علي بحده: كدا اللعب بقى على المكشوف يا بنت عمي والحقيقة كلها هتبان و دلوقتي حالا. إسلام: لا يا علي مش برفع السلاح. أحمد: السلاح يطول. علي بحده: اسكتوا انتوا الاتنين، هي مش هتيجي إلا بكدا. عايزة تعرفي الحقيقة يا سحر؟ أنا هعرفك الحقيقة كلها. سحر بدموع: وهتعرفني الحقيقة وأنت رافع المسدس على دماغي؟ هي دي الرجولة يا ابن عمي، بأن على أصلك اللي مقدرتش تخبيه طول الوقت اللي فات.
علي بحده: اسكتي خالص يا سحر، أنتِ بجد متعرفيش حاجة. سحر بانهيار: عرفني، انطق، قول، عرفني. أنا جبت حاجة من عندي؟ مش دا كلامك؟ مش دا أنت اللي في الفيديوهات دي؟ قاطعها علي: أيوا أنا، ودا كله حصل، بس أنا حبيتك، أنا حبيتك بجد يا سحر وندمت على اللي عملته. سحر بانهيار: ندمت بعد إيه هااه؟ بعد ما كسر*توا قلبي ودم*رتوا حياتي. قاطعها علي بحده: أيوا وحاولت أصلح غلطتي.
علي معقباً: أنتِ صدقتي الفيلم الهندي بتاع التابوت وعبر الزمن والكلام دا؟ متقول لها يا ياسر، أصل هي صدقت، مفكرة إن فعلاً كانت بترجع عبر الزمن والكلام دا، مفكرة نفسك في عالم علي بابا والسندباد الخيال اللي مستحيل يتحقق. لا فوقي يا سحر، فوقي.
ياسر: يا سحر افهمي، كل اللي حصل إننا جبنا تابوت من اللي بيتفرجوا عليه الأجانب اللي موجود في المتحف، وحطينا فيه تمثال متحنط على أساس إنها جثة، والورقة اللي كانت فيه أنا اللي كاتبها، واللي كان بيحصل إننا بنرش لك مخدر في غطا التابوت، أول ما بتقفلي عليه بتدوخي، وإحنا بنجهز كل حاجة لليوم اللي أنتِ نفسك فيه.
سلوى بندم: أنا كنت معاهم يا سحر، فعلاً دا اللي أنا عملته ودا اللي حصل، دي كلها خطة مننا اتفقنا عليها علشان أنتِ ترجعي لحياتك وتفهمي إن كل اللي حصل دا قسمة ونصيب. دا اللي أنا فهمته لحد ما لقيت الفيديوهات دي بالصدفة في تليفونك يا علي. فكرت إنك ضحكت عليا وإنكم عايزين فعلاً تتخلصوا من سحر. علي بحده: نتخلص من سحر إيه؟ أنتِ كمان؟
كل اللي حصل إن الفيديوهات دي فعلاً كانت قديمة، كانت من أيام جواز سوسن، وفعلاً أنا كنت عايز كدا. سلوى: تب، وإيه اللي جد؟ علي: اللي جد إني أنا حبيتك، سحر، حبيتها بجد. أحمد لسحر: مش مصدقة صح؟ طب أنا هثبت لك صحة كلامي. وطلع برا.
إسلام: كل اللي كان بيحصل دا إحنا اللي عملناه، كنا بعد ما نتأكد إنك فقدت الوعي نشيلك من التابوت ونوديكي ليوم فرح سوسن، وكنا بنخليكي تحاولي تكلمي أحمد، بس في كل مرة كنا بنحاول نبعدك عنه علشان تعرفي إن كل دا قسمة ونصيب. طب قولي لها أنتِ يا سوسن. سوسن: أه والله يا سحر، وسمر وعماد ومامتي، كلنا كنا بنحاول نطلعك من الجو اللي أنتِ فيه. دي كانت فكرة علي لما أنتِ حاولت تنت*حري. قاطعها دخول أحمد وهو ماسك شريط فيديو.
أحمد: الدليل في إيدي أهو. وشغله وكان فيه الصدم*ة. في المستشفى. سلوى: أنا مش قادرة أصدق، سحر إزاي عملت كدا؟ إزاي قطعت شريان إيديها بالسهولة دي؟ إحنا لازم نتصرف يا علي، دي ممكن تفكر تعمل كدا تاني. علي: أنا عندي الحل، إحنا عايزين نتصل بأحمد وياسر وإسلام وسمر وعماد وسوسن، عايز الكل يحضر هنا ضروري يا سلوى. سلوى: أنت ناوي على إيه يا علي؟ علي: ناوي إني أصلح اللي كنت السبب فيه. سلوى بدموع: تصلح إيه بس، هو أنت كان ذنبك إيه؟
منه لله أحمد اللي كسر بخاطرها، ي*لعن أبو الحب وسن*ينه. قاطعها علي بحده: يالا بينا. أحمد: أنا هسرع الفيديو. وسرع الفيديو لحد ما وقفه. ياسر: بس الموضوع دا هيتكلف كتير، وإزاي هننفذ حاجة زي دي؟ علي: زي ما غلطنا لازم نصلح غلطتنا، ولا إيه يا أحمد؟ أحمد: أنا تعبت من أم المواضيع دي، أنا عايز أت*جوز، أنا مالي. قاطعه علي
اللي رفع المسدس على دماغه: هتبقي معايا وغصب عنك، زي ما كنت معايا وإحنا بنك*سر قلبها ونج*رحها، هتكون معايا في الموضوع ده. إسلام: أنا معاك، دي مهما كانت بنت خالي، وبصراحة حسيت بذنب رهيب لما شوفتها في الحالة دي. سمر: وأنا مستعدة أعمل أي حاجة علشان أختي ترجع لحياتها. عماد: وأنا كمان معاكم لو احتجتم للمساعدة. سوسن: وأنا معاكم، وأحمد كمان. قاطعها أحمد بحده: الله. سوسن: حرام عليك، البت غلبانة، ترضى إن حد يعمل فيها كدا؟
ربنا يستر*ك يا أخويا، متقلش عليها، كفاية اللي هي فيه. أحمد بغضب: خلاص، معاكم. علي: نقرأ الفاتحة. الفيديو خلص.
علي: الموضوع بدأ من بعد ما فوقتِ يوم ما حاولتِ تنت*حري، يومها كنا متفقين إن سلوى توديكي للأهرامات، وكانت يومها متعمدة إن يحصل ما بينكم أي خناقة علشان هي تمشي وتسيبك. كان وقت كلامك معاها خميس وجمعة كانوا بينقلوا التابوت، وأول ما لقيناكي جاية عليهم ياسر بعتلهم رسالة إنهم يسيبوا التابوت ويجوا ياخدوا التماثيل التانية، وطبعاً كانت عيننا عليكي، ولأنك كنتِ عايزة تنت*حري، دخلتي في التابوت، اللي أول ما قفلتي الغطا بتاعه فقدتِ
الوعي، دا بسبب المخدر اللي رشيناه على الغطا. بعد ما تأكدنا إنك فقدتِ الوعي، فتحنا التابوت وشيلناكي وطلعناكي ووقفناكي قدام سلوى تاني علشان كل الكلام اللي اتقال يتعاد تاني وهي تسيبك وتمشي، وبعد ما هي مشيت ياسر رش المخدر من وراكي وخدناكي وحطيناكي في التابوت تاني. إحنا كنا معاكي في كل لحظة وخطوة، حتى لما خدناكي 3 مرات في خطوبة سوسن، دا كان اتفاقنا معاها إنها هتلبس 3 ليالي فستان الخطوبة اللي كانت لابساه والفرح والكلام دا.
كان سهل، والمعازيم كان كلهم أصحابي وأصحاب أحمد وأصحاب سوسن وسلوى. يومها حطينا مجسم ليكي بعيد، وسلوى اتعمدت تيجي تضايقك وتنرفزك، وكل دا علشان متوصليش لأحمد. فلما أنتِ زقتيها وطلعتي تجري، كان وقتها ياسر قدامك ورش من المخدر على وشك، دا دا في أول مرة. ودناكي المستشفى على أساس إن مر 3 سنين على اللي حصل، وفيه اللي حصل، كنا أنا ومصطفى عايزين ن*قتلك، متخافيش، كل اللي كان حاصل كان عبارة عن تمثيلية، مسدس صوت، كاتشب تحت لبس
مصطفى، حتى الضربة اللي اتضربتها على دماغي كانت تمثيلية بردوا.
سحر بانهيار: أنا مبقتش فاهمة حاجة بجد، أنا دماغي هينفجر، إنتوا إزاي نفذتوا كل دا، والبوليس و خميس وجمعة المسخوتين، إزاي عملتوا كل دا؟ أحمد: كان لازم نعمل كل دا علشان كنتِ لازم تطلعي من اللي أنتِ فيه، إحنا كنا السبب وإحنا بردوا السبب إنك ترجعي لحياتك.
إسلام: بس الحظ ماسفعناش، وفي المرة التالتة لما انجرحتي مني أنا وأحمد وقعدتي شهر كامل قافلة على نفسك، كنا كل يوم نتجمع في بيتك وقدام مامتك مش عارفين ومحتارين نعمل إيه تاني، كان نفسنا نساعدك بس مقدرناش نعمل أكتر من اللي إحنا عملناه. شهر كامل كنا كلنا في عذاب، وبذات علي كان أكتر واحد فينا، حتى لو هتفتكري لما كان كل يوم ينهار قدام باب أوضتك علشان تفتحي وتطلعي. واللي معملناش بردوا حسابه إنك تروحي لأحمد وإسلام وتعرفيهم إنك عرفتي بالرهان، ولما طلعتي جريتي سوسن وقتها كانت مسافرة لهشام جوزها، ومن سوء الحظ هي اللي خبطتك من العربية وفقدان الذاكرة، وكل دا. بس ثانية واحدة، إزاي أنتِ فاقدة الذاكرة وفاكرة كل دا؟
سحر بانهيار: لأن دي كانت لعبة عليكم علشان أعرف الحقيقة. سلوى أول ما فوقت من العمليات جت لي وورتني الفيديوهات دي واتفقنا إننا هنجمعكم ونظهر حقيقتكم بعد ما نجمع كل الفيديوهات من تليفونك يا علي، ولما جمعنا كله سلوى اتصلت بأحمد وقالت له: الحق دا سحر ب*تموت وعايزاك ضروري، فهو جه جري. نفس الكلام اتقال لكل واحد فيكم علشان نكشف الحقيقة. سحر بانهيار: ضحكت عليكم لما عملت نفسي فاقدة الذاكرة.
سحر بوجع وهي ماسكة دماغها: بس مضحكتش عليكوا إن فعلاً عندي ورم سرطاني. سلوى بندفاع: أنتِ بتقولي إيه؟ دا مكنش اتفاقنا، مش أنتِ جبتي تحاليل مزيفة؟ محمد: التحاليل كلها كانت مزيفة والتواريخ كانت قديمة. سحر بوجع ودوخة: التحاليل كانت تحاليلي من سنتين وخبيت على الكل، لإن معنديش استعداد إني آخد علاج كيماوي وأتعذب في دا وأعذبكم معايا، ومن الآخر مفيش أمل في علاج أي مرض سرطاني. علي بسرعة جري عليها.
علي بحده: قولي إنك بتضحكي علينا، بطلي الكلام دا. ولكن سرعان ما وقعت سحر فاقدة للوعي. علي: لااااااااو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!