الفصل 24 | من 45 فصل

رواية عشق لصعيدي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم كيان كاتبه

المشاهدات
30
كلمة
1,020
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

خالد فضل مكمل، وتقريبا تقى استجابت معاه. خالد في لحظة مكنش قادر وعايز يبعد، بس قرب أكتر وهو بيثبت لنفسه إنه مفيش حاجة. لحد ما مرة واحدة بعد عن تقى بعنف وزقها بعيد. خالد ات نفر في الأوضة وهو حاسس إن دماغه هتتفجر. قعد وسند راسه بين إيديه. حرك إيده في شعره بيحاول يهدي نفسه. خالد رفع راسه لمحها واقعة على الأرض ودموع بتنزل من عيونها بغزارة. حسن إن قلبه وجعه عليها، بس مش قادر يقرب منها.

خالد ضرب الترابيزة بإيده بغضب، وكل اللي عليها وقع اتكسر وطلع برا. تاني يوم. وعد بتحرك إيدها في شعر جبل اللي دافن وشه في حضنها. وعد: طب مش هننزل؟ جبل: لا. وعد: طب مين هيعمل مع مرات عمي؟ جبل: إنتي عروسة، مينفعش تنزلي أو تعملي حاجة بعد السبوع. وعد مسكت وشه بين إيديها وبعدت عن حضنها: دي أمك يا جبل. جبل اتنهد: أنا مصدقت أقنعت نفسي إني بعمل الصح. وعد: لا يا جبل، اللي ملهوش خير في أهله، ملهوش خير في حد. جبل بعد: خلاص انزلي.

وعد بستُه على راسه: متزعلش قوي كدا. هحلب الجموسة معاها وتحجج إني بجيبلك الفطار وطلع منزلش تاني. جبل مسك إيدها وباسها: متتأخريش. عند زياد. ريهام كانت بتظبطله جلبيته قدام المراية. ريهام: تمام، خلصنا. زياد: مش هطول، خدي بالك من... ريهام: لا، ما أنا هاجي معاك. زياد: لت تيجي معايا فين؟ خليكي هنا. ريهام: لا، والنبي أجي معاك. وبعدين هتسيبني هنا لوحدي. زياد اتنهد: خلاص ماشي، البسي يلا. ريهام: لابسة.

زياد قرب منها وفضل يظبطلها في الحجاب ويدخل شعرها اللي طالع، ومسح أي آثار مكياج بصوابعه الخشنة. زياد: يلا. ريهام ابتسمت ومشيت معاه. زياد واقف بيقفل باب البيت وهي في ضهره. خلص ولف مسك إيده بتململ وتحركوا. عند جبل ووعد. كانت قاعدة قدام المراية بتظبط نفسها، وجبل بيلم الهدوم اللي على الأرض. الاتنين بصوا لبعض باستغراب لما سمعوا صوت خبط عنيف على الباب. وعد اتجهت للباب وفتحت. وكانت تقى ودموعها مغرقة وشها.

وعد بخضة: في إيه مالك؟ تقى بدموع: فين جبل؟ جبل طلع بلهفة: في إيه يا مرات عمي؟ تقى بدموع أكتر: خالد مشي متعصب من البيت امبارح ولحد دلوقتي مرجعش. وعد خدتها في حضنها: طب اهدي يا حبيبتي، هو متعود ينام برا البيت. تقى: لا مش متعود، من يوم جوازنا ولا مرة عملها. جبل: طب خلاص اهدي إنتي، وأنا هنزل أدور عليه، يمكن يكون في الزرعة. تقى بعدت عن حضن وعد: قله إن يزيد عمال يعيط ومش راضي ينام.

جبل هز راسه وبص لوعد: خديها خليها تقعد معاكي. وعد خدت تقى ودخلوا. زياد وخالد قاعدين قدام شيخ (دجال) ، وخالد على آخره، هو أصلا جاي بالغصب علشان زياد. الشيخ بخبث حط حاجة على النار طلعت دخان. فتح عنيه: اممم، اسمك زياد، ومتجوز بنت عمك، عندك 35 سنة. أمك وأبوك ميتين، صح؟ خالد لسه هيرد، قاطعه خالد. خالد بهدوء: قوم يا زياد. زياد باستغراب: ليه؟ خالد: بقولك يلا. زياد اتنهد وقام.

خالد وزياد طلعوا للعربية اللي ريهام مستنياهم فيها. زياد: حصل إيه يا خالد؟ خالد: دا نصاب يا عم، دا مستعين بجن وهو اللي بيجيب له المعلومات دي، وناس تصدق وتقولك دا قال كل حاجة عني. زياد بص لريهام اللي قاعدة ورا من المراية بضيق. هو كان رافض يروح، بس هي اللي أصرت. طلعته أهبل قدام خالد. زياد بضيق: اطلع بينا على البيت. ريهام: لا، والنبي. خالد شاف الخوف في عينيها من خلال المراية. خالد اتنهد: خلاص تعالي معاك.

بعد شوية كانوا وصلوا قدام بيت بسيط. دخلوا هما الاتنين وسابوا ريهام بره. لقوا شيخ بسيط قاعد بيقرأ قرآن. خالد: سلام عليكم يا شيخ طلعت. الشيخ بابتسامة: عليكم السلام يا خالد يا ابني. خالد قعد قدامه: احم، بص يا شيخنا، أنا عارف إنك مش شغال في الحاجات دي، بس واثق فيك. الشيخ: أنا تحت أمرك يا ابني. خالد: يعني صاحبي ده بيشوف شوية حاجات غريبة. الشيخ بص لزياد: بتشوف إيه يا ابني؟ زياد حكاله كل حاجة.

الشيخ ده عكس التاني اللي عرف كل حاجة من قبل ما يقول. الشيخ ابتسم: تعال يا ابني. زياد قرب والشيخ حط إيده على راس زياد وقرأ قرآن. بعد وقت: دي نفس مريضة يا ابني، بتحاول تبعدك عن مراتك علشان عايزك ليها. زياد: طالب، ودلوقتي يا شيخ؟ الشيخ: قرب من ربنا أكتر، وأنا قرأتلك شوية قرآن، وخليك فاهم إن اللي بيحصل مش حقيقي. وكمل. زياد هز راسه والشيخ فصل يبص لخالد شوية وبعدين شاور له براسه: تعال يا خالد. خالد قرب منه باستغراب و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...