هي المدام الجديد مش عارفة تاخد بالها من ابني ولا إيه؟ قلتها ميادة، طليقة خالد، وهي داخلة وشايلة يزيد. خالد بهدوء قرب وخد منها يزيد. خالد: مهما قصرت مش هتبقى زيي برضه. وعد طلعت من أوضتها لما سمعت الخناقة. وعد: على فكرة يزيد كان معايا، أنا أخته من تقى. تقى كانت واقفة بعد ودموع في عينها. أول ما شافت طليقة خالد مسحتها. خالد أدى يزيد لوعد وهو بيبص لتقى ودموعها اللي بتحاول تحبسها. خالد بهدوء: خديه ودخلي جوه.
كمل وهو بيبص لميادة: خير. هنا دخلت أم جبل. أم جبل: جاية مع واد خالها علشان بنخطبله. خالد كان فاهمه بس بص لها باستفهام. جبل بقلة صبر: جايين نطلب وعد، بنت أخوك، لجبل ابني. خالد قعد واتكلم باستغراب، قاصد يستفز بيه أم جبل. خالد: ليه وجبل مش ابن أخويا؟ أم جبل لوت بوقها بسخرية. أم جبل: مش باين. جبل كان لسه داخل وهو وخاله. بص باستغراب لما حس إن الجو مش لطيف. جبل: إتفضل يا خالي.
خالد رفع حاجبه وكان عايز يقوله على فكرة أنت ضيف زيك زيهم، بس محبش يكسفه. تقى طلعت بشاي، حطت بهدوء ودخلت المطبخ تاني. خالد: اتفضلوا. خال جبل: احم، إحنا جايين وطلبين إيد وعد، بنت أخوك، لجبل ابن أختي. خالد: والله هفكر، واسألها وأسأل أمها. جبل بلهفة: يا خالد تفكر إيه؟ هو إحنا بنلعب؟ خالد: لا مش بنلعب، ولو مش عاجبك اتفضل، ما عندناش بنات للجواز. جبل بضيق: خلاص يا عمي. خال جبل: عندك أي شروط؟
خالد: المرة الجاية بقى أبلغكم برفضى أو قبولي وشروطي، إن شاء الله لو كان في نصيب. ريام وزياد ماشيين في طريق ورايحين عند خالد. ريام اتكلمت لما لقت واحدة من البنات اللي معديين وشايلة طبق على راسها بتبص على زياد. ريام: البنت دي بتبصلك. زياد رفع وشه. زياد: تلاقيها بتبص على حاجة تانية. ريام: لا والله بتبصلك ومركزة معاك أوي. زياد: حتى لو بتبصلي، ما تطلعيش على البت سمعة، ويلا وصلنا. ريام رفعت وشها بإنبهار.
ريام: ده بيت خالد صاحبك؟ الله حلو أوي. زياد بص للّمعة اللي في عيونه. أيوه هو عنده بيت أصغر من بيت خالد بكتير، وبيته من دور واحد. بس قرر في نفسه هيعملها واحد جديد لو بقت من نصيبه. زياد: ليه وبيتي مش عاجبك؟ ريام: لا على فكرة مش بشكل، أنا ارتحت في بيتك أكتر من شقنا، أقسم بالله. زياد: طب يلا. زياد خبط على الباب اللي هو أساساً مفتوح. طلعت أم وعد. أم وعد بفرحة: يا أهلاً يا أهلاً، أخيراً رضيتي علينا وجيتي.
ريام بخجل: معلش والله، بس مرة كنت تعبانة ومرة خالتي كانت عندي. أم وعد: المهم إنك جيتي يا حبيبتي. زياد: إزيك يا أم وعد؟ أمال فين خالد؟ أم وعد: فوق، دقيقة اندهله. طب ادخل، هتفضل واقف؟ زياد: أما ينزل خالد. أم وعد قربت من السلم وندهت عليها. أم وعد: تقى... يا تقى. فوق. خالد قعد جنب تقى على السرير. خالد: حقك عليا، ما كانش قصدي أزعق فيكي. تقى بهدوء: عادي، أنا مش زعلانة. خالد حط إيده على خدها ولف وشها ليه.
خالد: ولي مش زعلانة يبقى ضارب البوز ده برضه؟ تقى حاولت تمنع ابتسامتها. هي ما كانتش تتخيل أصلاً إن في يوم تبقى قاعدة على سريره وخالد بيحاول يصلحها. خالد رجعلها شعره لورا من غير ولا كلمة. وتقى بصتله. خالد اتعدل في قعدته وهو لسه عيونه في عيونها. منها تقى غمضت عنيها. وخالد قرب منها ببطء. وتقى قامت فاطة ولبست شبشبها بسرعة. تقى: يلهوي، خالتي بتنادي. خالد شتم ونزل وراها. "بس شفتي البت اللي معاها هي مين بصحيح؟
بسمة بهيام: معرفش، تقريباً بت عمه. صاحبتها: انتي مش خايفة منها؟ بسمة: هااا، لا طبعاً، زياد لا يمكن يبصلها، زياد عايز واحدة تكون من أصله ومن توبه، ودي بت بندر. صاحبتها: بس بت عمه وعايشة معاها، وغير كده البت حلوة وباين عليها محترمة. بسمة بخوف: ط.. طب أعمل. صاحبتها بخبث: أعرف واحدة بتعمل سحر وأعمال، تخليه ما يبقاش طايقها، ونلفت نظره ليكي. بسمة بتوتر: ل... لا طبعاً، س. سحر. لا. خالد نزل من على السلم. خالد: اتفضل يا زياد.
بص لتقى. خالد: خدي بت عمه معاكي. تقى: تعالي يا عسل. تقى خدت ريهام وراحت أوضة وعد. خالد بص على زياد حس إنه مش كويس. خالد: تعالى يا زياد المندرة. فعلاً دخلوا المندرة وجابولهم شاي. زياد بضيق: أنا تعبت يا خالد، عايزها وقعدتها معايا في البيت لوحدينا غلط، وأنا مبقتش قادر أسيطر على نفسي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!