الفصل 8 | من 45 فصل

رواية عشق لصعيدي الفصل الثامن 8 - بقلم كيان كاتبه

المشاهدات
33
كلمة
835
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

خالد بهدوء: يلا تقي بصت لخالتها بتوتر وقامت مع خالد. خالد قبل ما يطلع لمح وعد شايلة يزيد وبيعِيِّط. خالد: هاتيِه يا وعد. وعد: خليه يا عمي، هو شوية وهيسكت. خالد: مش هيسكت غير معايا، هاتيِه أحسن. وعد ادته يزيد وهي بتبص لامه. خالد خد تقي وطلعوا، هو وتقي. فوق، تقي قاعدة على السرير بعد ما غيرت هدومها، وخالد شايل ابنه وبيتحرك بيه في الأوضة علشان ينام. كل شوية يرفع عيونه ويبص عليها.

خالد بص على ابنه لقيه نام، دخل يوديه أوضته التانية. خالد طلع لقي تقي بتبصله وماسكة ضحكتها بالعافية. بصلها بستغراب. تقي: نيمتوا؟ خالد رفع حاجبه: أيوه. تقي: بص وراك كدا... وانفجرت في الضحك. خالد بص لقي ابنه وراه وبيفرك في عينيه. عض على شفته السفلية بغضب خفيف وراح شاله: تعالى يا ابن الـ*ـلب، هي ليلة أبوك مش معدية النهاردة. تقي اتحركت من على السرير شوية وهي بتشاورله: هاته ينام هنا. خالد: هيضايقك وسرير صغير.

تقي: هاتُه بس. خالد اتنهد وحطه على السرير: طب ناموا انتوا مع بعض وأنا هنام على الكنبة. تقي هزت راسها ونامت على جنبها وهي بتحرك ايدها على كتف يزيد. ولحد دلوقتي مش مستوعباها إنها نايمة في سريره. زياد رجع البيت بتعب وحط الكيس اللي في ايده على الطرابيزة ونده عليها. زياد: ريهام.. ريهام. ريهام طلعت من أوضتها وهي بتظبط حجابها: أيوه. زياد ميل وبدأ يفتح الكيس اللي قدامه ويطلع منه الحاجة. زياد: اتعشيتي؟ ريهام: لا.

زياد: كويس، أم جبل أصرت إنها تبعتلك الأكل ده علشان مرضتيش تروحي. ريهام بستغراب: هو مش صاحبك اللي عامل ختمة على روح أمه وأبوه وإخواته الاتنين اسمه خالد؟ زياد: أيوه، ودي مرات أخوه. تعالي كلي. رجع راسه لورا بتعب: اعمليلي كوباية شاي بس الأول معلش. ريهام: حاضر. ريهام دخلت عملت الشاي وسابت تلفونها على الطرابيزة وشاشته نورت وفتحت لما جاتلها رسالة. زياد عدل التلفون لما شاف خلفيته صورة ليها بشعرها مع أبوها بيضحكوا.

زياد رجع الفون مكانه بسرعة لما طلعت وحطت الشاي قدامه. ريهام بتوتر: هو مفيش واي فاي هنا؟ زياد: لا، أنا بشحن كروته. لو عايزة أركب لك واحد. ريهام: ياريت والله، عشان ببقى زهقانة. زياد هز راسه بهدوء وكمل وهو بيبصلها: لو محتاجة أفتح لك من عندي دلوقتي. ريهام: أنا كنت عايزة أكلم خالتي عشان هي بعتتلي وقلتلي هتيجي بكرة هنا والهدية خلصت، كنت عايزة أعرف فيها إيه بس. زياد طلع تلفونه من

جيب الجلابية وفتح الرمز: خدي، وخدّي الأكل معاكي بالمرة، ولما تخلصي هاتهولي. خد كوباية الشاي وطلع عشان تبقى على راحتها. زياد: ما تطلعيش برا، اندهي عليا بس. وعد قعدت على السرير وهي بتتألم بتعب. تقريباً غسلت مواعين الختمة كلها. وعد اتعدلت لما سمعت رنة التلفون. وعد بتعب: أيوه مين؟ من الناحية التانية جبل: إيه ده، ماله صوتك؟ وعد قامت بخضة: يلهوي، سي جبل. جبل ضحك: سي إيه بس.

وعد بخوف: اقفل ونبي، عمي خالد لو عرف هيتخانق معايا. جبل بضحك وخبث: هو عمي خالد فاضيلنا يا عم. وعد بخجل: انت سافل على فكرة. جبل ضحك: لا ونبي، ده انتي اللي طلعتي سافلة عشان فهمتيني. وعد: انت فين؟ مشفتكش بعد ما الصوان خلص. جبل: اسكتي، ده عمي كسرني بعد ما شافني نايم جنبك. جبل عض على شفته: بس أحلى ليلة أقسم بالله. وعد قفلت الفون في وشه وابتسمت بخجل. زياد كان نايم على المسطبة اللي قدام البيت وبص على السما ونجوم اللي فوقيه.

زياد اتنهد وقام خد الكوباية الفاضية ودخل. أول ما دخل لقي ريهام قاعدة على الكنبة وتلفونها في إيدها بتتفرج على فيديوهات وبتضحك. زياد فضل واقف يتأمل فيها بس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...