الفصل 20 | من 20 فصل

رواية عشق من الماضي الفصل العشرون 20 - بقلم الكاتبه المجهوله

المشاهدات
23
كلمة
2,491
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

فاق علي على نور خفيف في الأوضة. "اقفلي النور اللي جنبك يا سحر." لم يكن هناك رد. "يووه، والله هزعل منك." قاطع كلامه أنه لم يجدها على السرير. "سحرررر، سحر، انتي فين؟ لم يكن هناك رد. قام بوجع و خبط على باب الحمام. "سحر، انتي هنا؟ لم يكن هناك رد. فتح باب الحمام و لم يجد أحد. "سحررر، انتي فين؟ و فجأة سمع صوتها من برا. عند سحر. أحمد و إسلام دخلوها الأوضة و أول ما دخلت اتفاجأت ببلاين في كل مكان و ورد و قلوب في كل حتة.

"هو في إيه؟ "أنا بحبك يا سحر، أنا عارف إنك بتحبيني و أنا كمان بحبك. أنا بجد آسف على كل المرمطة اللي كنت السبب فيها، أنا بحبك، تقبلي تتجوزيني؟ "هههههه، هههههه، دا بجد؟ "آه والله، و على فكرة أنا مش متجوز و كل الكلام اللي حصل ده كان تمثيل، أنا محبتش حد غيرك." "امم." "تقبلي تتجوزيني؟ "هههههه، انت مصدق نفسك؟

سبحان الله الإنسان فعلاً مبيعرفش قيمة اللي معاه إلا لما يروح منه، ما أنا كنت في إيدك و كنت هموت عشانك عشان بحبك و انت وقتها كنت عايز تكسر قلبي، سبحان الله، حالا انت اللي جاي تطلب مني الجواز." "انت مش نصيبي و لا قسمتي، متستغربش، كنت غبية في الأول مكنتش لسه أعرف يعني إيه نصيب، كنت مفكرة إنها كلمة بنعلق عليها فشلنا، بس طلعت غلطانة بشكل، انت عارف اتعلمت إيه؟

اتعلمت إن مفيش أحسن من تدابير ربنا، مهما كانت. كنت عايزة أموت و أخلص من دنيتي عشانك عشان انت كسرت قلبي و وجعتني، بس انت عارف، ربنا طلع عاين ليا عوض عمري ما كنت أتخيله في يوم من الأيام، عوضني بـ علي جوزي و حبيبي اللي بيحبني، اللي يوم ما تعبت وقف جانبي، و يوم ما أجرحت حاول يفهمني إن جرحنا بيعمينا عن حاجات كتير و إن النصيب مكتوب و مترتب عند ربنا، لا باللي انت عايزه و لا باللي بتتمناه، لا بـ اللي ربنا كاتبهولك، باللي ربنا شايفه مناسب ليك. لا يا أحمد، أنا خلاص عرفت نصيبي و قسمتي و هو علي، اللي راضية بيه و راضية بحياتي الجاية كلها معاه، طول ما ربنا معانا عمرنا ما هنتعب في اللي جاي."

"انتي مفكرة علي بتاعك ده ملاك؟ فوقي لنفسك يا سحر، علي هو السبب في اللي حصلك." "و هو السبب في إني اتعلمت أهم درس في حياتي، و هو السبب إن عايشة لحد دلوقتي، انت مش نصيبي يا أحمد و لا عمرك هتكون نصيبي، أنا نصيبي علي جوزي و حبيبي اللي راضية بيه و الحمد و الشكر ليك يا رب علي عوضه الجميل ده." "هتندمي يا سحر." "طول ما أنا راضية باللي ربنا كتبهولي عمري ما هندم." مشيت سحر تحت كلام أحمد و زعيقه لها.

قاطعها علي اللي كان واقف و سامع و شايف كل اللي حصل. "علي... "أنا سمعت كل حاجة." "أنا اخترتك انت، انت يا نصيبي يا قسمتي." "أنا بحبك أوي يا سحر." "بحباااااااك يا علي." "قلب علي." بعد مرور عده سنين. علي واقف بيسرح شعره قدام المراية. "أنا حلوة يا بابي؟ نزل علي لمستواها. "قمر يا روح بابي، هاتي لي بوسة." "يا فرح." أدته بوسة في خده. "الله، عسل يا روح قلبي." قاطعه صوت تليفونه.

"يالا يا سحورة، الواد ياسر قاعد يتصل على آخره، يالا لحسن المؤتمر هيبدأ." "أنا خلصت أهوا يا علي و جهزت، سيف خدوا بقى على ما أظبط طرحتي." "حاضر." سحر وهي واقفة قدام المراية بتظبط طرحتها. علي واقف وراها و شايل فرح و ماسك إيد فرح.

"معقول مر على جوازنا ٥ سنين، أمال أنا حاسس إن لسه كان الفرح امبارح، أنا مش مصدق نفسي لحد النهارده، مش مصدق كمية السعادة اللي دخلت قلبي و كان كلها بسببك انتي يا سحورة، بسببك عشت أجمل أيام حياتي، و بسببك بقيت أب لفرح بنتنا اللي عندها دلوقتي ٣ سنين و نص و واخده منك كل تفصيلة منك، و سيف ابني اللي لسه عنده سنة اللي بتمنى إنه يكون بردوا شبهك." سحر بتبص من المراية وراها على علي وهو شايل سيف و ماسك إيد فرح.

"يااه يا ربي، الحمد و الشكر ليك يارب، بجد عوضتني بأحلى عوض في الدنيا، عوضتني بـ علي جوزي اللي عمري ما شفت حد في حنيته و خوفه عليا، هههههه، ده أنا حتى افتكر يوم ما ولدت فرح، هههههه، كان حبيبي قاعد يعيط على آخره و منهار خايف عليا أنا و بنته، و لا أول ما طلعت من العمليات علي اللي حصل، ثبت فيا و مسبنيش ثانية، حتى لما جيت أسأله على فرح منساش رده ده أبدا، رد عليا و لسه بيعيط برضه و قالي المهم انتي، أنا مش عايز حد غيرك، و يومها متحركش من جنبي حتى يشوف بنته، لا فضل معايا لغاية ما أنا بقيت كويسة و روحت أنا وهو مع بعض نجيبها من الحضانة."

"علي بيحبني بجد و عيشني أحلى سنين عمري، حد يصدق إن مر على جوازنا ٥ سنين، آه يا علي كانوا أحلى ٥ سنين في حياتي."

"حكمتك يا رب، رغم إني كنت مجروحة منهم على اللي عملوه، بس يا عالم لولا فكرتهم دي كنت هبقى فين، كان ممكن كنت انتحر و أموت و أخسر دنيتي و آخرتي من شوية يأسي، لكن ربنا اداني فرصة إني أشوف الدنيا على حقيقتها، اداني الفرصة إني أتعلم و أعرف إن قدره ربنا فوق كل شيء، مش مجرد كلام، لا ده بجد، و إن النصيب ده عمره ما كان بالكلام و لا تعليقة زي ما سمعت من ناس كتير بنعلق عليها فشلنا، لا خالص، النصيب ده قدر مكتوب من بداية حياتك للنهاية."

"رحمتك يارب يا ولي التدبير، دبر لي أمرًا أكتر ما تمناه قلبي، اداني حب و دفا و أمان، الحمد و الشكر ليك يارب العالمين." قاطعها علي بحب. "يالا يا سحورتي." "يالا يا حبيبي، بس قولي الأول كدا حلو؟ بصت له علي بحب. "اممم، لا وحش." "بجد؟ "لا، وحش، امسحي الروج الحلو ده." "الله يا علي، مفيش وقت، يالا." "مش هنمشي إلا ما تمسحيه، هتمسحيه انتي ولا أمسحه أنا؟ "لا و على إيه، همسحه أهو." مسحت سحر الروج.

"هاااه، يالا بقى، أنا مسحته أهوا." "لا، بردوا لسه زي القمر، مينفعش بردوا تبقي كده." "يالا يا حبيبي، المؤتمر هيفوتنا." "طيب، بس الأول ناقص حاجة." "هاه، إيه اللي ناقص؟ علي بحب لبسها سلسلة دهب محفور عليها حرف "س". "الله." "المؤتمر هيبقى فيه ناس كتير و أنا مش عايز حد يشوفك قمر كده غيري، أوعي تقلعي السلسلة دي لحسن حد يحسد ملاك على." "هههههه، بجد جميلة أوي." "طيب جميلة كده وخلاص، مفيش حاجة كده في السريع؟ "يالا يا علي."

"بردوا الكريز بتاعي، بردوا قولت لك ده نقطة ضعفي، الكريز العسل ده." و لسه هيقرب منها، قاطعهم صوت تليفونه. "غلس اللي بيتصل ده إيه." فتح التليفون بعصبية. "الو، يا سي زفت عايز إيه؟ "الله يسامحك، المدير قاعد يزعق فيا و حضرتك تيجي تكمل طيب، أما تيجي لي." "جايلك يا خويا." "ع فكرة المؤتمر هيبدأ." "جايين أهوا، سلام." و قفل الخط. "هاه، كنا بنقول إيه؟ "يالا يا حبيبي علشان المؤتمر."

علي بحب مسك إيد سحر من ناحية و مسك إيد فرح من ناحية تانية، و سحر شايلة سيف علي إيديها. في المؤتمر. "سحر فين؟ "جايه أهيه." "طيب و علي؟ "جاي معاها." "من يوم ما علي و سحر اتجوزوا و هما بقوا مبيحضروش إلا مع بعض، طيب فيه مؤتمر النهارده ليه؟ ما أكدت على علي إن شاء الله يجي، يوقف معانا على ما سحر تيجي." "ما هو علي مش هيقدر يسيب سحر لوحدها عشان العيال و كده." قاطعهم دخول علي وسحر وولادهم. "السلام عليكم." "و عليكم السلام."

"أهلاً أهلاً يا سحورة، عاملة إيه؟ "الحمد لله." "كلنا كويسين الحمد لله." وهو بيشيل سيف من إيد سحر. "خد، خد يا أستاذ سيف (المدير) سيف ابني، يالا يا سيف روح مع جدو." "بسم الله ما شاء الله، تبارك الرحمن فيما خلق، اسمه علي اسمي." "طيب و أنا؟ "هو أنا أقدر على زعلك بردوا، خد يا حبيبي فرح أهي، هتعلمك الأدب من أول وجديد، خد يا حبيبي." "قمر." "مسميش قمري." "ماشي يا عسل." "مسميش عسلي." "امال اسمك إيه؟ بصت له باستغراب.

"بردوا مش عارف." "اسمى فرح." و راحت شداه من شعره. "آه، شيل بنتك يا أبو علي." "بص يا فرح، براحة على عمو." "براحة على عمو." "يالا بينا إحنا." "على فين؟ "والله ما لازم تعرفي، ما انتي هتشوفي، أهدي بس." "خلاص، ماشي." "هاااه، كنا بنقول إيه؟ "يالا يا حبيبي عشان المؤتمر." علي بحب مسك إيد سحر وخدها ومشي. بعد مرور ساعة. "أنا بكده خلصت كلامي." سأله واحد من المؤتمر بالإنجليزي عن التابوت الفضي اللي فيه فصوص دهبي، فاكرينه؟

رد عليهم بالإنجليزي. "اللي هيكلمكم عنه سحر و علي يتفضلوا." "هما راحوا فين؟ و نزل يدور عليهم. فتح أوضة المكتب بتاعت سحر و شاف الصدمة. الأوضة مليانة بالبلالين الحمرة و الورود و الشموع. و علي نازل على رجله و سحر واقفة قدامه. "كل سنة و انتي جنبي يا روح قلبي." "انتوا بتعملوا إيه هنا؟ "انت شايف إيه؟ و غير كده مخبطش ليه؟ عقاباً ليك مش هتاخد حتة من التورتة." "تورتة إيه؟ "تورتة عيد جوازنا، يالا بقى، طرقوا على بره."

"تورتة إيه؟ هتشلوني، المؤتمر بدأ من ساعة و انتوا قاعدين تاكلوا تورتة." "إزاي بدأ بدري كده؟ هو ده اسمه كلام؟ وهو بياكل سحر التورتة. "لا لا مينفعش خالص، مواعيدكم بايظة كده، بالهنا والشفا يا قلبي." وهي بتاكل علي التورتة. "آه فعلاً، إزاي مش محترمين مواعيدكم ليه هااه؟ بالهنا والشفا يا عمري." قاطعه ياسر اللي مسك إيد علي و بيشده. "يالا، مفيش وقت، أما يخلص المؤتمر و المصحف لهاجي و أنسف التورتة دي، بس أما يخلص بس."

و طلعوا برا. "أنا آسف جداً على التأخير، سحر و علي هما اللي هيحكولكم عن التابوت، اتفضلوا." "تابوت إيه؟ أشار ياسر علي التابوت. "آه، هههههه." سحر وهي بتبص لعلي بحب و بتتكلم بالإنجليزي. "التابوت ده غير حياتي." سألها أحد السائحين في المؤتمر بالإنجليزي. "إزاي غير حياتك؟ سحر وهي بتبص لعلي بحب. "نقول لهم؟ علي بحب وهو ماسك إيديها. "مع بعض." وبدأوا يتكلموا بالإنجليزي و يحكوا تجربتهم مع التابوت.

و بكدا الفصل الأخير خلص و الرواية كمان خلصت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...