الفصل 23 | من 45 فصل

رواية عشق لصعيدي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم كيان كاتبه

المشاهدات
31
كلمة
971
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

زياد: ز... ز.. ياد... زياد زياد كان في عالم تاني ومش معاها خالص. ريهام كملت وهي بتحاول تبعده: زياد.. مينفعش احنا في الحوش.. تعاله ندخل جوه. زياد بعد وهو بينهج وقعد وهو بيبص قدامه بيحرك ايده علي رقبته.. وطلع سجارة حطها في بقه. ريهام اتعدلت وهي بتظبط الروب وبتشده عليها. ريهام: احضر العشاء. زياد هز راسه وريهام قامت مشيت خطوتين ورجعت ليه تاني لما خافت تسيبه لوحده. ريهام: تعاله معاي.

زياد هز راسه بهدوء وهي دخلت وهو قام وراها. خالد قاعد في الجنينة بيبص قدامه وهو بيستنشق الهوا. فتح عينيه على قعدة جبل جنبه. جبل: يعنى قاعد هنا. خالد اتنهد: مش طايق فوق. جبل: اوبااااا خالد الي من ساعة متجوز نص يومه بقا فوق معاها. خالد ابتسم وسكت وهو باصص قدامه. خالد رجع بص لجبل: وانت اي الي منزلك دلوقتي. جبل: امم وعد نامت قلت انزل. خالد بسخرية: وانا الي فكرتك جامد سيبها تنام من المغرب في اول يوم جوازكم.

جبل: دخلت استحما تطلعت لقيتها نامت... مهمنش عليا اصحيها. خالد: هي حكتلك علي الي امك عملتوا. جبل بستغراب: لا مقلتليش حاجه. خالد ابتسم وعارف ان هي مش حابة تكره جبل في امه حتى لو على حسابها: خد بالك منها يا جبل دي وصيت اخوي. جبل: في عيوني يا عمي. خالد بص لجبل شوية وبعدين فرد دراعه ليه: تعاله يا جبل. جبل حضنه وباس كتفه. جبل: ربنا يخليك لينا يا خالد وتفضل سندنا كدا علطول. جبل بعد: عملت اي امي. خالد حكاله كل حاجه.

جبل بهدوء: انا هتصرف. خالد: هقوم انام انت كمان اطلع تنام. جبل هز راسه وخالد طلع. فتح الباب ودخل لقيها نايمة واخد يزيد في حضنه. اتنهد وغير هدومه ودخل اوضة يزيد ينام فيها هو مخنوق ومش عايز ينام جنبها. اول ما خالد دخل تفى رفعت وشها وبصت عليه الدموع اتجمعت في عينها وشدت من حضن يزيد ليها. زياد نام على السرير بعد ما خد دش وغير هدومه لبنطلون وتيشرت بنص. نام وهو بيتوجع حاسس بجسمه كل مكسر تقريباً.

ريهام دخلت وهي شايلة كوباية لمون. زياد فتح عينيه اول ما دخلت وهي حطت الكوباية جنبه. زياد فتحله دراعه: تعالي يا ريهام. ريهام قربت بخجل وقعدت على السرير وهي بتحط راسها على صدره وهو حوطها بدراعه وبيحرك ايده على شعرها. بعد وقت من السكوت. ريهام رفعت عيونها: زياد. زياد بسرعه: نعم يا روحي. ريهام ابتسمت على كلامه. ريهام: مالك يا زياد ومتقليش مفيش. زياد اتنهد: شوية هلويس هتروح لنفسها مع الوقت.

ريهام بعدت راسه عن صدره: هلويس اي انت لازم تشوف شيخ. زياد شدها عليه وباس راسها: حاضر. مياده: مش فاهمه يا عمتي انتي هتستفادي اي لما تجوزي ابنك بنتها. ام جبل: يا غبية انتي عارف ان دي ورثها كدا جبل لما جوزتهالوا امه هتموت وكل حاجة هتروح ليها وهي هتوديها فين غير لابني جبل. مياده ضحكت: تصدقي يا خالتي.. ونبعد الحرباية التانية عن خالد ويبقا ورث آل النميري كله لينا. ام جبل: بظبط كدا. مياده:

طاب اي عمل اي هوام جبل: لسه طالع الي كان بيطلع من المغرب.. ولي كان طول النهار يبصلها لما تبقا تحت بقا علطول باصص في الارض.. كملت بضحكها شامته.. في الضهر كبت الميه وهي بتحط الاكل زعق فيها. مياده ضحكت: تستاهل بت السباك... المهم يا خالتي عايزين نروح لشيخ دا تاني. ام جبل: هتعملي اي. مياده بوتر: مفيش بس يعنى سريا بنت عمي جوزها طول النهار يجبلها في حاجات غالية ومرات عمي بتغيظ امي... مياده بسرعه... أنا بس هعملها عمل بسيط.

ام جبل: مياده متخليش الموضوع يجرك.. هي مرة وخلاص. مياده بضيق: ماشي يا خالتي. مياده قفلت معاها وهي بتنفخ بضيق. مياده: هرحله لوحدي. تاني يوم. خالد طلع من الحمام لقي تقى واقفة قدام المراية ويزيد بيلعب على السرير. خالد رما الفوطة وقرب منها. تقى اول ما حست بأيد على وسطها شهقت ولفت هديت اول ما لقت خالد. تقى نزلت عيونها وخالد حط ايده على رقبتها وأيده التانيه على وسطها. تقى حاولت تبعد بس خالد رافض. خالد قرب منها وهمس: اهدي.

تقى هديت واول ما خالد قرب اكتر وشفا**يفه لمست شفا**يفها حاولت تزقه بعيد عنها. خالد اتعصب وزقها على الحيطة وثبتها كوبس بأديه ووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...