الفصل 21 | من 45 فصل

رواية عشق لصعيدي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم كيان كاتبه

المشاهدات
31
كلمة
1,009
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

زياد صحي من نومه بخضه وشهقه ومش قادر ياخد نفسه غير العرق اللي نزل من جسمه. ريهام صحيت ولعت وهي بتحرك إيده على ضهره. "انت كويس؟ زياد خد باله وبصلها. أول ما شافها رجع لورا بخوف وخضه لدرجة إنه كان هيقع. "انتي مين؟ ريهام باستغراب: "زياد، أنا ريهام." زياد غمض عينيه بقوه وهو بينفض راسه وفتحها تاني لقيها ريهام فعلاً. زياد خد نفسه وبيحاول يستوعب اللي الكائن اللي كان شايفه من شويه. لحد ما اقنع نفسه إن دي هلوسة. "زياد."

زياد قام وتجه لبرا: "أنا كويس، نامي." زياد طلع من البيت كله وقعد على المسطبة اللي قدام البيت. زياد فضل يسمي الله ويهدي نفسه من الحلم الغريب اللي شافه لحد ما نام مكانه. تاني يوم. تقى قربت من خالد اللي بيلاعب يزيد وهو بيضحك. "أجبلك تفطر؟ خالد بهدوء: "لا." خالد قالها كده وحط يزيد على الانتريه وقام مشي. تقى بصتله باستغراب وشالت يزيد ونزلت وراه. تحت. خالد نزل لقي وعد بتحط الفطار. قرب منها وهو مبتسم.

"صباحية مباركة يا عروسة." وعد بخجل: "الله يباركلك يا عمي." "أمال فين جوزك؟ وعد: "نايم." "وفي عروسة حلوة برضو تسيب جوزها وتنزل كدا." وعد: "يبقي عليكم انتوا ليه محسسيني إني غريبة؟ زهقت وهو نايم قلت أنزل أعمل الفطار." خالد: "بس برضو يا حبيبتي ميصحش حتى أول يوم جوازكم." وعد: "ماشي يا عمي." خالد: "يلا يا حبيبتي اطلعي، هو زمانه صحي." تقى كانت على السلم وشافت ضحك خالد مع وعد. وعد طلعت وقبلت تقى. "إيه يا بت الوقفة دي؟

تقى: "اطلعي بس يختي دلوقتي شوفي جوزك وبعدين لينا قعدة طويلة." وعد: "أشطة." تقى نزلت وهي شايلة يزيد وتبص لخالد بهدوء. "جهزوا، هنروح عند زياد." وعد طلعت وقعت على السرير جنب جبل اللي نايم على بطنه وشه في المخدة. وعد حركت إيده على دراعه وهمست برقه: "جبل... جبل." جبل فكرها أمه. همهم باعتراض. "يا جبل ركز." جبل فتح عينيه بنوم لقيها وعد. "إيه الصباح الحلو دا." وعد ابتسمت بخجل. جبل ضحك وشدها عليها خدها في حضنه ولسه هيكمل نوم.

"جبل... جبل بتعمل إيه؟ "هنكمل نوم." "جبل قوم الضهر جه." "ما العريس بينام للعصر عادي." "جبل! "عيونه." تحت. ميادة: "ها يا خالتي، حصل حاجة؟ خلتها: "مفيش حاجة بس من الصبح لاوية بوزها. مقلتلك أعملهوله بشوفه عفشة وخلاص." ميادة: "لا كدا أحسن ولو منفعلش دا، أديكي قاعدة عندهم. هاتيلي أي تي شيرت من عنده ونعمله تاني. بس انتي حاولي اتوصي بدنيا عندك." أم جبل: "ماشي يا اختي، سلام."

أم جبل قفلت معاها وبصت لقيت جبل ووعد نزلوا بيضحكوا. وعد لقيت أمه ماسكة المكنسة (زباظة) وهتكنس البيت. وعد قربت منها: "هاتي يا أمي أكنسه عنك." أم جبل: "لا يا حبيبتي." أم جبل بعند: "مرات ولادي اعمليلي كوباية شاي." جبل بص على وعد اللي محتارة وبص لأمه وابتسم: "أحلى كوباية شاي تتعملك من تحت إيدي يا ست الكل. وانتي يا وعد شوفي مرات عمي." زياد قام بخضه على صوت الباب. مسح على وشه بنوم وقام يفتح. وكان خالد. خالد بص له بتركيز

وتكلم بهدوء وصوت خشن: "صباح الخير." زياد مسح على وشه وشاور لهم بإيده يدخلوا. "اتفضلوا." خالد دخل وشاور لتقى إنها تدخل أوضة وعد، وهي دخلت. خالد قعد وزياد قعد وهو كل شوية يحرك راسه يمين وشمال. وأحيانا يحرك إيده على رقبته. "في إيه يا زياد؟ زياد اتنهد: "مفيش." خالد هز راسه ومحبش يضغط عليه وحول الكلام. جوه. تقى خبطت ودخلت لقيت ريهام بتسرح في شعرها. "صباح الخير يا عروسة." ريهام بابتسامة: "صباح النور. هو انتي جاية مع خالد؟

تقى: "أيوه. خالد قال نطمن عليكم عشان مفيش حد جاي عندكم." ريهام هزت رأسها وتقى ركزت على تفاصيل الأوضة والسرير. "هو جوزك كان نايم في الحوش؟ ريهام: "أيوه." "انتي اللي منعتيه؟ ريهام اتنهدت: "ي... يعني هو الصراحة أنا كنت متفقة معاه إن مش هيحصل حاجة بس إمبارح لما قرب منعتوش." تقى: "بصي يعني نصيحة مني جربي. انتي ممكن يكون مفكرك لسه مش عايز." ريهام هزت رأسها وفضلت تتكلم. بعد شوية خالد نده على تقى ومشوا.

ريهام طلعت وهي بتظبط الروب وقربت من زياد اللي قاعد وقعدت جنبه. ريهام حطت إيده على كتفه. وزياد لف ليها. وأول ما شافها اتخضت وزقها بعيد وهي وقعت على الأرض. "بسم الله الرحمن الرحيم."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...