الفصل 23 | من 25 فصل

رواية عشق من الطبقه المخمليه الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم همس كاتبه

المشاهدات
16
كلمة
1,180
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

في مخازن النعمان كانت تجلس وتضم ركبتيها إلى صدرها وتبكي بهدوء. دلف شاهر النعمان وسحب كرسيًا وجلس مقابلها. شاهر بهدوء: اسمعي يا بنتي، أنا لا يمكن أعمل حاجة تأذيكي، وأنتي أساسًا ملكيش دعوة بحاجة، بس أنا عايز أبوكي ينسحب من الصفقة لإنها مهمة جدًا لينا. ميلا بدموع: وعشان توصل للي أنت عايزه تقوم تخطفني؟ على فكرة بابا لا يمكن يسيبني هنا، وفارس كمان، وأهلي كلهم حتى فهد مش هيسكت، وصدقني أنت اللي هتروح فيها.

شاهر بغضب: محدش هيقدر يعملي حاجة. في الطريق كان فهد يتحدث بالهاتف وفجأة قطع الشحن. غضب فهد وألقى بهاتفه من النافذة. فهد لعمر: اتصل بقاسم بيه بسرعة. عمر: ليه؟ فهد بغضب: اتصل بس. اتصل عمر بقاسم وأخذ فهد الهاتف. فهد: ألو. قاسم بغضب: فهد! بنتي فين؟ فهد: قاسم بيه متدورش على ميلا، إحنا هنلاقيها، أنت هات على هناء، هي بقصر المنشار القديم، أكيد فاكره. (القصر اللي اتخطفت فيه نور قبل كدة) قاسم باستغراب: أنت عرفت منين؟

فهد: رجالاتي كلموني وقالوا إنها دخلت القصر، أنا وفارس وعمر هنروح لمخازن النعمان، وأنت وخالي سيف روحوا لهناء. ثم قفل الخط دون أن يسمع رد قاسم. أما عن قاسم فكان مصدومًا من اتحاد ابنه مع فهد. بعد وقت وصل فهد وفارس وعمر إلى المخازن، وأمر فهد عددًا كبيرًا من رجاله أن يحاصروا المكان. فهد: إحنا مينفعش ندخل مع بعض، أنا هدخل من هنا، وفارس أنت ادخل من الجهة التانية، وعمر أنت ليك الأدوار اللي فوق. اتجه كل منهم إلى طريقه.

دلف فهد واختبأ وراء علب البضاعة المخزنة كي يحدد مكان نور، مجرد أن رآها حتى دلف فارس من الجهة الأخرى. اتجه فهد إلى ميلا بعد أن رأى انشغال الحراس. ميلا بدموع: فهد. فهد: يلا يا حبيبتي. وأخذها وراء ظهره كي لا يمسكها أحد. لم تمر دقيقة وبدأ ضرب النار في المكان. أعطى فهد ميلا لعمر وأمره بتهريبها حتى يستطيع التعامل معهم هو وفارس. خرج عمر وهو يمسك بميلا حتى وصل العربية ثم جلس محاولًا تهدئتها. في المخزن.

كان فهد وفارس كل منهم بزاوية يطلقون النار على الحراس حتى قضوا عليهم ولم يبقَ غير شاهر، أطلق طلقة كادت أن تصيب فهد لولا اندفاع فارس الذي دفعه وفهد إلى الأرض كي يتفادوا الرصاصة. أحاطت حراسة فهد المكان وأمسكوا بشاهر. فهد بغضب: حطوه في المخزن عشان أتسلى عليه. ثم اتجه لفارس. فارس بابتسامة: عملناها. فهد بابتسامة هو أيضًا: آه بس لسا فاضل هناء، لازم أعرف إيه علاقتها بالموضوع ده. فارس: ماشي. في العربية.

عمر: أهدي يا ميلا، خلاص كل حاجة خلصت، أهو فهد وفارس جم. خرجت ميلا من العربية وارتمت بأحضان فارس. فارس: خلاص يا حبيبتي، أهو رجعتي لينا. ميلا بدموع: أنا كنت مرعوبة أوي. فارس: كفاية يا حبيبتي، إحنا كلنا معاكي. نظرت ميلا لفهد بدموع فهي فقدت الأمل من علاقتهما. فارس: على فكرة فهد هو اللي قالنا على مكانك واتفقنا إننا نرجعك. رن هاتفه. فارس: ألو يا بابا، ميلا معايا. قاسم بسعادة: بجد؟ هات أكلمها.

ميلا بدموع: ألو يا بابي، أنت فين وحشتني أوي ومين الناس الشريرة دي دول خطفوني. قاسم بسعادة: قلب بابي هجيلك بعد شوية بس لازم أخلص حاجة بالأول. فهد: عمر عايز بكرة ينتشر خبر إفلاس شركات النعمان وتصفي كل حاجة تخصهم، وأنا هربيهم من أول وجديد. ثم تقدم من ميلا وقال: أوعدك مش هتنامي الليلة إلا وحقك راجعلك. ميلا بحب: وأنا متأكدة من كدة. فارس: يلا يا جماعة نروح القصر عشان أكيد قلقانين على ميلا.

فهد: لازم نروح ورا باباك بس بالأول نوصل ميلا. فارس: تمام يلا. في القصر. نور بدموع وشوق: ميلا حبيبتي. ارتمت ميلا بأحضان والدتها وتجمعت الفتيات حولها. روز: الحمد لله على السلامة يا بنتي. مريم: خوفنا عليكي أوي. تالا: حبيبتي قلقنا عليكي. يافا: أنتي كويسة يا حبيبتي؟ فلك بدموع: كدة يا ميلا تخوفينا عليكي. ميار: الحمد لله على سلامتك يا حبيبتي. ثم نظرت لعمر الواقف مع آدم بعيدًا عنهم تفكر هل هو أنقذها لأنه يحبها؟

هل هو قلق بشأنها؟ وصل قاسم القصر القديم ومعه سيف ومالك وعدد ضخم من الحراسة. اقتحموا القصر ولكن لم يكن هناك أي أثر لأحد. فجأة سمع صوت صريخ فتاة، ثم سمعوا صوت ارتطام جسدها بالأرض. اتجه قاسم إلى مكان الصوت وجد هناء مرمية من البلكونة وجسدها يفترش الأرض. سيف: هناااااء. قاسم: حاصروا المكان وهاتولي اللي زقها. بعد وقت وصل فهد ورأى هناء مستلقية وسيف ينظر لها بحزن شديد.

اقترب منها بهدوء وجلس ثوانٍ ينظر لها، تحسس نبضها فتأكد من موتها. فهد بهدوء وحزن: ربنا يرحمك، يا ريت عملتي حاجة تشفعلك، أنتي على طول كنتي الطرف السيئ في أي حاجة، ربنا يرحمك أنتي كنتي أختي بالاسم وبس. تقدم فارس ووضع يده على كتف فهد وقال: ربنا يرحمها يا فهد. أتى مالك وهو يمسك بشاب. مالك: أهو اللي زقها خميس شاهر النعمان. تقدم منه فهد وضربه بوكس على وجهه. فهد: اعترف حالًا قتلتها ليه؟ وليه تخطف ميلا؟

خميس بخوف شديد: يا باشا الآنسة ميلا بابا أمر بخطفها عشان الصفقة، أما هناء مش أنا اللي زقيتها. مالك بحدة: هتستغبط هنفخك. قاسم بغضب: انطق قتلتها ليه؟ خميس بخوف: هناء كانت حامل مني وأنا مش عايز عيال منها وطلبت مني فلوس كتير. فهد بغضب: أنا هسود عيشتك، هخليك تتمنى الموت وما تلاقيهوش، وديني لأكون كابوسك الأسود. قاسم بهدوء: أهدى يا فهد مش وقته دلوقتي، لازم نودي هناء المستشفى والحيوان ده عند أبوه عشان نربيهم.

بعد أكثر من ساعة. دلف الرجال للقصر. أتت ميلا تجري لأحضان والدها. قاسم بسعادة: ميلاااا. احتضنها بشدة فهي مدللته الصغيرة، حاول أن يمحي كل خوفه وحزنه الذي أصابه بسبب اختفائها. ثم انتقلت ميلا لأحضان مالك وسلمت على جميع الموجودين، وكانت لغة الحوار بينها وبين فهد هي العيون تعبر عن مدى شوقها له وعشقها الأبدي. قاسم: فهد أنا لولاك مكنتش هلاقي بنتي، شكرًا أوي يا فهد أنت راجل بجد من النهاردة أنت فرد من أفراد العيلة دي.

فهد بابتسامة: ده شرف ليا يا قاسم بيه، أنا أعرف الماضي كويس ولا يمكن أسيبه يدمر عيلتنا وعيلتكم عشان ناس كانت ماشية بالغلط. قاسم بابتسامة: كل مرة بتثبتلي إنك راجل وشهم، أنا فخور جدًا إنه هيكون عندي جوز بنت زيك. فهد بصدمة واستغراب: إيه؟ قاسم: إيه؟ أنا قررت إنك هتتجوز ميلا بس بعد ما الأوضاع تهدى، أوعى تكون رجعت بكلامك؟ فهد بسعادة: لا طبعًا أنا مش مصدق بس، ده شرف ليا.

سعد جميع أفراد العائلة بهذا الخبر عدا شخص واحد وهو عمر فقد كان معجب جدًا بميلا. نظر فهد لميلا بسعادة أما ميلا كانت تنظر له بسرحان عجيب ربما من شدة الصدمة. في المساء بعد منتصف الليل. كانت روز تنظر عبر النافذة وتستمع لأعذار زوجها. سيف: أرجوكي كفاية يا روز، سامحيني خلاص، أرجوكي خلينا نقضي الكام يوم اللي فاضلين بعمري مبسوطين. روز نظرت له بصدمة وقالت: ليه بتقول كدة؟

سيف بتعب: أنا تعبان أوي يا روز، مش عايز أموت وأنتي زعلانة مني. روز بدموع وقهر: أنت بتقول إيه بعد الشر عليك، أنت مش هتسيبني أنا وبناتك تاني. ازداد التعب على سيف ثم تمدد على السرير. روز بدموع: مالك يا سيف؟ بدأ جسده كاملًا بالتشنجات حتى فقد وعيه. روز بصراخ: سيييييييييف... يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...