الفصل 22 | من 45 فصل

رواية عشق لصعيدي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم كيان كاتبه

المشاهدات
27
كلمة
884
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

ريهام قامت بقلق على زياد. قربت منه ودموع في عيونها: زياد.. زياد اهدى. زياد كان يبص لها وهو بينهج وشايفها حاجة تانية. غمض عينيه وهز راسه بعنف. فتح لقيها ريهام. زياد أول ما لقى ريهام جسمه اترخى وأنفاسه بدأت تهدأ. ريهام قربت راسه منها وحطتها على صدرها وهي بتحرك إيده على شعره وبتقرأ قرآن. زياد ساند بإيديه على وسطها وهو بيحاول ينظم نفسه يستوعب إيه اللي حصل. ريهام بهدوء: زياد... زياد. زياد همهم وهو رافض يبعد عنها.

ريهام: زياد بص لي. زياد اتنهد وبعد. وريهام مسكت وشه بين إيديها وبتحرك صوابعه بين شعيرات دقنه. ريهام: زياد في إيه، إيه اللي بشوفه لما بقرب منك. زياد بتوهان: مش عارفة يا ريهام. ريهام بدموع: ركز يا زياد ونبي. زياد بنفس التوهان: أنا عايز أنام يا ريهام. ريهام شدته لحضنها تاني وهي بتعيط. وزياد نام في حضنها. وعد بتحاول تقوم من جبل اللي مكلبش فيها ومش راضي يبعد عنها. وعد بهمس: جبل الباب. جبل بنوم: فك.

كام جبل بعنف من على الباب: مرات ولدي. جبل مسح على وشه بقلة صبر بنوم وقام يفتح. وعد: جبل هتفتح لها كده. جبل: أيوه وروحي البسي عشان ممكن تدخل علطول. وعد قامت لبست هدومها وجبل فتح لأمه. أمه: أمال فين مراتك. جبل: نايمة يا أمي. أمه: طب صحيها تنزل تعمل معاكم العشاء. جبل محبش يجيب اسمها: وتقى ومرات عمي في المطبخ. أمه: لا يا حبيبي ما كل واحد بيعمل لنفسه وأنت عارف ضهري واجعني ومقدرة. وعد طلعت بعد ما

لبست وطلعت جبل من حيرته: خلاص نازلة أهو يا مرات عمي. أم جبل مشيت وجبل قرب منها وباس راسها: حقك عليا. وعد نازلة لقيتهم بيلفوا محشي. أم وعد: إيه اللي منزلك يا حبيبتي. وعد: نازلة أعمل معاكم مكان مرات عمي. تقى بهدوء: لا يا حبيبتي اطلعي أنتِ وندهي حماتك. أم جبل بكيد: هو أنا مجوزة ابني ليه طالما هدخل المطبخ. وعد: هو أنتِ مجوزة خدامة يا مرات عمي. أم جبل: وأنتِ يا حبيبتي مش من واجبك تعملي الأكل لجوزك وحماتك.

أم وعد: بمزاجها لو عايزة تعمل تعمل مش عايزة هي وجوزها يتكفل بجوزها بس. أم جبل: بعد كده كل واحدة تعمل لنفسها مرات خالد تعمل لنفسها ولجوزها وابنه.. وأنا هتعملي مرات ابني ليا وليه... وأنتِ اعملي لنفسك بقى. تقى وقفت: والله لو هنقسمها يبقى المفروض عليكِ جموسة تحلبيها كل يوم من اتنين للعشاء غير البهايم اللي بتتعلف وليكِ يوم في البيت. أم جبل بغرور: مرات ابني هتعمل كل ده. وعد قامت بغضب: هي مش الخدامة اللي جابها أهلك.

أم جبل: أنتِ بتزعقي لي يااا***. خالد دخل عليهم وهو شايل يزيد. خالد بهدوء: إيه... وبص خالد نظراته بينهم. تعالوا لي بره. خالد قاعد وكلهم واقفين قدامه مستنيين واحدة منهم تتكلم. تقى اتقدمت وتكلمت: دلوقتي أم جبل قبل جواز ابنها كنا بنشتغل أما وعد فكانت بتحلب الجموستين لوحدينا وخالتي بتعمل الأكل ده غير البهايم من علف لتزقية لطليع وهي بتبقى قاعدة مبتعملش حاجة ومش بترضى تساعدنا. أم جبل: مش هيبقى ابني بره وأنا جوه...

وبعدين دلوقتي مرات ابني هتعمل كل حاجة مكاني. خالد بصوت خشن ولهجة صعيدية: ما عندناش حريم تبقى قاعدة وحريم تبقى بتخدم عليها.. أنتِ ومرات ولادك هتاخدوا البهايم يوم وأم وعد ومراتي يوم والي مش هيبقى عليها اليوم في البهايم تاخد البيت. أم جبل بغصب: وأشتغل أنا ومرات ولادي ليه! كل بيت عليه يوم مراتك يوم ومرات حسن (أم وعد) يوم واحنا يوم ملكش دعوة أخدم أنا مرات ابني.

خالد قام وتكلم بحدة: كلامي خلص ولو مش عاجبك لمي خلقاتك وعلى بيت أبوكي. زياد صحي لقي نفسه في حضن ريهام اللي نايمة على الكنبة وهو بين رجليها وساند راسه على صدرها وهي نايمة ومرجعة راسها لورا. زياد بص لها وابتسم. رقيقة أوي. رفع إيده وزحلها شعرها لورا. زياد رفع نفسه شوية وقرب من رقبتها ببطء وأنفاسه الساخنة على بشرتها وبكل رقة قرب وباسها. زياد شوية شوية بقى أعنف و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...