جبل: أنا عايز أتجوز وعد يا عمي وبسرعة. خالد ساب الأكل وبصله بهدوء. بعدين نده على مراته. خالد: تقي. تقي: تقي. قامت من على الطبلية اللي متجمع عليها الستات بسرعة وهي بتنفض إيديها. تقي: أيوه. تقي طلعت وخالد اداها يزيد. خالد: خليه يكمل أكل جوه معاكم. تقي هزت راسها وخدت يزيد منه ودخلت. خالد رجع بص لجبل. خالد: كنت بتقول إيه؟ جبل: عايز أتجوز وعد. خالد: ده من يوم ورا البيت.
جبل مرضيش يقوله إنه سمع ستات بتتكلم على وعد وإنه بايرة وكلام تاني. جبل: لا بس أنا بجد عايزها. خالد: تعالي تطلبها أنت وأمك، وفضل لو تجيب خالك معاك، وساعتها أفكر أنا بقى. خالد قام ونده بصوت عالي عشان اللي في المطبخ يسمعوه. خالد: الشاي. زياد وصل البيت وقعد على الكنبة بتعب ونده عليها عشان تحط له الأكل. زياد: ريهام. ريهام: جوهر. ريهام لـ خالتها: دقيقة هطلع أحط له الأكل. ريهام طلعت لقيته حاطط وشه بين إيديه بتعب.
ريهام: أجيب لك تاكل؟ زياد هز راسه وداها الكيس. زياد: وخذي شيلي الأكل ده. ريهام خدت منه الكيس ودخلت تجيب له أكل. شويه وريهام طلعت بس لقيت خالتها قاعدة مع زياد. ريهام حطت الأكل لزياد وقعدت تشوفهم بيقولوا إيه. خالة ريهام: أنا بس عايزة قعدة يومين حتى كل فترة تيجي تغير جو عندي. زياد رفع وشه وبص لـ خالتها بهدوء. زياد: عندك ولاد؟ خالة ريهام: أيوه عندي ولدين، أصغر واحد 20 سنة. زياد بص لـ ريهام ورجع لـ خالتها.
زياد: لا مش هتروح. خالتها لوت بوقها بسخرية. خالتها: وهما مر عليهم يعني، مهي قاعدة معاك عادي. زياد قام من مكانه مرة واحدة وتكلم بجدية. زياد: واحترام بس إنها ضيفة. زياد: إن كانت زيارتك خلصت فيلا عشان أوصل حضرتك، وإن كنتي عايزة تباتي فهلا وسهلا بس هي مش هتطلع برا البيت. خالتها قامت بتكبر. خالتها: لا خلصت يا خوي. زياد طلع وخالتها طلعت وراه عشان يوصلها. تقي قاعدة ومقعدة يزيد في حجرها بتلاعبه وبتضحك.
خالد قفل التليفون وحطه في جيبه بملل وقام. خالد قرب من تقي وميل عليها وباس يزيد. تقي نفسها زاد لما قرب عليها وريحة عطره. تقي غمضت عينيها. خالد بعد ببطء ولما رفع عيونه لقي تقي بتبصله. خالد ركز معاها وفضل يبصلها شوية. عيونه العسلي، رموشه الطويلة، بشرتها الصافية. خالد فاق على نفسه وبعد لما تقي نزلت عينيها بحرج. خالد: يلا يا جبل نجيب شوية برسيم للبهايم. أم وعد: روح هاتهم يا جبل، بدل ما عمك يطلع يوم صبحيته.
جبل ضحك: اللي خلاه يطلع يوم صبحيتها لأوله مش هيطلع النهارده. خالد بص على تقي لقيها بصت لتحت بزعل. خالد قعد وحط رجل على رجل لما شاف ابتسامة أم جبل الشامته. خالد: وعلى شان دي مش زي لأوله مش طالع، وروح هاتهم لوحدك. تقي ابتسمت بخجل وبفرح. وأم جبل لوت بوقها بحقد. جبل: إيه ده يا عمي، بهزر والله. خالد: وأنا مبهزرش يا جبل، وخلص البهايم قاعدة بجوع. جبل قام بقلة صبر: ماشي يا عمي، بكرة أتزوج وما أنزلش غير بعد أسبوع.
خالد: طب يلا يا خوي. خالد قام وخد يزيد من تقي وهمسلها. خالد: اطلعي استنيني فوق. زياد دخل البيت وهو مش طايق نفسه. ريهام جريت عليه بلهفة. ريهام: زياد.. متزعلش خالتي مكنتش قـ.. ريهام اتنفضت ورجعت لورا بخوف لما زياد زعق. زياد بصوت عالي وعصبية: بعمل لك إيه أنا عشان تقولي مر على ولادها؟ عايزهم يعملوا إيه؟ بعمل إيه أنا عشان المفروض يعملوا زيه؟
زياد كل ما يفتكر إنه با**سها وبيشوفها أحيانا بشعرها أو بجامة وكلام خالتها إن ولادها حقهم يعملوا كده يتجنن أكتر. زياد بعصبية أكتر: غوري من وشي. ريهام بعصبية: أنت بتزعق لي ليه؟ أنا عملت إيه؟ وبعدين أنت مالكش الحق، وأنا لو عايزة أروح عند خالتي هروح. ريهام قلت له كده ومشيت من قدامه، بس قبل ما تتحرك خطوة واحدة كان زياد مسكها من إيدها وشدها عليه. ريهام شهقت وسندت بإيديها على صدره.
زياد بهدوء مخيف: طول ما أنتِ في بيتي يبقى ليا الحق، طول ما الناس شايفاكي طالعة من عتبة بيت فيه راجل وعملتي غلط يبقى الحق والعيب على الراجل اللي عايشة معاه، فاهمة. زياد سابها ودخل أوضته وهو بيقفل الباب جامد. ريهام لنفسها: سابني... سابني من غير ما أقول ولا كلمة. ريهام فضلت تلف في البيت بغضب وهي بتكلم نفسها. بعد وقت كبير. ريهام: لا ما أنا مش هسكت. ريهام اتجهت لأوضة زياد وفتحت الباب بعصبية.
ريهام: أنت إزاي تسبيني من غير ما تردي على كـ... ريهام سكتت لما شافت زياد نايم على السرير بالبنطلون بس ونايم على بطنه وملامحه باين عليها التعب وحتى ما ردش عليها ومش فاتح عينيه. ريهام قربت بهدوء: أنت كويس؟ زياد مقدرش يرد عليها من التعب. ريهام حطت إيدها على راسه وشهقت بخضة: يلهوي دا سخن مولع.. طب أعمل إيه؟ ريهام حاولت تقوم زياد. ريهام: زياد اتسند معايا، أنت لازم تاخد دش بميه باردة وبعده أشوف لك أي مسكن.
زياد محسش بحاجة من التعب وريهام سندته لحد الحمام. ريهام بصت ملقيتش بنو. ريهام: زياد حاول تسند نفسك، لو فتحت الدش هنغرق إحنا الاتنين. ريهام حاولت تسيب زياد بس كان هيقع، فتحت الميه. ريهام وزياد شهقوا لما الميه الساقعة نزلت عليهم وبقوا هما الاتنين تحت الدش. ريهام حاضنة زياد عشان ميقعش منها والميه نازلة عليهم ووو..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!