تحميل رواية «عشق لصعيدي» PDF
بقلم كيان كاتبه
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1 _مينفعش تنامي معها يا حبيبي علشان هو راجل وانتي بتوعد ببراء: مش انا هبقا مراته لما اكبر يبقا عاديضحك وشالها: خلاص خليه يا مرات عمي وبعدين دا اخر يليله ليا هنا علشان متقعدش تعيط لما امشي : ماشي يا ولدي: يلا يا قرده تعالي ننام بيخدها في في حضنه ويناموا : هو انا لما اكبر هتتجوزني صح بيقرص خدها وهو بيضحك: وه متنامي يا بت بتغمض عنيها وهي فرحانه وبتنام في حضنهتاني يوم بتصحا تفرق في عنيها وبتشوف جبل بيرص شنطته وعد بدموع: هتمشي بيقعد علي ركبه قدامه وبيتكلم بحنيه: ايوه علشان اشتغل مكان ابوي وجيب فلوس...
رواية عشق لصعيدي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم كيان كاتبه
زياد صحي من نومه بخضه وشهقه ومش قادر ياخد نفسه غير العرق اللي نزل من جسمه.
ريهام صحيت ولعت وهي بتحرك إيده على ضهره.
"انت كويس؟"
زياد خد باله وبصلها. أول ما شافها رجع لورا بخوف وخضه لدرجة إنه كان هيقع.
"انتي مين؟"
ريهام باستغراب: "زياد، أنا ريهام."
زياد غمض عينيه بقوه وهو بينفض راسه وفتحها تاني لقيها ريهام فعلاً.
زياد خد نفسه وبيحاول يستوعب اللي الكائن اللي كان شايفه من شويه. لحد ما اقنع نفسه إن دي هلوسة.
"زياد."
زياد قام وتجه لبرا: "أنا كويس، نامي."
زياد طلع من البيت كله وقعد على المسطبة اللي قدام البيت.
زياد فضل يسمي الله ويهدي نفسه من الحلم الغريب اللي شافه لحد ما نام مكانه.
تاني يوم.
تقى قربت من خالد اللي بيلاعب يزيد وهو بيضحك.
"أجبلك تفطر؟"
خالد بهدوء: "لا."
خالد قالها كده وحط يزيد على الانتريه وقام مشي.
تقى بصتله باستغراب وشالت يزيد ونزلت وراه.
تحت.
خالد نزل لقي وعد بتحط الفطار. قرب منها وهو مبتسم.
"صباحية مباركة يا عروسة."
وعد بخجل: "الله يباركلك يا عمي."
"أمال فين جوزك؟"
وعد: "نايم."
"وفي عروسة حلوة برضو تسيب جوزها وتنزل كدا."
وعد: "يبقي عليكم انتوا ليه محسسيني إني غريبة؟ زهقت وهو نايم قلت أنزل أعمل الفطار."
خالد: "بس برضو يا حبيبتي ميصحش حتى أول يوم جوازكم."
وعد: "ماشي يا عمي."
خالد: "يلا يا حبيبتي اطلعي، هو زمانه صحي."
تقى كانت على السلم وشافت ضحك خالد مع وعد.
وعد طلعت وقبلت تقى.
"إيه يا بت الوقفة دي؟"
تقى: "اطلعي بس يختي دلوقتي شوفي جوزك وبعدين لينا قعدة طويلة."
وعد: "أشطة."
تقى نزلت وهي شايلة يزيد وتبص لخالد بهدوء.
"جهزوا، هنروح عند زياد."
وعد طلعت وقعت على السرير جنب جبل اللي نايم على بطنه وشه في المخدة.
وعد حركت إيده على دراعه وهمست برقه: "جبل... جبل."
جبل فكرها أمه. همهم باعتراض.
"يا جبل ركز."
جبل فتح عينيه بنوم لقيها وعد.
"إيه الصباح الحلو دا."
وعد ابتسمت بخجل.
جبل ضحك وشدها عليها خدها في حضنه ولسه هيكمل نوم.
"جبل... جبل بتعمل إيه؟"
"هنكمل نوم."
"جبل قوم الضهر جه."
"ما العريس بينام للعصر عادي."
"جبل!"
"عيونه."
تحت.
ميادة: "ها يا خالتي، حصل حاجة؟"
خلتها: "مفيش حاجة بس من الصبح لاوية بوزها. مقلتلك أعملهوله بشوفه عفشة وخلاص."
ميادة: "لا كدا أحسن ولو منفعلش دا، أديكي قاعدة عندهم. هاتيلي أي تي شيرت من عنده ونعمله تاني. بس انتي حاولي اتوصي بدنيا عندك."
أم جبل: "ماشي يا اختي، سلام."
أم جبل قفلت معاها وبصت لقيت جبل ووعد نزلوا بيضحكوا.
وعد لقيت أمه ماسكة المكنسة (زباظة) وهتكنس البيت.
وعد قربت منها: "هاتي يا أمي أكنسه عنك."
أم جبل: "لا يا حبيبتي."
أم جبل بعند: "مرات ولادي اعمليلي كوباية شاي."
جبل بص على وعد اللي محتارة وبص لأمه وابتسم: "أحلى كوباية شاي تتعملك من تحت إيدي يا ست الكل. وانتي يا وعد شوفي مرات عمي."
زياد قام بخضه على صوت الباب.
مسح على وشه بنوم وقام يفتح. وكان خالد.
خالد بص له بتركيز وتكلم بهدوء وصوت خشن: "صباح الخير."
زياد مسح على وشه وشاور لهم بإيده يدخلوا.
"اتفضلوا."
خالد دخل وشاور لتقى إنها تدخل أوضة وعد، وهي دخلت.
خالد قعد وزياد قعد وهو كل شوية يحرك راسه يمين وشمال. وأحيانا يحرك إيده على رقبته.
"في إيه يا زياد؟"
زياد اتنهد: "مفيش."
خالد هز راسه ومحبش يضغط عليه وحول الكلام.
جوه.
تقى خبطت ودخلت لقيت ريهام بتسرح في شعرها.
"صباح الخير يا عروسة."
ريهام بابتسامة: "صباح النور. هو انتي جاية مع خالد؟"
تقى: "أيوه. خالد قال نطمن عليكم عشان مفيش حد جاي عندكم."
ريهام هزت رأسها وتقى ركزت على تفاصيل الأوضة والسرير.
"هو جوزك كان نايم في الحوش؟"
ريهام: "أيوه."
"انتي اللي منعتيه؟"
ريهام اتنهدت: "ي... يعني هو الصراحة أنا كنت متفقة معاه إن مش هيحصل حاجة بس إمبارح لما قرب منعتوش."
تقى: "بصي يعني نصيحة مني جربي. انتي ممكن يكون مفكرك لسه مش عايز."
ريهام هزت رأسها وفضلت تتكلم.
بعد شوية خالد نده على تقى ومشوا.
ريهام طلعت وهي بتظبط الروب وقربت من زياد اللي قاعد وقعدت جنبه.
ريهام حطت إيده على كتفه. وزياد لف ليها. وأول ما شافها اتخضت وزقها بعيد وهي وقعت على الأرض.
"بسم الله الرحمن الرحيم."
رواية عشق لصعيدي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم كيان كاتبه
ريهام قامت بقلق على زياد.
قربت منه ودموع في عيونها: زياد.. زياد اهدى.
زياد كان يبص لها وهو بينهج وشايفها حاجة تانية. غمض عينيه وهز راسه بعنف. فتح لقيها ريهام.
زياد أول ما لقى ريهام جسمه اترخى وأنفاسه بدأت تهدأ.
ريهام قربت راسه منها وحطتها على صدرها وهي بتحرك إيده على شعره وبتقرأ قرآن.
زياد ساند بإيديه على وسطها وهو بيحاول ينظم نفسه يستوعب إيه اللي حصل.
ريهام بهدوء: زياد... زياد.
زياد همهم وهو رافض يبعد عنها.
ريهام: زياد بص لي.
زياد اتنهد وبعد.
وريهام مسكت وشه بين إيديها وبتحرك صوابعه بين شعيرات دقنه.
ريهام: زياد في إيه، إيه اللي بشوفه لما بقرب منك.
زياد بتوهان: مش عارفة يا ريهام.
ريهام بدموع: ركز يا زياد ونبي.
زياد بنفس التوهان: أنا عايز أنام يا ريهام.
ريهام شدته لحضنها تاني وهي بتعيط.
وزياد نام في حضنها.
وعد بتحاول تقوم من جبل اللي مكلبش فيها ومش راضي يبعد عنها.
وعد بهمس: جبل الباب.
جبل بنوم: فك.
كام جبل بعنف من على الباب: مرات ولدي.
جبل مسح على وشه بقلة صبر بنوم وقام يفتح.
وعد: جبل هتفتح لها كده.
جبل: أيوه وروحي البسي عشان ممكن تدخل علطول.
وعد قامت لبست هدومها وجبل فتح لأمه.
أمه: أمال فين مراتك.
جبل: نايمة يا أمي.
أمه: طب صحيها تنزل تعمل معاكم العشاء.
جبل محبش يجيب اسمها: وتقى ومرات عمي في المطبخ.
أمه: لا يا حبيبي ما كل واحد بيعمل لنفسه وأنت عارف ضهري واجعني ومقدرة.
وعد طلعت بعد ما لبست وطلعت جبل من حيرته: خلاص نازلة أهو يا مرات عمي.
أم جبل مشيت وجبل قرب منها وباس راسها: حقك عليا.
وعد نازلة لقيتهم بيلفوا محشي.
أم وعد: إيه اللي منزلك يا حبيبتي.
وعد: نازلة أعمل معاكم مكان مرات عمي.
تقى بهدوء: لا يا حبيبتي اطلعي أنتِ وندهي حماتك.
أم جبل بكيد: هو أنا مجوزة ابني ليه طالما هدخل المطبخ.
وعد: هو أنتِ مجوزة خدامة يا مرات عمي.
أم جبل: وأنتِ يا حبيبتي مش من واجبك تعملي الأكل لجوزك وحماتك.
أم وعد: بمزاجها لو عايزة تعمل تعمل مش عايزة هي وجوزها يتكفل بجوزها بس.
أم جبل: بعد كده كل واحدة تعمل لنفسها مرات خالد تعمل لنفسها ولجوزها وابنه.. وأنا هتعملي مرات ابني ليا وليه... وأنتِ اعملي لنفسك بقى.
تقى وقفت: والله لو هنقسمها يبقى المفروض عليكِ جموسة تحلبيها كل يوم من اتنين للعشاء غير البهايم اللي بتتعلف وليكِ يوم في البيت.
أم جبل بغرور: مرات ابني هتعمل كل ده.
وعد قامت بغضب: هي مش الخدامة اللي جابها أهلك.
أم جبل: أنتِ بتزعقي لي يااا***.
خالد دخل عليهم وهو شايل يزيد.
خالد بهدوء: إيه... وبص خالد نظراته بينهم. تعالوا لي بره.
خالد قاعد وكلهم واقفين قدامه مستنيين واحدة منهم تتكلم.
تقى اتقدمت وتكلمت: دلوقتي أم جبل قبل جواز ابنها كنا بنشتغل أما وعد فكانت بتحلب الجموستين لوحدينا وخالتي بتعمل الأكل ده غير البهايم من علف لتزقية لطليع وهي بتبقى قاعدة مبتعملش حاجة ومش بترضى تساعدنا.
أم جبل: مش هيبقى ابني بره وأنا جوه... وبعدين دلوقتي مرات ابني هتعمل كل حاجة مكاني.
خالد بصوت خشن ولهجة صعيدية: ما عندناش حريم تبقى قاعدة وحريم تبقى بتخدم عليها.. أنتِ ومرات ولادك هتاخدوا البهايم يوم وأم وعد ومراتي يوم والي مش هيبقى عليها اليوم في البهايم تاخد البيت.
أم جبل بغصب: وأشتغل أنا ومرات ولادي ليه! كل بيت عليه يوم مراتك يوم ومرات حسن (أم وعد) يوم واحنا يوم ملكش دعوة أخدم أنا مرات ابني.
خالد قام وتكلم بحدة: كلامي خلص ولو مش عاجبك لمي خلقاتك وعلى بيت أبوكي.
زياد صحي لقي نفسه في حضن ريهام اللي نايمة على الكنبة وهو بين رجليها وساند راسه على صدرها وهي نايمة ومرجعة راسها لورا.
زياد بص لها وابتسم.
رقيقة أوي. رفع إيده وزحلها شعرها لورا.
زياد رفع نفسه شوية وقرب من رقبتها ببطء وأنفاسه الساخنة على بشرتها وبكل رقة قرب وباسها.
زياد شوية شوية بقى أعنف و...
رواية عشق لصعيدي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم كيان كاتبه
زياد: ز... ز.. ياد... زياد
زياد كان في عالم تاني ومش معاها خالص.
ريهام كملت وهي بتحاول تبعده: زياد.. مينفعش احنا في الحوش.. تعاله ندخل جوه.
زياد بعد وهو بينهج وقعد وهو بيبص قدامه بيحرك ايده علي رقبته.. وطلع سجارة حطها في بقه.
ريهام اتعدلت وهي بتظبط الروب وبتشده عليها.
ريهام: احضر العشاء.
زياد هز راسه وريهام قامت مشيت خطوتين ورجعت ليه تاني لما خافت تسيبه لوحده.
ريهام: تعاله معاي.
زياد هز راسه بهدوء وهي دخلت وهو قام وراها.
خالد قاعد في الجنينة بيبص قدامه وهو بيستنشق الهوا. فتح عينيه على قعدة جبل جنبه.
جبل: يعنى قاعد هنا.
خالد اتنهد: مش طايق فوق.
جبل: اوبااااا خالد الي من ساعة متجوز نص يومه بقا فوق معاها.
خالد ابتسم وسكت وهو باصص قدامه.
خالد رجع بص لجبل: وانت اي الي منزلك دلوقتي.
جبل: امم وعد نامت قلت انزل.
خالد بسخرية: وانا الي فكرتك جامد سيبها تنام من المغرب في اول يوم جوازكم.
جبل: دخلت استحما تطلعت لقيتها نامت... مهمنش عليا اصحيها.
خالد: هي حكتلك علي الي امك عملتوا.
جبل بستغراب: لا مقلتليش حاجه.
خالد ابتسم وعارف ان هي مش حابة تكره جبل في امه حتى لو على حسابها: خد بالك منها يا جبل دي وصيت اخوي.
جبل: في عيوني يا عمي.
خالد بص لجبل شوية وبعدين فرد دراعه ليه: تعاله يا جبل.
جبل حضنه وباس كتفه.
جبل: ربنا يخليك لينا يا خالد وتفضل سندنا كدا علطول.
جبل بعد: عملت اي امي.
خالد حكاله كل حاجه.
جبل بهدوء: انا هتصرف.
خالد: هقوم انام انت كمان اطلع تنام.
جبل هز راسه وخالد طلع. فتح الباب ودخل لقيها نايمة واخد يزيد في حضنه. اتنهد وغير هدومه ودخل اوضة يزيد ينام فيها هو مخنوق ومش عايز ينام جنبها.
اول ما خالد دخل تفى رفعت وشها وبصت عليه الدموع اتجمعت في عينها وشدت من حضن يزيد ليها.
زياد نام على السرير بعد ما خد دش وغير هدومه لبنطلون وتيشرت بنص. نام وهو بيتوجع حاسس بجسمه كل مكسر تقريباً.
ريهام دخلت وهي شايلة كوباية لمون.
زياد فتح عينيه اول ما دخلت وهي حطت الكوباية جنبه.
زياد فتحله دراعه: تعالي يا ريهام.
ريهام قربت بخجل وقعدت على السرير وهي بتحط راسها على صدره وهو حوطها بدراعه وبيحرك ايده على شعرها.
بعد وقت من السكوت.
ريهام رفعت عيونها: زياد.
زياد بسرعه: نعم يا روحي.
ريهام ابتسمت على كلامه.
ريهام: مالك يا زياد ومتقليش مفيش.
زياد اتنهد: شوية هلويس هتروح لنفسها مع الوقت.
ريهام بعدت راسه عن صدره: هلويس اي انت لازم تشوف شيخ.
زياد شدها عليه وباس راسها: حاضر.
مياده: مش فاهمه يا عمتي انتي هتستفادي اي لما تجوزي ابنك بنتها.
ام جبل: يا غبية انتي عارف ان دي ورثها كدا جبل لما جوزتهالوا امه هتموت وكل حاجة هتروح ليها وهي هتوديها فين غير لابني جبل.
مياده ضحكت: تصدقي يا خالتي.. ونبعد الحرباية التانية عن خالد ويبقا ورث آل النميري كله لينا.
ام جبل: بظبط كدا.
مياده: طاب اي عمل اي هوام جبل: لسه طالع الي كان بيطلع من المغرب.. ولي كان طول النهار يبصلها لما تبقا تحت بقا علطول باصص في الارض.. كملت بضحكها شامته.. في الضهر كبت الميه وهي بتحط الاكل زعق فيها.
مياده ضحكت: تستاهل بت السباك... المهم يا خالتي عايزين نروح لشيخ دا تاني.
ام جبل: هتعملي اي.
مياده بوتر: مفيش بس يعنى سريا بنت عمي جوزها طول النهار يجبلها في حاجات غالية ومرات عمي بتغيظ امي...
مياده بسرعه... أنا بس هعملها عمل بسيط.
ام جبل: مياده متخليش الموضوع يجرك.. هي مرة وخلاص.
مياده بضيق: ماشي يا خالتي.
مياده قفلت معاها وهي بتنفخ بضيق.
مياده: هرحله لوحدي.
تاني يوم.
خالد طلع من الحمام لقي تقى واقفة قدام المراية ويزيد بيلعب على السرير. خالد رما الفوطة وقرب منها.
تقى اول ما حست بأيد على وسطها شهقت ولفت هديت اول ما لقت خالد.
تقى نزلت عيونها وخالد حط ايده على رقبتها وأيده التانيه على وسطها.
تقى حاولت تبعد بس خالد رافض.
خالد قرب منها وهمس: اهدي.
تقى هديت واول ما خالد قرب اكتر وشفا**يفه لمست شفا**يفها حاولت تزقه بعيد عنها.
خالد اتعصب وزقها على الحيطة وثبتها كوبس بأديه ووو.
رواية عشق لصعيدي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم كيان كاتبه
خالد فضل مكمل، وتقريبا تقى استجابت معاه. خالد في لحظة مكنش قادر وعايز يبعد، بس قرب أكتر وهو بيثبت لنفسه إنه مفيش حاجة. لحد ما مرة واحدة بعد عن تقى بعنف وزقها بعيد.
خالد ات نفر في الأوضة وهو حاسس إن دماغه هتتفجر. قعد وسند راسه بين إيديه. حرك إيده في شعره بيحاول يهدي نفسه.
خالد رفع راسه لمحها واقعة على الأرض ودموع بتنزل من عيونها بغزارة. حسن إن قلبه وجعه عليها، بس مش قادر يقرب منها.
خالد ضرب الترابيزة بإيده بغضب، وكل اللي عليها وقع اتكسر وطلع برا.
تاني يوم.
وعد بتحرك إيدها في شعر جبل اللي دافن وشه في حضنها.
وعد: طب مش هننزل؟
جبل: لا.
وعد: طب مين هيعمل مع مرات عمي؟
جبل: إنتي عروسة، مينفعش تنزلي أو تعملي حاجة بعد السبوع.
وعد مسكت وشه بين إيديها وبعدت عن حضنها: دي أمك يا جبل.
جبل اتنهد: أنا مصدقت أقنعت نفسي إني بعمل الصح.
وعد: لا يا جبل، اللي ملهوش خير في أهله، ملهوش خير في حد.
جبل بعد: خلاص انزلي.
وعد بستُه على راسه: متزعلش قوي كدا. هحلب الجموسة معاها وتحجج إني بجيبلك الفطار وطلع منزلش تاني.
جبل مسك إيدها وباسها: متتأخريش.
عند زياد.
ريهام كانت بتظبطله جلبيته قدام المراية.
ريهام: تمام، خلصنا.
زياد: مش هطول، خدي بالك من...
ريهام: لا، ما أنا هاجي معاك.
زياد: لت تيجي معايا فين؟ خليكي هنا.
ريهام: لا، والنبي أجي معاك. وبعدين هتسيبني هنا لوحدي.
زياد اتنهد: خلاص ماشي، البسي يلا.
ريهام: لابسة.
زياد قرب منها وفضل يظبطلها في الحجاب ويدخل شعرها اللي طالع، ومسح أي آثار مكياج بصوابعه الخشنة.
زياد: يلا.
ريهام ابتسمت ومشيت معاه.
زياد واقف بيقفل باب البيت وهي في ضهره. خلص ولف مسك إيده بتململ وتحركوا.
عند جبل ووعد.
كانت قاعدة قدام المراية بتظبط نفسها، وجبل بيلم الهدوم اللي على الأرض.
الاتنين بصوا لبعض باستغراب لما سمعوا صوت خبط عنيف على الباب.
وعد اتجهت للباب وفتحت.
وكانت تقى ودموعها مغرقة وشها.
وعد بخضة: في إيه مالك؟
تقى بدموع: فين جبل؟
جبل طلع بلهفة: في إيه يا مرات عمي؟
تقى بدموع أكتر: خالد مشي متعصب من البيت امبارح ولحد دلوقتي مرجعش.
وعد خدتها في حضنها: طب اهدي يا حبيبتي، هو متعود ينام برا البيت.
تقى: لا مش متعود، من يوم جوازنا ولا مرة عملها.
جبل: طب خلاص اهدي إنتي، وأنا هنزل أدور عليه، يمكن يكون في الزرعة.
تقى بعدت عن حضن وعد: قله إن يزيد عمال يعيط ومش راضي ينام.
جبل هز راسه وبص لوعد: خديها خليها تقعد معاكي.
وعد خدت تقى ودخلوا.
زياد وخالد قاعدين قدام شيخ (دجال)، وخالد على آخره، هو أصلا جاي بالغصب علشان زياد.
الشيخ بخبث حط حاجة على النار طلعت دخان. فتح عنيه: اممم، اسمك زياد، ومتجوز بنت عمك، عندك 35 سنة. أمك وأبوك ميتين، صح؟
خالد لسه هيرد، قاطعه خالد.
خالد بهدوء: قوم يا زياد.
زياد باستغراب: ليه؟
خالد: بقولك يلا.
زياد اتنهد وقام.
خالد وزياد طلعوا للعربية اللي ريهام مستنياهم فيها.
زياد: حصل إيه يا خالد؟
خالد: دا نصاب يا عم، دا مستعين بجن وهو اللي بيجيب له المعلومات دي، وناس تصدق وتقولك دا قال كل حاجة عني.
زياد بص لريهام اللي قاعدة ورا من المراية بضيق. هو كان رافض يروح، بس هي اللي أصرت. طلعته أهبل قدام خالد.
زياد بضيق: اطلع بينا على البيت.
ريهام: لا، والنبي.
خالد شاف الخوف في عينيها من خلال المراية.
خالد اتنهد: خلاص تعالي معاك.
بعد شوية كانوا وصلوا قدام بيت بسيط.
دخلوا هما الاتنين وسابوا ريهام بره.
لقوا شيخ بسيط قاعد بيقرأ قرآن.
خالد: سلام عليكم يا شيخ طلعت.
الشيخ بابتسامة: عليكم السلام يا خالد يا ابني.
خالد قعد قدامه: احم، بص يا شيخنا، أنا عارف إنك مش شغال في الحاجات دي، بس واثق فيك.
الشيخ: أنا تحت أمرك يا ابني.
خالد: يعني صاحبي ده بيشوف شوية حاجات غريبة.
الشيخ بص لزياد: بتشوف إيه يا ابني؟
زياد حكاله كل حاجة.
الشيخ ده عكس التاني اللي عرف كل حاجة من قبل ما يقول.
الشيخ ابتسم: تعال يا ابني.
زياد قرب والشيخ حط إيده على راس زياد وقرأ قرآن.
بعد وقت: دي نفس مريضة يا ابني، بتحاول تبعدك عن مراتك علشان عايزك ليها.
زياد: طالب، ودلوقتي يا شيخ؟
الشيخ: قرب من ربنا أكتر، وأنا قرأتلك شوية قرآن، وخليك فاهم إن اللي بيحصل مش حقيقي. وكمل.
زياد هز راسه والشيخ فصل يبص لخالد شوية وبعدين شاور له براسه: تعال يا خالد.
خالد قرب منه باستغراب و...
رواية عشق لصعيدي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم كيان كاتبه
بس يا سافل
قلتها ريهام لزياد لما حاول يقرب منها وهما داخلين البيت بعد ما رجعوا من عند الشيخ.
زياد ضحك: بشوف الشيخ ده جاب مفعول ولا لأ.
ريهام بصتله بطرف عينها وهي داخلة أوضة تغير هدومها: هيبان مع الوقت.
زياد اتنهد بتعب وقعد على الكنبة.
زياد رفع رجله على فخده وهو حاسس بوجع فيها.
ريهام طلعت من أوضة النوم لابسة بجامة وبتربط شعرها لفة ومتجهة للمطبخ.
ريهام: هو الشيخ خد منك فلوس؟
زياد من غير ما يرفع وشه: لأ، مرضيش ياخد.
ريهام بتكلمه من المطبخ: الراجل الأولاني كان هياخد...
زياد: ما هو علشان كده خالد قال عليه راجل ضلالي.
ريهام طلعت بصينية وحطت الأكل جنب زياد على الكنبة.
زياد نزل رجله، بس ريهام لاحظت دم في قعب رجله.
ريهام: مالها رجلك؟
زياد: متشققّة.
ريهام نزلت وقعدت على الأرض: وريني كده.
زياد: كلي الأول وبعدين.
ريهام مسكت رجله: بس وريني.
وكانت رجله من كتر الشغل فيها شقوق.
ريهام كرمشت وشها بوجع عليه وقامت تدخل المطبخ تجيب كام حاجة.
ريهام: إنت إزاي سايبها كده؟
زياد: أعمل إيه يعني؟ كل ما أحطلها مرهم وتخف، أول ما أشتغل ترجع تاني.
ريهام طلعت بمية سخنة في طشت صغير وحطتها تحت رجليه.
زياد: تعالي كلي الأول وبعدين يا ريهام.
ريهام: استنى بس.
ريهام مسكت رجليه وحطتهم في المية.
زياد سرح بحب، حط إيده على خده وتكلم بحنية: ممكن ماكنتش زي الشاب اللي اتعودتي تشوفيهم في القاهرة ولابس حلو زيهم ومهتم بنفسي، بس ماكنش عندي وقت. يا دوب بستحمى، كنت شايل كل حاجة على كتافي.
ريهام بهدوء ومن غير ما ترفع عيونها: على فكرة رجلين بابا كانت بتعمل كده وماما بتحطهملهم في مية سخنة وتحط بنحطلهم مرهم جروح، بقا وهو كان بيربطهم بكيس يصحى الصبح زي الفل.
زياد ابتسم: على حسب علمي، المرة عندكم مبتغسلش لجوزها رجليه وبتقول له أنا خدامة.
ريهام رفعت وشه ليه: ولما إنت بتلف طول اليوم عشان تجيب لنا أكل، بتقول على نفسك خدام؟
خالد دخل لقاهم كلهم متجمعين حوالين تقى اللي بتعيط.
خالد باستغراب: في إيه؟
وعد جريت عليه: كده يا عمي، كنت فين؟ تقى بتعيط عليك من الصبح وبرن عليك تليفونك مقفول.
خالد بهدوء: أنا كويس.
وعد: وتقى...
وعد لفت ملكتش تقى، شكلها طلعت.
خالد هز راسه: سيبها، أنا هطلعلها.
وعد: أحضر لك تتعشى؟
أم جبل: ليه متحضر له مراته؟
خالد باس راسها.
وعد بهدوء: لأ يا حبيبتي مش جعان... فين جوزك؟
وعد: طلع يدور عليك.
خالد وهو طالع: اتصلي بيه خليه يرجع.
فوق.
خالد دخل وقفل الباب، لقاها بتغير مفارش السرير وهي بتعيط. قرب وحط إيده على كتفها، بس تقى نفضتها.
خالد غمض عينيه بيحاول يهدي نفسه: تقى.
تقى زي ما هي ومش راضية ترد عليه.
خالد شدها وخدها في حضنه غصب عنها، وهي انهارت في العياط وبتحاول تبعده، بس خالد متكتف فيها. خدها في حضنه وحرك إيده على شعرها: حقك عليا، متزعليش مني.
تقى صوت شهقاته بيعلى أكتر.
خالد: طب والله مش قصدي.
تقى بصوت مخنوق وعياط من جوه حضنه: مش قصد تزقني ولا تهيني.
خالد مكنش عايز يقولها على موضوع السحر اللي قاله عليه الشيخ.
خالد اتنهد: أعصابي كانت تعبانة، حقك عليا.
تقى بتحاول تبعد: لأ، ابعد.
خالد مرضيش يخليها تبعد وخلاها في حضنه. رفض تبعد عن حضنه وشالها وتجه بيها لسرير.
بعد وقت كانت تقى هديت وخالد لسه حاضنها بس عاطيها ضهرها.
خالد زاح شعرها: أمال فين يزيد؟
تقى بجمود: مع خالتي.
خالد: يزيد وحشة، بس مكنش ينفع يروح يجيبه دلوقتي. أكيد مرات أخوه نامت ومش هيطلب من تقى عشان زعلانة. وعد مع جوزها.
تقى قامت بجمود ولبست الروب بتاعه وحاجة على راسها.
خالد: راحة فين؟
تقى: أجيبهولك.
خالد: لأ، خلاص خليه نايم.
تقى: لأ، هجيبه.
خالد اتنهد وسابها تجيبه. شوية وكانت داخلة وهي شايلاه.
خالد خده منها وهو بيبوسه على راسه ونيمه جنبيهم، وهي نامت من الناحية التانية.
خالد باسها وقاله للمرة التانية: حقك عليا.
وعد: يعني دلوقتي عمي وزياد اتعملهم سحر؟
رد عليها جبل اللي واخدها في حضنه وبيحكيلها اللي عرفه من زياد لما راحله البيت: أيوه.
وعد: مرات زياد أصرت عليه يروح عند شيخ وعمي راح معاهم وشيخ عرفه.
جبل: بالظبط.
وعد: وعمي بيعامل تقى وحش بسبب السحر، عشان كده هي زعلانة منه.
جبل: خلاص بقى نامي، إحنا مالنا بيهم.
وعد: ده عمي، بلا إحنا مالنا؟
جبل باس راسها: بكرة الصبح نصلح عم.
بسملة بنهار: اهو عرف إنه سحر وفكه، أعمل إيه تاني؟ أنا تعبت.
صاحبتها بخبث: اهدي بس كده، وبعدين السحر اتفق نعمل غير.
رواية عشق لصعيدي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم كيان كاتبه
أنا راضي عنك أوي يا سماح وعن الزباين اللي بتجيبيهم.
سماح بفرحة: بجد؟
أيوه يا سماح، وأنا أقدر أخليكي قوية يا سماح، قوية لدرجة كل اللي نفسك فيه هتعمليه. بس بشرط.
سماح بصتله بترقب وفرحة: تسجد قدامك؟
سماح فضلت شوية تفكر، وبعدين مالت ببطء وسجدت.
ميادة كانت واقفة على الباب وشهقت لما شافت الشخص اللي سماح بتميل تحت رجله بيتحول لحاجة تانية. أول ما شافت كده جريت بخوف وهي بتمتم بخوف ورعب: استغفر الله العظيم، استغفر الله، أنا تبت، تبت والله.
وده كان من لطف ربنا إنها تشوف المنظر ده.
زياد صحي على صوت فونه. بص ملقاش ريهام جنبه. مسك الفون بنوم، وكان خالد حرك إيده على وشه يطرد النوم.
زياد بصوت باين عليه أثر النوم: الو.
خالد: لسه صاحي؟
زياد: نمت متأخر امبارح.
خالد بهدوء: وإيه اللي منمك متأخر كده؟
زياد: دماغي ما تروحش بعيد، أنا بس سهرت شوية.
خالد: ليه، هو الشيخ مجابش نتيجة؟
زياد: لا شكله جاب، بس بخسارتها.
خالد: طب يلا قوم عشان ضهر الجمعة قرب.
زياد: مع السلامة.
زياد قفل معاه وسمع صوت ريهام العالي جاي من المطبخ: يلا يا زياد قوم استحمام وكل حاجة، خليك تلحق الضهر.
زياد ابتسم وقام. لقيها محضرة له هدومه.
خدهم ودخل يستحمى.
بعد شوية طلع وتجه للمراية يسرح شعره الطويل نسبياً.
ريهام دخلت عليه عشان تجمع هدوم لنفسها.
ريهام برفعة حاجب: اممم، أشمعنى شعرك اللي بتهتم بيه يعني؟
زياد: لا، عندك إلا شعري ده متكلف وصارف.
ريهام قربت: بتحطله إيه، أنا عايزة أحط زيك عشان يبقوا حلوين زي بتوعك.
زياد شاور لها: استحمي وحطي من ده، ولما يخلص نجيب سوا.
ريهام: الشامبو اللي جوه.
زياد بقلة صبر: حطي منه.
ريهام قربت وحاوطت رقبته: ربنا يخليك ليا.
زياد اتأثر ولسه هيقرب منها، هي بعدت ودخلت الحمام: يلا عشان تلحق.
وعد وتقى واقفين بيجهزوا الغداء في المطبخ.
وعد بصت على تقى اللي باين عليها إنها لسه زعلانة.
وعد: انتي لسه زعلانة من عمي يا تقى؟
تقى بجمود: وهزعل ليه؟
وعد قربت منها: تقى، على فكرة، عمي كان عامل له سحر.
تقى سابت اللي في إيدها وبصت له بتركيز.
تقى: سحر إيه؟
وعد اتنهدت: بس متقوليش إن أنا اللي قلت لك.
تقى بصت له وانتظرتها تكمل.
وعد بتوتر: يعني عمي طلع معملاه سحر هو وزياد، ولما زياد راح يشوف شيخ... الشيخ لما عمي قاله إنه هو كمان معملاه سحر تفريق هو ومراته، وأنا كنت ملاحظة إن عمي متغير معاكي الفترة اللي فاتت.
تقى فضلت ساكتة ومردتش.
وعد: هو عمي مقللكيش؟
تقى اتنهدت: لا مقليش حاجة يا وعد.
وعد: متزعليش، هو عمي كده طول الوقت، والله بيشيل جواه ومش بيقول.
تقى ابتسمت وهي بتفتح إيديها ليزيد اللي ساب إيد أبوه أول ما دخل البيت بعد ما رجعوا من صلاة الجمعة.
تقى بفرحة: حبيبي، حبيبي اللي صلى الضهر ده.
تقى قعدته وحطت طبق قدامه: ودي الكبدة بتاعتك، يلا كلها كلها.
وفعلاً يزيد بدأ ياكل وتقى رجعت ترص الأطباق على الصينية اللي هتطلع لجبل وخالد.
تقى: خدي دي وديها لعمك، وأنا هحط للحريم هنا.
وعد خدت منها الصينية وطلعت بيها لخالد وجبل.
خالد بياكل لوحده عشان حريم أخوه ياخدوا راحتهم.
وعد حطت الأكل بين جبل وخالد ودخلت.
كانت تقى جهزت الأكل جوه وبدأوا أكل.
بعد شوية وعد خدت طبق اللحمة لخالد يوزع النوايب.
(في الأول خالد كان بيحط الطبق وكل واحد ياخد اللي عايزه، بس أم جبل كانت بتاخد بزيادة عن أم وعد).
خالد: خد يا جبل اللي عايزه.
جبل: هات يا عمي اللي تجيبه.
خالد حط حتتين لحمة قدام جبل وزع الباقي.
خالد: ده ليك، ود لملك، ودا مرات عمك، ودول اللي في الجنب ليها، وليزيد.
وعد: ماشي.
وعد لسه هتمشي.
جبل: وعد خدي.
جبل شال حتة من نايبه ودهالها.
وعد: لا، أنا نايبى كبير أهو.
جبل: خديها بس.
وعد خدتها ودخلت.
خالد: أمك لو شافت كده هاتتشل.
خالد دخل البيت ملقهاش في الحوش. اتجه على أوضة النوم لقيها قاعدة قدام المراية تسرح شعرها.
زياد قعد على السرير وبيبلها.
ريهام: دقيقة هسرح شعري وأحط الأكل.
زياد: تعالي أسرح لك.
ريهام قامت من مكانها: بجد. قعدت من تحت وهو قعد على السرير. طب يلا.
زياد مسك شعرها بين إيديه بحنية.
زياد بدأ يسرح شعرها: آخر مرة شفت فيها شعرك كان عندك 15 سنة لما جيتي مع عمك. وبعدها اتحجبتي ومشفتيش شعرك تاني من يومها، بس كان أكبر من كده.
ريهام حست إنه أبوها مش جوزها بحنيته دي: اتقصف.
زياد: طب هاتي له حاجة أو شوفي له حل.
ريهام: ما هو هستخدم الزيت والشامبو بتاعك، يارب يبقى حلو زيك كده.
زياد: خلصنا.
ريهام: هغسل إيدي وأحط الأكل.
ريهام طلعت ودخلت المطبخ تجهز الأكل.
الباب خبط. زياد طلع يفتح الباب وكانت بسملة.
بسملة ابتسمت بحب: أمي بعت لكم دول. كان طبق فيه محشي.
زياد هياخد الطبق منها: تعيش وتجيب أم محمد. اتفضلي بسملة.
بسملة: لا معلش، أمي عايزاني.
زياد قفل الباب ودخل. ريهام حطت الأكل.
ريهام: يلا.
زياد حط الطبق وقعد قصاده.
ريهام: اديني نايبى قبل الأكل.
زياد ابتسم: انتي بقيتي ست البيت، أنا اللي عايز نايبى.
ريهام: أكتر حاجة بحبها أصلاً إنك بتديني نايبى زي بابا.
زياد قسم الحتة اللي قدامه وداها نيبها.
عند بسملة.
رواية عشق لصعيدي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم كيان كاتبه
بسمله: شفتي اللي حصل للبنت سماح اللي ماشية معاه؟
بسمله بخوف: حصلها إيه يا أمي؟
الأم: لقوها مـ*ـيته عند مقبرة، وأعوذ بالله أهله غسلوها، وكل ما يجوا يدفنـ**ـوها القبر يسود، واللي هيدفـ**ـنها ميشوفش حاجة. حتى لما ولعوا كشافات التليفون قالوا فصل أسود. سبحان الله.
بسمله بخوف: أنا داخلة أنام يا أمي.
الأم: مالك يا بت وشك أصفر كده ليه؟
بسمله: مفيش حاجة يا أمي.
ودخلت بسمله.
بسمله رمت نفسها على السرير وفضلت تعيط.
: قلتلك بلاش يا سماح، قلتلك بلاش. كويس إني مسمعتش كلامك وسحرتـ**ـله تاني زي ما قلتيلي، ولا زماني كنت مكانك. ربنا يرحمك.
...
بالليل.
ريهام لبست قميـ**ـص نو**م بني لحد قبل الركبة وفردت شعرها.
طلعت واتجهت للمطبخ وهي عارفة إن زياد هناك بيعمل لنفسه قهوة.
ريهام برقة: أوعى أعملهالك أنا.
زياد بص لها من راسها لرجلها وبعد: تعالي.
ريهام وقفت على البوتاجاز وزياد ساند على الرخامة وكتف إيديه. بيبص لها بتركيز.
ريهام زي ما هي عطياه ضهره ومشغولة: زياد.
زياد قرب وقف ورا ضهرها مفيش مسافة بينهم وميل با**س كتفها.
: روح يا زياد.
ريهام لفت له بخضة ونزلت عيونها لتحت.
زياد با**سها على كتفها ورقبتها وريهام مسكته من الجلابية عشان تسند نفسها.
زياد لسه هيِبعد بس ريهام شدته عليها تاني برفض.
زياد هنا فهم إنها عايزاه. رجع با**سها بنهم أكتر.
...
في الحمام.
تقى حاطة يزيد في البانيو وهو بيلعب في الميه وهي بتلعب معاه وبتضحك.
دخل عليهم خالد بهدوء وقرب من الحوض وهو بيجهز ماكينة الحلاقة.
خالد بهدوء لتقى: بتعرفي تحلقي؟
تقى قربت منه: أيوه.
خالد اداها المكنة وهي رفعت نفسها على أطراف رجليها عشان تطول دقنه وبدأت حلاقة.
خالد: لسه زعلانة برضه؟
تقى نزلت إيدها ودموع في عينيها: هو أنا مش شريكة حياتك ولا إنت جايبني زينة؟ المفروض أعرف كل حاجة عنك، لكن إنت لا، بتخبي كل حاجة. وعامل لي برود وكأني مش موجودة في حياتك.
خالد: عشان الموضوع ما كانش له لازمة.
تقى بصوت عالي: لا، له.
خالد بحده: تقى.
تقى مسحت دموعها ولسه هتمشي. خالد مسك إيدها.
: لما أكلمك تقفي وتكلميني.
تقى وقفت مكانها وهو اتنهد وحاول يهدي نفسه.
خالد حط إيده الخشنة على رقبتها يزيح خصلات شعرها.
: أنا متعوِّدتش أحكي حاجة لحد ومش بالطريقة دي. هحكيلك. ممكن إنتي تاخديني واحدة واحدة وتلاقي في الآخر إني بحملك.
تقى ودت وشها الناحية التانية.
خالد قرب وشه من وشها.
: أصالحك بطريقة تانية يعني؟
تقى ابتسمت بخجل لما فهمت قصده.
: يزيد معانا على فكرة.
خالد: لا، ما يزيد مش واخد باله وبيلعب.
تقى عضت على شـ*ـفيفها.
خالد: لا، مبدهاش. إنتي اللي عايزة كده....
...
عند وعد وجبل.
جبل نايم على السرير ووعد بتعمل له مساج.
جبل: آآآه، ونبي كمان، عشان خالد هيطحننا في حصيد القمح بكرة.
وعد ضحكت: إنت قعدت 14 سنة ما اشتغلتش شغل الزراعة، لسه فاكر تعبه؟
جبل: وهو تعب القمح يتنسي؟
وعد: بس خلصنا.
جبل لف وباس إيدها.
: لو كل الستات زيك كده تهتم بجوزها ومفيش نكد.
وعد ضحكت: وهما كلهم زي جوزي؟
جبل: هو أنا عملت حاجة؟
وعد: كفاية حنيتك عليا.
جبل: طب أقولك إيه، ما تجيب بوسة؟
وعد: نام عشان بكرة عندك حصيد.
جبل شدها عليه: تعالي بس، إحنا هنحصد بليل....
...
تاني يوم.
زياد صحي على صوت ريهام الرقيق.
ريهام برقة: صباح الخير.
زياد بيحاول يطرد النوم: هو أنا عجِزت بجد ولا إيه؟ إزاي صاحية بنشاط كده؟ هو شغل امبارح ما أثرش فيكي؟
ريهام: لا، أثر. ولأني عرفاك سافل، قمت قبلك استحميت وعملتلك الفطار.
زياد: لا فطار إيه، أنا عايز أشبع دلوقتي عشان احتمال الواحد ما يشوفكيش غير آخر الشهر.
ريهام قربت منه: ليه؟ هتروح فين؟
زياد شدها عليه: بعدين أحكيلك.
ريهام: زياد...
زياد بس.
زياد سندها على دراعه وميل عليها.
زياد سرح فيها شوية وهي سرحت.
زياد ميل باسها على راسها وخدها ووو.....
...
خالد قاعد في الحوش وجنبه جبل وقدامه مجموعة من المحشات بينقي الأجداد فيهم.
جبل: ما تيجي نحصد دلوقتي يا خالد.
خالد: الجو حر وزياد مش فاضي.
وعد طلعت بشاي، حطته قدامه وفضلت واقفة بتوتر.
خالد رفع عيونه ليها: اقعدي يا وعد.
وعد قعدت جنبه بسرعة، حطت إيدها على كتفه وقالت له حاجة في ودنه وقامت.
خالد بهدوء: ماشي.
وعد دخلت المطبخ تاني.
خالد زي ما هو ماسك المحش وعيونه عليه. نده عليها: تقي.... بص لجبل.. قوم شوف مراتك.
جبل ضحك: ماشي يا عم.
تقى طلعت بتوتر: أيوه.
خالد: عايزة تروحي بيت أبوكي؟
تقى: أيوه، يعني أمي بتساعد أبويا في الزراعة وأنا هقعد في البيت... مش هطلع من البيت والله.
خالد حرك إيده على دقنه.
: أبوكي عنده قد إيه قمح؟
تقى: نص فدان.
خالد هز راسه.
: أروح؟
خالد بهدوء: هشوف.
بليل.
رواية عشق لصعيدي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم كيان كاتبه
جبل باس ايد امه بحنيه: وعد حامل يا أمي.
جبل بضيق: مش أم المدام. عارفه يبقى لزمتها إيه تقول لأمك؟ لما أم مراتك تعرف قبلي يبقى إيه لزمتها؟
فتح بص لوعد باستغراب.
وعد: أنا مقلتش إني حامل. أنا قلت لها إني شاكة، ولما اتأكدت قلت لجبل وهو جه قالهالك، ولسه هنزل أقول لأمي.
جبل اتنهد: خلاص يا أمي، بتبوظيلي فرحتي يعني.
أم جبل: يا حبيبي، هو في أم برضو تكره لابنه الفرحة وتكره يكون عندها حفيد؟ أنا بس اتضايقت لما سمعت أم وعد بتكلم أختها وبتقول لها البنت حامل.
جبل باس إيدها: أنتي على راسنا يا ست الكل. هنزل أقول لعمي.
أم جبل: طيب يا حبيبي.
جبل مسك إيد وعد ونزلوا.
أم جبل بحقد: لازم يبقى تحت طوعي بدل ما تاخد المفعوصة دي تحت جناحه.
خالد بفرحه: آآآخ يا ابن الـ***. عملتها، هتخليني جد.
جبل بضحك: عشان تعرف إنك عجزت.
خالد: لا، أنا وإنت هنخلف سوا، متخافش.
جبل: ما جدي وأبويا كانوا بيخلفوا سوا.
خالد: أيوه، وجيت أنا يا خوي.
أم وعد طلعت من المطبخ بتزغرط بفرحة.
جوه تقى حضنتها بفرحة: مش مصدقة، أقسم بالله حامل بجد.
وعد بخجل: أيوه والله.
تقى بضحك: وهبقى مرات جدو.
وعد ضحكت: أيوه.
خالد نده على وعد وهي طلعت شابكة إيديها في بعض ومنزلة وشها بخجل.
خالد باس راسها بحب: مبروك يا حبيبتي، ربنا يتمم لكم على خير ويفرح بولادكم.
وعد: ربنا يخليك لينا يا عمي.
خالد: من النهارده مفيش شغل ولا تتعبي نفسك لحد ما تقومي بسلامة إن شاء الله.
وعد: حاضر يا عمي.
خالد: يلا خدي جوزك وروحوا ارتاحوا، مفيش شغل النهارده.
أم وعد: أيوه يا حبيبي، خد مراتك وطلع.
جبل خدها وطلع فوق.
زياد من المطبخ: أحط الصحون فين يا ريهام؟
ريهام في الحوش بتتضف مكان أكلهم: حطهم في الحوض.
زياد: أغسلهم.
ريهام: لا، حطهم بس، أنا هغسلهم بكرة.
زياد حطهم وعمل كاكاو بلبن لريهام وله شاي وطلع بيهم.
زياد: هنقعد هنا ولا جوه؟ كمل بغمز... ما تيجي جوه.
ريهام: لا، هنقعد هنا، في فيلم حلو شغال.
زياد قعد على الكنبة وحط المجات على الترابيزة وريهام قعدت جنبه. بعد ما خلصت ريهام ميلت راسها قدامه: بص شعري بقى حلو إزاي.
زياد ابتسم وفرد دراعه ليها: تعالي يا ريهام.
ريهام اترمت في حضنه.
وهو حرك إيده على شعرها: كنت بفكر أبني بيت تاني جنب ده، أو أظبط البيت ده وأعمله دور تاني.
ريهام رفعت وشها وبصتله: هتتجوز عليا؟
زياد عض على شفته السفلية وضربها على خدها بخفة: ردي عدل يا بت.
ريهام لفت ليه وقعدت على ركبها على الكنبة اللي قاعدين عليها: أمال هتبني بيت ليه؟ مش عايزها تقعد معايا؟ خايف عليها مني؟
زياد: عشانك يا هبلة، بدل البيت ده.
ريهام: ليه يا خوي؟ ماله البيت ده؟ ما زي الفل أهو.
زياد حط إيده على خدها: ريهام، إنتي عاجبك البيت ولا بتقولي كده عشان مبنيش؟
ريهام قربت منه وحطت راسها على صدره: والله عجبني.
زياد باس راسها بحنية: طيب يا حبيبتي.
كمل بضحك: مش هتيجي ندخل جوه؟
ريهام ضربته على كتفه: مش بتسمع.
جبل: طيب يعني هما قالوا لك اطلعي ترتاحي، قمتي عايزة تغسلي؟
وعد: طيب مفيش هدوم تتلبس، كل الهدوم وسخة.
جبل اتنهد: طيب هتعملي إيه وأنا أعمهولك؟
وعد: مش تعبانة والله، أنا كويسة.
جبل: يلا بس قوليلي هتعملي إيه لأول.
وعد: جمع الهدوم البيضة حطها لوحدها.
جبل بدأ غسيل: أعمل إيه تاني؟
وعد: استنى شوية وهطلعهم تعصرهم، وبعدين تشطف وتعصر، وأنا هطلع أنشرهم.
بعد مرور شهر.
خالد دخل البيت بليل، لقي وعد بتلعب مع يزيد.
قرب منه وباس راس يزيد.
خالد: إيه اللي مصحيك لحد دلوقتي؟
وعد ضحكت: مستنية جبل، بعت يجيب لي بطيخ.
خالد: اتوحمي على حاجة عدلة طيب.
وعد: اللي جه بقى.
خالد: تعالي يا زوز ننام.
وعد: لا، خليه، هينام معايا.
خالد: هيتعبك.
وعد: لا، ما الزوز كبر وبقى عنده أربع سنين وهيبطل عياط. اطلع بس إنت ومتشلش هم.
خالد ميل باسه: خدي بالك منه. وطلعي استني جبل فوق أحسن.
جبل دخل أوضته. لقي تقى. قلع هدومه ولبس هدوم مريحة أكتر وقعد وهو بيرجع راسه لورا وغمض عينيه.
فتح لما حس بخطواتها الرقيقة، لقيها طالعة عليه وهي لابسة قميص أبيض ومنزلة وشها في الأرض بخجل.
خالد حس إنها بتحاول تداري ضهره والحرق اللي فيه.
خالد رفع حاجبه وحط رجل على رجل: مش عاجبني. وريني الدولاب فيه إيه.
تقى رفعت عيونها: ليه؟ ما هو حلو.
خالد: وأنا قلت مش عاجبني. إنتي لابسة ليكي ولا ليا؟
تقى قربت من الدولاب وفضلت توريه في القمصان لحد ما اختار واحد ضهره عاري خالص.
تقى: لا ونبي يا خالد، أي حاجة إلا ده.
خالد: وأنا قلت ده.
تقى بضيق: ماشي.
تقى دخلت تغير وطلعت.
خالد شاور لها تقعد جنبه.
تقى مشيت بخجل وقعدت جنبه وهو زحلها شعرها ورا ودنها وقرب منها، با**سها على مناخيرها وخدها وشفا**فها.
خالد نزل على كتفها وخصوصا الحرق اللي بتحاول تدريه منه، كأنه بيقول لها قابلك بكل حاجة.
وووو....
رواية عشق لصعيدي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم كيان كاتبه
ام جبل خبطت على الباب بعنف: خالد.
خالد جوه كان في عالم تاني ورافض يبعد عن تقى.
بعد بصعوبة وهو بياخد نفسه بعد ما الخبط زاد.
خالد: شكلنا مش هنخلص.
زيد: ولا أي.
تقى: ليه؟ روح شوفها عايزة إيه وتعالى.
خالد ابتسم بسخرية وهو قايم: البسي هدومك بس وتعالى شوفي.
خالد فتح ليها: خير.
ام جبل: عايزة أتكلم معاك.
خالد: هلبس الجلابية وجاي.
ام جبل نزلت على تحت، وخالد دخل يلبس جلابيته ونزل على تحت.
تقى غيرت ونزلت وراه.
تحت.
خالد: خير يا مرات أخويا.
ام جبل: كفاية لحد كده تلزيق وكل واحد يروح لحاله. هاخد ميراثي أنا وابني وشوف البيت ده بكام وخده. وادفع الفرق، عايز أم وعد تقعد معاك حر، بس أنا وابني قرفنا وعايزين نعزل.
خالد بهدوء: وابنك عارف.
ام جبل: ابني صغير ومش عارف مصلحته، وأنا أعرفها أكتر منه.
خالد: ابنك راجل وهيبقى أب...
خالد بص لتقى: روحي ناديهم من فوق.
تقى هزت رأسها وطلعت تنادي وعد وجبل.
فوق.
جبل: هو إحنا ناقصين؟
وعد ضحكت: لو كنت تعبت أشيلهولك أنا.
جبل: وإنتي اللي فيكي حيل قوي يعني. ده انتي من ساعة ما نطيتي في التالت ومش قادرة تقفي على رجليكي.
وعد: أعملك إيه طيب؟ الدكتورة قالت حملي وحش.
جبل مال باسها على راسها: على قلبي زي العسل.
كمل وهو بيبص ليزيد: وبعدين كله يهون عشان خالد.
الباب خبط.
جبل: خليه معاك دقيقة هشوف مين.
وعد خدت منه يزيد وهو طلع يفتح.
وكانت تقى.
جبل: خير في حاجة يا مرات عمي.
تقى: خالد عايزك تحت أنت ووعد.
وعد طلعت وهي شايلة يزيد.
وعد بستغراب: في حاجة.
تقى قربت وخدت يزيد منها: خالد عايزكم تحت.
وعد بصت لجبل بستغراب ودخلت تجيب طرحة تحطها على راسها.
ونزلوا التلاتة.
تحت.
جبل بستغراب: في حاجة يا عمي.
خالد: أنت موافق على كلام أمك.
جبل بص لأمه ورجع بص لخالد تاني: كلام إيه.
خالد بص لام جبل بمعنى اتكلمي.
ام جبل اتكلمت بتوتر: يعني يا حبيبي أنا بقول كفاية لحد كده. كل الناس بتعزل وتبعد عن بعضها، وعشان كل واحد ياخد راحته في بيته.
جبل: مش فاهم يا أمي.
خالد: أمك عايزة تقسم كل حاجة يا جبل. لو عاجبك كلام أمك أنا هعمل اللي عايزاه.
ام جبل: يا حبيبي لو أنت مرتاح مع عمك، الحريم مش مرتاحات مع بعضيها. وغير خناقنا كل يوم على حاجة ملهاش لازمة.
خالد: الخناقات دي انتي اللي بتعمليها. ها يا جبل.
جبل بهدوء: أنا مش هسيبك يا خالد، على رقبتي.
خالد وقف: لو العيشة في البيت مش عاجباكي، الباب يفوت جمل.
ام جبل بعصبية: ده ملكي وحقي. ولا انت عشان بتجمع السنيورة مع خالتها. ولا تكونش مفكرني مشفتش نظراتك ليها وهي صغيرة وكنت خايف تخطبها أبوها يرفض.
خالد: جبل سكت.
ام جبل: مش هسكت وهعملك فضيحة لحد ما تخلي كل واحد في حاله. عمك اللي أنت فرحان بيه ده عايز ياكل نايبك. ده أول حاجة عملها. خلا مراتك تكتب كل حاجة باسمه عشان أنت متخدش حاجة. محدش فاهمه غيري.
جبل: أمي.
ام جبل: بلا أمي بلا زفت.
جبل رفع إيده وكان هيضربها.
جبل بعصبية: أمي.
ام جبل: كده يا جبل؟ كده بترفع إيدك على أمك عشان عمك.
ام جبل الدموع نزلت منها وطلعت فوق تلم هدومها وتمشي.
جبل قعد على الكرسي وحط راسه بين إيديه.
خالد: مكنش ينفع اللي عملته.
جبل: لو أبويا موجود كان هيعمل كده برضه. وبعدين أعمل إيه يعني؟ ده شوية تاني وكانت هتمسك فيك.
خالد: أنا كنت هعرف أتصرف ساعتها.
جبل اتجه على فوق: اللي حصل بقى.
خالد بص لوعد: اطلعي ورا جوزك.
ريهااام: ها أي رأيك.
زياد قاعد على السرير وريهااام على باب الحمام بتوريه القميص.
زياد: أنا مش عارفة إيه لازمتها اللبس ده كله، ما كده كده بقلعك.
ريهااام: أقسم بالله أنت سافل وأنا غلطانة.
زياد ضحك وقام شدها قبل ما تدخل الحمام.
زياد ضحك: خلاص مزعلش بقا وتبوظي الليلة.
ريهااام: مين أنت اللي سافل.
زياد: خلاص حقك عليا.
ريهااام لفت إيديها حولين رقبته وتكلمت برقة: طب هتغيري عفش لأوضة.
زياد: استغفر الله، إحنا مش اتكلمنا وقلتلك دي بتاعت أبويا وأمي ومش هغيرها. أنا قولتلك ابني بيت جديد من كله، بس بيت أبويا وعفشه هيفضل زي ما هو.
ريهااام: يوووه يا زياد قديمة أوي.
زياد بعد وقعد على السرير: لا مش قديمة وشيك أوي على فكرة. ولو كنتي لابسة كده عشان أغير العفش يبقى خلاص.
ريهااام اتنهدت وقربت تقعد على رجله: تعرف عني كدا هو بس الكلام جاب بعضه.
زياد عدل وشه الناحية التانية.
ريهااام قربت وبسته على خده: خلاص بقا متزعلش. مش هنغيرها.
زياد: ولو اتكلمنا في الموضوع ده.
ريهااام: اضربني.
زياد سند جبينه على جبينها وإيده على رقبتها: مقدرش.
تقى قعدت جنب خالد اللي منزل راسه بحزن.
تقى بفرحة: أنت كنت بتحبني وأنا صغيرة بجد.
خالد رفع وشه وهو بيبتسم: هو ده اللي فارق معاك.
تقى: يلا بس متبقاش غلس.
خالد ابتسم وفرد دراعه ليها وهي اترمت في حضنه.
اتكلم وهو بيحرك إيده على شعرها: أول مرة جيتي عند خالتك وانتي لابسة الحجاب كان عندك 16 سنة. كانت أول مرة آخد بالي منك ومن جمالك، بس كنتي صغيرة قوي عليا. حاولت أنسى وقلت أي شغل عيال ده. في نفس اللحظة لقيت أبويا بيقولي على ميادة، قلت وماله كويسة مش وحشة. بس اكتشفت إن مفيش حد بديل لحد.
تقى دفنت وشها في حضنه أكتر بفرحة.
خالد ضحك بخفة وبصلها: قومي بس البسي اللي كنتي لابساها خلينا نكمل.
تقى طلعت من حضنه وهي بتزيح شعرها وبصتله: المرة دي لو سبتني تشوف وحدة تخلفلك يزيد غيري.
خالد ضحك وشدها: ولا أقولك تعالي كده كده كله هيتقلع.
رواية عشق لصعيدي الفصل الثلاثون 30 - بقلم كيان كاتبه
جبل قاعد على السرير حاطط إيده بين راسه بحزن.
جبل: مظنش.
وعد: طب روح رضيها وهاتها.
جبل: مش هترضا ترجع معايا، هسيبها تهدأ شوية. شوفيها كده مشيت ولا لأ.
وعد بصت عليها من الشباك: أيوه لسه ماشية.
جبل: سيبها شوية لحد ما تهدأ، وهروح أجيبها. تعالي ننام.
تاني يوم عند تقى وخالد.
خالد بهمس: تقى.. تقى.
تقى فتحت عينيها بنوم.
خالد: صباح الخير.
تقى فردت دراعه بنوم وردت عليه بابتسامة: صباح النور.
خالد لعب في شعرها: صاحية ريقين النهارده.
تقى: أوي.
خالد: قومي خديلك دش ونزلي شوفي يزيد، وأنا هروح أشيل شوية غلة مع زياد.
تقى مسكت إيده وبصتله برجاء: طب متخليك قاعد معايا، وخلي زياد هو اللي يتابع الشغل ويزيد مع وعد.
خالد اتنهد وطلع التليفون يتصل بجبل.
خالد: أنت فين يا جبل؟
جبل على التليفون: في الزرعة مع زياد، متشلش هم.
خالد: طب شوف المحصول هيقطع بكام، ودي زياد نصيبه، ومتنساش تدخل الباقي المخزن.
جبل: حاضر يا خالد.
خالد قفل معاه وبص لتقى: مبسوطين كده؟
تقى ضحكت وتعلقِت في رقبته: أيوه أوي.
خالد: يبقى الواد زعلان على أمه، وأنا أقوله شوف الشغل.
تقى: لا، إحنا متفقين هتأجل كل حاجة وتفضالي.
خالد شالها: أهو فضيتلك.
تقى: بتعمل إيه؟
خالد: هساعدك تستحمي عشان يبقى حاجة آخر دلع.
تقى قربت وبسته على خده: بحبك.
طيب.
زياد رجع بعد ما خلص الشغل بتعب.
ريهام حطت ميه قدامه وقعدت جنبه.
ريهام: خلصت؟
زياد: أيوه. وطلع فلوس من جيبه، عدها وعطا ريهام مبلغ.
زياد: خدي دول.
ريهام: ليه؟
زياد: في كل مرة هلم المحصول، ليكي زي دول.
ريهام: أنا معايا.
زياد: خديهم وأنتي ساكتة.
ريهام ضحكت: طب خد.
ريهام حطت في إيده اختبار حمل.
زياد باستغراب: إيه ده؟
ريهام: اختبار حمل.
زياد باستفهام: حامل؟
ريهام قربت منه بدلع: في الشهر التاني.
زياد مرة واحدة شدها عليه وباسها بشغف.
زياد: بحبك.
ريهام خبت وشها في رقبته: بحبك أوي يا زياد.
زياد بعدها عنه وحط إيده على بطنها.
زياد: ولاد ولا بنت؟
ريهام ضحكت: لا، ده لسه صغير. بكرة إن شاء الله نروح عند الدكتورة نطمن على صحته ونتابع مع الدكتورة. أنت عايز إيه بقا؟
زياد: بنت حلوة زيك كده.
ريهام: وأنا عايزة ولد.
زياد: عايز راحة خالص، ها، متتحركيش من مكانك.
ريهام بحب: حاضر.
في المطبخ.
تقى بهيام: خالد.. خالد ده حاجة تانية.
وعد ضحكت: اتقلي شوية، يخربيتك، مش من ليلة ماشية تقولي فيه شعر.
تقى: وعليه حنية، يخرابي. فكرت يزيد وانتِ بس اللي حنينة عليهم.
وعد: هو حنين على الكل، بس ما بيحبش يبين ده.
تقى: وعليه وحدة، تقى كانت بتوديني عالم تاني.
وعد: لا، أنتِ حالتك صعبة بجد.
تقى: في واحدة تتجوز خالد ومتبقاش حالتها صعبة؟
وعد: طب يلا يا أختي خلينا نحطلهم الأكل.
بعد مرور تلات سنين.
ميرال بنت جبل قاعدة بتلعب.
يزيد اللي بقى عنده تمن سنين، قرب وخد منها اللعبة بعنف وهي عيطت.
تقى: ليه يا حبيبي، سيبها تلعب بيها، وأنا هخلي خالد يجبلك واحدة غيرها.
يزيد بص لها بغضب: ملكيش دعوة.
وجري على فوق قابل أخوه آدم اللي عنده سنتين في أوضته.
يزيد بعصبية: بتعمل إيه في أوضتي؟ أنا مش قلتلك متدخلش هنا.
آدم بص له بدموع وفتح في العياط.
خالد دخل على الصوت وتكلم بعصبية، خصوصًا إنه شافه وهو بيزعق.
ميرال بنت جبل: يزيد.
يزيد: متخلهوش يدخل أوضتي تاني، وميخدش لعبي.
خالد: أنت عيل قليل الأدب ومتربتش.
خالد كان لسه هيضربه، بس تقى دخلت.
تقى: علشان خاطري يا خالد.
خالد سابهم ومشي.
تقى نزلت لمستوى يزيد: مالك يا يزيد، أنت مكنتش كده.
يزيد: ابعدي عني، أنا بكرهك.
تقى الدموع اتجمعت في عينيها وطلعت على بره جري، ودخلت أوضتها هي وخالد وترمت في حضنه.
خالد حرك إيده على شعرها بحنية: خلاص، متزعليش منه، ده عيل.
تقى: أنا مش عارفة ماله، كان بيحبني أوي وهو صغير. أنا بحبه أكتر من آدم وعمري ما فرقت بينهم.
خالد: معلش، ده عشان لسه صغير، بكرة يكبر. وبعدين بتعيطي من دلوقتي، اجمدي، ده لسه فيه اتنين تاني.
تقى ابتسمت وهي بتمسح دموعها: اتنين تاني إيه؟ هو أنا قادرة على دول؟
خالد باسها على راسها وخدها.
خالد: يا لهوي، ده لسه فيه اتنين واتنين وكتير.
بعد مرور 22 سنة.
ميرال بنت جبل كانت في البيت التاني اللي بناه خالد للشباب تقعد فيه.
بتجيب لامها حاجة من الشقة الخاصة بأخوها.
في البيت، سمعت صوت بنت طالع من أوضة يزيد.
في الأول خافت تروح يزعق فيها.
اتقدمت بتوتر وبصت من الجزء المفتوح من الباب.
شهقت بصدمة لما شافت يزيد مع البنت دي، وفضلت متنحة شوية.
وبعدين استوعبت نفسها وجريت على البيت التاني.
ميرال دخلت البيت جري ودخلت أوضتها.
بس قبل ما تدخل لمحتها تقى.
تقى دخلت وراها وقعدت جنبها.
تقى: في إيه يا بت؟
ميرال بتوتر: م.. مفيش.
تقى بحدة: ميرال.
ميرال: ك.. كنت في البيت التاني بجيب حاجة وشفت يزيد.. م. معاها بنت.. و.. وبيضربها.. و. كمان.
ميرال سكتت ومرضيتش تكمل.
تقى: فهمتك.
تقى لسه هتكمل، بس يزيد فتح الباب ودخل ببرود.
تقى اتأكدت من كلام ميرال لما شافت جرح في رقبته.
يزيد ببرود: عايز أكل.
وقفل الباب.
تقى رجعت تبص لميرال: معلش يا ميرال، متقوليش لعمك خالد على حاجة من اللي شفتيها، وأنا هتصرف. ماشي يا حبيبتي؟
ميرال: ماشي يا مرات عمي.
تقى طلعت.
وميرال اتجهت الحمام تغسل وشها.
شويه وميرال طلعت وهي بتنشف وشها.
أول ما نزلت الفوطة شافت يزيد نايم على السرير بتاعه ببرود.
ميرال شهقت ورجعت لورا.
يزيد ببرود: غطي شعرك.
ميرال استوعبت نفسها وغطت شعرها بسرعة.
وهو قام وقرب منها لحد ما وقف قدامها.
يزيد ميل عليها: مفكراني مش شفتكِ يعني وأنتي واقفة ورا الباب.
ميرال بتوتر: ا.. أنا.
يزيد رفع حاجبه: خايفة ليه؟ هو أنا لسه عملت حاجة؟