الفصل 16 | من 20 فصل

رواية عشق من الماضي الفصل السادس عشر 16 - بقلم الكاتبه المجهوله

المشاهدات
18
كلمة
1,058
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

فتح الباب ودخل. أحمد بلهفة: سحر! سحر بخضة: انت مين؟ أحمد بندم: انا أحمد اللي انتي حبتيه، وبسببه حصل لك كل ده. سحر: ااه، أحمد اللي كسر قلبي وخدعني. نعم، وعايز ايه؟ أحمد بلهفة: انتي كويسة؟ سحر: سلوى، يا سلوى. سلوى: افندم. سحر: دخلي الكل. أحمد: في ايه يا سحر؟ سحر: مفيش يا قلب سحر، هتعرف يا روح سحر. سلوى: ادخل يا أستاذ ياسر يا محترم. ادخل يا أستاذ إسلام. يا تقي ما تدخلي. يا علي، هو انت محتاج وسيط؟

اتفضل يا حبيبي، اتفضل. ما تدخلي يا عروسة الليلة. ادخلي يا ماما، وانت كمان يا دكتور محمد. اتفضل يا حبيبي. سلوى بحدة: واقفين ليه؟ ما تدخلوا. الكل دخل. سحر: خشي واقفيلي الباب. سلوى: حاضر يا سحورة. علي بلهفة: في ايه يا سحورة؟ سحر بحدة: خد بعضك واقف جنب زمايلك. سحر بحدة لأحمد: وانت قاعد ليه؟ اتحرك. أحمد قام جري وقف. سحر بحدة: طبعاً مستغربين إن أنا جمعتكم هنا. رغم إني مش مستغربة خالص. عارفين ليه؟

سحر معقبة: سلوى، هاتي الشريط. أحمد: شريط ايه؟ سحر: ده فيديو صغير جداً هنشوفه مع بعض. سلوى راحت جابت الشريط وشغلته. وكان فيه الصدمة كلها. علي: زي ما قلت لك يا أحمد، انت تدخل حياة سحر وتخليها تتعلق بيك وتحببها فيك. أنا عايزك تسحرها بأسلوبك وتشّدها ليك بكل الطرق. وبعد ما تتأكد إنها بقت متعلقة بيك، أنا عايزك تبعد عنها وتكسر قلبها. أحمد: سهلة ومش مستاهلة. عملتها كتير قبل كده. بس في المقابل؟

علي: هديك اللي انت عاوزه أول ما سحر تموت بحسرتها وأنا آخد الورث. الفيديو خلص. علي بلهفة: سحر، أنا... قاطعته سحر بحدة: انت تخرس خالص. هههههه، مكنتش أتوقع إن انت كدا يا علي. ولا كنت أتوقع إنك حقير للدرجة دي. وعلى إيه؟ الفلوس يا شيخ. ينعل أبو أم الفلوس اللي تعمل في الإنسان كدا. علي: أنا، أنا... قاطعته سحر بحدة وانهيار: أخرس خالص. سحر وهي بتمسح دموعها: خشي على اللي بعده يا سلوى. شغلت سلوى الفيديو.

أحمد: في مصلحة يا إسلام. هيطلع لك منها بالميت كدا أرنب. إسلام: تمام. مين الضحية؟ أحمد: سحر بنت خالتك. إسلام: لا يا عم، يفتح الله. أحمد: تب ليه بس؟ إسلام: أرنب صغير أوي. والبت بصراحة هبلة وهتتعبنا. فشقلل جيبك شوية. أحمد: خلاص يا عم. خليناهم اتنين أرانب. هاها. إسلام: معاك يا زميلي. المطلوب؟ أحمد: تجس لي نبض القمورة بما إنك ابن عمتها، وتنفذ اللي هقولك عليه. إسلام: تمام. وهنفذ من النهارده لو حبيت. أحمد: تمام.

الفيديو خلص. إسلام: والله العظيم انتي فاهمة غلط. ده كان من زمان. حالا الوضع اختلف. سحر بانهيار: ااه، الوضع اختلف فعلاً. جه علي يتحرك، بس سلوى وقفت قدامه. سلوى بحدة: ارجع مكانك، لحسن والله أقسم بالله هتتفاجأ بوش أختك الجديد. علي بخوف رجع مكانه. سحر: غيره يا سلوى. وشغلت الفيديو. علي: هااه يا أحمد. أحمد: جس النبض مبدئياً تمام. البت ولا مخطوبة ولا مرتبطة ولا بتحب حد على الطريق المستقيم. علي: والعمل؟

أحمد: مفيش حاجة صعبة. خش يا إسلام. علي: أهلاً إسلام. إسلام: أهلاً يا علوة. ده الحبايب هنا وأنا معرفش. علي: دي صدفة زبالة إنها جمعتنا في حاجة واحدة. إسلام: المصلحة يا بابا تعمل أكتر من كده. علي: تب اسمع بقى يا حلو، هنعمل إيه. إسلام: قول واشجيني يا ابن الغالي. علي: معانا يا أحمد؟ أحمد وهو ماسك السيجارة: معاك يا كبير. علي: تب اسمعوا بقى.

علي: انت هتعلق سحر بيك في أسرع وقت ممكن. لازم تكون عجينة في إيدك. وبعدها اخلع. قول إنك هتتجوز، هتسافر، هتخترع أي حجة وابعد عنها. أحمد: تمام. إسلام: وأنا هعمل إيه؟ علي: انت هتساعده. إزاي مش انت مع سحر طول الوقت وبتحكي لك كل حاجة؟ إسلام: ااه، ده مبياعديش يوم إلا وأنا مكلمها. علي: حلو أوي. كل ما تيجي تتكلم وياها، جيب لها سيرة أحمد بأي موضوع. واحكي لها إن انت ملاحظ إن أحمد كمان بيجيب سيرتك طول الوقت وكلام من ده.

إسلام: من عيوني. سحر بحدة: وطبعاً أنا الهبلة اللي صدقت كل حاجة وحبيتك يا أحمد. ومشيت على منهج خططكم بالظبط. قاطعها ياسر: يا سحر افهمي. ده كله كان من 5 سنين. الوضع والله حالا مختلف. علي: ااه. والله. سحر بحدة: انت تخرس خالص يا ياسر. تتفق معاهم عليا؟ أنا؟ أنا يا ياسر؟ ياسر: منكرش إني عملت كدا، بس... قاطعته سحر بحدة: كل اللي أنا سمعته ده حصل ولا لأ؟ محدش يرد. سحر بحدة وانهيار: ما تنتطقوا. حصل ولا لأ؟ الكل: حصل.

قاطعها علي اللي طلع المسدس من جيبه وحطه على دماغ سحر. علي بحدة: كدا اللعب بقى على المكشوف يا بنت عمي و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...