الفصل 21 | من 25 فصل

رواية عشق من الطبقه المخمليه الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم همس كاتبه

المشاهدات
18
كلمة
1,136
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

فلك بجنون: أنتي إيه ما عندكيش كرامة؟ ده واحد خاطب وهيّتجوز، روحي ارمي بلاكي على حد تاني. فارس بغضب وصوت عالٍ: فلك، إيه الكلام اللي بتقوليه لهناء ده؟ فلك بغضب: هي اللي عمالة تدايقني. هناء بتمثيل البراءة: والله يا فارس أنا ما عملتش حاجة، أنا بس قلت لها إنه عندي خبرة أكثر منها بالشغل، وهي سمعتني الكلام ده.

فارس بهدوء: فلك، الكلام ده عيب، وفعلاً هناء عندها خبرة أكثر منك وممكن تساعدني ننجز بوقت أسرع، اعتذري على كلامك بسرعة. نظرت فلك له بصدمة وخيبة أمل، تجمعت الدموع بعينيها وقالت بصوت مهزوز: بجد! كتر خيرك يا فارس. ورحلت من أمامه وهي تبكي. فارس: فلك... يا فلك استني. لكنها رحلت من أمامه. وأثناء مشيها وهي تبكي اصطدمت بسيف. سيف بصدمة: فلك حبيبتي مالك؟ فلك بدموع: ما فيش يا بابا. سيف: اتخانقتي مع فارس؟

فلك بغضب ودموع: آه بسبب العقربة اللي جبتها معاكِ، بتحاول تلف على فارس وتسرقه مني. سيف بغضب: أنتي إزاي تتكلمي على هناء كده؟ مش معقول قلة الأدب. فلك بدموع: على فكرة أنا بدأت أشك إنك بابا أصلاً، أنت أبوها هي مش أنا، أنت عارف ميار عندها حق تغير من ميلا لأنها محظوظة بباباها، أول مرة أحس إني يتيمة مع إنه أهلي عايشين.

وذهبت من أمامه وهي تبكي، بينما سيف كان ينظر لأثرها بصدمة وحزن، شعر كأن سكاكين تُغرز في قلبه، فهو قصّر في حق زوجته وبناته وتركهم لفترة طويلة دون أن يكون بجانبهم. في إحدى المطاعم. تالا: وبعدين يا لؤي؟ هنفضل كده كتير؟ لؤي: يا حبيبتي أهلي لسه مش متقبلين سفري، إزاي عايزاهم يتقبلوا فكرة جوازنا، وبعدين عمر أكبر مني ولسه ما اتجوزش. تالا: يووه يا لؤي هو أنتوا حريم عشان الكبير يتجوز قبل الصغير؟

وبعدين العادات دي قديمة وبطلت من زمان. لؤي: معلش يا حبيبتي أهو نصبر شوية، المهم أخبار أهلك إيه؟ تالا: ما فيش، كل واحد ملهي بحاله، بس في صفقة مهمة الكل بيشتغل عليها، وفهد المنشار داخل وشكله هيكسبها. لؤي: أمم برضه فهد مش سهل. تالا: بابا لو عرف إنك صاحبه مش هيوافق على جوازنا خالص. لؤي: أنا عارف، بس أنتي أوعك تقولي لحد. في القصر. آدم: ماماااا. نور: أمممم. آدم: عايز أتجوز. نور بصدمة: نعم يا أخويا؟ عايز تتجوز؟

ده أنت ما كملتش تعليمك وكمان أخوك لسه ما اتجوزش. آدم: يا ماما على الأقل خطوبة، أنا خايف البنت تروح مني. نور: هي مين دي؟ آدم: يافا، أنا بحبها وعايز أخطبها. نور بضحك: كنت حاسة، بس لو هتخطيها هتطلبها من مين؟ آدم: من أهلها. نور بصدمة: هتسافر لفلسطين؟ آدم: طبعًا يا ماما هطلبها من أهلها هناك، بس لازم تقنعي بابا.

نور: بصراحة البنت يافا حلوة وفهمانة وحاسة إنها شبهي وشبه فلك وميلا، خلاص أنا موافقة وهكلم باباك بس مش دلوقتي لأنه مشغول. آدم بسعادة: ربنا يخليكي ليّ يا ست الكل يا نوارة القصر ده. عند قاسم كان جالس مع ميلا وهي تشرب كوب من الأعشاب. قاسم بقلق: أنتي كويسة يا حبيبتي؟ ميلا بتعب: آه يا بابي، ممكن أروح؟ قاسم بحنية: يلا هوصلك. ميلا: لا يا بابي هروح مع السائق، أنت عندك شغل كتير. قاسم: براحتك يا حبيبتي، هخلي عبده السائق يروحك.

ذهبت ميلا كي تعود للقصر بينما قاسم ذهب لمالك وفارس. قاسم: فارس أنت لازم تراقب هناء كويس أوي، أنا شاكك إنها ممكن تكون بتشتغل مع فهد. فارس: ما تقلقش، أنا شاكك بيها برضه، أنا بقول لازم تخرج من القصر يا بابا هي بقت تشكّل خطر على العيلة كمان خصوصًا ميلا وفلك. مالك: وأنا شايف كده برضه، احتمال كبير إنها تكون متفقة مع فهد بما إنه عارف إنها أخته. قاسم: ماشي لما نروح هنشوف، بس سيف فين؟

ده اتغير كتير عن زمان بقا مش مركز معانا خالص. مالك: معلش أنت عارف مشاكله مع روز وبناته فأكيد زعلان عشان كده. عند هناء. هناء: ألو، هي خرجت حالًا مع السائق، تقدر تخطفها بسهولة لأن الكل مشغول. المتصل: ...... هناء بابتسامة: أمان يا معلم وما حدش هيحس بغيابها إلا بعد وقت. في القصر. ميار بسعادة: أنا معجبة بعمر أوي يا يافا، امبارح كلمته بس كان بيتكلم ببرود أوي. يافا بابتسامة: هو ده المطلوب، دي حاجة حلوة على فكرة.

ميار: طب أكلمه ولا أثقل شوية؟ يافا: تكلميه أييييه يا بنتي! خلي عندك كرامة واتقلي كده، خليه هو اللي يتعلق بيكي. ميار بضحك: أيوه فعلاً لازم أتعلم منك، ما أنتي برضه مجربة آدم. يافا: قصدك إيه يا جزمه؟ ميار بخبث: أممم، قصدي إنه آدم ميت عليكي وأنتي ولا معبراه. بهذا الوقت عادت فلك إلى القصر تبكي وصعدت إلى غرفتها فورًا. تبعتها ميار ويافا باستغراب شديد. في غرفة فلك. ميار: مالك يا فلك؟ فلك بدموع: اطلعوا بره.

ميار: ما تقولي في إيه؟ يافا جلست جنب فلك وحضنتها. يافا: معلش يا حبيبتي خلاص ما تعيطيش، قولي لنا مالك احتمال نقدر نساعدك. فلك بدموع: أنا خلاص جبت آخري من الزفتة هناء دي، عايزة تسرق مني فارس. يافا: طب اهدي شوية حصل إيه؟ أخبرتها فلك بما حدث بالشركة. ميار بغل: البت هناء دي لازم تطلع من هنا. يافا: استني يا ميار، أنتي هتفضلي تعيطي كده يا فلك؟ فلك بدموع: أومال أعمل إيه؟

يافا: أنتي غبية يا بنتي، البنت عمالة تلف على خطيبك وأنتي شاطرة بالعياط. فلك ببكاء: فارس ما عادش يحبني، عشان هو ضامن وجودي جنبه من زمان، أنا بجد بقيت أغير من ميلا، بصي فهد بيعمل إيه عشانها ده كان مستعد يتنازل عن كل أملاكه علشان يكسبها بس فارس ما بيعملش حاجة علشاني كل همه الشغل وبس. يافا: هي الدنيا كده ما فيش حد مرتاح، حتى ميلا كمان على طول حزينة، المهم هتعملي إيه؟ فلك وهي تمسح دموعها: مش عارفة.

يافا: بصي أنتي سيبي هناء دي عليّ أنا وميار، بس ركزي على فارس. فلك بعدم فهم: إزاي يعني؟ يافا: حركي مشاعره تاني، يعني خليه يغير عليكي، اتسهوكي واتدلعي ولا تعبريه، هو هيجيلك لغاية عندك. فلك: لا أنا ما بحبش كده. ميار: يعني عايزة الزفتة هناء تاخده منك؟ دلفت روز بعد أن أخبرتها الخادمة أن فلك تبكي. روز بقلق: فلك حبيبتي مالك بتعيطي ليه؟ ميار: اتخانقت مع فارس بسبب الزفتة هناء.

روز بغضب: كله من أبوكي، كان لازم يجيبها يعني القصر. فلك بدموع: يا ماما دي شغالة عندنا من أمته بيسكنوا عندنا الشغالين في الشركة؟ روز حضنت بناتها وقالت: ما تزعليش يا حبيبتي هتمشي أكيد. يافا: أيوه بس لازم فلك تتحرك شوية، يعني فارس بصراحة ضامن إنها جنبه، لازم تخليه يحس إن ممكن يخسرها لا سمح الله.

روز بسرحان: اسمعي كلامها يا فلك ما تغلطيش غلطي، باباكي كان على طول ضامن وجودي جنبه وأهملني لغاية ما نسيني تمامًا، ما تدمرّيش حياتك يا بنتي. كانت جالسة في العربية تسند رأسها على النافذة وسارحة تمامًا تفكر بحبيبها فهد، فجأة سمعت صوت إطلاق النار نحوها. ميلا برعب: في أييييه؟ السائق: انزلي يا بنتي لتحت أكيد دول عايزينك. ميلا بخوف: كلم بابي بسرعة. لم تمر ثوانٍ إلا وكان مُغمى عليها ولم تشعر بشيء بعدها... يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...