دلف فهد بغرور لمكتب قاسم. قاسم بصدمة: فهد المنشار! فهد بغرور: أنا عايز أفهم أنت عايز إيه يا قاسم الألفي. قاسم: أعتقد إن أنا اللي لازم أسألك السؤال ده. فهد ببرود: أنا عايز ميلا بأي شكل من الأشكال، ومش هسمحلك تبعدها عني. قاسم بغضب: ما تجيبش سيرة بنتي على لسانك يا حفيد المنشار. فهد قرب من قاسم وقال بابتسامة جانبية وفحيح: ميلا هاخدها يعني هاخدها يا قاسم بيه، ومستعد أعمل أي حاجة عشانها.
قاسم بابتسامة: ما تمثلش دور العاشق يا فهد، وأنا وأنت عارفين إنك جاي لغاية هنا عشان تنتقم لأبوك وجدك. فهد: دي مخاوفك يا قاسم بيه، بس أنا عارف الماضي كله وعارف سبب الخلافات بين عيلتي وعيلتك، ومش هنزل للمستوى ده وأآخذ بتار أبويا وجدي اللي هم أساسًا كانوا الغلط. أنا مش زيهم يا قاسم بيه ولا هكون شبههم بيوم من الأيام، مش هدمر حياتي عشان ناس ماتت وكمان كانوا ماشيين بالغلط، كل اللي عايزه دلوقتي هو ميلا وبس.
قاسم: أنا عمري ما هوثق بيك، أنت حفيد المنشار وحامل دمه. فهد بغضب: عايز أعملك إيه يعني؟! أنا مستعد أتنازل عن كل حاجة عشانها، وحتى لو عايز الصفقة الجاية أنا هتنازلك مقابل ميلا. قاسم بجمود: ولا فلوس الدنيا كلها تخليني أثق بواحد زيك وأديله بنتي. فهد بغضب: ماشي يا قاسم الألفي، بس أنا عملت اللي عليا، وإوعاك تفتكر لثانية إني هبعد، ميلا ليا وهاخدها.
واقترب من قاسم وقال بفحيح: وأبقى سلملي على خالي سيف وأختي هناء، أصلهم وحشوني أوي. وخرج من المكتب. أما قاسم كان مصدومًا ينظر للفراغ بغضب. دلف مالك بسرعة. مالك: فهد المنشار بيعمل إيه هنا؟ قاسم بغضب: حصل اللي ما كنتش حاسب حسابه، فهد كل مرة بيثبتلي إنه ذكي وبيعرف كل حاجة. مالك بصدمة: مش فاهم. قاسم بجنون: فهد عارف كل حاجة وعارف إن هناء تبقى أخته وسيف يبقى خاله، يعني كان بيلعب بينا وإحنا فاكرين إننا بنلعب بيه.
مالك باندهاش شديد: معقول؟ طب يا ترى إيه مخططاته الجاية؟ قاسم: مش عارف، بس هو قال إنه مستعد يتنازل عن كل حاجة عشان ميلا. مالك: أنت صدقته؟ قاسم بسرحان: لو على الكلام فلا ما صدقتهوش، لكن.. مالك: لكن إيه؟ قاسم: عينيه وطريقة كلامه واللهفة اللي بيحاول يخبيها، كل ده بيأكد إنه بيحب ميلا بجد. مالك: بس ما تستبعدش يكون زي جده. قاسم: ما ده اللي محيرني. كان فهد خارجًا من شركة الألفي.
توقف عندما وجدها أمامه تمشي وشعرها الطويل يتطاير على وجهها. توقف بها الزمن عندما وجدته أمامها، وظنت أنه مجرد خيال، سرحت في تفاصيله لثوانٍ لم تنطق بأي كلمة وهو كذلك، كانت لغة العيون تتحدث ما بين عشق وشوق وعتاب. لم تمر ثوانٍ قليلة إلا وهي مغمى عليها، أسرع فهد في لف يده حول خصرها. فهد بخوف: ميلا ميلا حبيبتي فوقي. حاول ضربها بخفة لكنها لم تستجب. خرج قاسم على صوته. قاسم بخوف: ميلا في إيه؟
فهد حمل ميلا ووضعها على إحدى المقاعد. قاسم: ابعد أنت ما تقربش منها. فهد: مش وقته، البنت مغمى عليها، اتصل بالإسعاف. عمر: فهد المنشار شكرًا لحضرتك، اتفضل أنت. فهد ألقى نظرة أخيرة عليها ثم خرج من الشركة كلها بينما قاسم يحاول إيقاظ ميلا. في الجامعة. آدم: بقولك إيه. يافا: اممم. آدم: أنا معجب بيكي. يافا: وأنا كمان. آدم بابتسامة: بجد؟ مع إنه مش باين عليكي يعني معجبة بيا وكده. يافا: لا أنت فهمت غلط، أنا كمان معجبة بنفسي.
آدم بعبوس: نعم يا أختي! أتى صوت من خلفهم. : يافا! استدارت يافا باتجاه الصوت وتفاجأت. يافا بصدمة: صلاح! صلاح: أنتِ بتعملي هنا إيه؟ ومين ده؟ وواقفة معاه ليه؟ يافا بغضب: وأنت مالك؟ لم نفسك وروح من هنا. صلاح مسك يدها بغضب وقال: نعم يا أختي! استثار غضب آدم وأصبح كالبركان، اقترب من صلاح وشد قميصه بعنف. آدم بغضب: احترم نفسك وما تقربش منها عشان أنا مجنون وممكن أتجنن عليك. صلاح: ده بقى عشيقك مش كده؟
لكمه آدم بقوة وهجم عليه يسدد له العديد من اللكمات. يافا: استنى أنا عايزة أضرب كمان. آدم بابتسامة مسك إيدها وقال: تعالي. وقربت يافا من صلاح وكورت يدها وضربت في وجهه. بعد دقائق. عند عميد الكلية. العميد: إيه اللي حصل يا محترمين؟ في حد يعمل كده؟ دي جامعة محترمة إيه قلة الأدب اللي حصلت دي؟ يافا بتمثيل: والله يا فندم ده ضايقني وآدم عشان دمه حامي ما استحملش يشوف حد بيعاكس بنت قدامه فقام ضربه.
صلاح: دي بنت عمتي يا فندم أكيد مش هعاكسها. يافا: مهو يا فندم عايز يتجوزني بالعافية. العميد بغضب: يا سلام أنتُ جايين تتعلموا ولا تحلوا مشاكلكم العائلية هنا؟ آدم ببرود: لم الموضوع يا فندم، مهو قدامك زي الجحش ما ماتش يعني. في فرنسا. هادي بغضب: ابنك بيشتغلني يا هايدي، بقى كل السنين دي بيشتغل مع قاسم الألفي من غير علمي. هايدي بصدمة: إيه!
هادي: زي ما بقولك، أنا عرفت بالصدفة إنه صاحب الشركة وعمر بيشتغل معاه وأنا اللي كنت بقنع لؤي يشتغل مع أخوه. هايدي: طب وفيها إيه يا هادي، قاسم حد كويس والشغل معاه كويس. هادي بغضب: أنتِ ناسيه إنه طليقك؟ نسيتي اللي عمله فيكي؟ أنا مش بطيقه ومش هسمح لولادي يبقوا شغالين عنده. هايدي: خلاص يا هادي الأولاد سافروا. هادي: لؤي سافر؟ هايدي: آه من زمان ويمكن وصل. هادي: ماشي أنا هوريهم إزاي يشتغلوني. في قصر فهد.
لؤي: فينك يا راجل بقى لي ساعة هنا. فهد دلف واحتضن لؤي وقال: كنت عند قاسم الألفي. لؤي بصدمة: لا يا راجل! كل ده عشان بنته؟ فهد: آه. لؤي: طب قالك إيه؟ فهد: حسيته اتصدم جدًا لما قولتله إني عارف إن سيف خالي وهنا أختي، بس طبعًا ما وافقش. لؤي: مهو معاه حق يعني، دي بنته بالآخر. فهد ببرود: التقيت بعمر في شركته واتعامل معايا على إنه ما يعرفنيش، مش عارف بس حاسس إنه زعلان. لؤي: ما أنت عارف عمر وبروده، بس برضو غريبة ما جاش هنا.
في شركة قاسم. فلك بغضب: وأنتِ مالك بيا وبفارس، روحي شوفي شغلك. هناء بغيظ: والله أنا بشتغل مع فارس مش معاكي، وأنتِ أصلًا ما تفهميش بالشغل فروحي من هنا أحسنلك. فلك بجنون: أنتِ إيه ما عندكيش كرامة؟ ده واحد خاطب وهيتجوز، روحي ارمي بلاكي على حد تاني. فارس بغضب وصوت عالٍ:..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!