خالد بهدوء: هاتها تعيش معنا. زياد بضيق: عارف أنه بيستفزه. خالد: اعملك إيه يعني، ما تتجوزها وتخلص. زياد: طيب افرض رفضت. خالد: لا مش هترفض، البت دي بتحبك أو معجبة بيك وممكن تكون مستسلمة لفكرة أنها نصيبك. خالد: أيوه قلها، مش هتخسر حاجة. زياد: إن شاء الله. طليقتك كانت هنا بتعمل إيه؟ خالد: جايه تعمل مشاكل يا سيدي.
تقي: وبس يا ستي. من أسبوع كدا كان فرحنا، أنا مش عارفة لحد دلوقتي بيحبني ولا لا، بس أنا بحبه ومشفتش منه حاجة وحشة. ريهام: ربنا يخليكم لبعض. وعد بفضول: هو انتي وزياد بتحبوا بعض؟ ريهام بخجل: بصي هو أنا معجبة بيه، أو أحياناً يعني. هو بيهتم بيا أوي وقبل موت ماما طلبني منها وهي كانت موافقة، وقبل ما يقولها... تقي بحزن: ربنا يرحمه يا حبيبتي. وعد: زياد جدع ويستاهل واحدة حلوة زيك. ريهام ضحكت: شكلكم بتحبوه أوي.
وعد: زياد ده عمي التاني يا بنتي. تقي: هروح أجيب لب وحكيلك عن الخايبة دي. بعد وقت. كان صوت ضحك عالي طالع من الأوضة اللي فيها البنات. خالد ابتسم: ابقى هاته على طول. زياد: إن شاء الله. يلا يا ريهام. ريهام جوه: زياد بينده، أشوفكم يا بنات. البنات بحب: مع السلامة. فوق. خالد بضيق وهو شايل يزيد: هي اتأخرت تحت كدا ليه. خالد نفخ بضيق وتجه للدولاب: تعالي نجمعلك غير لحد ما تيجي.
خالد جمع هدوم ليزيد ولمح هدومها، ابتسم وبدأ يجمع لها هدوم ليها هي كمان. تقي دخلت بسرعة وهي بتقفل الباب: معلش كان في شوية مواعين في الحوض، غسلناهم أنا ووعد. خالد: مش مشكلة. خدي يزيد حميه. تقي قربت وخدت يزيد وهي بتلاعبه: يلا يا بطل. بعد شوية تقي طلعت وهي شايلة يزيد اللي بيهابي وفرحان بالمية. تقي: يلا يلا هتاخد برد. تقي حطته على الكنبة اللي قاعد عليها خالد وبدأت تلبسه. خالد بسعادة. تقي: بس كدا. مين بقى قمر؟
خالد: هاتلي مشط والكريم أسرحه وروحي استحمي انتي. تقي: حاضر. تقي جابتله الحاجة وكانت راحة تجمع هدوم ليه، شافت الهدوم اللي جمعها خالد، ابتسمت وخدتهم ودخلت الحمام. خالد خلص سريح ليزيد وخدة في حضنه عشان يدفيها. رفع عيونه لمح تقي وهي طالعة من الحمام بالبجامة اللي اختاره ليها بتنشف شعرها. تقي لمحت نظرات خالد بس بصت بعيد بتوتر. تقي وقفت قدام المراية تسرح شعرها. تقي كانت هتلمه ضفيرة أو كحكة بس حست أن خالد بيحبه مفرود، سابته.
تقي سابت المشط ولفت ليهم. خالد نزل عيونه بسرعة. قربت وقعدت جنبهم. تقي: هات أنيمه. خالد بص ليزيد اللي في حضنه ونام تقريباً. خالد: خليه، هينام في حضني. تقي قربت بتوتر وببعض الخوف اللي عايزة تكسره وحطت راسها على كتفه. خالد بصلها في الأول وبعدين حط إيده على وسطها وقربها من حضنه. خالد باسها على راسها وهو حاسس إحساس غريب. خالد فضل يحرك إيده على شعرها لحد ما نامت. اتنهد وسند راسها على ضهر الكنبة وراها لحد ما ينيم يزيد.
نيم يزيد ورجع شالها وحطها على السرير. تقي حست بيه. تقي بنوم: رايح فين؟ خالد: جبل عايزني. ناموا انتوا مش هتتأخر. باسها على راسها ونزل. خالد قعد وحاول يتكلم بهدوء مع جبل: جبل أنا بحبك زي وعد، وانت ابن أخويا زي ما هي بنت أخويا، بس هي بنت لازم أخاف عليها، لكن انت راجل ومسؤول عن نفسك. جبل: أنا بقيت بخاف من المقدمات. انت هترفض يا عمي؟ خالد ضحك: لا مش هرفض. أنا خليت وعد تتنازل عن كل ورثها.
جبل اتنهد: وانت شايفني يا عمي كدا متحوزها عشان ورثها؟ خالد حط إيده على كتفه بدعم: عارف إنك مش كدا، بس عشان لو في حد تاني كدا. هنا الباب اتفتح ودخلت أم جبل بغضب: يعني إيه اتنزلت عن كل ورثها؟ أما لمتجوزها ليه؟ هيبقا ولا حمار خدين ولا سعد ولدين، وبعدين مش كفايه هي... ستر عليها. خالد بص لجبل بصدمة. جبل بضيق: أمي. خالد ضرب جبل كف وبصله بكره: فكرتك راجل يا جبل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!