الفصل 19 | من 25 فصل

رواية عشق من الطبقه المخمليه الفصل التاسع عشر 19 - بقلم همس كاتبه

المشاهدات
18
كلمة
1,834
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

مجرد أن دلف سيف حتى تقدمت روز منه وقالت بكسرة وحزن: "يا ترى دي مراتك ولا بنتك؟ كان جميع أفراد العائلة مصدومين تمامًا. فلك بدموع: "بابي، الكلام ده بجد؟ سيف بتعب: "روز، ممكن أشرحلك." روز بدموع وغضب: "تشرحلي إيه؟ تلات سنين غايب ما بتعبرنيش خالص ولا بتسأل على بناتك، ده ليه مبرر؟ سيف وهو يحاول أن يتمالك أعصابه: "يوه، وبعدين معاكي يا روز! قاسم بحدة: "سيف، اتكلم مع مراتك عدل." سيف:

"ماشي، آه يا روز أنا اتجوزت عليكي ودي هنا بنتي، وعندها 26 سنة." ميار لم تصدق الصدمة وتجمعت الدموع في عينيها. فلك بدموع: "دي أكبر مني حتى." هنا بصدمة: "إيه الكلام ده يا أونكل سيف؟ فارس: "انتو أغبيا يا بنتي، بنته إيه اللي عندها 26 سنة؟ دي هناء آه بس مش بنته." ميلا: "أمال مين دي؟ فارس: "قل لهم أنت يا بابا." قاسم: "فارس، خد الأولاد وروحوا اقعدوا بالريسبشن، مش عايز حد غير الكبار وبس." فارس بملل:

"ما تقول أديهم الرضعة بالمرة، امشوا قدامي يا عيال." قاسم بحدة: "فارس، مش وقت هزارك." فارس: "حاضر أهو." ولف يده اليمنى حول فلك واليسرى حول ميلا، ثم اتجه الجميع إلى الريسبشن. عند قاسم:

"روز، عايزك تسمعي كلامي كويس. سيف لا اتجوز ولا حاجة، أنتي ست واعية وعارفة ماضي العيلة كله، ولو فاكرة المنشار كان عنده ابن وابنه كان متجوز بالسر من غير علم أبوه وخلف منها ولد وبنت. ابنه كلنا عارفينه فهد المنشار، والبنت اللي شوفتيها دي اتولدت بنفس اليوم اللي اتولد بيه فارس ابني يوم قتل المنشار وابنه. أعتقد عرفتي البنت دي تبقى بنت مين؟ نور باستغراب: "أخت فهد! طب اشمعنا جايبينها معاكم؟

وبعدين احنا مش هنخلص من كابوس المنشار ده؟ قاسم: "لأنه البنت دي ما تعرفش إن ليها أخ، ولا فهد يعرف إنها أخته أصلاً. وأنا عرفتها بالصدفة لما قدمت لشغل بالشركة في فرع فرنسا، فضلت أدور وراها لغاية ما اتأكدت إنها أخته، والغريب إنها اتربت في ملجأ، هم الوحيدين اللي فاضلين من نسل المنشار." روز بدموع: "وأنا مالي بالكلام ده كله؟

أنا عايزة سبب مقنع يخلي سيف يسيبني تلات سنين أنا وبناته، عارف يعني إيه ميار تغير من ميلا عشان عندها أب يهتم بيها وهي لأ؟ طب عارف قد إيه كنت بشوفها زعلانة ومقهورة ومش لاقية أهل يحضنوها؟ ع الأقل فلك عندها فارس بس ميار ملهاش حد، وأنا، أنا مش قادرة أواسي نفسي عشان أقدر أواسيها." سيف قرب منها وقال: "أنا عارف إنك زعلانة مني بس صدقيني ده كان شغلي." قاسم:

"روز، سيف مالهوش ذنب. حقك عليا أنا يا روز لأنه أنا اللي طلبت منه يسافر وأصريت عليه، عشان يقدر يقرب من هناء ويضمها لصفنا قبل ما أخوها يعرفها." روز بصدمة: "إيه! يعني سايب بناته وراح ياخد باله من بنت عدوه، يا بجاحتك يا أخي! سيف: "روز، هناء وفهد يبقوا أولاد أختي." روز فتحت أعينها على وسعهما وقالت: "إييييه! سيف:

"دول أولاد رباب اللي بابا اتبرى منها عشان هربت مع عشيقها، وأنا ما كنتش أعرف إن ابن المنشار هو اللي هربت معاه. رباب اللي غدرت بهايدي واتجوزت حبيبها وأنتي عارفة الحكاية دي مش هقعد أفتح بالماضي، وعارفة كمان إني ما بكلمش حد من أهلي من تلاتين سنة، بس اللي ما تعرفيهوش إن رباب خلفت فهد وبعدين هناء وبعدها اتوفت، وأهو العمر مر بسرعة، أنا ما عرفتش الكلام ده إلا من قاسم."

كلامه كان صدمة للجميع وروز لم تستطع استيعاب الموضوع فمن البداية كل شيء معقد. قاسم: "كلام سيف صح يا روز، وأنا لما عرفت قولت لسيف يروح لهناء ويقرب منها عشان يكسبها، وأنا متأكد إن فهد عايز ينتقم لأبوه وجده، ولو هناء ساعدته هتبقى كارثة، عشان كده كان لازم سيف يروح هناك، وكمان فرعنا في فرنسا كانت حالته صعبة، ولولا سيف كان الوضع هيبقى أصعب، أتمنى تقدري الوضع ده يا روز." روز بدموع:

"ما فيش حاجة بالدنيا كلها هتخليني أسامحه على غيابه." وذهبت إلى جناحها وهي تبكي. نور: "مش قادرة أصدق، معقولة؟! بس برضه يا قاسم مش مبرر، دي مهما كان مراته ودول بناته ما ينفعش يسيبهم حتى لو الموضوع مهم زي ما أنت بتقول، وأنت أكتر واحد غلطت يا قاسم بإنك قولت لسيف يعمل كده، وأنت يا سيف روحت جري لبنت أختك وسبت مراتك وبناتك." سيف:

"نور، أرجوكي فكري بالموضوع بدماغك مش بقلبك، هناء لو اتحدت مع أخوها ممكن تأذي الكل وأولهم ميلا بنتك." نور بخوف: "يا نهار أسود! مالك: "معلش يا سيف، سيب روز تهدى شوية وتفكر بالموضوع، بالأخر أنت عملت كل ده بمصلحة العيلة." مريم: "مهما كان بس هو غلط، وهتتعب أوي لغاية ما تسامحك يا سيف. طب بناتك ذنبهم إيه؟ قاسم بنرفزة:

"خلاص احنا نبلغ هناء بالحقيقة وتروح لأخوها ويتفقوا علينا، ووقتها هنشوف العيلة إزاي هتتدمر، واحتمال نخسر بعض، وقتها نبقى أرضينا الكل مش كده؟ احنا مش عاجزين إننا نحميكوا بس فهد سكوته ده بيأكد إنه بيخطط لحاجة كبيرة وهينفذ بوقت احنا مش هنتوقعه، انتوا متعرفوش فهد المنشار ده أقوى وأذكى من أبوه وجده بمليون مرة." مالك: "عندك حق." سيف: "أنا هروح أكلم روز." نور: "لا سيبها ترتاح شوية بعدين أبقى كلمها تكون هديت." قاسم:

"كل ده من ورا فارس الكلب، أنا هربيه، هو اللي زرع الفكرة المجنونة بدماغها." في الريسبشن: كان الجميع يتحدثون سويًا ويناقشون الموضوع. فارس: "يعني هناء وعمر بيشتغلوا معانا، وهناء عشان ملهاش حد هنا عم سيف قرر يسكنها معانا." آدم بتريقة: "القصر بقى فندق مش قصر عيلة." ميار: "آدم احترم نفسك، افرض يافا سمعتك هتزعل أوي." فارس باستغراب: "يافا مين؟ ميار: "صاحبتي."

فلك كانت تنظر لهناء من أعلى لأسفل فقد شعرت بالغيظ والكره نظرًا لأن هناء لم تبعد نظرها عن فارس لو لثانية واحدة. ميلا لفارس: "طب ليه ما راحتش لفندق؟ فارس: "ما ينفعش عشان الشغل." منذ دخوله القصر وهو يتابع تفاصيلها الساحرة وجمالها الآخاذ، يتابع كل حركاتها وردود أفعالها. كان عمر ينظر لميلا بإعجاب شديد فنعومتها ورقتها لها سحر خاص.

كان يجلس في مكتبه ومنهمكًا في عمله وفجأة تذكر محبوبته كم اشتاق لها. ترك كل ما بيده واتجه للنافذة وسرح وهو يفكر بها. فهد: "هتكوني ليا يا ميلا، مش هسيبك تروحي مني." في جناح قاسم: كانت تقف نور تنظر أمامها بسرحان. قاسم: "مالك يا حبيبتي؟ نور: "قاسم، هو احنا ليه كل ما نطلع من مشكلة ندخل بمشكلة تانية؟ قاسم أخذ نفس عميق: "سنة الحياة." نور:

"العلاقات معقدة جدًا يا قاسم من البداية، حتى أنا وأنت كانت علاقتنا معقدة أوي. بابا وعم منصور وعم عثمان والمنشار كلهم كانت علاقتهم ببعض معقدة، وبعدها أنا وأنت وهايدي وروز وسيف ومالك حتى مريم كان في مشاكل كتير بعلاقاتنا مع بعض، ودلوقتي الجيل الجديد أولادنا، أنا مش قادرة أستوعب حاجة ومصدومة بجد إن سيف ليه أخت أساسًا." قاسم:

"معلش يا حبيبتي هي سنة الحياة كده، هي هي مشاكل الماضي نفسها مشاكل الحاضر. رباب كانت صاحبة هايدي المقربة أيام الجامعة بس خدعتها." نور: "بس أنا مرعوبة يا قاسم، خايفة على الأولاد أوي." قاسم: "مصيرهم يكبروا ويتعلموا. تعالي نامي يا حبيبتي يلا." في اليوم التالي: دلف سيف غرفة ميار ووضع يده على رأسها، استيقظت أثر لمساته. ميار بصدمة: "بابي! قبل رأسها بحزن وقال: "سامحيني يا حبيبتي، سامحيني لأني بعدت عنكم."

ارتمت بحضنه وهي تبكي. ميار: "ما تسيبناش تاني يا بابي، أنا محتاجالك أوي." شدد على أحضانها وقال: "خلاص يا حبيبتي، مش هسافر تاني خالص." ميار وهي تمسح دموعها: "لازم تصالح مامي يا بابي." سيف: "أكيد هصالحها بس هي مش بتديني فرصة." ميار بابتسامة: "أنا هساعدك." استيقظت فلك من النوم. استغربت أن لم يأتي فارس لإيقاظها.

ثم اتجهت للشرفة المطلة على الحديقة الخلفية، كانت مليئة بالآلات الرياضية، نظرت بسرحان ما مرت ثوان إلا وأن رأت فارس يجلس مع هناء ومن الواضح أنهم كانوا يمارسون التمارين الرياضية سويًا. فلك بصدمة ودموع: "فارس! أصلاً ده مش وقت تمارينه." بعد أقل من ساعة: اجتمعت العائلة بأكملها على طاولة الفطور. فارس قبل فلك من خدها وقال: "غريبة صاحية قبل ما أصحيكي." فلك ببرود: "أنت تأخرت." فارس باستغراب: "حبيبتي أنتي تعبانة؟

فلك بنفس البرود: "لا." هناء: "على فكرة القصر حلو أوي." ميار بقرف: "كان." هناء: "نعم؟ يافا: "ما تقصدش." هناء: "آه أوك." يافا بقرب لميار: "عايزة أقتلها عادي؟ ميار: "خدي راحتك، دي واحدة معفنة ومايعة." يافا: "لا وفارس مديها وش زيادة." ميار: "لازم ننبه فلك دي هبلة." يافا: "ما أعتقدش لإنها ملاحظة وأهي زعلانة." ميار: "بقولك إيه، احنا نحط إيدينا بإيدين بعض ونتفق نطّفشها." يافا: "احنا اللي هما مين؟ ميار:

"أنا وأنتي وفلك وميلا كمان ولو عايزة تالا." يافا بصدمة وانفعال تحدثت بلهجتها: "ميلااااااااا! عزا مش كنتي تطيقي العمى ولا تطيقيها، شو صار لك يختي؟ ميار: بالعكس، أنا عمري ما كرهتها بس كنت بضايق من دلعها، بس دلوقتي الوضع اتغير. المهم هنتفق ولا لأ؟ يافا: أوك. وميلت رأسها باتجاه آدم. يافا: بقول لك إيه، البت دي أنا مش طايقاها. آدم: والله ولا أنا، عايز أقوم أقسمها نصين وأفقع عينيها الاثنين.

يافا: من الواضح إنه محدش طايقها. اتفقنا، نطّفشها. معانا ولا علينا؟ آدم بضحك: معاكي يا قمر. يافا: انضب يا وقح. قاسم: فارس، الصفقة الجاية مهمة جدًا، وفهد منافس كبير لينا، وعلى الأغلب هيكسبها، عشان كده ركز بالشغل أنت وعمر وخد آدم كمان، مش عايزين نخسر الصفقة. ميلا مجرد أن سمعت اسم فهد اهتز قلبها بحزن وكتمت دموعها بوجع. فارس: حاضر يا بابا. فلك: تحب نساعدكم أنا وميلا يا بابا قاسم؟

قاسم: طبعًا يا حبيبتي، الشغل ضغط قوي ولازم كلكم تتساعدوا. هناء: ولا يهمك يا أنكل، أنا هساعد فارس وعمر وإن شاء الله هنكسب الصفقة. قاسم: كويس، عايز الكل يشتغل. نظرت فلك لهناء بحقد وكره شديد. فلك بسرها: أنا هربيكي. رأت ميلا فلك وشعرت بغيظها. ميلا: بابي هو فارس وفلك مش هيتجوزوا؟ بقى لهم كتير مخطوبين. نظرت فلك لميلا بابتسامة فهي صديقتها التي تفهمها سريعًا.

فارس: والله أنت العسل اللي بالبيت ده يا ميلا، والنبي يا بابا رد عليها، مش دي حبيبتك برضه؟ آدم: آه والنبي يا بابا جوزه بسرعة عشان ألحق أتجوز أنا كمان. قاسم بحدة: هفكر. هناء: وليه الاستعجال؟ المهم حاليًا الصفقة اللي جاية. يافا بابتسامة صفرة: عيلة وبتتكلم مع بعضيها، أنت إيه اللي حشرك؟ ميار بقرف: فعلًا. هناء كانت هترد لكن قاطعتها نور. نور: بس يا بنات عيب، أنتم هتتخانقوا على الأكل؟ يلا خلصوا وكل واحدة تشوف وراها إيه.

يافا: حاضر يا طنط سكر. نور بابتسامة: مرسي يا حبيبتي. أما عن روز كانت تأكل بصمت كأنها بعالم آخر وسيف ينظر لها بحزن شديد، فهو في كل الأحوال مخطئ مهما كان السبب، على الأقل كان يجب أن يخبرها، ولكنه في الفترات الأخيرة قبل سفره أصبحت علاقته بروز رسمية جدًا، ليس كزوج وزوجته، وبدأت المسافات تزداد بينهم لانشغالهم بالعمل. أنهى الجميع فطورهم ثم توجه قاسم وسيف ومالك وفارس إلى الشركة.

بينما هناء وفلك وميلا بقوا في القصر لأن دوامهم متأخر قليلًا. وذهبت ميار وآدم ويافا وتالا إلى جامعتهم سويًا. أما نور جلست تواسي أختها. في شركة قاسم الألفي: يدلف بوسامته المعتادة وهيبته الطاغية، والصدمة احتلت وجوه الموجودين فكيف له أن يدلف الشركة بكل هذه الثقة. السكرتيرة بتوتر: قاسم بيه، فهد المنشار بره وعايز يقابلك. قاسم بصدمة: فهد! دخليه وما تدخليش حد بعده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...