الفصل 9 | من 45 فصل

رواية عشق لصعيدي الفصل التاسع 9 - بقلم كيان كاتبه

المشاهدات
31
كلمة
966
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

تاني يوم تقي: خالد.. خالد خالد فتح عينيه بنوم لقي تقي قاعدة جنبه بتحاول تصحيه. تقي كملت لما لقيته صحي: وعد بتخبط. خالد حرك إيده على وشه بنوم: افتحيلها. تقي: طيب قوم خد دش، أنا حضرتلك هدومك. خالد هز راسه وقام. وتقي قامت تفتح لوعد. وعد بفرحة: إيه يا بت الحلاوة دي، هو الجواز بيحلي؟ تقي ضحكت: ادخلي يا اختي ادخلي. وعد: بيقولولي روحي ظبطي تقي، روحي ظبطي تقي. أظبط إيه وإنتي زي القمر كده. تقي بضحك: تموتي في التطبيل.

وعد بصت ليزيد اللي قاعد على السرير بيلعب وبعتتله بوسة في الهوا. وعد: اقعدي بس، خلينا نشوف هنعمل إيه قبل ما أهلك يوصلوا. تقي: بلاش، مش حابة أحط حاجة. وعد: لا لازم، إنتي عروسة يا ماما، وعند أمي دي جريمة معاكي لحد الأربعين. لو أمي شافتِك من غير ميكياج هتبهدلك. تقي باستسلام: ماشي. تقي قعدت قدام تسريحة الزينة ووعد وقفت. وعد بدأت تحط ميكياج لتقي. تقي: بصي، متكتريش، حاجات بسيطة. وعد: ماشي، نحط مثلاً هنا ونخفف ميكياج العين.

وعد رفعت عينها على عمها اللي طالع من الحمام لما الباب اتفتح. وعد: صباح الخير يا عمي. خالد: صباح النور يا حبيبتي. حد جه تحت؟ خالد اتكلم وهو بيتحرك بسرعة وراح عند يزيد وباسه على خده وهو بيلعب في شعره، وقرب من التسريحة علشان ياخد حاجته. وعد: لا، مفيش غير جبل. وعد ابتسمتله، رجعت وبصت على اللي في إيدها. خالد خد حاجته من على التسريحة ولسه هيمشي بس رجع تاني. خالد لوعد: إنتي هتحطيلها ميكياج؟ وعد: أيوه علشان أهله جاين.

خالد بجدية: لا، متحطلهاش، هي حلوة من غير حاجة. تقي وشها بقى أحمر من الكسوف. وعد ضحكت: والله ما أنا حاطة يا عمي. ... زياد حط الطلبات وقعد على الكرسي. زياد لريهام اللي واقفة تحرك في الحلة على البوتجاز: شوفي لو في حاجة ناقصة. ريهام ألقت نظرة من مكانها: لا، مفيش حاجة. زياد رجع راسه لورا بتعب وغمض عينيه بتعب، هو تقريباً بقاله يومين مبينمش، وبارح طلع من الفجر ولسه داخل البيت.

ريهام بصت عليه وفضلت تتأمله، دقنه الخفيفة، شعره الأسود الطويل شوية، جلابيته اللي مشافتهوش من غيرها تقريباً، شكله حلو وملامحه رجولية. ريهام اتجهت للتلاجة وصبتله حاجة ساقعة. ريهام بهمس: زياد. زياد فتح عينيه، ريهام مدت إيدها ليه بالساقع. ريهام: إنت كويس؟ زياد قام خد مفاتيحه وحاجته وخد منها الكوباية. : شوية صداع بس. زياد شرب الكوباية وتجه لبرا.

: هروح أجيب خالتك ونروح لخالد النهارده صبحيته وخدوا راحتكم. رن عليا لو احتجتي حاجة. ريهام بتلقائية: متتأخرش، هستناك. ريهام عضت على شفايفها بحرج من تسرعها. زياد ابتسم وهو مديها ضهره وطلع. .... : أبوس إيدك، اعملي أي حاجة يا خالتي علشان أرجعله. أنا مكنتش عايزة أسيبه، إنتي اللي فضلتِ تقوليلي أزن عليه. أم جبل: يعني أنا اللي فرحانة علشان سبتيه؟ دلوقتي أم وعد تكوش على كل حاجة هي وبنتها وبنت أخوها، وأنا لوحدي في البيت.

مسحت دموعها: كلمه وخليه يرجعني، حتى على ضرة أنا راضية. أم جبل بهدوء مخيف: هترجعي، هترجعي وإنتي كبيرة بيت، دا إنتي أم الواد يا بت. .... زياد: مبروك يا عروسة. قالها لتقي وهو مادد مبلغ مالي. تقي بصت لخالد بمعنى، أخد ولا لأ. خالد بص لها وهز راسه، وتقي خدتها. وبعدها كان جبل. جبل: مبروك يا مرات عمي. تقي خدت الفلوس وهمست: الله يبارك فيك. وبعديها كانوا الستات، أم جبل، وعد، مها، وخالات وعمات تقي. بعد ما الناس مشيت.

زياد: طيب، سلام عليكم. أنا بقى منجلكوش غير في الأفراح. خالد: خليك قاعد اتغدى معانا. زياد: لا، معلش، أصل أنا سايب الجماعة لوحدهم في البيت. هنا طلعت أم وعد بكيس. : طيب، استنى خد ده معاك ليك وليها علشان مجتش. زياد: تعبي نفسك ليه، هي طابخة والله. أم وعد: لا، ميصحش، دي ختمة ولازم كله ياكل. زياد خدهم منها: ماشي، تعيشوا وتعملوا. خالد: هجيلك بليل علشان عايزك. زياد: إن شاء الله. يلا، سلام عليكم.

بعد شوية كان خالد وجبل قاعدين ياكلوا، وخالد بياكل ابنه اللي على رجله. خالد رفع عينه لما لاحظ إن جبل مش بياكل. أما جبل فكان بيفكر في اللي سمعه عن وعد من الحريم. جبل مرة واحدة: أنا عايز أتجوز وعد يا عمي، وبسرعة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...