تحميل رواية «عشق لصعيدي» PDF
بقلم كيان كاتبه
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1 _مينفعش تنامي معها يا حبيبي علشان هو راجل وانتي بتوعد ببراء: مش انا هبقا مراته لما اكبر يبقا عاديضحك وشالها: خلاص خليه يا مرات عمي وبعدين دا اخر يليله ليا هنا علشان متقعدش تعيط لما امشي : ماشي يا ولدي: يلا يا قرده تعالي ننام بيخدها في في حضنه ويناموا : هو انا لما اكبر هتتجوزني صح بيقرص خدها وهو بيضحك: وه متنامي يا بت بتغمض عنيها وهي فرحانه وبتنام في حضنهتاني يوم بتصحا تفرق في عنيها وبتشوف جبل بيرص شنطته وعد بدموع: هتمشي بيقعد علي ركبه قدامه وبيتكلم بحنيه: ايوه علشان اشتغل مكان ابوي وجيب فلوس...
رواية عشق لصعيدي الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم كيان كاتبه
يزيد قرب منها: مش كل حاجة تسمعيها أو تشوفيها تقوليها، ده غلط يا تونا، ماشي.
ميرال: حاضر.
يزيد: خليكي بنوتة شاطرة.
يزيد حط إيده على الحيطة اللي وراها وهمس وهو مغمض عينيه: بلاش إنتي يا تونا، بلاش...
يزيد بعد وهو بيمسح على وشه: يلا روحي شوفي كنتي بتعملي إيه.
ميرال طلعت على بره بسرعة.
في المطبخ، أم جبل حطت حاجة في فنجان القهوة وطلعت بيها. وهي طالعة قابلت ميرال.
أم جبل: ميرال حبيبتي، طالعة؟
ميرال: أيوه يا ستي.
أم جبل: خدي معاكي القهوة دي ليزيد.
ميرال شاورت على أوضتها: يزيد جوه و...
ميرال بصت لقيته على آخر السلم.
ميرال اتنهدت: هاتي يا ستي.
ميرال خدت منها وطلعت وهي بتسب فيهم، صدقت ما خلصت منهم.
ميرال وهي طالعة قابلت تقى.
ميرال: مرات عمي، كويس إني لقيت، خدي القهوة دي ليزيد.
تقى ضحكت: مالك خايفة كده، ده إنتي هتبقي مراته حتى.
ميرال: مراته إيه، ونبي هو أنا عارفة أتعامل معاه كده.
تقى: طيب يا حبيبتي روحي إنتي.
تقى خدت الفنجان ودخلت أوضة يزيد وحطت القهوة بهدوء.
تقى: كنت بتعمل إيه النهارده الصبح في البيت التاني.
يزيد: ما تخصكيش.
تقى بهدوء: إنت عارف لو خالد عرف اللي بتعمله هيحصل إيه.
يزيد: هتروحي تقولي له زي ما طول عمرك متعودة، أي حاجة يعملها يزيد تجري تعيطي لخالد، عادي.
تقى: أنا... أنا يا يزيد، ده أبوك اتخانق معايا مرة بسبب تعلقي الشديد بيك وقال لي بلاش... تصدق أبوك طلع صح.
يزيد سرح بخياله ورجع بذكرياته وهو صغير لما ضرب ميرال بنت جبل وزعق في آدم أخوه علشان دخل أوضته. افتكر لما دخلت أم جبل بعد ما مشيت تقى.
أم جبل: روحي شوفيه وهو بيعيط لأبوك وبيشتكيله منك، ساعتها هتصدقني إنها بتكرهك.
يزيد جري على أوضة أبوه لقيها فعلاً في حضنه بتعيط وبتقول له: ده أنا عمري ما فرقت بينه وبين آدم.
يزيد فاق على صوت تقى: لدرجة ما كناش عارفين نربيك يا يزيد علشان تطلع مريض وسادي.
يزيد طلعت سجارة وولعها: هو أي حد ييجي يقول لك حاجة تصدقيها، اللي بتشوفيه بعينيكي أحياناً بيكون غلط.
تقى: يعني إنت مكنتش جايب معاك بنت وبتضربها.
يزيد نفس دخان السجارة: أيوه، أنا كنت جايب بنت ودي حاجة مش بنكرها، وتقريباً خالد برضه عارف، بس أنا مكنتش بضربها، كل الحكاية إن البنت كانت غبية وهي اللي عايزة كده.
تقى اتنهدت براحة شوية.
تقى: يزيد اللي بتعمله ده غلط، والله مش روشنا ولا شياكة خالص، ده زنا وعقابه كبير عند ربنا.
يزيد: عارف... عارف حاجات إنتي متعرفيهاش في الدنيا، بس أهو بقا يهدي من يشاء.
تقى: إنت عملت إيه مع ميرال لما كنت في أوضتها من شوية.
يزيد بهدوء: كنت بعمل إيه مع ميرال ده حاجة متخصكيش، واحد ومراته.
تقى: بس هي مش مراتك.
يزيد: هتبقى إن شاء الله.
يزيد حط السجارة في الطفاية: يلا علشان عايزة أنام.
تقى اتنهدت وطلعت. يزيد هي عارفة يزيد عكس الناس، بينام بالنهار.
طلع من أوضة العمليات والممرضات بتساعده يقلع هدوم العملية.
وليد بعملية: كل نص ساعة تقيسي نبض المريض، غير تحاليل الدم اللي طلبتها.
الممرضة سارة: حاضر يا دكتور.
وليد: كل ده ييجي لي على مكتبي خلال عشر دقايق.
سارة هزت راسها وحطت الهدوم اللي اتخلص منها وليد في السلة: أي تعليمات تانية.
وليد اتجه لمكتبه: لا.
وليد دخل المكتب وقعد على الكرسي بتعب وغمض عينيه.
فتح عينيه لما الفون رن وكان زياد أبوه.
وليد: أيوه يا حج.
زياد اتنهد: مش هتيجي النهارده برضو.
وليد: والله عندي عمليات كتير واحتمال مقدرش.
زياد: حاول تخلص وتيجي علشان أمك وأختك.
وليد: حاضر يا حج.
زياد: يلا مع السلامة.
وليد: مع السلامة.
وليد قفل الفون وتنهد وهو قايم ودخل أوضة في المكتب بتاعه عملها لراحة.
قلع هدومه وفضل بالبنطلون بس وترمى على السرير.
سارة فتحت باب الأوضة وتكلمت بعملية: دكتور وليد ال...
سارة شهقت وبصت في الأرض.
وليد قام بسرعة ولبس هدومه.
سارة: أنا خبطت قبل ما أدخل.
وليد: حصل خير.. في حاجة.
سارة: أيوه، دي التحاليل اللي طلبتها.
ياسين ابن جبل: تونا... تونا فين الكوتشي بتاعي.
ميرال: يلهوي عليا وعلى سنين، تونا متقوليش كده تاني.
ياسين: أنا مالي، يزيد هو اللي مطلع عليكي كده.
ميرال: هقول لأبوي.
ياسين: وإذا كان أبويا نفسه بيقولك يا تونا.
ميرال: هقول لعمي خالد.
ياسين شدها لحضنه: لا، كله إلا عمي خالد، مش ناقصه هو، ونبي... وبعدين إنتي حلوة كده ليه النهارده.
يزيد كان واقف على السلم وأديه في جيوبه بيبص لهم بهدوء.
يزيد نزل.
يزيد: يلا عندنا شغل كتير.
ياسين بهمس لميرال اللي لسه في حضنه: هو أنا كل ما أختلي بيكي يطلع لي.
يزيد لف ليه بعصبية، هو أصلاً مستحمل هزارهم معاها بالعافية: إنت عبيط ياض، إيه تختلي بيها دي... دي أخت.
أم جبل كانت واقفة متابعة كل حاجة من المطبخ وفرحانة بسبب الخناقة اللي هتحصل بين يزيد وياسين و...
رواية عشق لصعيدي الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم كيان كاتبه
يزيد بغضب: إنت عبيط ياض، إيه تختلي بيها دي؟ دي أختي.
ياسين بضيق: في إيه يا عم، وبعدين ما أنا عارف إنها أختي وبهزر معاها.
يزيد: تهزر معاها بالكلام الأهبل ده. وبعدين إنت إزاي تسيبه يقولك كده.
خالد كان نازل وشافهم.
خالد بهدوء: في إيه؟
ميرال بسرعة: مفيش حاجة يا عمي.
خالد: يلا على شغلكم.
يزيد بص لياسين ومشي على بره.
وياسين طلع وراه.
ميرال: أعملك تاكل يا عمي؟
خالد: لا، هي نازلة دلوقتي... روحي شوفي أمك، تقريبًا بتنادي.
في الجامعة.
خصوصًا مكتب دكتور آدم، ابن خالد.
قاعد على الكرسي وفي بنت قاعدة على رجله بتلعب في أزرار قميصه بكل وقاحة.
البنت: رنا: دكتور آدم.
آدم مغمض عينيه ومرجع راسه على الكرسي لورا.
آدم: اممم.
رنا: مش يلا بقى؟
آدم: مليش مزاج.
رنا: ب...
رنا سكتت ونزلت بسرعة لما الباب اتفتح، وكانت رحاب أخت وليد وبنت زياد.
رحاب نزلت وشها.
آدم فتح عينيه: روحي إنتي يا رنا.
رحاب بهدوء: هتروح دلوقتي؟
آدم خد مفاتيحه وعلبة السجاير.
آدم: يلا.
رحاب وآدم قاعدين في العربية.
هي كانت لسه هتقلع الجوانتي اللي لابسه.
آدم بسرعة: بتقلعيه ليه؟ خليكي لابسة، ولا أنا مش راجل يعني.
رحاب بصتله باستغراب. غُرم أخلاقه الزبالة، بس ديما بيشجعها على لبس للخمار وجوانتي.
رحاب: لا، بس أنا يعني في محاضرة عايزة أكتبها ومش هعرف بجوانتي.
آدم: اكتبيها في البيت لما تروحي.
رحاب باستسلام: حاضر.
في بيت خالد بعد العشاء.
خالد: عزقتوا قرطين التومي؟
ياسين: أيوه يا عمي، وبدرناهم كمان.
جبل: وإنت يا آدم مش هتنزلك زرعة؟
آدم رفع وشه من التليفون: لا، زرعت إيه؟ ونبي إنت بتقوم الحج عليا.
يزيد استغل انشغالهم وراح يشوف ميرال.
يزيد خبط على الباب.
ميرال: ادخل.
يزيد: حطي حجابك الأول يا تونة.
ميرال حطت الحجاب وفتحتله وهي مبتسمة بخجل.
يزيد دخل وساب الباب مفتوح.
يزيد: قاعدة لوحدك يعني؟
ميرال: جيت أصلي العشاء.
يزيد نام على السرير.
يزيد: صليتي؟
ميرال: أيوه.
يزيد: وباقي الفروض والورد اليومي؟
ميرال ضحكت: كله تحت السيطرة.
يزيد بصلها وهو مبتسم: عشان تعلمي ولادنا في المستقبل. وعلي فكرة، لما تتجوزيني غير وهتعرفي تتعاملي معايا عادي.
ميرال: احيييه، إنت عليك جن بجد.
يزيد بحدة: أنا قلت إيه بخصوص الكلمة دي؟
ميرال حبت تغير الموضوع.
ميرال: مش قاعد معاهم برا؟
يزيد: إنتِ عارفة مبحبش الدوشة والكلام الكتير.
خالد بحدة من على الباب لما شاف منظر يزيد نايم على سرير ميرال: تعال عشان عايزك.
يزيد قام ببرود وراح وراه.
في بيت زياد.
وليد دخل لقي البيت كله عتمة ومفيش حد.
دخل أوضته علطول ونور النور، وكان في حد نايم في سريره.
وليد اتنهد: حرام عليكي يا رحاب، أنا جاي هموت وأنام.
وليد قرب منها وهو بيفك أزرار القميص.
قعد جنبها على السرير وميل باس كتفها الظاهر.
وليد: مالك يا بت، بيضتي كدا ليه؟ رحاب... رحاب.
اتعدلت البنت اللي نايمة وشعرها مغطي وشه وهي بتحاول تفتح عينيها بنوم. أول ما شافته قدامها قامت وهي بتصرخ.
وليد بنبهااار: اللهم صلي على النبي، إيه الحلاوة دي.
زياد ورحاب جم على الدوشة.
زياد: في إيه؟
وليد: مين دي؟
زياد بهدوء لرحاب: خديها أوضتك.
رحاب خدتها معاها أوضتها.
وليد: مين دي؟
زياد: مالك مبحلقالها كدا؟
وليد اتوتر: مفيش إ... أنا بس مش مستوعب.
زياد: صحبت رحاب وبنت بسملة. جارتنا كانت جايه تذاكر مع رحاب، وأنا أصرت تنام هنا عشان متقعدش تروح وتيجي... ويلا تصبح على خير.
وليد دخل أوضته وهو مش قادر ينسى شكلها.
عند تقى في الحمام.
ماسكة اختبار حمل وبتبصله بصدمة: يلهوي، حاامل.
يتبع.
رواية عشق لصعيدي الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم كيان كاتبه
خالد قاعد ويزيد قدامه.
خالد: حالك أنت وميرال مش عاجبني.
يزيد بهدوء: وبعدين؟
خالد: أنا تعبت منك ومن أخوك، لا عرفكم شيوخ ولا نسونجيين ولا أي نظامكم.
يزيد: وإيه اللي تاعبك بس؟
خالد: إيه اللي ينيمك في سريرها وقاعد مع واحدة عزبة لوحديكم؟
يزيد: أنا بخاف عليها أكتر من نفسي.
خالد: وربنا يا يزيد، فين... عارف إن انت اللي علمتها تصلي وانت اللي جبتلها أول خمار وانت اللي أصرت تحفظ القرآن، بس نظراتك ليها في الرايحة والجايه، وجودك في أوضتها غلط... غير إن جبل ما يعرفش أو عارف بس متطنش، وأخوها لو عندك اخت ترضى ليها كده؟
يزيد: كلهم عارفين إن تونا ليا أنا، عشان كده عمي سايب كل حاجة تخصه ليا.
آدم دخل عليهم.
آدم: فيه إيه يا جماعة؟
يزيد ريح ضهره وبيبص لأبوه بتسلية: أبوك مش عاجبه خليفته.
آدم قعد: فيه إيه يا حج بس؟
خالد: عايز حد فيكم يفرحني ويركع.
آدم: ليه يا حج؟ ما أنا بصلي أهو.
خالد: مبشوفكش في الجامع غير في ضهر الجمعة.
آدم باس كتفه: يا حج، دا طيش شباب، بكرة نعقل.
خالد: والموت هيستناكم لما تعقلوا يا ولدي، محدش ضامن عمره، مش يمكن تموت وانت قاعد مع واحدة.
يزيد حس إن الكلام لمسه بس مبينش.
طلعت تقى وهي بتحاول تداري توترها.
تقى: فيه إيه يا شباب؟
آدم: تربيتك مش عاجبة الحج يا ست الكل.
تقى قعدت بينهم.
تقى: يا خسارة، أنا ولادي مفيش في أدبهم وأخلاقهم، ده البلد كله بيحلف بيهم.
آدم حضنها وهو بيضحك: ربنا يخليك لينا يا ست الكل.
تقى بصت على يزيد وكان نفسها يحضنها زي آدم.
يزيد ميل عليها لما لاحظ نظراته وهمس: هو الاختبار طلع فيه حمل ولا إيه؟
تقى بصتله بتوتر: إزاي عرفت؟
أم جبل على الباب.
جبل: أمك تحت يا يزيد عايزاك.
يزيد قام: بعد إذنكم.
...
ميادة: أخبارك إيه يا حبيبي؟
يزيد: بخير.
الصمت عم المكان شوية.
يزيد كمل: جاية ليه؟
ميادة اتنهدت: جايه أعرف كنت في معمل التحاليل بتعمل إيه؟
يزيد: هو الدكتور قالك.. على العموم عادي، بطمن على صحتي.
ميادة: ماشي يا يزيد، تصبح على خير.
يزيد ببرود: وأنت من أهله.
ورا الباب: يا مري، أكيد كان بيعمل تحاليل دم، أكيد عرف النوع اللي بيشربه.
فوق.
خالد: إزاي حامل يعني؟
تقى: معرفش يا خالد، اللي حصل حصل.
خالد: انتي مش بتاخدي البرشام؟
تقى: ما أنا قلت خلاص إنك كبرت ومفيش خليفة تاني.
خالد رفع حاجبه: كبرت!!!! طب أحسن وهنجيب اتنين تاني عشان أوريك كبرت إزاي.
تقى: يا خالد بجد، هنعمل إيه؟ أنا مكسوفة من الولاد.
خالد: مهنعملش حاجة، ده رزق ربنا والحمد لله.
تقى: طب هنقولهم إزاي؟
خالد قام وخدها في حضنه: سيبها بظروفه.
في أوضة ميرال.
ميرال تلفونها رن وكان رقم غريب.
ميرال بستغراب: مين؟
علي الجهة التانية: يزيد.
ميرال: انت إزاي جبت رقمي؟
يزيد: يا بت، هو مش أنا جبتلك الخط ده مع التلفون؟
ميرال بهزار: انت بتذلني يعني عشان كان بتاعك؟
يزيد: على فكرة كنت هجبلك واحد جديد بس أنا اللي شبطت في اللي معايا.
ميرال: وانت يعني كنت هتجبلي واحد زيه؟
يزيد: لا الصراحة. المهم افتحي الوتس هتلاقي فستان من كذا لون، اختاري واحد.
ميرال: أنا مش عارفة، بتوريني فساتين ومفيش حاجة.
يزيد: كل الفساتين اللي وريتك صورها وعجبتك هتشوفيها قريب.
ميرال بحماس: امتى؟
يزيد: مقلتلك قريب، متبقيش زنانه.
في بيت زياد.
رحاب فاتحة الكاميرا وجنبها سلمى صحبتها بيكلموا آدم.
آدم: هاااا فهمتوا؟
البنات: أيوه يا دكتور.
آدم: لا دكتور إيه، أنا هنا آدم وبس.
دخل عليهم وليد وميل باس رحاب من خدها.
وليد لآدم: أنا مش برتاح لجَو الكاميرا ده.
آدم: طب ما تنسبني ومهيبقاش فيه كاميرا.
وليد: امسح رقمها وعملها بلوك ياض.
آدم ضحك: بس يعم، بقولك إيه، أنا هاجي أتعشى عندكم بكرة.
وليد: تمام، هستناك.
آدم: سلام يا بنات.
آدم قفل معاهم. وليد بص لسلمى وابتسم.
وليد: ااحم، آسف على اللي حصل بس أنا متعود، الزفتة دي بتنام في سريري.
سلمى بخجل: محصلش حاجة.
وليد: بس هوا انتي مين؟ أنا أول مرة أشوف حد عندكم.
سلمى: أنا سلمى بت بسملة اللي ساكنة جنبكم.
وليد: اااه، وأنا وليد دكتور ف...
سلمى قطعته: عارفة كل حاجة.
رحاب نغزته بحدة.
رحاب: على فكرة زعلانة منك.
في مكان ضلمة يزيد واقف ايديه في جيوبه ببرود.
يزيد: نتيجة التحليل إيه...
رواية عشق لصعيدي الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم كيان كاتبه
يزيد: نتايج التحاليل إيه؟
الدكتور: في نسبة بتتاخد كل يوم على جرعة.
يزيد: تمام، خد دول. والدكتورة ميادة متعرفش حاجة، فاهم؟
الدكتور: طيب.
يزيد رجع البيت. مكنش طايق يدخل بيت أبوه، طلع على شقته. وهو طالع لمح ميرال في شقة أخوه ياسين.
راح لها: بتعملي إيه يا تونا؟
ميرال لفت بخضة: بسم الله! انت جيت إمتى؟
يزيد: لسه من شوية. بتعملي إيه في الوقت ده؟
ميرال: ياسين هينام في البيت التاني، أمي بعتتني أقفل الشقة.
يزيد: كويس إنك جيتي، تعالي معايا هوريكي حاجة.
ميرال بخوف: هتأخر على أمي.
يزيد بهدوء: تعالي يا ميرال.
ميرال مشيت معاه لحد ما وصلت شقته.
يزيد: ادخلي.
ميرال دخلت. أول ما شافت السرير افتكرت اللي شافته، خافت أكتر.
يزيد: افتحي الدولاب.
ميرال: أنا عايزة أمشي.
يزيد بحدة: ميرال!
ميرال قربت بتوتر وفتحت الدولاب. أول ما شافت اللي فيه نسيت خوفها.
ميرال بإنبهار: الله! دول حلوين أوي، كل اللي بعتلي صورهم. دا حتى الخمار والشوز وكل الهدوم اللي نفسي فيها.
يزيد قرب: مفضلش غير فستان الفرح.
ميرال: دول لمراتك؟
يزيد: أيوه.
ميرال وهي بتحط الفساتين عليها: تصدق، هبدأ أتمنى أبقى مراتك. بس الصراحة مش قادرة أنسى الألم.
ميرال سكتت لما لاحظت هي قالت إيه.
يزيد اتنهد: تعالي يا تونا، إحنا لازم نتكلم.
ميرال قعدت جنبه بس على مسافة معقولة.
يزيد: إنتي لما شفتيني مع البت دي، كنت بعمل حاجة غلط. إحنا أصلاً كنا تحت المفرش ومشفتيش حاجة.
ميرال بصت تحت بخجل.
يزيد كمل: إنتي بس شفتينا مع بعض، يبقى بنعمل حاجة غلط.
ميرال: بس أنا شفتك بتضربها.
يزيد: عشان هي اللي طلبت.
ميرال: بس متعملش كدا تاني، عشان أنا خفت منك.
يزيد اتنهد: حاضر.
ميرال بحماس: على فكرة بكرة عيد ميلادك، أنا مش ناسيه.
يزيد بضحك: وأنا عارف إنك مبتنسيش. ويلا على البيت عشان الوقت اتأخر. هبص عليكي من الشباك لحد ما توصلي.
ميرال وهي طالعة: مش محتاجة، كدا كدا البيت في البيت.
في بيت زياد.
وليد نايم على رجل ريهام وهي بتلعب في شعره.
ريهام: قاعد معانا كام يوم يا وليد؟
وليد: المفروض إني أمشي بكرة بليل.
زياد بهدوء: إنت هتقعد معانا شهر.
وليد: يا حج!
زياد: ولا كلمة.
وليد: اللي تشوفه يا حج.
ريهام بحزن بتحاول تداريه: لو مشغول، خليه يروح يا زياد.
وليد باس إيده: لا قاعد يا ست الكل، أنا أصلاً لسه مشبعتش من أكلك. وبعدين جوزوني صحبت الزفتة دي، وأنا هلزق في البلد دي عليها. جوز عيون يخرابي!
ريهام ضربته بخفة: ما تتلم يا زفت.
زياد بص لرحاب اللي في حضنه: وإنتي كمان مش هتتجوزي؟
رحاب حضنته أكتر: لا، أنا عايزة أفضل معاك.
زياد باس راسها: ربنا يحفظك ليا يا عمري.
زياد حرك إيده على شعر رحاب، وريهام في شعر وليد. زياد وعيونه على ريهام.
بعد وقت، كانت رحاب ووليد وريهام ناموا مكانهم.
زياد قام، شال رحاب، دخلها أوضة وباسها وحطها وطلع.
زياد: وليد، وليد... قوم يا حبيبي نام في أوضتك.
وليد قام بنوم: هي ماما نامت؟
زياد: أيوه. هشيله وأدخله، وإنت روح أوضتك.
وليد باس إيده: تصبح على خير يا حج.
زياد شال ريهام ودخل بيها أوضتهم، حطها على السرير وقلعلها الحجاب عشان تاخد راحته.
ريهام بنوم: الولاد ناموا؟
زياد باسها برقة: أيوه ناموا يا حبيبتي.
ريهام فتحت دراعتها ليه: طب تعالي.
زياد ابتسم وخدها في حضنه، وناموا.
ليل، الساعة 12.
يزيد صحي على حركة في شعره. فتح، لقي تقى قاعدة جنبه.
تقى: كل سنة وانت طيب، وأحسن من اللي قبلها.
يزيد بهدوء: مش هتبطلي تعملي الحركة دي؟
تقى: هفضل أول حاجة تشوفوها في السنة الجديدة ليكم، لحد ما تيجي اللي هتشوفه وشها هي.
يزيد: بس أنا مش عايز أشوف وشك أول السنة.
تقى: هتشوفه غصبن عنك. أنا عارفة إنك عايز تشوف وش ميرال، بس إن شاء الله كلها سنة وتلاقيها في حضنك.
يزيد: ارجعي لخالد بيه، أكيد بيدور عليكي دلوقتي لما حضنه برد.
تقى: هو عارف إني عندك. على فكرة، جبتلك هدية مش هتقدر ترميه زي كل سنة.
يزيد: لا، هرميه.
تقى باست راسه: مش هتقدر. ويلا، تصبح على خير.
ومشيت.
يزيد اتنهد: هي عايزة مني إيه بالظبط؟
تاني يوم.
آدم وقف العربية قدام بيت زياد.
آدم: يلا يا رحاب، هنتأخر.
رحاب طلعت: أهو جايه.
رحاب ركبت جنبه.
رحاب: صباح الخير.
آدم: صباح الفل. هي سلمى مش جايه النهارده؟
رحاب: لا، هتروح مشوار مع أمها.
آدم هز راسه وبص على الطريق قدامه.
شويه وتليفون رحاب رن، وآدم لمح اسم شاب. رحاب سحبت التليفون بسرعة.
آدم وقف العربية: هاتي التليفون ده.
رحاب: م.. مفهوش حاجة.
آدم بصوت عالي: بقولك هاتيه.
رحاب بخوف: لا.
آدم مسكها جامد وخدها منه وفتح.
آدم أول ما فتح التليفون، بص له ورجع بص لها بصدمة. ضربها بالقلم ووو...
كيان كاتبة
رواية عشق لصعيدي الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم كيان كاتبه
آدم بحده: إيه ده؟
رحاب بعصبية ودموع: أنت إزاي تمد إيدك عليا؟ مين أنت أصلاً عشان تمدها؟
آدم: وكسر عضمك، طول ما أنا شايفك بتغلطي.
رحاب: ملكش دعوة، أنا أعمل اللي يعجبني، أنت مش كبير عليا.
آدم بيلف العربية: تمام، أروح أوري المحدثة دي يا هانم للكبير عليكي بقى.
رحاب بخوف: لا ونبي ما تقول لبابا ولا وليد.
آدم بهدوء: إيه ده يا رحاب؟ إيه اللي أنا شايفه ده؟ بعتيله صورك؟ وصلت بيكي لكده؟
رحاب: أنا والله ما بعتله صوري، أنا معرفش جابهم منين، ولقيته بعتهملي الصبح وبيقول: "نسيتي الأيام دي؟" لما اتصلت بيه وتحيلته يمسحهم رفض، وكل شوية يرن عليا.
آدم ركز في شاشة التليفون ورن على الشخص ده.
الشخص رد: أخيراً يا حبيبتي رضيتي عليا، وحشتيني.
آدم: أنت مين يا روح أمك؟ لو راجل تعالالي.
الشخص: أهلاً أهلاً آدم بيه.
آدم: أنت مين وعايز منها إيه؟
الشخص: واحد بيحبها، بيحبها أوي وعايز إيه؟ عايز أقرب منها وكل مرة أطلب منها ترفض.
آدم ركز على الصوت اللي عند الشخص.
آدم: الصور والمحادثة اللي معاك دول، إن ما مسحتهمش أنا هعرف طريقك، وساعتها يا ويلك مني.
الشخص: الحاجات دي بكل بساطة ممكن تنزل على الفيس بمنظر تاني، وبقى شوفلي بقى باباها هيودي وشه فين؟ أنا مقبلتش بيا.
آدم: عايز إيه؟
الشخص: أقبلهالك.
آدم: تمام، المعاد وفين؟
الشخص ببعض التوتر: هشوف وأقول لك.
الشخص قفل مع آدم وبص لام جبل.
الشخص: قلي إنه هيجيبها.
أم جبل: إزاي يعني؟ الموضوع كان زعق فيك؟
الشخص: هو مصدقش وواثق فيها.
أم جبل سكتت.
الشخص: هنعمل إيه؟
أم جبل: هتقبله.
عند آدم.
رحاب بدموع: والله كل اللي قاله مش حقيقي.
آدم: عارف.
رحاب: أنت مش هتقول لبابا ولا وليد صح؟
آدم: لازم أقولهم.
رحاب: لا بالله عليك.
آدم اتنهد: اهدي، مش هقول حاجة وأنا هتصرف. هنروح الكلية دلوقتي، وكأن مفيش حاجة.
في بيت خالد.
يزيد دخل البيت، ودخل أوضة ميرال، قعد على السرير ومسك العلبة المتغلفة اللي كانت على السرير وبدأ يفتحها.
يزيد سمع صوت من الحمام وعرف إنها طالعة.
يزيد: حطي حاجة على شعرك.
ميرال حطت الحجاب وطلعت، لقيت يزيد بيفتح الهدية.
ميرال: حرام عليك يا يزيد، كل دور كده؟
يزيد: مش هتفرق، أنا آخدها، أنت تديهالي، أنا وأنتي واحد.
يزيد كان خلص فتح العلبة وطلع منها سجادة صلاة.
يزيد بهدوء: إيه ده؟
ميرال: مصلية، على فكرة أنا اللي مخيطاها على إيدي.
يزيد اتنهد: بس أنا مبصليش يا ميرال.
ميرال: لا، ما أنت من النهاردة هتصلي. صليت الصبح، أقولك أنا هسيبك لوحدك عشان تصلي وتاخد راحتك، يلا صلي وتعالى.
ميرال مشيت بسرعة وقفلت الباب.
يزيد فضل سارح وهو ماسك المصلية شوية.
يزيد قام بهمة وتجهز للحمام.
في المطبخ.
تقى بهمس: عملتي إيه؟
ميرال: خدته في دوكة وسبته وطلعت، معرفش بيبصلي دلوقتي ولا لأ.
وعد كانت واقفة بعيد بتزين الكيكة.
تقى: بتتواوشوا؟ تقوله إيه؟
ميرال: احم، ما بنقولش حاجة.
وعد: ولا تقولي، ما تبقي بقيت أمك ويزيد أبوكي.
يزيد هنا دخل، وميرال وتقى بصوا لبعض بفرحة لما شافوا آثار الوضوء.
يزيد ابتسم: بتعملي إيه يا وعد؟ إحنا مش كبرنا على الحاجات دي.
وعد: أنا مش بعملك على فكرة، أنا بعمل عشان بحب الحلويات.
يزيد: خفي، عاملة تقلبظي وكده، هنشوف لجبل عروس.
ميرال قربت من وعد: أنا ماما قمر ولسه صغيرة، وهنشوفله عريس أصلاً.
يزيد: مش لما نشوفلك عريس أنتِ الأول.
ميرال ابتسمت بخجل.
تقى: ليه؟ وأنت رحت فين؟
يزيد: وأنا مستعد دلوقتي. غمز لها وكمل: تيجي نكتب كتب الكتاب ونعلي الجواب.
دخل عليهم خالد.
خالد: تكتب على مين يااض؟
يزيد: مهكتبش على حد يا حج.
خالد: كل ده عملينه ليزيد؟ هو صغير؟ ما بقي شحط أهو، طولي.
يزيد: بقالهم كده والله يا حج.
خالد حط إيده على كتف يزيد وابتسم: ولو بقي عندكم ألف سنة هيفضل اليوم اللي اتولدتوا فيه أجمل أيام حياتي.
يزيد ميل، باس إيده.
يزيد: ربنا يخليك يا حج.
خالد: هديتك فوق في أوضتك، وهدية أمك.
يزيد سابهم وطلع على فوق.
وليد وقف العربية لما لقى سلمى وأمها ماشيين في الطريق.
وليد: اركبوا.
بسملة: إحنا قربنا نوصل يا ابني.
وليد ابتسم: اركبوا بس يا خالتو.
بسملة وسلمى ربكوا من ورا.
بسملة: كتر خيرك يا ابني، هو مش أنت الدكتور وليد ابن زياد؟
وليد: أيوه أنا.
بسملة: وأنا خالتك بسملة، ساكنة جنبكم.
وليد: رغم إن أول مرة أنزل وأشوفك.
بسملة: أنا كنت متجوزة وقاعدة في بيت جوزي، بس ربنا يرحمه مات من كام شهر.
وليد: ربنا يرحمه.
وليد وقف العربية لما وصلوا.
بسملة: خدي الحاجات اللي طلبتها ريهام يا سلمى، اديهالها.
سلمى خدت منها الكيس: حاضر يا ماما.
وليد استنى سلمى ومشوا سوى. وهما داخلين سلمى رجلها اتلوت وكانت هتقع، بس وليد مسكها من وسطها.
وليد: على مهلك.
سلمى مسكته من التيشيرت و...
رواية عشق لصعيدي الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم كيان كاتبه
يزيد بهدوء: ممكن أعرف إيه دول؟ وشمعنى السنة دي هداياكم شبه بعض؟
ميرال بتوتر: صدفة. وبعدين مين قال شبه بعض؟ أنا جبتلك سجادة صلاة وهي مصحف.
تقى ببرود: أيوه جايبين زي بعض. هو تحقيق؟
يزيد بهدوء لميرال: متفقة معاه؟
ميرال بتوتر: أنا... إحنا بنعمل كدا عشانك.
يزيد قام: تمام. قبل ما يمشي وقف وقرب من تقى. تصدقي طلعتي صح ومش هقدر أرمي هديتك المرة دي. بس شكراً يا مرات أبوي.
يزيد طلع وهو طالع قابل ياسين.
يزيد: مفيش، كل سنة وانت طيب.
ياسين اتنهد وقرب خده بالحضن: كل سنة وانت طيب يا خويا. وسنة الجاية وانت معاك العروسة.
يزيد: آه، مشيني انت في الموضوع ده بس. وقبل السنة الجاية هتبقى معايا.
ياسين: لا يعم بلاش. ميرال من دلوقتي وعملالك حظر تجول. أمال لما تتجوزها هتعمل فينا إيه؟
يزيد: مش هخليك تلمحها.
ياسين: عشان كدا مش هلمس حاجة.
يزيد ببرود: اممم. كنت ناوي أكلم جبل في موضوع انت والبنت اياها. بس شكلك ملقيتش نصيبي.
ياسين بسرعة: لا ونبي أنا همشيلك وانت مشيلي.
يزيد سابه ببرود: أنا مش محتاج اللي يمشيلي على فكرة، بس هساعدك عشان صعبت عليا.
ياسين: ياض الواد وليد جه من السفر. عايزين نرحل في بيت زياد.
ريهام حست إن زياد بيحضنها من ضهرها. حطت إيدها على خده.
ريهام: سبت الولاد؟
زياد دفن وشه في رقبتها: بيلعبوا سوا. وسلمى جت كمان. سبتهم ياخدوا راحتهم.
ريهام: اممم.
زياد: وحشتيني أوي. والبت كيان مبتفتكرناش ولا في مشهد.
ريهام لفت ليه: حرام. هي بيبقى نفسها في الفصل تعمل لكل واحد فينا مشهد. بس هي مشغولة ومحدش مقدر ده.
زياد: ربنا معاها.
ريهام: يارب.
زياد: طيب إيه طيب؟ انتي وحشتيني والولاد قاعدين يلعبوا برا. وبعدين عجبك كدا؟ خالد هيغلبني ويبقى معاه تلات ولاد.
ريهام باستغراب: إزاي؟
زياد: مراته حامل. بس متقلقيش قدام حد. هو مش قايلهم. ووقع بالكلام قدامها.
ريهام: يالهوي! حامل في السن ده؟ وإزاي مخبية؟ ما هيعرفوا دلوقتي ولا بعدين.
زياد: ملناش دعوة. تعالي بس عشان وحشتيني أوي.
برا.
رحاب: أهو أهو تاني مرة يا فاشل يا فاشل.
وليد ضربها بالمخدة: بقا أقعد سبع سنين في طب وبعمل ماجستير عشان تيجي واحدة دبلوم تجارة وعاملة معادلة وراحت كلية تجارة تقولي يا فاشل.
سلمي بضيق: وماله كلية تجارة؟
وليد: زي القمر.
سلمي بصت لتحت بخجل.
رحاب: إيه ده؟ تلفونك بيرن. مين سارة دي؟
وليد خد الفون منها: متمديش إيدك على حاجتي.
الباب خبط.
وليد: هقوم أفتح.
وليد فتح وكان يزيد وياسين والعيلة.
وليد: أهلاً أهلاً.
يزيد دخل ببرود: اخرس يا كلب.
وليد: يا عم عملتلك إيه بس؟
يزيد: انت عارف عملت إيه كويس.
وليد: خلاص يا عم كنت مشغول.
خالد: إزيك يا وليد؟
وليد: الحمد لله يا خالي يا عمي خالد.
جبل: حمد الله على السلامة يا وليد.
وليد: الله يسلمك يا عمي جبل.
خالد: أمال فين أبوك؟
وليد: في الأوضة. دقيقة أندهولك. اتفضلوا يا جماعة دقيقة، هنده الحاج. قومي هتيلهم حاجة يشربوها يا رحاب.
خالد: أنت بتعزم علينا يا ابن الكلب؟ دا بيتنا. قومي يا أم يزيد اعملي لينا أكل.
وليد ضحك: براحتك يا كبير.
وليد اتجه لأوضة أبوه وخبط عليه.
وليد: يا حج زياد افتح. وبعدين انت كبرت على الحاجات دي يا حج.
ريهام: ز... زياد.
زياد بنشغال: اممم.
ريهام: وليد بيخبط.
زياد بعد وهو بياخد نفسه: عايز إيه يا زفت؟
وليد: أبو يزيد برا عايزك ومعاه مراته.
زياد: طيب دقيقة وجاي.
ريهام باستغراب: هو في حاجة؟
زياد ميل باسها برقة: معرفش. هطلع أشوف اهو.
شويه وزياد طلع مع ريهام لقيهم كلهم متجمعين.
زياد: إيه المه الحلوة دي؟
خالد: ما انت شكلك مش فاضيلنا.
زياد: أفضل لك يا صاحبي. هو أنا عندي أغلى منكم؟
يزيد: أكيد طبعاً. ريهام أهم.
زياد: ابنك ده موته على إيدي. مفيش أي احترام. دا وليد مبقولهالوش.
يزيد: متكبرش الموضوع يا زياد.
رحاب بحماس: تعالي أوريكي الأب اللي جابهولي وليد يا ميرال.
ميرال: بجد؟ يالا.
رحاب: تعالي معانا يا سلمى.
ريهام: أمال فين تقى؟
وعد: في المطبخ.
ريهام: تعالي نساعدها.
البيت اتملى زيطة وضحك الرجال بصوت عالي.
ونساء اتجمعوا في أوضة وهما بيضحكوا ويهزروا.
يزيد قام من وسطهم لما تليفونه رن. راح بعيد ورد.
يزيد: عايزة إيه؟
: من بدري ما جتش تشوف ابنك. موحشكش؟
يزيد اتنهد: وحشني أكيد. وهاجي النهاردة.
يزيد لف لقي ميرال في ضهره و...
يتبع
كيان كاتبه
عشقي لصعيدي
رواية عشق لصعيدي الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم كيان كاتبه
ميرال بستغراب: ابنك... ابنك مين؟
يزيد ابتسم وقرب منها: عايزه تشوفيه.
ميرال: انت عندك ابن؟
يزيد: ايوه وحنا راجعين هاخدك عند ستي هناء وتشوفي.
ميرال بضيق: وعمي خالد يعرف؟
يزيد: بس بقا متبقيش زنانه. هاخدك واحنا مروحين ونروح عند جدتي.
ميرال: هو انت حاطط عند جدتك؟
يزيد دخل وميرال معاه.
يزيد: أيوه علشان الحاج ميعرفش.
يزيد دخل عندهم: طاب مش يلا يا جماعه، الوقت اتأخر والزوز عايز ياخد راحته.
آدم ضحك: يزيد في حوار الدلع معندوش. يما الحقيني.
زياد بص لخالد: قول حاجة لابنك دا علشان هيبتي.
خالد: دا بذات مليش كلمة عليه.
خالد قام: تصبح على خير بقا، الوقت أتاخر. الدور الجاي عليك ها.
زياد: إن شاءلله، وانت من أهله.
خالد: ادخلي نادي الحريم من جوه يا ميرال.
ميرال: حاضر يا عمي.
بعد شويه كلهم ماشيين ورايحين لأن بيت خالد قريب على بيت زياد.
يزيد: طاب أنا هاخد ميرال ونروح عند جدتي يا عمي.
تقى: إيه ده هتروح عند أمي؟ هاجي معاكم.
خالد مسك إيد تقى وهمسلها: تروحي فين وأنا...
جبل: ماشي.
يزيد: بس متتأخريش.
يزيد: حاضر يا عمي.
في بيت خالد.
أم جبل مرحتش معاهم. بتتكلم في التليفون بعصبية: اسمع مفيش حاجة. اسمعاها ترجع في كلامك، هتقبلها وهو معاها وهتقول إنك بتحبه وهي بتحبك وبينكم علاقة من زمان وهي بتنكر علشان خايفة منه.
الشخص: يا مدام انت مش عارف بتلعب مع مين، دا ابن خالد النميري أخوه يزيد. لو عرف والله نروح فيها كلنا، دا مجنون.
أم جبل: بلا مجنون بلا زفت، اعمل اللي بقولك عليه وهدفعلك اللي عايزه.
الشخص: يا مدام...
أم جبل: اخرس، اعمل اللي بقولك عليه. لازم يتفرقوا عن بعض، لازم يبعد عنها.
أم جبل قفلت معاها.
آدم من ورا: مش عيب الحركات دي برضو يا مرات عمي. انتي كبرتي برضو.
أم جبل بتوتر: ح... حركات إيه؟
آدم: الحركات دي ممكن تقدر تخدعي بيها يزيد إنه يكره أمي، تبعديه عن ميرال. لكن أنا لا، أنا فاهم وعارف كل حاجة.
قرب منها أكتر.
"خط أحمر... أحمر يا مرات عمي."
وسابها، بس قبل ما يطلع: "واه الصور اللي مع الشخص، أنا هعرف أجيبها."
آدم طلع لقي تليفونه بيرن وكانت رحاب.
آدم طلع برا ورد: مالك؟
رحاب: أنا خايفة أوي.
آدم: أهي مفيش حاجة وأنا حليت الموضوع كله.
رحاب: إيه ده إمتى؟ وزي وبعدين انت قلتله إني هقابله.
آدم: وتفتكري أنا ممكن أخليكي تقابلي واحد حقير زي دا.
عند رحاب.
دخل عليها زياد فجأة. خبّت التليفون بسرعة.
زياد بيقرب منها: صاحية ليه لحد دلوقتي يا حبيبتي.
رحاب: مفيش يا بابا، كنت بكلم سلمى.
زياد باس راسها: انتي مبتقعديش من البت دي.
رحاب: صحبتي يا بابا.
زياد: خلصي معاها ونامي، متسهريش كتير.
رحاب: حاضر يا بابا.
زياد طلع ورحاب اتنهدت ورجعت لآدم.
رحاب: معلش بابا دخل مرة واحدة.
آدم بضيق من نفسه: طاب اقفلي انتي دلوقتي.
عند يزيد.
يزيد: ازيك يا ستي عاملة إيه؟
أم تقى: كدا متجيش تشوفني لا أنا ولا ابنك ومحتشنيش.
يزيد باس إيدها: أنا أقدر، هو أنا ليا غيركم انتوا التلاتة.
أم تقى غمزتله: إحنا اتنين.
يزيد قرب منها: ما التالتة وراي أهي.
أم تقى ضحكت: ماشي يا خوي.
كل كدا وميرال مستغربة فين ابنه.
يزيد: طاب هي عايزة تشوف ابني دلوقتي.
أم تقى: بس كدا، خدها وروح وأنا هعملكم حاجة تشربوها.
يزيد لميرال: تعالي معايا.
يزيد خدها وراحوا اسطبل فيه حصان أسود.
يزيد قرب من الحصان: إيه رأيك، هو دا ابني.
ميرال: الله، دا حلو أوي. انت مش واخده البيت عندنا ليه؟
يزيد: خليه هنا، محدش هياخد باله منه كدا. ستي.
ميرال: أنا نفسي أركبه.
يزيد: إن شاءلله بعد فترة نجي هنا ونركبه سوا.
ميرال: لا طبعاً، أنا مستحيل أركب معاك.
يزيد: طاب يلا علشان جبل قال متتأخروش.
يزيد خدها ومشيوا.
أول ما دخل البيت لقي آدم مستنيه.
يزيد لميرال: ادخلي انتي يا تونا.
ميرال هزت راسها ودخلت.
يزيد قرب من آدم.
يزيد: في إيه يا آدم؟
آدم: تعالي نتكلم في الجنينة أحسن.
يزيد بستغراب: يلا.
في الجنينة.
خالد وآدم قاعدين على الكرسي.
آدم: في واحد معاها صور لرحاب وبيهددها بيها. أنا قدرت أعرف هو مين ومنين، بس كنت عايزك تسعدني أجيب الصور منه.
يزيد: وهو مين بقا اللي أمه فرحانة بيه دا علشان يجي على حاجة تخص أخويا.
آدم: هقولك على كل حاجة بس هتسعدني.
يزيد: انت عبيط ياض، اللي يدوسلك على طرف حسابه معايا مش معاك انت.
آدم: ربنا يخليك ليا يا أخويا.
يزيد حضنه: هو أنا ليا غيرك يا آدم.
آدم ضحك: وميرال؟
يزيد: ميرال دي الحتة الطرية اللي في حياتي.
كل دا وواقفة بتتبع أم جبل من بعيد.
طلعت التليفون واتصلت بشخص.
أم جبل بغل: خلص عليهم الاتنين وبسرعة.
يتبع
رواية عشق لصعيدي الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم كيان كاتبه
تقى خبطت على أوضة ميرال وميرال فتحت.
ميرال: في حاجة يا مرات عمي؟
تقى بتوتر: نمتي؟
ميرال: لا، عايزة حاجة.
تقى: كنت عايزة تجيبيلي حاجة من الصيدلية بس من غير ما حد يعرف.
ميرال: دلوقتي يا مرات عمي؟ لسه وقت متأخر أوي.
تقى: معلش يا ميرال، حاجة ضرورية أوي وكمان تخص حياة يزيد.
ميرال بخوف: هو يزيد كويس؟
تقى: أيوه يا حبيبتي، هو كويس بس ممكن تروحي دلوقتي وهفهمك كل حاجة بعدين.
ميرال: ط... طيب، يزيد هيتخانق معايا لو طلعت في وقت زي ده؟
تقى: لا، ما هو في شقته التانية هو وآدم.
ميرال: خلاص، هاتي اسم الحاجة دي على ما ألبس.
تقى: ما تطوليش يا ميرال، ما بقاش عندي زياد.
سلمى قاعدة في حضن رحاب بتعيط ووليد بيبصلها.
بسملة: أنا مش عارفة أعمل معاه إيه يا أبو وليد، روح اتكلم معاه، إنتوا برضو رجالة زي بعض وممكن يسمع منك.
زياد: هو ملوش حق أصلاً يجي يجر بنت أخوه من بيته عشان تعيش معاه.
بسملة: والله زي ما بقولك يا أبو وليد، كسر الباب وجرها من السرير وقال: "دي بنت أخويا متربيهاش حرمة"، ومنعنا من ميراث جوزي الله يرحمه.
زياد: دي هبلة منه قوي، إني هرحله بكرة.
بسملة: دا برضو العشم يا أبو وليد، أنا هسيب سلمى عندكوا وهو مش هيقدر يقرب منها وهي عندك، وأنا هرجعله ومش هسيب بيت جوزي تاني.
زياد: سلمى في عيني، متقلقيش عليها، وإنتي كمان بلاش ترجعي بيت جوزك دلوقتي بعد ما أتكلم معاه أحسن.
بسملة: لا، ما هو مش هيقدر يكلمني أنا، هو عايز سلمى ومش هسيبه بيت جوزي يقعد فيه هو وولاده.
زياد: خلاص زي ما تحبي.
بسملة: معلش أزعجتكم في وقت متأخر.
ريام بلهفة: متقلقيش كدا، دا بيتك في أي وقت.
بسملة مشيت.
زياد: رحاب، خدي سلمى أوضتك، هي هتنام معاكي.
رحاب قامت ومعاها سلمى: حاضر يا بابا.
ريام قامت: وأنا هقوم أعمل للبنت لمون.
كل دا ووليد قاعد بهدوء بيبص على آثار سلمى.
في بيت خالد.
ميرال دخلت البيت بتوتر، ولعت النور لقيت يزيد قاعد بهدوء.
يزيد ببرود: كنتي فين؟
ميرال بتوتر: ك... كنت... أنا...
يزيد بصوت عالي: كنتي فين يا هانم؟ رجعالي الساعة 12.
ميرال: ملكش دعوة.
وسابته وطلعت على فوق.
بس يزيد لحقها ومسكها من إيدها.
يزيد: بقولك كنتي فين؟ وبعدين من امتى وإنتي بتمشي وتسيبيني وأنا بكلمك؟
هنا طلعت تقى وزعقت: أنا اللي بعتها يا يزيد، سيبها ومتزعقلهاش كدا، إنت مش كبير عليها.
يزيد بغضب جحيمي: إنتي بالذات ابعدي، ابعدي خالص عنها، دي ولا هتعملي معاها زي ما عملتي مع أبويا وخلتيه يكرهني، مش هتبطلي القرف اللي إنتي فيه ده.
ميرال بحدة: يزيد.
يزيد رجع بص لها: الله الله، هي لحقت تأثر عليكي وبترفعي صوتك عليا يا ميرال؟
تقى قربت تمسكه من كتفه عشان تبعده عن ميرال، بس هو زقها: ما تلمسنيش.
بس تقى من الزقة وقعت على السلم.
وهي بتقع.
ميرال بصراخ: مرات عمي.
يزيد بص وراه لقيها واقعة من على السلم وغرقانة في دمها، نزل جري عليها.
خالد طالع من الأوضة على صوت ميرال ونزل جري على السلم.
خالد بخوف شال تقى: وقعت إزاي؟ إيه اللي جرالها؟
يزيد بتوهان: أنا اللي زقيتها.
خالد لف وتف عليه بعصبية: تفو عليك وعلى تربيتك.
وخد تقى ومشي.
يزيد أول ما استوعب نفسه طلع ورا خالد بالعربية بتاعته.
في بيت زياد.
وليد: عنك يا ست الكل.
ريام: لا يا حبيبي متتعبش نفسك، هاخده ليها أنا.
وليد: لا ولا تعب ولا حاجة، ارتاحي إنتي، احم، وبعدين يعني أنا عايز أتكلم مع البنت دي شوية.
ريام ابتسمت: خلاص ماشي، بس مطولش عشان باباك هيزعق.
وليد: حاضر.
وليد خد منها اللمون وخبط على أوضة رحاب.
جوه.
رحاب بدموع: طب خلاص، أنا كده هعيط أنا كمان.
سلمى بتعيط: بس...
رحاب: طب حقك عليا، أنا والله ما يستاهل.
رحاب سمعت خبط على الباب: ادخل.
وليد: دا أنا يا رحاب، مش ماما. وليد قال كدا عشان سلمى.
سلمى مسحت دموعها وتعدلت في قعدتها.
رحاب: تعالي يا وليد.
وليد دخل وحط اللمون جنب سلمى: ماما بعتالك اللمون.
رحاب همست: شكراً.
وليد: احم، هو عمك دا بيعمل كدا ليه؟ يعني عشان الميراث ولا إيه بالظبط؟
رحاب: عشان مراته... هي السبب في كل دا، حتى لما بابا كان عايش كانت تقعد تحرضه علينا، ولما بابا مات بتحرض عمي وتقوله: "هتسيب بنت أخوك يربيها ست وتصرف عليها ناس غريبة".
وليد: طب دي ممكن تكون حاجة حلوة، عايزكم تعيشوا معاها.
سلمى: أيوه، هي عايزانا نعيش معاها عشان تذلني أنا وماما، والاتنين أصلاً مش كويسين، وأنا مستحيل أعيش معاهم، أنا معرفش بتكرهني كدا ليه، أنا معملتش ليها حاجة.
وليد: اممم، عشان إنتي أحلى منها، هي كده العين مبتجبش اللي أحسن منها.
سلمى ابتسمت.
وليد: أيوه كدا، اضحكي وفكك منهم، وبعدين إنتي عندنا، محدش هيقرب منك.
رحاب: طب يلا يا خوي، هوّي.
وليد: أهويكم إيه بس، عندك كوتشينة؟
رحاب بحماس: آآه عندي.
وليد قعد على السرير وتربع: هاتيها.
عند خالد.
تقى على السرير بتعب ودموع: ابني فين يا خالد؟
خالد اتنهد: قولولي الحمد لله إنك كويسة.
تقى: لا، أنا عايزة ابني يا خالد، هاتولي ابني.
خالد باس راسها: قدر الله وما شاء فعل.
تقى بشهقات: ا... الحمد لله.
خالد: يلا يا حبيبتي عشان نمشي.
خالد قومها وساعدها تغير هدومها.
وقابل برا آدم اللي ميرال جريت قلتلها بعد ما كان بعيد عنهم.
آدم بلهفة: إنتي كويسة يا ست الكل؟ حصلك حاجة؟
خالد: الحمد لله، هي كويسة، انزل بس جهز العربية.
بعيد كان واقف يزيد متابع كل حاجة.
تقى بهمس: خالد، شيلني أنا مش قادرة أقف.
خالد شالها: حاضر.
في بيت زياد.
وليد بضيق: لا، بقولكم إيه، أنا تقريباً مبقاش معايا فلوس وهتسلف من الحج.
رحاب: إنت اللي قلت نلعب على فلوس.
وليد: كانت شورة منيلة يختي، وبعدين صحبتك دي بتضحك ليه؟ هي جالها الولاد ولا إيه؟
سلمى ضحكت: يلا بس هفاجئكم.
وليد: أنا مش مطمن... أقولك نكملها لما أبقى أقبض الشهر الجاي.
سلمى: لا ونبي، آخر مرة، آخر مرة، متحركش اللي معايا.
وليد بضيق: طيب يختي.
سلمى وهي بتلعب: رحاب، شوفي أغلى مطعم فيكي يا صعيد وأنا عازماكي فيه.
وليد: على فكرة الفلوس دي حرام وهتنزل تقطع في بطنكم، ممكن أسمحكم لو أخدتوني معاكم.
سلمى: كشيت هااات المتين اللي معاك.
وليد: خدي يا ختي خدي، ومش لاعب تاني.
دخل عليهم زياد: إيه دا؟ إنتوا لسه صاحيين؟
وليد: بنلعب يا حج.
زياد: طب يلا، الفجر بيأذن، قوم نصلي، وإنتوا يا بنات قوموا صلوا وناموا، الوقت اتأخر.
رحاب: حاضر يا بابا.
في أوضة تقى.
يزيد دخل بهدوء وقف بعيد شوية عن تقى اللي نايمة على السرير.
تقى أول ما شفته عيونها اتملت دموع.
يزيد اتنهد: إنتي عارفة إن ما كانش قصدي أزقك، وبعدين أنا لما شفت ميرال جاية من برا كنت هجنن، هي مبتطلعش برا البيت، أي حاجة بتعوزها بتجيلي أنا، عمي أو أبويا، أي حد، بس هي متطلعش، فما بالك لما أشوفها راجعة الساعة 12.
تقى عدلت وشها الناحية التانية.
يزيد كمل: لو زعلانة على الطفل، يعنى الحج لسه بصحته وتقدروا تجيبوا غيره.
هنا خالد طلع من الحمام وشاف تقى اللي عالدلة وشها الناحية التانية وبتعيط.
خالد بجمود: على برا، هي تعبانة وعايزة تنام.
يزيد ابتسم بسخرية: حتى إنت يا حج، على العموم شكراً.
يزيد طلع وهو ماشي في الممر، في إزازة خبطت في رجله، ميل يشوفها إيه، وكانت العلبة اللي وقعت من ميرال.
يزيد: معقول، دا نفس نوع المخدر اللي طلع في التحليل؟ ي... يعني هي اللي بتحطهولي؟
يتبع.
رواية عشق لصعيدي الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم كيان كاتبه
ميرال دخلت ورا يزيد أوضته علشان تتخانق معاه بعد اللي عمله مع تقى.
دخلت ملقيتش حد في الأوضة بس سمعت صوت من الحمام.
ميرال قربت وأول ما قربت شافت يزيد بيستفرغ في الحوض وباين عليه التعب.
ميرال جريت عليه بلهفة: يزيد... يزيد انت كويس في إيه مالك؟
يزيد رفع وشه بتعب: أنا مش كويس يا ميرال.
ميرال برعب: في دم في الحوض... إنت...
يزيد كان هيقع بس ميرال سندته وقعدته على السرير.
ميرال بدموع: أنا هروح أقول لعمي.
يزيد مسك إيدها: لا يا ميرال متقوليش لحد، أنا عايزك إنتي.
ميرال بصتله بتردد وحيرة.
يزيد: أنا مش كويس وعايزك جنبي.
ميرال قعدت جنبه وحركت إيده على شعره لحد ما نام.
تاني يوم.
يزيد وميرال فتحوا عيونهم بنوم لقوا نفسهم في حضن بعض.
قاموا بخضة ويزيد عدل وشه الناحية التانية علشان ميرال تظبط نفسها.
ميرال بتوتر: أنا همشي قبل ما حد يصحى ويشوفنا.
يزيد: استني دقيقة.
يزيد طلع علبة الدوا: ميرال، هي دي الإزازة اللي تقى طلبت منك تجيبيها؟
ميرال مسكتها بين إيديها: أيوه هي.
يزيد: متأكدة؟
ميرال: أيوه والله.
يزيد سكت شوية.
ميرال: همشي أنا.
يزيد ابتسم: ميرال، أنا نفسي في كيكة بشوكولاتة من اللي بتعمليها.
عند ياسين.
ضحك: بس إزاي قدرتي تبدلي الإزازتين من غير ما حد يشوفك يا ستي، ده كلهم كانوا ملمومين.
أم جبل بشر: لاااا عيب، ستك دي خبرة ومن زمان... ودلوقتي خالد مش طايق يزيد... ويزيد مفكر تقى هي اللي بتحط المخدر.
ياسين بشر: لازم البيت ده يتفرق بأي طريقة.. طيب يا ستي، دلوقتي افرض يزيد ورا الإزازة لميرال وقالها إذا كانت هي دي الإزازة ولا لأ.
أم جبل: لا شغل دماغك كدا، أنا بدلت الغلاف بتاع العلب بس، تقى مش هتعرف تفرق.
ياسين: بس اشمعنى يزيد يا ستي.
أم جبل بغل: من 30 سنة أبوك رفع إيده عليا بسبب خالد وحلفت من يومها مش هسكت غير لما خالد يعيش نفس اللي عيشته، من أول ما يزيد بدأ يكبر ويستوعب زرعت كره تقى فيه، وهي بقا من غير ما تحس وقعتهم في بعض وخالد كذا مرة يرفع إيده على يزيد... ويزيد مفكر تقى هي السبب، مستني اليوم اللي هيرفع فيه يزيد إيده على أبوه وبقا خدت بحقي.
ياسين: قريب قريب.
في بيت زياد.
في المطبخ.
وليد: صباح الخير يا ست الكل... صباح الخير يا والدي.
ريام بحب: صباح النور يا حبيبي.
وليد: أساعدك في حاجة؟
زياد: أيوه، اعملي شاي لحد ما أمك تجهز الأكل.
وليد: حاضر.
في أوضة البنات.
رحاب فتحت عينيها بنوم: اللي بيضحك من غير سبب داس.
سلمى ابتسمت بخجل: بس بقا.
رحاب: وليد ولا إيه؟
سلمى: من شوية كنت داخلة المطبخ أساعد أمك لقيت وليد واقف بيعمل شاي لعمي زياد.. عارفة وهو واقف طول وعرض كدا على البوتاجاز بيعمل شاي، يخرابي.
رحاب: البنات بتحب واحد هيبة، عنده شركة، رجل أعمال، وأنا صحبتي بتحب أخويا عشان دخل المطبخ.
سلمى: إيش فهمك إنتي في الحب؟ خليكي في دكتور الجامعة بتاعك، وبعدين اللي ملوش خير في أهله ملوش خير في حد.
رحاب: طب ياختي قومي خلينا نفطر.
في بيت خالد.
ميرال بتدي طبق فيه كيكة لخالد: اتفضل يا عمي.
خالد: تسلمي يا حبيبتي... حطي لي طبق لتقى.
ميرال: أنا هطلع أوديها وأودي ليزيد كمان.
خالد: اممم، ميستهلش على فكرة.
تقى اتنهدت وخدت طبقين وطلعت.
فوق.
يزيد قاعد على السرير.
ميرال: اممم، مش قاعد معاهم تحت ليه؟
يزيد اتنهد: ما إنتي عارفة، محدش طايقني فيهم.
ميرال: ما هما معاهم حق الصراحة يا يزيد، إنت بتعمل معاهم كدا ليه؟
يزيد: أنا تعبان يا تونا، تعبان ومحدش فهمني.
ميرال سكتت بحزن.
يزيد: كل ده ليا؟ أمال خليتي إيه للي تحت؟
ميرال: لا، ما أنا عاملة تلات صواني ويارب يكفوا.
يزيد: ومين دفع حقهم؟
ميرال: جبتهم من فلوسي عادي.
يزيد طلع المحفظة من الدرج بتاعه: ما تدفعيش حاجة من جيبك بعد كدا، أنا اللي طلبت تعمليلي يبقى أنا اللي أدفع.
ميرال: بس أنا معايا فلوس.
يزيد: امسكي وبلاش صداع.
ميرال خدت الفلوس منه.
يزيد: الطبق ده لتقى.
ميرال: أيوه.
يزيد: هاتي، أوديهولها أنا.
ميرال بفرحة: أهو.
يزيد خبط على باب أوضة تقى.
تقى بتعب: ادخلي يا ميرال.
يزيد: أنا يزيد مش ميرال.
تقى: ادخل.
يزيد دخل بهدوء: أخبارك إيه دلوقتي؟ أحسن؟
تقى ابتسمت بحب: الحمد لله، أحسن بكتير.
يزيد: ميرال بعتاله ده.
تقى خدته منه.
يزيد بهدوء: هو إنتي كنتي باعتة تقى تجيبلك إيه من الصيدلية؟
تقى بتوتر: حاجة يعني.
يزيد طلع الإزازة: حاجة زي دي يعني.
تقى بستغراب: إيه ده؟
يزيد: والله مش عارفة برضو، إيه الإزازة دي فيها إيه؟
تقى: لا، أنا أول مرة أشوف اسم الحاجة دي أصلاً.
يزيد: إزاي؟ وميرال قالت إنك بعتيها تجيب الإزازة دي.
تقى: أيوه، أنا بعتها تجيب إزازة زي دي، بس دي اسمها مختلف.
يزيد: أمال كنتي باعتها تجيب إيه؟
تقى: إزازة دوا عادية.
يزيد: علب.
مصام: إنتي بقالك فترة مش بتصلي ولا بعتي فلوس، ده أنا موقف كل شغلي عليكي.
أم جبل بضيق: أوووف، حصلت مشكلة هنا ولازم أهتم بيها.
وليد دخل عليها: في حاجة يا ستي؟
أم جبل: طب بقولك إيه، اقفل وأنا ص واحد تبعي يكلمك وتتفقوا على كل حاجة.
الشخص: والفلوس يا مدام؟
أم جبل: هبعتهالك.
الشخص: تمام.
أم جبل قفلت مع الشخص: في حوار كدا عايزك تخلصهولي يا ياسين.
ياسين: من عنيا يا ستي، خير.
أم جبل: في واحد كنت مكلفاه يعمل مشكلة لآدم ابن خالد ومقدرتش أكمل معاه، هتشوف إنت المشكلة دي، هفهمك كل حاجة ووصلت لفين، وإنت بذكائك ممكن توصل المشكلة دي لخلاف بين خالد وزياد.
ياسين: احكيلي، وارسي على الدنيا ومتشليش هم.
بيت زياد.
وليد: الشاي يا بابا.
زياد: تسلم.
دخلت رحاب وسلمى.
رحاب: بقا دكتور طول وعرض بيمشي يهد الارض واقف في المطبخ يعمل شاي.
ريام بضيق: الله وأكبر الله وأكبر، خمسة في عينيكي.
وليد: أيوه يا ماما، خمسة عشان رحاب دي عينها وحشة.
سلمى برقة: صباح الخير.
زياد: صباح النور.
وريهام بحب: صباح النور يا حبيبتي... تعالي يا رحاب حطي الفطار لابوكي واخوكي وأنا هجهز لي.
وليد: طب ليا يا ماما، أنا أناكل كلنا سوا.
زياد قام: تعالى يا زفت معايا.
زياد طلع ووليد وراه وقعدوا في الصالة.
رحاب جابتلهم الفطار.
رحاب: حاجة تاني يا بابا؟
زياد: لا يا حبيبتي، روحي افطري.
وليد: طب وليه البهدلة دي، ما كلنا قعدنا كلنا سوا؟
زياد: الكلام ده مش عندنا ومش أصولنا يا وليد، لما يبقى فيه حرمة غريبة في البيت المفروض إنت تسيب البيت خالص عشان هي تاخد راحتها.
وليد: احم، ماشي يا حج.
قدام بيت سارة.
على الفون: أيوه، أهو لسه واصلة.
شخص: أوعي حب ليه ينسبك، إنتي جاية تعملي إيه؟
سارة اتنهدت: أنا عارفة كويس يا أم جبل.
رواية عشق لصعيدي الفصل الأربعون 40 - بقلم كيان كاتبه
خير يا سارة، فيه حاجة في المستشفى؟
مفيش يا دكتور وليد، يعني أنا كنت جاية زيارة عند جدي هنا في الصعيد وقلت آجي أشوف حضرتك.
منورة طبعاً يا سارة.
أخبار حضرتك إيه يا دكتور؟ حضرتك طولت هنا.
الحمد لله، بس هو الحاج أصر عليا أقعد في البلد شوية معاه.
إنتي هنا من عندنا يعني يا سارة؟
لأ، أنا من سوهاج يا عمي، بس قريب عليكم يعني.
طيب إنتي خلاص مش هتمشي من هنا غير لما تتعشي معانا.
في المطبخ.
سامعة أمك بتقولها تتعشي معانا، والله كمان تقولي تعيش معانا.
ايه شايفه شايفه أخوكي بيبصلها ازاي.
اسكتي بقى خلينا نعرف مين دي في بيت خالد.
تقى نايمة على السرير بتعب.
ادخلي.
ميرال دخلت وهي شايلة صينية.
مساء الفل يا جميل، أخبارك إيه دلوقتي؟
الحمد لله أحسن.
خالد عنده شغل مشي وقالي أجيبلك الأكل ده.
حطي الأكل وتعالي يا ميرال.
ميرال حطت الأكل وقعدت.
خير، في حاجة يا مرات عمي؟
كنتي بتعملي إيه طول الليل في أوضة يزيد يا ميرال؟
لأ بقى، ده إنتوا عيلة عليها جن بجد. شفتيني منين وإنتي اليوم كله نايمة على السرير.
أنا مسألتكيش، خالد هو اللي شافكم.
قال إيه؟
قال ما دام هي داخلة بمزاجه هي حرة، وأنا حزرته قبل كده.
والله يزيد كان تعبان.
تعبان ماله يعني؟ ما كان جاي يسأل ويستجوب ومكنش فيه حاجة.
لأ، هو كان تعبان بجد. إنتي متعرفيش حاجة عن يزيد.
يزيد ميتحبش، يزيد مريض، محتاج يتعالج يا ميرال.
بس أنا بحبه يا مرات عمي، بحبه.
صدقيني، تصرفات يزيد دي مش معقولة تكون تصرفات إنسان عاقل. يعني بعد العمر اللي ضحيته ليه يطلع بيكرهني كده. ديما مسوح في دنيا تاني، دا مش إنسان عاقل.
أنا هقوم.
في أوضة يزيد.
وهو كان واقف في البلكونة.
أخبارك إيه دلوقتي؟
اهو الحمد لله أحسن.
بقولك إيه، مش هتصالح مرات عمك برضو؟ إنت كنت قاسي معاه.
أنا قاسي... طب دا أنا حتى ما بيهونش عليا آكل البسكوتة ناشفة. بسقيه في الشاي عشان تطرى.
والله.
بيقولوا اللي عنيهم سود بيبقوا حنينين أوي.
دا مين اللي قال كده!!!
أنا.
طب هو أنا بنسبة ليك إيه يا حنين؟
إنتي الحاجة الحلوة اللي فيها يا ميرال. إنتي الماية اللي بشربها بعد يوم متعب من الصيام. إنتي الأكلة الحلوة اللي بفضل أبص لها بس مش هينفع آكلها غير بعد العشاء. كل التوهان اللي في حياتي ده مش هينتهي غير لما أحط راسي في حضنك.
يزيد: بقولك إيه، تيجي تروحي معايا مشوار.
هتروحي فين؟ وبعدين بابا مش هيرضى.
اممم، هنلف شوية بالعربية وجبل سبيه عليا.
تمام، هروح.
ميرال مشيت ويزيد اتصل بحد.
جهز كل حاجة، أنا جاي.
في أوضة أم جبل.
طيب وهنعمل إيه دلوقتي؟ أنا سمعته وهو متأكد.
مش عارفة، مش عارفة. أنا كنت مفكرة لما يشوفه إنه نفس العلبة اللي كانت مع ميرال هيتأكد إنها هي ويسكت، بس دا دماغه سم.
ومين يفكر يعني إنه ممكن ياخد الإزازة المعمل عشان يعرف نوع الحبوب اللي جواها أي. حد كان هيتأكد من الغلاف وخلاص.
طيب مفيش طريقة نقدر نبدل الحبوب اللي معاه باللي معايا.
العلبة في جيبه ومش هنقدر.
دي تبقى وقعة بطين. يزيد ده ذكي، ولو عرف إن تقى ملهاش دخل في المخدر والمهدئ اللي بياخده هيفضل وراه لحد ما يعرف مين السبب.
مش عارفة يا ستي، مش عارفة.
إحنا خلاص اتكشفنا وراحت علينا.
عند يزيد وميرال.
هو إنت جبتنا هنا ليه؟
تعالي بس، هوريكي حقيقة تقى.
حقيقة إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة.
هنا طلع دكتور.
ها يا دكتور.
زي ما متوقع حضرتك، العلبة فعلاً اللي جواه غير اللي على الغلاف خالص.
يزيد بص لميرال.
وايه اللي جواه؟
مخدر ومهدئات، نفس اللي لقنها في عينة الدم. ورجع أقولك تاني يا يزيد... المخدر كان بيتاخد على جرعات من زمان كمان. ودا تقريباً أثر على الكبد. لأ ومش بس دا كمان، احتمال كبير يكون هو السبب في تقلباتك المزاجية وانفصالك عن العالم، لأنه بيتعب الأعصاب جامد.
ي... يعني الدم... إحنا لازم نروح عند دكتور دلوقتي.
أهدي، مفيش حاجة.
كل ده فيك وأنا معرفش. حرام عليك، إنت ليه عايز تتعب قلبي.
تعالى بس، هنتكلم في العربية.
في بيت خالد.
تقى على التليفون بتوتر.
اسمع، أكيد هو مش هيسكت وهيدور ورايا تاني. لو جالك الصيدلية قله إن ميرال اشترت برشام صداع.
حاضر يا مدام، بس زي ما قلتلك، واحدة بعد الغداء، وواحدة بعد العشاء، وهتشوفي التأثير على طول.
طيب، اقفل، اقفل.
خالد طلع من الحمام بص لها باستغراب.
كنتي بتكلمي مين؟
ميرال، إنت عارف طلعت مع يزيد، وأنا الصراحة مضمنش ابنك.
خالد نام جنبها على السرير وتنهد.
أنا عارف إن اللي بنعمله مع يزيد غلط، بس لازم نشد عليه شوية بدل جو المظلم اللي عايش فيه ده. أنا نفسي يبقى أحسن حد في الدنيا ويرجع لنا زي زمان.
إن شاء الله هيرجع.
في أوضة أم جبل.
خلاص يا ستي، حصل اللي حصل.
إنت عارف يعني إيه عرف إن تقى مظلومة؟ يعني تعبي وشقايا 25 سنة ضاع. افهم بقى.
قصدك عشان دول.
وليد وأم جبل بصوا على الباب.
سارة...
يتبع.
معلش حاجة صغيرة كده، بس هحاول أنزل فصل تاني بكرة.
كيان كاتبه.
باقي الفصل الثلاثي.
أسفة يا جماعة على الخبطة اللي حصلت الفصل اللي فات، بس كتبت وليد بالغلط بدل ياسين.
في العربية.
من صغري وأنا بحس إني تعبان ومرهق. في مرة تعبت جامد وخالد أخدني عند الدكتور وقاله ضعف عادي وعطاني مقويات وفيتامينات. طبعاً الموضوع عدى عادي وخالد نسي. شوية شوية التعب بقى يزيد، بس كان نفسي مش جسدي. كنت بتعصب بسرعة، بحب أقعد لوحدي، مش طايق حد. كبرت والمرض ده كبر معايا، بس اتطور واتجهت لحاجات تانية. كانت أول حاجة غريبة عليا أعملها وأنا في تالتة ثانوي. عرفت بنات كتير، وفي أولى كلية كانت أول مرة أخرج مع صحابي وبقا كانت سهر وبنات وحاجات تانية مش لازم تعرفيها. بعد فترة ضياع، مش هكدب، تقى كانت جنبي فيها، بس كنت بصده على طول. وياما خالد زعق فيا وضربني بسببها.
لأ، مش بسببها، إنت كنت بتزعق فيها وعمي خالد كان بيضايق.
أول ما خلصت كلية رجعت تاني للأوضة والوحدة. بس الفترة الأخيرة كنت حاسس بتعب وكلت. أكيد كل التوهان والتعب اللي أنا فيه مش طبيعي. عملت تحاليل ودكتور قالي زي ما سمعتي. طبعاً أول حد شكيت فيه تقى، هي اللي بتعملي الأكل. كل حاجة، أنا ركزت شوية وفعلاً لاحظت طعم الحاجة اللي بتجيبه هي مختلف. وجبتك هنا عشان تعرفي حقيقته.
مرات عمي متعملش كده يا يزيد. تقى بتحبك.
طب إنتي بتعيطي ليه دلوقتي؟
يزيد، إحنا لازم نروح عند الدكتور دلوقتي. إنت مسمعتوش قال إيه؟ المخدر اللي كنت بتاخده ممكن يأثر على الكبد وإنت كنت بترجع دم امبارح.
مرة تاني، إحنا اتأخرنا دلوقتي.
يزيد، بالله عليك نروح عند الدكتور نطمن وبعدين نرجع. أنا هموت لو طلع عندك حاجة.
آه يا ميرال، زي ما قال الدكتور، المخدر ده أثر على الكبد وهو السبب في الدم. وأنا حالياً بتعالج، باخد علاج، ولو ملقيتش نتيجة هعمل عمليات.
أنا بكرهك يا يزيد، بكرهك. إنت كل حاجة بتخبيه ومبتقولش لحد. حرام عليك، هتفضل لحد إمتى كده.
طب إنتي بتعيطي ليه دلوقتي؟
روحني يا يزيد.
هجبلك حاجة تاكليها.
روحني.
في بيت خالد.
ميرال دخلت تجري على أوضتها.
إيه دا! وليد هنااا، منور.
ست الكل جات تشوف والدتك عشان موضوع التسقيط ده والحج جه يشوف عمي خالد.
يزيد باستغراب: ومين دي؟ إنت عرفتها منين؟
سارة شغالة معايا في المستشفى.
آه... طب إنت عارف إن البت دي جوة ياسين.
سارة.
أيوه يا خوي، سارة.
طب بقولك إيه، تعالى أنا عايزك.
شقتي اللي في البيت التاني ولا أوضتي فوق؟
لأ، تعالى فوق.
زيد دخل وكانت قاعدة وعد ورحاب وسارة معاهم.
سلام عليكم...
يزيد حب يضايق ياسين، بص لسارة. إزيك يا آنسة سارة.
متشوف يا يزيد رايح فين.
طالع عشان وليد عايزني في شغل، بس نازل تاني.
يزيد ووليد طلعوا.
وياسين قام ودخل أوضة ميرال، لقيها بتعيط. قعد جنبها.
الدكتور قالكم إيه؟
قال إنه المخدر أثر على الكبد.
ياسين خدها في حضنه. خلاص، طيب هيبقا كويس.
أنا خايفة عليه أوي يا ياسين.
طب اتكسفي مني طيب، أنا راجل صعيدي ودمي حامي، المفروض أخلص عليكي دلوقتي.
أنا هموت لو جرى له حاجة، أنا بحبه.
أنا مش عارف حبيتي فيه إيه ده، دا محتاج يتعالج أصلاً.
هو فعلاً يزيد عنده اضطرابات نفسية ومجنون شوية، بس والله طيب.
عارف، عشان كده بساعده.
طب إنت مقدرتش تعرف نوع المخدر اللي بتحطه ستي؟
للأسف مش عارف، أوقعه.
مكناش نصدق في يوم إن ستي تطلع كده.
ولا أنا والله، بس كويس إني سمعتها وهي بتتكلم ودورت وراه. هي بس مش هتسكت على كده، دي ناوية توقع عمي زياد وعمي خالد عن طريق رحاب وآدم.
منها لله، منها لله على اللي عملاه فينا دي، مش إنسان دي، تستاهل الحرق.
أنا لسه بحاول معاه، وإن شاء الله خير.
إن شاء الله.
بقولك إيه، هو يزيد بيتعالج من مرض الكبد؟
قالي إنه بيتعالج وبياخد دوا. بس عارفة كداب، يزيد تايه ومش عارفة يعمل إيه، وأنا بحاول أضغط عليه، بس هو راسه ناشفة.
منها لله ستي.
هي مش البنت اللي برا دي سارة حبيبتك؟
أيوه، مرة كنت بكلمها ولما ستي عرفت إنها شغالة مع وليد، قلتلي لازم نستغل الموضوع ده. واتصلت بيها امبارح تيجي بأي حاجة.
إن شاء الله هنكشف ستي ونعرف علاج يزيد ونجوزكم.
على الباب برا.
اه يا ولاد الكلب، إيش حال إن مكنتش بعمل كل ده عشانكم وعشان أبوكم.
أم جبل مشيت أول ما لمحت سارة جاية مع رحاب.
رحاب خبطت.
بعد إذنك يا ياسين، ممكن توصلني عشان وليد عنده شغل.
طبعاً طبعاً، روحي إنتي يا رحاب وأنا هوصلها.
طيب.
أول ما رحاب مشيت.
وحشتيني يا حبيبتي.
أنا قلتلك إيه؟ مت مرة.
خلاص بقى، متتقمصيش، بس وحشتيني.
إزيك يا سارة؟ أنا ميرال، أخت ياسين اللي بتكلمك على التليفون.
إزيك يا ميرال.
والله ما هرحم حد، وهحرق قلبكم كلكم، حتى إنتوا، يلا يا ولاد ابني...
يتبع.
كيان كاتبه.
عشقي لصعيدي.
•