الفصل 10 | من 25 فصل

رواية عشق من الطبقه المخمليه الفصل العاشر 10 - بقلم همس كاتبه

المشاهدات
15
كلمة
1,412
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

نور بدموع وخوف: أنا حامل! مريم بفرحة: الله! دي حاجة حلوة أوي، قاسم هيفرح. نور ببكاء: أنا كدة هروح فيها. مريم واختفت ابتسامتها: ليه؟ ليه يا نور مش عايزة الطفل؟ نور بدموع: عشان... ونظرت لها بغضب وقالت: وأنتِ مالك بيا؟ مريم باستغراب: نور أنا صاحبتك ومصلحتك تهمني. نور بعصبية: اطلعي برة! مريم بعصبية أيضًا: مش هطلع يا نور! أنتِ عايزة تعملي زي هايدي؟ مش عايزة عيال من قاسم؟ أمال بتحبيه وعاملة إنك عشقانة ليه؟

أنتِ وحدة أنانية! نور بغضب: أنتِ نسيتي نفسك ولا إيه يا مريم؟ فوقي! أنتِ هنا شغالة وأنا ستك وطلباتي أوامر، ما تنسيش إنك حتة شغالة! اطلعي برة يلا. مريم بصدمة ودموع: حاضر! حاضر يا نور هانم. ذهبت مريم، ونور شعرت بنغزات بقلبها وبدأت تبكي. نور: ليه ليه أعمل كدة؟ كسرت خاطرها وهي أعز أصحابي! سامحيني يا مريم. رفعت هاتفها. نور بدموع: ألو. روز: مالك يا بنتي في إيه؟ نور ببكاء: روز الحقيني، أنا حامل! روز بصدمة: يا نهار أسود!

نور بخوف: مش عارفة أعمل إيه، بابا هيقتلني لو عرف. روز: أوعك حد يعرف يا نور، أنتِ كدة بتدمري كل حاجة. نور بخوف: خلاص، أنا هلم حاجتي وأهرب من هنا. روز: ما تكونيش عبيطة يا نور! محدش هيحميكي غير قاسم خليكي معاه. نور بدموع: ولما يعرف الحقيقة هيحميني برضه؟ روز: ما أنتِ لو روحتي لأي حتة سهل جدا يوصلوا لك، أنتِ عارفاهم. نور: طب أعمل إيه؟ روز بدموع: أنتِ عايزة البيبي؟

نور ببكاء شديد: طبعًا عايزاه يا روز، ده حتة مني وابن قاسم اللي عمري ما حبيت غيره. روز: خلاص، ابقي خدي بالك كويس وأوعك تقولي لحد إنك حامل، قاسم بس اللي هيحميكي وهيحمي ابنه. نور: ماشي. *** عند قاسم، كان جالسًا بكافيه راقٍ جدًا وفخم وتجلس مقابله هايدي.

هايدي: إحنا لازم نطلق يا قاسم، أنتَ لاقيت بنت مناسبة ليك، وأنا لاقيت الحياة المناسبة ليا، أنا مش هقدر أعيش معاك أكتر من كدة وأنتَ عارف جوازنا كان بناءً على رغبة أهلنا، بس عايزاك تكلم بابا وتقنعه بإن الطلاق أحسن حل. قاسم: يعني ده آخر قرار بالنسبة لك؟ هايدي: أيوه يا قاسم أنا عايزة أطلق. قاسم: تمام، أنا كتبت لك كل حقوقك وهنروح للمحامي نخلص إجراءات الطلاق. هايدي: تمام.

قاسم: مش عايزك تزعلي مني يا هايدي، أنا فعلًا قصرت معاكِ وما عاملتكش كزوجة أبدًا. هايدي: أنا مش زعلانة منك يا قاسم، بالعكس أنا اتعلمت أدي نفسي قيمة وأهتم بنفسي أكتر. قاسم: ومش معنى إننا اطلقنا يعني نكره بعض، إحنا هنفضل صحاب ولو احتجتيني بأي حاجة كلميني. هايدي بابتسامة: طبعًا هنبقى صحاب زي زمان. قاسم: يلا نروح للمحامي. ***

تمت إجراءات الطلاق وقاسم وهايدي انفصلا رسميًا، هايدي كانت حاسة بسعادة وكأنها اتولدت من جديد. قاسم تعابيره كانت باردة بدون أي رد فعل. *** عند مالك. مالك بجنون: يعني إيه مش عارفين مكان تبديل البضاعة؟ المتصل: ******* مالك: إحنا لازم نعرف إمتى وفين هيبدلوا البضاعة بسرعة، لأن قاسم هيشحن بضاعته بكرة. المتصل: ******* مالك بعصبية: أنتَ بتقول إيييه؟ لو الحكومة شمت خبر ده يعني قاسم هيروح فيها. المتصل: *********

مالك بغضب أكبر: أنا ماليش دعوة، اتصرف بمعرفتك، المهم التبديل ده ما يحصلش. وقفل التليفون ورماه بعصبية وجلس يحاول أن يهدأ. *** عند هايدي. هادي: ها نقول مبروك؟ هايدي بفرح: خلاص اطلقت، وهنقدر نسافر لفرنسا ونبدأ من الصفر. هادي: تمام بقى يلا نجهز، الطيارة ميعادها الساعة ستة. هايدي: أنا جهزت كل حاجة الدور والباقي عليك. هادي: وأنا كمان جهزت كل حاجة. هايدي بسعادة: يبقى يلا نودع أم الدنيا. هادي: يلا أهو نصيع شوية. ***

عند نور، نزلت المطبخ. نور: مريم. مريم مسحت دموعها وقالت برسمية: نعم يا نور هانم. نور بدموع: خلاص يا مريم أرجوكي، أنا تعبانة أوي، والله أنا آسفة مش عارفة قولت كدة إزاي. مريم بطيبة حضنتها بقوة وقالت: ما تعمليش كدة تاني عشان أنا زعلت. نور بابتسامة من بين دموعها: مش هعمل كدة أبدًا. ثم قالت بصوت خافت: أوعديني إنك مش هتقولي لحد إني حامل. مريم: ماشي يا نور، بس خدي بالك حبل الكذب قصير وأنتِ لازم تفهميني كل حاجة.

نور: هحكيلك بالوقت المناسب. *** بعد وقت، عاد قاسم للقصر. نور حضنته بقوة. قاسم: هيا ماما سافرت؟ نور: آه من حوالي ساعتين راحت المطار. قاسم: ما لحقتش أسلم عليها. نور: معلش مش هتطول. قاسم: على فكرة أنا طلقت هايدي. نور بفرح: بجد! يعني ما فيش حد هيشاركني بيك؟ قاسم بابتسامة: لا أنا ليكي لوحدك. ثم حضنها بقوة هو الآخر وكأنه لم يحضنها من قبل. نور: قاسم. قاسم: اممم. نور: لو أنا غلطت بحقك بيوم من الأيام، هتسامحني؟

قاسم بتفكير: حسب نوع الغلط. نور: مش فاهمة. قاسم: يعني لو كان حاجة بسيطة أو عادية أكيد هسامحك، بس لو كانت حاجة كبيرة زي الخيانة أو إنك تأذيني بشغلي مش هسامحك يا نور. نور قلبها انقبض وابتلعت غصة في حلقها. قاسم: يلا ننام. وذهب إلى السرير. لحقت به نور وتكومت في حضنه. *** في اليوم التالي، كان يوم خطوبة روز وسيف، كانت القاعة فخمة جدًا ذات تنسيق خيالي. نور: ألف مبروك يا حبيبتي.

روز: ربنا يبارك فيكي، أنا مبسوطة أوي يا نور على الأقل خدت الشخص اللي بحبه. نور نظرت للفراغ وقالت: خدي بالك من نفسك يا روز، الموضوع مش سهل زي ما أنتِ فاكرة. روز: نور ما تبقيش متشائمة، أنا بحب سيف وأنتِ بتحبي قاسم وده ما لهوش علاقة بالخطة. نور: أنا خايفة يا روز الموضوع بدأ يقلقني كتير. روز: إن شاء الله خير يا حبيبتي. *** عند سيف وقاسم. سيف: أنتَ بجد لغيت شحن البضاعة؟ قاسم: آه. سيف: ليه بس يا قاسم؟

ما أنتَ عملت قلق عشان الصفقة بتاعتها، ما كان من الأول وخلاص. قاسم: أنا عارف شغلي كويس يا سيف. أتى مالك. مالك: بتتكلموا بالشغل؟ سيف: آه تخيل أخوك لغى شحن بضاعة بعد ما جنن أهلي للصفقة بتاعتها. مالك بصدمة وسعادة: بجد لغيتها؟ طب ليه؟ قاسم ببرود: من غير سبب. مالك بسعادة: طب عن إذنكم. ثم ابتعد عنهم وحمل موبايله. مالك: ألو، قاسم لغى تسليم البضاعة، يعني مش هيحصل حاجة. المتصل: *****

مالك: أيوه متأكد، حط إيديك ورجليك بمية باردة، الموضوع أسهل مما توقعت. المتصل: ******* مالك: ما خلاص بقى هنتكلم في اللي جاي بعدين. قفل الخط وسرح وهو سعيد جدًا. مالك: دي معجزة من عند ربنا. *** بعد وقت، انتهى حفل الخطوبة وعاد كل شخص لبيته. قاسم: نور حبيبتي غيري هدومك عايزك بمشوار. نور: على فين يا حبيبي؟ قاسم: مفاجأة. نور بسعادة: أوك شوية وأكون عندك.

بعد وقت غيرت نور هدومها وارتدت بنطلون جينز مع توب واسع عليها بأكمام. ركبت العربية مع قاسم وطول الوقت بتبصله، ملامحه كانت باردة جدًا خالية من المشاعر. وصلوا مكان مهجور ما فيهوش بيوت أبدًا غير قصر مهجور في أعلى الجبل وكان واضح إنه ما فيش حد. نور: قاسم المكان مخيف. قاسم حضنها وقال: وتخافي وأنتِ معايا؟ نور بابتسامة: لا.

ودلفوا إلى إحدى الغرف، كان المكان قديم ومعتم والأثاث قديم أيضًا. اتجه قاسم للخزانة الموجودة بينما نور كانت تقف بارتباك ولم تفهم شيئًا. قاسم فتح الخزانة ومسك شيء، وأول ما سمعت نور الصوت عرفت إنه مسدس. نور بخوف: إيه اللي بإيدك؟ قاسم لف ليها ورفع المسدس بوشها وعينه عليها وقال: أنتِ شايفة إيه؟ نور برعب وارتجاف بدأت تتراجع للخلف. نور: قاسم أرجوك اسمعني. قاسم: أسمع إيه؟ أسمع إيه يا نورسين جلال الصياد؟

نور قلبها وقع ودموعها نزلت على خدها. قاسم قرب منها لحد ما حاصرها على الحائط. قاسم: فاكرة إني مش عارف من أول يوم شوفتك فيه إنك بنته؟ وأخت روز ومصطفى الصياد؟ ههههه بس أنتِ بنت الخدامة نجوى. نور بدموع: قاسم أرجوك اسمعني، أنا معنديش مشكلة إنك تقتلني بس أرجوك اسمعني.

قاسم: مش عايز أسمع حاجة يا نور، أنتِ ضحكتي عليا ولعبتي لعبة وسخة، فاكرة إني مش عارف إنهم هيبدلوا بضاعتي بالأسلحة بتاعتهم عشان يهربوها برة ولو اتمسكت ألبسها أنا؟ نور بدموع: والله أنا ما أعرفش حاجة عن الموضوع ده والله العظيم. قاسم بخيبة: يا خسارة يا نور، كنت فاكر إنك الحاجة الحلوة بحياتي، خونتي ثقتي بيكي، أنا ما أنكرش إني حبيتك بس أنتِ ما تستاهليش الحب ده.

نور ببكاء يمزق القلب: والله العظيم أنتَ مش فاهم حاجة يا قاسم، أنا غلطت آه بس والله العظيم حبيتك بجد، كل حاجة حسيتها معاك كانت بجد، أنا كنت بنفذ الأوامر وبس. قاسم: وفري كلامك، مش هصدق أي حاجة بتقوليها، أنا مش هقتلك يا نور بس هسيبك كدة والدنيا هي اللي هتعاقبك. نور ببكاء: قاسم أرجوك ما تسيبنيش أنا بحبك.

قاسم بوجع: أنتِ عارفة، هايدي أحسن منك بمليون مرة، صحيح كانت مادية ومش بتهتم إلا بنفسها بس على الأقل مش خداعة ومكارة زيك. نور بدموع: قاسم أر... قرب من أذنها أكثر. قاسم: أنتِ طالق... يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...