خالد أول ما دخل لمح تقي وهي بتدخل الحمام. قرب من الحمام وهو بيضحك: اطلعي على فكرة، شفتك. تقي عضت على شفايفها وطلعت وهي منزلة وشها لتحت بكسوف. خالد قرب وحصرها عند باب الحمام، وتقريباً مش مبين منها حاجة عشان يزيد. حتى لو كان صغير بالنسبة له، مينفعش. خالد لعب في خصلة من شعرها وهو مركز معاها أوي. خالد بصوت هادي وكله حنان: شكله حلو أوي عليكي. زحلها شعرها ورا ودنها: بس للأسف مش هينفع نعمل حاجة عشان يزيد.
خالد نزل بصباعه اللي كان بيلعب بيه في شعرها ورفع وشها اللي منزلاه وهمس برغبة: بس ممكن نعوض بحاجة تاني. تقي رفعت عيونها وبصتله باستفهام. تقي شهقت بصدمة لما خالد ميل وباسها. بس بعد وقت استجابت له وغمضت عينيها ورفعت إيديها تقرب خالد منها. بعد شوية خالد بعد بهدوء وبياخد أنفاسه. وتقي منزلة وشها. خالد: ادخلي غيري عشان يزيد. تقي رفعت وشه: بس هو صغير وعايـ... خالد حرك صباعه
على خدها وتكلم بهدوء: الطفل بيبدأ يستوعب كل حاجة بعد السنتين وبيخزن كل حاجة في دماغه، وليّه بيبقى فاكره وهو صغير لما بيكبر شوية بيفضل يفكر ويدور لحد ما يعرف إيه الحاجة اللي كانت قدامه دي، ماشي. تقي: حاضر. تقي دخلت الحمام وخالد اتجه ليزيد وشاله عشان ينيمه في أوضته. *** ريهام بترص الأكل قدام زياد وهو عامل نفسه بيبص في التليفون، بس كل شوية يرفع عيونه عليها. ريهام خلصت وزياد قفل التليفون وسمى الله.
كانت ريهام دخلت المطبخ تاني وطلعت بصحن مخلل وقعدت وبدأت تاكل هي كمان. زياد وهو بياكل لاحظ إن النايب اللي في صحنه أكبر من بتاعتها. زياد شال حتة وحطها في صحنها. ريهام بسرعة: لا، أنا أكلت مع خالتي في الضهر وإنت مأكلتش نايبك بتاع الغدا ودلوقتي. زياد: خلاص كليها. ريهام رجعتها في طبقه: أنا يدوب أقدر آكل اللي قدامي. زياد اتنهد وسكت. وهما الاتنين بياكلوا بسكوت. شويه كانوا خلصوا وريهام وقفت تلم الأكل. زياد: اعمليلي شاي.
ريهام هزت راسها ودخلت بالأطباق. وزياد طلع بره يشم شوية هوا. شويه وطلعت وماسكة مجين. ركنت واحد على الترابيزة الصغيرة وطلعت تدي التاني لزياد لما ملقتوش. زياد أول ما شافها جري خدها منها عشان تدخل جوه بسرعة. ريهام عطتهاله ودخلت. زياد قعد على الدكة اللي قدام الباب بيتأمل في السما والهدوء من حوله. زياد خد نفس: لازم ألاقي حل بسرعة. زياد خد كوبايته ودخل لقيها قاعدة قدام التليفزيون ماسكة مج نسكافيه وبتقلب في التليفون.
زياد قعد ومسك الريموت يغير القناة. ريهام: قلبت ليه؟ كنت بسمع. زياد رفع حاجبه بمعني والله. ريهام: احم، كنت برد على رسالة بس. زياد رجع القناة اللي بتسمع عليها وقام دخل عشان ينام. *** تاني يوم. خالد بهدوء: بصي يا أم جبل، دلوقتي أنا طالب إيد بنتك وأنا سألت وعد وهي موافقة، فكنت عايز ردك إنتِ دلوقتي. أم جبل بهدوء: وأم جبل يا خالد. خالد: أنا عارف إنها طمعانة في ورث وعد، بس إنتي هتجوزي بنتك لجبل مش لأمه.
أم جبل: لا يا خالد، هتجوز لأمه.. إنت عارف الحما تقدر تخربها وتقدر تسيرها. خالد: محدش يقدر ياخد قرش واحد من ميراث وعد طول ما أنا عايش.. متكشريش قلبهم، الواد شكله رايدها. أم جبل اتنهدت: اللي تشوفه يا خالد. خالد قام بهدوء وهو بيطمنها: إن شاء الله خير. خالد طلع برا لقي تقي قاعدة قدام التليفزيون، قعد جنبها. خالد: أمال فين يزيد. تقي اتلفتت حواليّها: كان هنا. خالد قام: كان هنا فين يعني.
تقي قامت وفصلت تدور عليه وخالد فقد أعصابه. ودار معاها وهو يتجنن. خالد غضب: مش عارفة تاخدي بالك من عيل وو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!