تقي صحيت لما حست بحركة على السرير. فتحت عينيها وشافت خالد قاعد ووشه بين إيديه، وباين عليه الحزن. تقي قامت وقعدت جنبه، حطت إيدها على كتفه بدعم. تقي: أنت كويس؟ خالد رفع وشه ليها. خالد: أيوه، روحي نامي. تقي: لا ما أنا خلاص صحيت. خالد بحده: قومي اتخمدي يا تقي. تقي رفعت حاجبها بعند. تقي: لا مش هنام غير لما تنام أنت. خالد قام بضيق وطلع البلكونة. خالد: سيبهالك أنا. في البلكونة، تلفون خالد رن وكان زياد. تنهد وفتح.
خالد: في إيه؟ زياد بهدوء: تعالى عايزك. خالد: جايلك. زياد: تعالى بس، هيقولك حاجة مهمة ومشي علطول، ولو معجبكش هسبهولك تعمل اللي يعجبك. خالد بضيق: ماشي. خالد طلع، وتقي أول ما شافته جريت عليه. تقي: رايح فين؟ خالد: عند زياد. تقي: هتتأخر؟ خالد طلع. خالد: أيوه. تقي بصوت عالي عشان يسمعها: هستناك. ..... عند زياد. قفل الفون وبص لجبل. زياد: جاي. جبل: هو أنت مش مصدقني يا زياد؟ بقولك بتكلم مع أمي عادي، مكنتش عارف إنها هتقولها.
(جبل كان بيتكلم على موضوع عمتنا من غير تفاصيل لزياد) زياد: مش هتفرق أصدق ولا لأ، بس أمك دي ست مش كويسة. جبل بضيق: زياد. زياد قام بضيق. زياد: هعمل شاي لحد ما خالد يجي. زياد وهو رايح المطبخ بص على أوضة ريهام يتأكد إنها مقفولة. شوية وجه خالد، فتحله زياد. دخل وقعد. جبل بص لزياد. زياد فهم وقام. زياد: طيب هقوم أنا. زياد قام ودخل أوضة ريهام لما شافها مفتوحة وهي بتبص منها. ريهام شهقت. ريهام: إيه؟ في إيه؟
زياد: إيه اللي موقفك ورا الباب كدا؟ وبعدين أنا مش قلتلك تقفلي على نفسك. ريهام: أنا مش عارفة، خايفة منهم. إزاي هما دول أصحابك؟ زياد اتمدد على السرير بتعب وحط إيده تحت راسه. زياد: أنا أخاف عليكي من نفسي مش من صحابي بس. ريهام: إيه دا؟ أنت بتعمل إيه؟ زياد: هريح شوية لحد ما يخلصوا. ريهام حطت إيدها في وسطها. ريهام: وأنت ماتريح في أوضتك يا أخويا. زياد: ما أنا كنت داخل أوضتي والله، بس لما شفتك دخلت هنا. حظك بقى.
ريهام: طيب قوم. زياد ببرود: لو قدرتي قوميني. ريهام بعصبية قربت وضربته بالمخدة. ريهام: اوعىاا من على السرير بتاعي. زياد بص لها بطرف عينه. زياد: هو دا آخرك. ريهام اتعصبت أكتر وجابت كل المخدات وفضلت تضرب فيه. ريهام: بارد وغلس. زياد قام. زياد: بت، اتلمي. ريهام مستمرة في ضربه وهو بيحاول يتفادى الضرب. ريهام: وإني ما اتلمتش. زياد قرب منها وكتفها عشان تسكت، بس هي فضلت تتحرك لحد ما وقعت على السرير وزياد فوقيها.
(مشهد جبل وخالد) جبل قعد على الأرض قدام خالد اللي وشه ناحية تانية في غضب. جبل بهدوء: تصدق إني ممكن أعمل كدا وبقا قاصد أشوه سمعة وعد... وعد دي بنتي وأختي قبل كل حاجة. جبل اتنهد وكمل. جبل: أنا بس كنت بتكلم مع أمي عادي وبقولها مش فاكرة حاجة غريبة حصلت لوعد زمان وكلام جاب بعضه وأنا قولتها. بس أقسم بالله ما كان قصدي أمس شرف وعد، واثق ومؤكد إن وعد لسه بنت وممكن تكون اتعورت في أي مكان تاني. خالد بيبصله وساكت.
جبل ميل وباس إيد خالد اللي ساندها على ركبته. جبل: بلاش زعلك أنت يا خالد. خالد قام بهدوء. خالد: بكرة كتب كتابك عليها، وبعده الحنة، والخميس الفرح. جبل: وأنا موافق وأمي مش هتقدر تقول نص كلمة تاني، بس أنت ترضى عني يا خالد. خالد اتنهد وهو حاسس بذنب كبير إنه قال الكلام دا لجبل. خالد: بلاش أمك يا جبل. جبل: هو أنتوا ليه شايفينها وحشة أوي كدا؟ والله هي كويسة. خالد: بلاش وخلاص يا جبل. جبل: اللي تؤمر بيه يا عمي.
(مشهد ريهام وزياد) جوه. ريهام أنفاسها هديت وهي مركزة مع نظرات زياد اللي بيبصلها. زياد ببطء وتردد قرب منها. ريهام غمضت عينيها بضعف. زياد فضل شوية يستوعب بيعمل إيه وإنه ممكن يندم بعدين. ميل وبدل ما تكون وجهته شفايفه، باسها في رقبتها تقريباً ساب لها علامة. زياد بعد بعنف وضيق. بص لريهام اللي حطت إيدها على رقبتها، وهو إيده في شعره بيحاول يخفف الغضب وطلع على بره من غير ولا كلمة.
أول ما زياد طلع، ريهام قامت وقفت قدام المراية وأول ما شافت العلامة اللي عملها زياد، انهارت على الأرض بعياط. ..... خالد وجبل على عتبة البيت. خالد أول ما لمح أم جبل اللي كانت قاعدة ومستنيها على نار. خالد: متفرد وشك يا ضنايا. جبل بفرحة إنه عمه سامحه حضنه وباس كتفه. جبل: والله حقك عليا يا جبل ومش هتتكرر تاني. طبعاً أم جبل شايفة بس مش سامعة الكلام وهتطق. كام مرة حاولت توقع بينهم بس فشلت. خالد بص له وحرك إيده على ضهر جبل.
خالد: اطلع نام يا جبل. جبل باس إيده وطلع. خالد طلع وراه بس وقف قدام أم جبل وهمسلها. خالد: عارف إن جبل قالك بحسن نية والكلام اللي قالهولك مش صح وأنا اللي قلتهوله عشان يتجوزها وياخد ورثها. مش هتاخدي منه جنيه برضو. وفكري تقربي منها أكيد هي ولا أمها. وطلع. أم جبل في غل: والله لأطلع على مراتك. فوق. أول ما الباب اتفتح، تقي قامت فاطمة. خالد دخل على الأوضة الخاصة بيه. خالد بهدوء: تعالي.
تقي فضلت واقفة مكانها شوية وبعدين اتنهدت ودخلت. خالد نايم على جنبه فوق السرير بعد ما غير هدومه. أول ما تقي دخلت وحست بضياعها، فتح دراعاته ليها وشاور لها بمعنى تعالي. تقي جريت عليه وهي مانعة دموعها بالعافية. خالد خدها في حضنه وباس جبينها وو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!