الفصل 19 | من 20 فصل

رواية عشق من الماضي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم الكاتبه المجهوله

المشاهدات
18
كلمة
2,406
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

محمد بصدمة: مستحيل. سلوى بلهفة: في إيه يا دكتور؟ محمد: الورم ممتد للكليتين ومقضي عليهم تمام. سلوى بخضة: تب والعمل؟ كريم: مفيش حل إلا إننا نستأصل الكليتين دول، وإن حد من عائلتها يتبرع لها بكليته. يارا: النبض بدأ يقل. محمد: بسرعة، اديها الحقنة دي. لازم نلاقي متبرع بالكلية في أسرع وقت. قاطعهم علي اللي كان متابع كلامهم بانهيار. علي بانهيار: أنا هتبرع لها.

قاطعته سلوى بدموع: لا يا علي، أنت ما أكلتش من يومين وجسمك مش متوازن ومش هتستحمل. علي وهو بيمسح دموعه: أنا جاهز وهتبرع لسحر، يالا مفيش وقت. في مكان تاني. عند أحمد وإسلام. إسلام: في إيه مالك؟ أحمد بندم: ما كانش ينفع اللي عملناه يا إسلام. إسلام بعتاب: الغلط من الأول علينا، ما كانش المفروض نعمل كدا، وكله عشان إيه؟ شوية ورق ولا يسووا.

أحمد وقف بانهيار: أنا ضميري معذبني أوي، أنا مش عارف أنا عملت كدا ليه، تب هي عمرها ما آذتني، أنا آذيها ليييييييه؟ أنا غلطت واللي هي فيه لحد النهارده كله بسببي. إسلام: اهدي يا أحمد. أحمد بحده وانهيار: متقوليش اهدي، أنا بقالي يومين مش عارف أنام، أنت مش حاسس باللي أنا حاسه؟

أنا ولا عارف أرتاح ولا عارف أركز في شغلي ولا في حياتي، أنا تعبت. تعبت. كل ما أجي أنام أسمع صوت سحر في ودني وهي منهارة وبتسألني عملت فيا كدا ليه يا أحمد؟ عملت فيا كدا ليه؟ كان بيتكلم وبيخبط إيده في الحيطة. إسلام بلهفة مسك إيد أحمد اللي غارقة بدمائه: اهدي يا أحمد، والله هنحل كل حاجة. أحمد بحده وانهيار: منه لله علي، هو السبب في اللي حصل لينا كلنا، أنا هنتقم منها.

إسلام بندم: السبب مش علي، علي يا أحمد. إحنا السبب، إحنا غلطنا إننا مشينا وراه من الأول. أحمد بحده وانهيار: تب هنعمل إيه؟ هااه؟ رد عليا. إسلام: هنطمن على سحر الأول، وبعدين نشوف هنعمل إيه. أحمد بحده: ماشى. بعد مرور عده ساعات. آفاق علي بخمول ليجد نفسه على سرير بجانب سرير سحر. علي بصوت ضعيف: سحر. سحر. لتفيق سحر بخمول وتنطر بجانبها. سحر بصوت ضعيف: علي. قاطعهم دخول د/ محمد وسلوى.

محمد: حمد الله على سلامتكم، هااه حاسس بإيه يا علي كويس؟ علي بحب وهو بيبص لسحر: الحمد لله. محمد: وانتي يا سحر، يا شيخة دا انتي كنتي هتموتينا، دا اسمه كلام، الكليتين كانوا مدمرين، سبحان الله دي كانت معجزة إنك كنتي لسه عايشة. علي بحب: بعد الشر عنها. سلوى بحب: دلوقتي انتي واخدة حتة من علي جواكي. محمد: أيوا يا سحر، علي اتبرع لك بكليته. سحر لعلي: أنت عملت كدا؟ أومأ علي رأسه بإيجاب.

علي بحب: ما كنتش أقدر أشوفك بتضيعي مني وأنا واقف أتفرج، أنا بحبك يا سحر، انتي مراتي وحبيبتي وحياتي كلها. سحر: بس أنت كويس؟ علي بحب: أنا كويس طول ما انتي كويسة يا سحر. قاطعتهم سلوى: ااه يا سلام على الحب. محمد: عصفورين، ربنا يبارك لهم ويتمم لهم على خير. أنا بحبك يا سلوى. سلوى بصدمة: أنت قلت إيه؟ محمد: ربنا يبارك لهم ويتمم لهم على خير. سلوى: واللي بعدها؟ محمد: بس مفيش حاجة. سلوى بزعل: ماشي. وطلعت تمشي.

محمد مسك إيديها: استني هنا، أنا بحبك يا سلوى. سلوى بفرحة: بجد؟ د/ محمد نزل على ركبته. محمد بحب: تقبلي تتجوزيني؟ أنا مش هلاقي إنسانة أجدع ولا أجمل ولا أرق منك تدخل حياتي وتشاركني فيها. سلوى بفرحة: موافقة. علي: الله الله، كدا كملت. سحر: ألف مبروك يا سلوى. وكل هذا الكلام كان على مسمع شخصين آخرين. أحمد بحده: أنا عايزة أروح أقتله، شوف البجاحة وصلت لفين، يبقى هو اللي مخطط لكل حاجة من الأول والآخر، إحنا اللي نطلع وحشين.

إسلام مسكه: سيبك منه، خلاص، إحنا نبعد أحسن. أحمد بغيره شديدة: لا، سحر مش هتكون لحد غيري، أنت فاهم؟ إسلام بحده: أنت بتقول إيه؟ أحمد وهو بيبص على سحر. أحمد بحده: اللي سمعته، وأنت معايا. عند سحر. عائلة سحر كلهم جم، وعائلة علي، والكل كانوا مبسوطين، اطمنوا عليهم وعلى طمنتهم، وخلى الكل يمشي. في الليل. علي نايم على سريره وسحر على سريرها. علي بحب: سحورة، انتي كويسة؟ سحر: ااه الحمد لله، أنا تمام، وأنت؟

علي: أنا كويس، مش حاسة إنك عايزة تقولي لي حاجة في المستشفى الحلوة دي؟ سحر: حاجة زي إيه؟ علي: متخديش في بالك، أنتِ جايلك نوم. سحر: لا. وأنت؟ علي: وأنا لا بردوا، بقولك انتي موافقة عليا إنك تتجوزيني؟ سحر بزعل: هو انتوا خدتوا رأيي حتى، المفروض تعرفوني على الأقل، تكتبوا الكتاب كدا من غير حتى ما أفرح؟ وغير كدا، ثانية واحدة، إزاي تكتبوا الكتاب ولسه ولا قرينا فاتحة ولا لبسنا دبل ولا عملنا خطوبة ولا شبكة؟

انتوا كروتوني وخلاص، لا أنا زعلانه، أنا كان نفسي أفرح في كل حاجة وأعيش فرحة المخطوبين كدا، أما إزاي جوزتوني عدل؟ سحر معقبة بحده: أنت بتبص لي كدا ليه؟ أنت كمان؟ علي بحب: تعرفي إن شكلك وانتِ متعصبة حلو. سحر بخجل: شكراً. علي بحب: والمصحف بموت في الكريز العسل دا. علي معقبا: انتي تعرفي إنك لما بتتكسفي وشك بيحمر، طلاق اللي يدي لون الكريز كدا، بيخليكي قمر. سحر بخجل: بطل بقى، عشان كدا هخش أنام وأسيبك.

علي: لا وعلى إيه، ادينا بنتكلم، أنا سكت أهوا. سحر: ااه أيوا كدا. علي: انتي جعانة زي؟ سحر بخجل: الصراحة اه. علي: تب ومقولتيش ليه؟ أنا هتصل بسلوى تجيب لنا أكل. سحر: لا لا، وعلى إيه، دا الساعة 12 بليل، نخش ننام أحسن. علي: انتي بتهزري صح؟ مش أنا اللي أنيم مراتي من غير عشا. علي معقبا بغيره: واعدلي الشعرتين اللي طالعين من الطرحة دول أحسن ما أجي أعدلهم أنا. سحر وهي بتعدل طرحتها: يا نهاري. علي بلهفة: في إيه؟

سحر: الكعكة وقعت، ادير وشك عشان أعدلها. علي: تب ما تعدليها قدامي، هو أنا حد غريب؟ دا أنا جوزك يعني. سحر بحده: علي ادير وشك. علي: بس أنا عايز أتفرج. سحر بحده: علي. علي باستسلام: حاضر. ودار وشه. سحر قلعت الطرحة لقت شعرها الطويل مفكوك. فجأة لف علي. سحر بسرعة دخلت تحت اللحاف. سحر بحده: والله العظيم لو ما اديرت هزعل منك. علي باستسلام: حاضر والله. سحر بتبص من بين اللحاف لقت علي مدير وشه.

قامت و لفت شعرها و لبست الطرحة و لفتها بسرعة. علي: هاااه؟ سحر: خلصت. علي: أنا عايز أعترف لك باعتراف. سحر: قول يا خويا، اعتراف مرة واحدة. علي: ااه، أنا بصراحة شفت شعرك قبل كدا. سحر بحده: وشوفتوا فين إن شاء الله؟ علي بارتباك: اا اا، تب أقولك، اتصل بـ سلوى الأول تجيب لنا أكل. سحر بغيظ في نفسها: ماشي يا علي، توه في الموضوع، والنبي لأعرف. ووقتها ماشيين. اتصلوا بـ سلوى تجيب لهم أكل. سلوى وهي بتخبط على الباب.

سلوى بخمول: ادخل. علي: لا، يعني أقول لك إيه، أنا متصل بيكي وقايلك هاتي لنا أكل، وأنا وهي لسه طالعين من العمليات، مكملناش 3 ساعات على بعض، وأنا وهي مهدودين ومش قادرين نتحرك من مكاننا، هنعمل إيه يعني؟ سلوى بحده: وأنا أش عرفني، ما هي مراتك تكون بتقولها كلمة كدا ولا كدا، أنا مالي. سحر: لا، أنا لسه مش مراته. علي بحده: أفندم؟ وكتب الكتاب اللي اتكتب دا؟

سحر بارتباك: ما هو انتوا كروتوني، يعني أدخل في غيبوبة أصحى منها وألآقيني مكتوب كتابي؟ ليه يعني؟ علي بحده: اعقلي كلامك يا سحر، لا الا هتلاقي إني جاي لغاية عندك، أنا بقولك أه. وسلوى: أيوا يا واد، اشكمها واحكمها، يا ختي عليك قمر. سحر: سلوى. سلوى: نعم يا سحورة، إيه يا علي، مش دي مراتك اللي كنت منهار عليها، تعمل فيها كدا وتنرفزها وهي لسه طالعة من عملية خطرة كانت هتموت فيها؟ سحر: قولي له، أنا داخلة أنام، تصبحوا على خير.

ودارت و دخلت تحت اللحاف. سلوى لعلي: ينفع كدا اللي أنت عملته دا؟ دي إلبت تعبانة تزعلها منك كدا. علي بحب: سحر. لا يوجد رد. علي: انتي حرة، لو مردتيش هتلاقيني على سريرك، وعلى فكرة أنا مش قادر وبدأت أتعب. لا يوجد رد. سلوى بهمس: كمل. علي بوجع مصطنع: اااه. سحر قامت بفزع: أنت كويس؟ علي بلهفة: براحة. سحر وهي ماسكة جانبها: أنت كويس؟ علي بلهفة: أنا كويس، انتي كويسة؟ قومتي مرة واحدة؟ حاسة بحاجة؟ سحر بوجع: وجع خفيف.

علي بلهفة: براحة واحدة واحدة. علي وهو بيحاول يقوم: أنا هجيلك أهوا. سلوى بحده: تروح فين يا عم الحنين؟ الدكتور قال لا تتحرك ولا هي تتحرك. علي وهو بيزقها برجله: تب اتحركي، اديها حاجة تخفف الوجع، قومي. سلوى وقعت من على السرير. سلوى: اووف منكم لله. قاطعتها سحر: هههه، لا أنا كويسة أهوا. علي: تب خلاص يالا قومي اكلي سحر وبعدين تعالي لي آكلين. سحر: لا، اكلي على الأول، وبعدين أنا. علي: لا والله. سحر: لا مش هيحصل.

قاطعتهم سلوى بحده: باس منك ليها، هاكلكم انتوا الاتنين، كتكم القرف في أشكالكم. وبقت تاكل سحر معلقة، وعلي معلقة. سحر: أنا الحمد لله شبعت. علي بحده: إحنا هنستعبط من أولها، انتي أكلتي حاجة؟ سحر: أنا والله ما عدت قادرة، أنا كدا تمام. علي: لا متسمعيش كلامها، واكليها يا سلوى. سلوى بخمول: كلي يا سحر، ربنا يهديكي. سحر: لا والله، أنا تمام. علي: خلاص، وأنا تمام. سلوى وهي شايلة الأكل: كتكم القرف، تحرقوا الدم، يالا ناموا.

علي بحده: امشي يا بت من هنا. سلوى: مش كفاية إن إني جايلكم من عز نومي، والله ما بيطمر فيكم حاجة. علي بحده: امشي يا بت. طلعت سلوى وقفلت الباب. علي بحب: أحسن دلوقتي يا سحورة. سحر بخمول: الحمد لله، تصبح على خير. علي بحب: وانتِ من أهله. وطفى النور. لتفيق سحر مرة ثانية على صوت. الصوت: سحر. شخص بيشد إيدها: سحر. سحر بخمول: بطلي يا سلوى. الصوت: اصحى يا سحر. سحر بخمول فتحت عينيها بحده: في إيه؟ قاطعها اللي حط إيده على بقها.

الصوت: باااس، اهدي، متخافيش. سحر بصدمة: أحمد. أحمد بهمس: قومي معايا، واحدة واحدة. سحر بوجع: مش قادرة، وخد بعضك وامشي يلا. وغطت نفسها باللحاف. أحمد بهمس: قومي بس يا سحر. قاطعها دخول إسلام. إسلام بحده و بهمس: أنت اتأخرت كدا ليه؟ أحمد بنفس الهمس: هي مش قادرة تقوم ولا عايزة تقوم. إسلام وهو بيشد إيديها: لا يالا، اسندها معايا وهتقوم، يالا يا سحر. سحر بخمول: استغفر الله العظيم يارب، عايزين مني إيه هااه؟

متخلي عندك عائلتك منك ليه ريحة الدم ولا أشغل الشوز على دماغ أهليكم، علي المس. قاطعها أحمد وإسلام: اش اش، وطي صوتك. إسلام بحده: عاجبك كدا؟ أهي هتفضحنا. سحر بحده: أنا مش قادرة، أنا عايزة أنام، كفاية بقى لحد كدا. أحمد: استحملي بس ثواني، هتفهمي كل حاجة. أحمد مسك إيديها من ناحية، وإسلام من الناحية التانية يسندوها. ودخلها أوضة أمام أوضتها بالظبط. دخلت فيها وشافت الصدمة و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...