تقي قاعدة على السرير وبتبص لخالد الي بيلاعب ابنه بهيام. خالد لما رفع عيونه لاحظ نظراته ليه. تقي بصت بعيد بخجل. خالد: تعالي يا تقي. تقي قامت وقعدت جنبه. خالد اتنهد وحط يزيد على جنب وبصلها. خالد: أنا عارف إن وجود يزيد مضايقك، وخصوصاً بعد اللي حصل امبارح، بس أنا متعودتش أسيبه. تقي قطعته وهي بتشيل يزيد وباسته على خده. تقي: يزيد دا ابني. خالد ركز معاها ولما باست يزيد شعرها نزل.
خالد مد إيده ببطء وزحّلها شعرها وهي رفعت وشها وبصتله. خالد قرب منها وتقي غمضت عينيها لما افتكرته هيبوسها. بس الباب خبط. وعد على الباب: عمي خالد. خالد بعد وهو بيحمحم: احم روحي افتحي لها. تقي نزلت يزيد جنب خالد وقامت وعلامات التوتر على وشها وفتحت الباب. وعد: أمي بعتالكم دول أنتي وعمي. تقي خدتهم منها: طيب تعالي. وعد خافت من أمها بعد ما حذرتها تنزل على طول وتسيبهم على راحتهم. وعد: لا أنا هنزل علشان أمي عايزاني.
خالد من جوه: تعالي يا وعد وفكك من كلام أمك، إحنا قاعدين مش بنعمل حاجة يعني. تقي ابتسمت ووشها بقي أحمر من الخجل وشدت وعد من إيدها. تقي: تعالي. تقي ووعد دخلوا. وتقي حطت الصنية على الترابيزة اللي قدام خالد وقعدت جنبيهم. خالد: كنت عايز أتكلم معاكي يا وعد. وعد بصتله بانتباه: أيوه يا عمي. خالد اتعدل وبصلها: بصي يا حبيبتي دلوقتي جبل طالب إيدك، وأنا مردتش عليه غير لما أتكلم معاكي ومع أمك.
وعد اتنهدت، هي مش عارفة عايزة إيه ولا جبل بنسبالها إيه، هي كانت متعلقة بيه بس دلوقتي مش عارفة. وعد: اللي تشوفه يا عمي. خالد: عايزاه يا وعد. وعد بتوهان: مش عارفة. خالد باس راسها: صلي استخارة يا حبيبتي وأنا لسه هشوف أمك. وعد: حاضر يا عمي. *** ريهام قاعدة جنب زياد على السرير بتعمله كمادات بعد ما طلعته من الحمام بصعوبة. ريهام حطت القماشة على راسه وطلعت ميزان الحرارة من جيبها. ريهام: نزلت شوية الحمد لله.
ريهام غيرت القماشة وحطتها على راسه. ريهام مسحتش بنفسها وهي بتسرح في ملامحه ولا لما نامت جنبه. بعد شوية زياد بدأ يفوق، حاول يحرك دراعه بس في حاجة تقيلة عليه، بيبص لقي ريهام نايمة على دراعه. زياد رفع جسمه وبقي منحني على ريهام وبيزحّلها شعرها وهو بيتأمل فيها. زياد نزل ببطء وباسها على راسها وخدها. ريهام صحيت بنزعاج وأول ما شافت زياد بلهفة حطت إيدها على راسه ورقته. ريهام اتنهدت: الحمد لله نزلت. زياد: إيه هي؟
زياد حب يلغيها علشان تتكلم معاه وتفضل ناسيه الوضع اللي هما فيه وهو ياخد راحته. ريهام بسرعة: حرارتك. زياد بص له نظرة شاملة لقي هدومها مبلولة. زياد باستغراب: مالها هدومك كده؟ وقبل ما ريهام ترد الباب خبط. زياد قام: دقيقة وجاي. زياد طلع من غير حتى ما يلبس التيشيرت فتح الباب وكان خالد. خالد بلهفة: بقالي ساعة برن عليك مبردش ليه؟ زياد بتعب: تعبت شوية. خالد: تعال نروح لدكتور. زياد شاور له: ادخل بس أنا كويس.
خالد دخل بس لمح ريهام طالعة من أوضة زياد وهدومه مبلولة. خالد قعد وبص لزياد بشك: في إيه بالظبط؟ زياد طلع سيجارة علشان يولعها. زياد: معرفش. خالد خد السيجارة من بقه والولاعة وولع السيجارة لنفسه. زياد بص له وهو مبتسم: أنت عارف علبة السجاير بكام؟ خالد: هجيب لك غيرها لما تخف. زياد ضحك وهو يهز رأسه بيأس. هنا ريهام طلعت بعد ما غيرت هدومه. زياد: اعملي لنا شاي ياريهام. ريهام بهدوء: حاضر. خالد: عايزك في موضوع. ***
عند تقي بعد ما مشي خالد. وعد قربت منها بفضول: هااا احكي لي. تقي بخجل: مفيش حاجة. وعد: إيه هو اللي مفيش حاجة؟ تقي: مفيش حاجة يا وعد وخلاص. وعد: لا بقولك إيه اتزبطي كدا إن متلحلحش هو اتحلحلحي انتي. تقي: أعمل إيه يعني يا وعد؟ وعد: تتهشتكي كدا تزغللي عنيه، أنتِ عايزة العقربة طليقته تشمت فينا... وعد قامت وقفت عند الدولاب وطلعت منه قميص نوم بحمالات وقبل الركبة شوية بلون أزرق. وعد: البسي دا.
تقي وشه بقا أحمر لما اتخيلت إنها ممكن تقف قدام خالد كدا. تقي: لا مستحيل... طلعت من تقي محستش بنفسها. وعد: لا مفيش مستحيل وهتلبسيه يعني هتلبسيه..... *** أم جبل قفلت التلاجة بغضب وضيق. أم جبل: أما فين طبق الرز بلبن اللي كان هنا يا أم وعد لجبل ابني؟ أم وعد: طلعتهم لخالد ومراته. أم جبل: ليه وهي صغيرة متعمل لنفسها ولا علشان بنت أخوك وشغل الحريم هيشتغل ولا إيه؟ وعد: مرات عمي. وعد كانت لسه نازلة وشايلة يزيد.
أم جبل ابتسمت بسخرية: بدأنا من أوله بس وماله... وسبتهم ومشت. بليل. خالد رجع وهو مرهق كان هيطلع بس سمع صوت يزيد، طلع من أوضة وعد. قرب من الأوضة وفتحها لقي يزيد بيلعب على السرير، وعد في سابع نومه. ابتسم وشال يزيد وطلع بيه. عند تقي واقفة قدام المراية بتقنع نفسها إن دا الصح، بس أول ما سمعت صوت رجلين على السلم. تقي بوتر: أفضل لا.. لا.. أ.. طب..... مستحيل... وجريت تستخبى في الحمام. خالد طلع وفتح الباب وووو... يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!