الفصل 27 | من 45 فصل

رواية عشق لصعيدي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم كيان كاتبه

المشاهدات
32
كلمة
1,057
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

بسمله: شفتي اللي حصل للبنت سماح اللي ماشية معاه؟ بسمله بخوف: حصلها إيه يا أمي؟ الأم: لقوها مـ*ـيته عند مقبرة، وأعوذ بالله أهله غسلوها، وكل ما يجوا يدفنـ**ـوها القبر يسود، واللي هيدفـ**ـنها ميشوفش حاجة. حتى لما ولعوا كشافات التليفون قالوا فصل أسود. سبحان الله. بسمله بخوف: أنا داخلة أنام يا أمي. الأم: مالك يا بت وشك أصفر كده ليه؟ بسمله: مفيش حاجة يا أمي. ودخلت بسمله. بسمله رمت نفسها على السرير وفضلت تعيط.

: قلتلك بلاش يا سماح، قلتلك بلاش. كويس إني مسمعتش كلامك وسحرتـ**ـله تاني زي ما قلتيلي، ولا زماني كنت مكانك. ربنا يرحمك. ... بالليل. ريهام لبست قميـ**ـص نو**م بني لحد قبل الركبة وفردت شعرها. طلعت واتجهت للمطبخ وهي عارفة إن زياد هناك بيعمل لنفسه قهوة. ريهام برقة: أوعى أعملهالك أنا. زياد بص لها من راسها لرجلها وبعد: تعالي. ريهام وقفت على البوتاجاز وزياد ساند على الرخامة وكتف إيديه. بيبص لها بتركيز. ريهام زي

ما هي عطياه ضهره ومشغولة: زياد. زياد قرب وقف ورا ضهرها مفيش مسافة بينهم وميل با**س كتفها. : روح يا زياد. ريهام لفت له بخضة ونزلت عيونها لتحت. زياد با**سها على كتفها ورقبتها وريهام مسكته من الجلابية عشان تسند نفسها. زياد لسه هيِبعد بس ريهام شدته عليها تاني برفض. زياد هنا فهم إنها عايزاه. رجع با**سها بنهم أكتر. ... في الحمام. تقى حاطة يزيد في البانيو وهو بيلعب في الميه وهي بتلعب معاه وبتضحك.

دخل عليهم خالد بهدوء وقرب من الحوض وهو بيجهز ماكينة الحلاقة. خالد بهدوء لتقى: بتعرفي تحلقي؟ تقى قربت منه: أيوه. خالد اداها المكنة وهي رفعت نفسها على أطراف رجليها عشان تطول دقنه وبدأت حلاقة. خالد: لسه زعلانة برضه؟ تقى نزلت إيدها ودموع في عينيها: هو أنا مش شريكة حياتك ولا إنت جايبني زينة؟ المفروض أعرف كل حاجة عنك، لكن إنت لا، بتخبي كل حاجة. وعامل لي برود وكأني مش موجودة في حياتك. خالد: عشان الموضوع ما كانش له لازمة.

تقى بصوت عالي: لا، له. خالد بحده: تقى. تقى مسحت دموعها ولسه هتمشي. خالد مسك إيدها. : لما أكلمك تقفي وتكلميني. تقى وقفت مكانها وهو اتنهد وحاول يهدي نفسه. خالد حط إيده الخشنة على رقبتها يزيح خصلات شعرها. : أنا متعوِّدتش أحكي حاجة لحد ومش بالطريقة دي. هحكيلك. ممكن إنتي تاخديني واحدة واحدة وتلاقي في الآخر إني بحملك. تقى ودت وشها الناحية التانية. خالد قرب وشه من وشها. : أصالحك بطريقة تانية يعني؟

تقى ابتسمت بخجل لما فهمت قصده. : يزيد معانا على فكرة. خالد: لا، ما يزيد مش واخد باله وبيلعب. تقى عضت على شـ*ـفيفها. خالد: لا، مبدهاش. إنتي اللي عايزة كده.... ... عند وعد وجبل. جبل نايم على السرير ووعد بتعمل له مساج. جبل: آآآه، ونبي كمان، عشان خالد هيطحننا في حصيد القمح بكرة. وعد ضحكت: إنت قعدت 14 سنة ما اشتغلتش شغل الزراعة، لسه فاكر تعبه؟ جبل: وهو تعب القمح يتنسي؟ وعد: بس خلصنا. جبل لف وباس إيدها.

: لو كل الستات زيك كده تهتم بجوزها ومفيش نكد. وعد ضحكت: وهما كلهم زي جوزي؟ جبل: هو أنا عملت حاجة؟ وعد: كفاية حنيتك عليا. جبل: طب أقولك إيه، ما تجيب بوسة؟ وعد: نام عشان بكرة عندك حصيد. جبل شدها عليه: تعالي بس، إحنا هنحصد بليل.... ... تاني يوم. زياد صحي على صوت ريهام الرقيق. ريهام برقة: صباح الخير. زياد بيحاول يطرد النوم: هو أنا عجِزت بجد ولا إيه؟ إزاي صاحية بنشاط كده؟ هو شغل امبارح ما أثرش فيكي؟

ريهام: لا، أثر. ولأني عرفاك سافل، قمت قبلك استحميت وعملتلك الفطار. زياد: لا فطار إيه، أنا عايز أشبع دلوقتي عشان احتمال الواحد ما يشوفكيش غير آخر الشهر. ريهام قربت منه: ليه؟ هتروح فين؟ زياد شدها عليه: بعدين أحكيلك. ريهام: زياد... زياد بس. زياد سندها على دراعه وميل عليها. زياد سرح فيها شوية وهي سرحت. زياد ميل باسها على راسها وخدها ووو..... ... خالد قاعد في الحوش وجنبه جبل وقدامه مجموعة من المحشات بينقي الأجداد فيهم.

جبل: ما تيجي نحصد دلوقتي يا خالد. خالد: الجو حر وزياد مش فاضي. وعد طلعت بشاي، حطته قدامه وفضلت واقفة بتوتر. خالد رفع عيونه ليها: اقعدي يا وعد. وعد قعدت جنبه بسرعة، حطت إيدها على كتفه وقالت له حاجة في ودنه وقامت. خالد بهدوء: ماشي. وعد دخلت المطبخ تاني. خالد زي ما هو ماسك المحش وعيونه عليه. نده عليها: تقي.... بص لجبل.. قوم شوف مراتك. جبل ضحك: ماشي يا عم. تقى طلعت بتوتر: أيوه. خالد: عايزة تروحي بيت أبوكي؟

تقى: أيوه، يعني أمي بتساعد أبويا في الزراعة وأنا هقعد في البيت... مش هطلع من البيت والله. خالد حرك إيده على دقنه. : أبوكي عنده قد إيه قمح؟ تقى: نص فدان. خالد هز راسه. : أروح؟ خالد بهدوء: هشوف. بليل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...