الفصل 25 | من 45 فصل

رواية عشق لصعيدي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم كيان كاتبه

المشاهدات
30
كلمة
973
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

بس يا سافل قلتها ريهام لزياد لما حاول يقرب منها وهما داخلين البيت بعد ما رجعوا من عند الشيخ. زياد ضحك: بشوف الشيخ ده جاب مفعول ولا لأ. ريهام بصتله بطرف عينها وهي داخلة أوضة تغير هدومها: هيبان مع الوقت. زياد اتنهد بتعب وقعد على الكنبة. زياد رفع رجله على فخده وهو حاسس بوجع فيها. ريهام طلعت من أوضة النوم لابسة بجامة وبتربط شعرها لفة ومتجهة للمطبخ. ريهام: هو الشيخ خد منك فلوس؟ زياد من غير ما يرفع وشه: لأ، مرضيش ياخد.

ريهام بتكلمه من المطبخ: الراجل الأولاني كان هياخد... زياد: ما هو علشان كده خالد قال عليه راجل ضلالي. ريهام طلعت بصينية وحطت الأكل جنب زياد على الكنبة. زياد نزل رجله، بس ريهام لاحظت دم في قعب رجله. ريهام: مالها رجلك؟ زياد: متشققّة. ريهام نزلت وقعدت على الأرض: وريني كده. زياد: كلي الأول وبعدين. ريهام مسكت رجله: بس وريني. وكانت رجله من كتر الشغل فيها شقوق. ريهام كرمشت وشها بوجع عليه وقامت تدخل المطبخ تجيب كام حاجة.

ريهام: إنت إزاي سايبها كده؟ زياد: أعمل إيه يعني؟ كل ما أحطلها مرهم وتخف، أول ما أشتغل ترجع تاني. ريهام طلعت بمية سخنة في طشت صغير وحطتها تحت رجليه. زياد: تعالي كلي الأول وبعدين يا ريهام. ريهام: استنى بس. ريهام مسكت رجليه وحطتهم في المية. زياد سرح بحب، حط

إيده على خده وتكلم بحنية: ممكن ماكنتش زي الشاب اللي اتعودتي تشوفيهم في القاهرة ولابس حلو زيهم ومهتم بنفسي، بس ماكنش عندي وقت. يا دوب بستحمى، كنت شايل كل حاجة على كتافي. ريهام بهدوء ومن غير ما ترفع عيونها: على فكرة رجلين بابا كانت بتعمل كده وماما بتحطهملهم في مية سخنة وتحط بنحطلهم مرهم جروح، بقا وهو كان بيربطهم بكيس يصحى الصبح زي الفل. زياد ابتسم: على حسب علمي، المرة عندكم مبتغسلش لجوزها رجليه وبتقول له أنا خدامة.

ريهام رفعت وشه ليه: ولما إنت بتلف طول اليوم عشان تجيب لنا أكل، بتقول على نفسك خدام؟ خالد دخل لقاهم كلهم متجمعين حوالين تقى اللي بتعيط. خالد باستغراب: في إيه؟ وعد جريت عليه: كده يا عمي، كنت فين؟ تقى بتعيط عليك من الصبح وبرن عليك تليفونك مقفول. خالد بهدوء: أنا كويس. وعد: وتقى... وعد لفت ملكتش تقى، شكلها طلعت. خالد هز راسه: سيبها، أنا هطلعلها. وعد: أحضر لك تتعشى؟ أم جبل: ليه متحضر له مراته؟ خالد باس راسها.

وعد بهدوء: لأ يا حبيبتي مش جعان... فين جوزك؟ وعد: طلع يدور عليك. خالد وهو طالع: اتصلي بيه خليه يرجع. فوق. خالد دخل وقفل الباب، لقاها بتغير مفارش السرير وهي بتعيط. قرب وحط إيده على كتفها، بس تقى نفضتها. خالد غمض عينيه بيحاول يهدي نفسه: تقى. تقى زي ما هي ومش راضية ترد عليه. خالد شدها وخدها في حضنه غصب عنها، وهي انهارت في العياط وبتحاول تبعده، بس خالد متكتف فيها. خدها في حضنه وحرك إيده على شعرها: حقك عليا، متزعليش مني.

تقى صوت شهقاته بيعلى أكتر. خالد: طب والله مش قصدي. تقى بصوت مخنوق وعياط من جوه حضنه: مش قصد تزقني ولا تهيني. خالد مكنش عايز يقولها على موضوع السحر اللي قاله عليه الشيخ. خالد اتنهد: أعصابي كانت تعبانة، حقك عليا. تقى بتحاول تبعد: لأ، ابعد. خالد مرضيش يخليها تبعد وخلاها في حضنه. رفض تبعد عن حضنه وشالها وتجه بيها لسرير. بعد وقت كانت تقى هديت وخالد لسه حاضنها بس عاطيها ضهرها. خالد زاح شعرها: أمال فين يزيد؟

تقى بجمود: مع خالتي. خالد: يزيد وحشة، بس مكنش ينفع يروح يجيبه دلوقتي. أكيد مرات أخوه نامت ومش هيطلب من تقى عشان زعلانة. وعد مع جوزها. تقى قامت بجمود ولبست الروب بتاعه وحاجة على راسها. خالد: راحة فين؟ تقى: أجيبهولك. خالد: لأ، خلاص خليه نايم. تقى: لأ، هجيبه. خالد اتنهد وسابها تجيبه. شوية وكانت داخلة وهي شايلاه. خالد خده منها وهو بيبوسه على راسه ونيمه جنبيهم، وهي نامت من الناحية التانية. خالد

باسها وقاله للمرة التانية: حقك عليا. وعد: يعني دلوقتي عمي وزياد اتعملهم سحر؟ رد عليها جبل اللي واخدها في حضنه وبيحكيلها اللي عرفه من زياد لما راحله البيت: أيوه. وعد: مرات زياد أصرت عليه يروح عند شيخ وعمي راح معاهم وشيخ عرفه. جبل: بالظبط. وعد: وعمي بيعامل تقى وحش بسبب السحر، عشان كده هي زعلانة منه. جبل: خلاص بقى نامي، إحنا مالنا بيهم. وعد: ده عمي، بلا إحنا مالنا؟ جبل باس راسها: بكرة الصبح نصلح عم.

بسملة بنهار: اهو عرف إنه سحر وفكه، أعمل إيه تاني؟ أنا تعبت. صاحبتها بخبث: اهدي بس كده، وبعدين السحر اتفق نعمل غير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...