طلعت برا وشفت الصدمة. سمر أختي حاطة المسدس على حماتي. سحر بصدمة: انتي بتعملي إيه؟ حماة سحر بخوف: الحقيني يا سحر الحقيني. أختك اللي باعتك جاية تخلص عليا. سمر بحدة: اسكتي يا ولية يا خرفانة. سحر: في إيه يا سمر؟ قاطعها سمر بحدة: جاية آخد بطاري منك يا روح أمك. سحر: طار إيه؟ أنا عملت لك إيه؟ سمر بحدة: بالعجل نسيتي أحمد جوزي يا روح أمك. سحر بصدمة: ماله أحمد؟ سمر: نسيتي جوزي اللي كنتي عايزة تخلصي عليه. سحر بصدمة: أنا؟
انتي كذابة. وأنا أعمل كدا ليه؟ سمر بحدة: عشان تتجوزيني مش كفاياكي جوزك. انتي عايزة إيه مني ها؟ ليه عايزة تحرميني من أحمد جوزي؟ وعملتي لي عمل ليه؟ سحر بصدمة: أنا عملت إيه؟ سمر بحدة: متعمليش نفسك ملاك وأنتي أساس المصايب كلها. أنا عملت لك إيه عشان تعملي لي عمل؟ أنا وأحمد حبينا يا سحر. مش كفاياكي عماد جوزك اللي شايلك وحاطك في عينه؟ ليه الأنانية دي؟ ليه؟ بس انتي عارفة مين اللي لازم تتقتل؟
انتي. وعارفة كمان مين اللي هيخلص عليكي بإيده. أحمد يا سحر. سحر بصدمة: أحمد؟ قاطعها صوت كسر الباب. أحمد بحدة: هي فين؟ هي فين؟ سمر بحدة: أهي قدامك. أحمد بحدة: هفرتك من دمك بإيدي دول يا سحر. سحر بدموع: أنت تعمل كدا؟ أحمد بحدة: آه. عارفة ليه؟ لأني بكرهك. بكرهك يا سحر. سحر بانهيار: بتكرهني ليه؟ ها؟
أنا حبيتك من كل قلبي. استحملت مرمطة الماضي ولعبت بالزمن عشان خاطرك. أنا مكنتش قادرة أعيش لما سمعت إنك هتتجوزي. وبعد كل ده بتكرهني ليه؟ أحمد بحدة: تدمر لي حياتي مع مراتي وترجعي تتكلمي؟ أنا... هقتلك. سحر بانهيار: خلص عليا يا أحمد. أيوه خلصني عشان أرتاح. يالا. جه أحمد يديها... بالسكينة... في قلبها. جت في قلب عماد. حماة سحر: ابني. عماد بوجع: اهربي يا سحر. اهربي. سحر بدموع: عماد. وقع فاقد الوعي.
محدش يسألني على الباقي. طلعت أجري زي المجنونة. وسمر وأحمد ورايا. كنت هموت أكتر من مرة. لدرجة إن إيديني كلهم بينزفوا. كنت بعيط بدل الدموع دم. وجع قلبي وقتها مكنش سهل. الإنسان اللي كانت روحي فيه هو بنفسه عايز يخلص مني. ياريتني ما كنت رجعت بالزمن. ياريتني ما كنت غيرت فيه. كان أحمد قدامي على الأقل قريبي وفي مقام الأخوات زي ما هو كان بيقول. أما دلوقتي بقى شبح عايز يتخلص مني.
دخلت الأهرامات وفتحت المقبرة عشان أطلع الجثة اللي مكانها. هترجعني للزمن لورا. فجأة لقيت أحمد بحدة: مش هتهربي مني. سمر بضحكة سخرية: هههههههه. أهرام مرة واحدة؟ تب والله كتيرة عليكي. قاطعها أحمد بشدة: ليا. أحمد بحدة: تعالي هنا. وأنا من كتر الجري نفسي اتقطع. مابقاش فيا حيل أني أقو مهم. سمر بضحكة شر: هههههه. الله يرحمك يا أختي. وادتني بالسكينة في قلبي. أحمد بفرحة: مات. اتقطعتهم صوت البوليس. وطلعوا هما الاتنين جري.
أما أنا حاولت أزحف وأزحف لحد ما وصلت للتابوت. وقعت نفسي فيه. وبعدها مدرتش بالدنيا. فوقت في مكان تاني غير أي مكان روحته قبل كدا. لقيت شيخ كبير بدقن لابس أبيض في أبيض. لقيته بيقولي: اتعلمتي يا سحر الدرس؟ رديت عليه: درس إيه؟ الشيخ: إن مهما تحاولي وتلفي وتدوري عمرك ما هتقدري تعدلي في نصيبك اللي مكتوب لك. عمرك ما هتقدري تاخدي أكتر منه ولا تنقصي. رديت والدموع في عيني: ليه أحمد مكنش نصيبي؟ ليه؟
لقيت الشيخ بيبص لي وبيضحك: لأن أحمد ده مش مكتوب لك من البداية. بتجادلي في إيه يا سحر؟ في شيء اتكتب عليكي من يوم ولادتك. افهمي وعقلي يا بنتي. رديت وكلي دموع: يعني مفيش أمل إنه يكون ليا؟ الشيخ وهو بدأ يبعد عني: المكتوب مكتوب. مفيش مفر من حدوثه. ومش هيصيبك إلا نصيبك. فجأة اختفى كل شيء من حواليا. مبقتش عارفة أنا فين ولا راحة فين. بس لقيت نفسي رجعت لفرح سوسن أخت أحمد من تاني. المرة دي شوفت أحمد فيها على حقيقته.
شوفت أحمد ب... يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!