الفصل 7 | من 20 فصل

رواية عشق من الماضي الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبه المجهوله

المشاهدات
21
كلمة
885
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

شوفت أحمد على حقيقته. كنت مفكرة أن الحب بيبدأ بالنظرات قبل الكلام، بس اللي شوفته خلاني أراجع كل قراراتي مع نفسي، وأراجع حساباتي وعمري اللي ضاع مني. كنت واقفة وراهم وسامعة كل كلمة بيقولوها. أحمد: عقبالك يا أبو الصحاب. إسلام (ابن عمتي روحية) : لا إزاي يا جدع، لما نفرح فيك الأول. أحمد: ههههه، اسمها تفرح فيا ولا تفرح بيا. وغير كدا أنا مش بتاع جواز وحب ولف لفة وكلام من دا. إسلام: ليه بس كدا؟ تبص البت سلوى. أحمد: مالها؟

إسلام: إيه رأيك فيها؟ أحمد: ودا من ناحية إيه؟ إن شاء الله. إسلام: تب سيبك من سلوى، تب إيه رأيك في سحر؟ أحمد: قصره عايز إيه؟ إسلام: هنتراهن، أنت توقع الاتنين في دباديبك مقابل إني هديك حاجة عمرك ما شفتها. قاطعه أحمد: لا يا عم، لا سلوى لا، أما سحر ماشي. إسلام: و إشمعنى يعني؟ أحمد: لأن سلوى بنت عمي، مقدرش أجرحها. إسلام بحده: وسحر عادي عليك إنك تجرحها؟

أحمد: على الأقل أخلص منها ومن عينها اللي محوطاني في كل مكان دا، الواحد قرف منها ومن نظراتها. لحد هنا ومقدرتش أكمل، مقدرتش أستحمل. صدمتي كانت أكبررر من إني حتى أفكر فيها. طلعت واستخبيت وسط المعازيم بحارب روحي اللي حساها بتتتسحب ومش عارفة أرجعها. بحارب دموع عيني اللي مش قادرة أتحكم فيها. دماغي بقت تلف وتجيب، مش مصدقة اللي بيحصل. بقى الإنسان اللي كنت هقت*ل نفسي علشانه، يبعني بالسهولة دي؟ وعلشان إيه؟

علشان هدية يكسر قلبي؟ للدرجة دي بقت مشاعر الناس لعبة نتحكم فيها ونلعب بيها؟ للدرجة دي كسر الروح بقى عادي؟ عادي تكس*ر روح بني آدمة كان كل همها إنها تسعدك وتفرحك؟ حبيتك يا أحمد من كل قلبي، وعمري ما توقعت إني ب كدا أكون دمرت نفسي وضيعت عمري. غمضت عيني وأنا حاسة إن كأن سكينة اترش*قت في قلبي، حطمت*ه. اااااه. غمضت عيني بقهر وأنا كرهت الناس والدنيا دي كلها.

فوقت تاني وأنا بطلع من التابوت لأعود لحياتي الحقيقية اللي عمري فعلا ما عرفت قيمته. لقيت سلوى بلهفة بتجري عليا. سلوى بحده: إنتي إيه اللي إنتي عملتيه دا هاااه؟ لو كان حصلك حاجة. بصيت لها من غير ما أرد. سلوى بلهفة حضنتني وهي بتقولي: إنتي كويسة، فيكي إيه؟ ردي عليا. بصيت لها وأنا مش عارفة، أرد عليها وأقول لها إذا كان أنا نفسي مش مستوعبة اللي سمعته وداني، مش مصدقة اللي سمعته، وعنيا مش مصدقة اللي شافته.

لو حكيت وجعي اللي حاسة بيه دلوقتي، عمرها ما هتحس بيه أو تتخيله. سلوى بلهفة: في إيه يا سحر؟ ردي عليا، إنتي كويسة. سبتها وطلعت أجري. سلوى: تب استنى بس، أنا جاية معاكي. وطلعت تجري ورايا. روحت البيت وقفتلت باب أوضتي عليا، ورفضت إني أخرج منها. لأن أنا ذات نفسي مش عارفة أنا مجروحة ولا مكسورة ولا مخدوعة، إحساس مش فهماه. ووجع قلب أول مرة يبقى بالشكل دا. عنيا نشفت وبقت حمرا وورمة.

بقيت مر شهر وأنا متحركتش من أوضتي ولا عتبت بابها. كنت كل يوم أسمع انهيار على على باب أوضتي وهو بيتراجاني إني أفتح وأكلمه، وصوت بكاء أمي اللي كان بيقطع في الباقي من قلبي. بس مكنتش قادرة أفتح لهم، مكنتش قادرة أواجههم، أقول لهم إيه؟ حب حياتي طلع وهم، حب حياتي طلع خدعة اتخدعت بيها، خدت روحي وقلبي واللي باقي من عمري. بس اللي حصل النهارده غير مصير حاجات كتيرة مكنتش أتوقع إنها تحصل. على بحده وانهيار: افتحي يا سحر، سحرررررر.

لا يوجد رد. على بحده: هكسر الباب يا سحررر، هكسره. افتحي لي. لا يوجد رد. على بانهيار: سحررررر. على بيحاول يكس*ر الباب: أنا مش هسمح لك تدم*ري قلبي اللي حبك وتدم*ري حياتي وحياتك. على كس*ر الباب وفتحه و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...