قرب من أذنها أكثر: "أنتي طالق." نظرت نور أمامها بصدمة ودموعها على خدها. بعد قاسم عنها وخرج من القصر. جلست نور على الأرض بصدمة، وصرخت صرخة دوت في جميع أنحاء القصر، سمعها قاسم ولكنه لم يهتم. ركب عربيته وشغلها، وترك نور لوحدها بالمكان المهجور وراح. نور فضلت تعيط بوجع وقهر. في مكان قريب من القصر: "أيوه يا باشا، قاسم بيه خرج لوحده من القصر وراح، يعني مدام نور لوحدها." "تمام، ادخلوا هاتوّها من شعرها." "تمام يا باشا."
سمعت نور أصوات أقدام في القصر، خافت جدًا وذهبت إلى تحت السرير في الغرفة واختبأت هناك، ومشاعر الخوف والذعر تحيط بها. "دوروا في كل مكان، هي لسه هنا." "مالهاش أثر." دلفوا الغرفة التي تختبئ بها نور. "دوروا كويس." بعد شوية: "خلاص، شكلنا مش هنلاقيها." شعرت نور ببعض الارتياح وانتظرتهم لكي يخرجوا. فجأة وبدون إنذار، شعرت بأحد يسحبها من الأسفل. صرخت بصوت عالٍ وبكت بشدة. "ههههههه وفاكرة يعني إحنا مش هنلاقيكي؟
ما إحنا عارفين إنك لوحدك هنا." شدها من شعرها وربط يديها وغطى على عينيها وخطفها. قاسم كان بيسوق وكل هموم الدنيا على قلبه، بيبص للطريق شايف نور قدامه بكل مكان، وحاسس الدنيا اسودت بوجهه بعد ما كان لاقى شوية أمل. اتصل بسيف وأخبره بكل ما توصل له. وصل قاسم القصر واتجه إلى المطبخ فورًا. سحب مريم من شعرها. مريم بصراخ: "أبوس إيدك يا بيه، أنا ما عملتش حاجة." قاسم بغضب: "أنتي هنا جاسوسة لنور الصياد مش كده؟
مالك بصدمة: "قاسم في إيه؟ مريم بدموع: "أبوس إيدك يا بيه الحقني، والله ما عملت حاجة." قاسم سحب مريم وقال للحراس: "زتّوها بره القصر." مالك: "في إيه يا قاسم؟ قاسم: "أنا طلقت نور." مالك بصدمة وتوتر: "ليه؟ ليه كده؟ قاسم: "علشان هي خاينة وكل الوقت ده بتلعب فينا وعايشة دور الملاك البريء." عند سيف: اتجه لبيت جلال الصياد وهو في قمة غضبه. دلف وكانت روز تقف أمامه. سيف بجنون: "بتكدبي عليا يا روز؟ بتخدعيني؟ كل ده ليه؟
ليه تعملي كده ها؟ اديني سبب واحد يخليكي تلعبي بيا." روز بدموع: "سيف، أرجوك اسمعني، والله أنت مش فاهم حاجة." سيف: "أنا آخر حاجة كنت أتوقعها إنك تكوني زي أبوكي، مكارة وخداعة." روز بانفعال: "ما تقولش كده على بابا." سيف بعصبية: "اخرسي! ذنبها إيه هايدي؟ مش دي صاحبتك؟ أكيد أنتي اللي اقترحتي إنها تجوز نور لقاسم؟ كل حاجة بسببك! حتى أنتي اللي كنتي سبب بطلاقها وضحكتي عليا أنا كمان." روز بدموع: "صدقني مش زي ما أنت فاهم."
سيف بهدوء وحزن: "خيبتي أملي يا روز، أنتي كسرتي أي حاجة حلوة بينا." روز بدموع: "سيف... سيف شلح الدبلة من يده ومسك يد روز وحطها بيدها. سيف: "مش عايز أعرفك تاني." ورحل. روز بدموع وصراخ: "سيف، سيف، أرجوك اسمعنييي! بعد شوية مسحت دموعها ومسكت الموبايل وهي بترجف. روز: "ألو؟ سيف وقاسم عرفوا كل حاجة، أرجوك يا مالك اتصرف، نور هتروح فيها." مالك: "أنا عارف إنهم عرفوا، بس قاسم رجع من غير نور، ده حتى طلقها، وما يعرفش إني معاكم."
روز بخوف: "أكيد عملها حاجة، أنا خايفة عليها يا مالك." مالك: "خلاص هعرف منه دلوقتي هي فين." روز بدموع: "نور حامل يا مالك." مالك بصدمة: "أنتي بتقولي إيه؟ روز بدموع: "زي ما بقولك، وهي خايفة منك ومن بابا وكانت بتفكر تهرب." مالك بابتسامة: "دي حاجة كويسة، عالأقل قاسم مش هيتخلى عن ابنه علشان كده هيرجعها." روز: "قاسم ما يعرفش، يعني افرض قتلها؟ مالك: "مستحيل قاسم يعمل كده، بلغي باباكي باللي حصل بسرعة."
اتجه سيف إلى قصر قاسم. جلس قاسم وسيف ومالك سويًا. سيف: "أنا عايز أعرف كل حاجة يا قاسم، إزاي كنت عارف وشاكك بيهم وما قولتليش؟ قاسم: "دي حكاية طويلة، فاكر قبل ما أتجوز نور؟
طلبت ملفات الناس اللي عايشة بشقة مريم الشغالة، شوفت ملف مريم كان عادي جدًا لكن أول ما شوفت ملف نور اتصدمت من البنت نسخة عن طنط نجوى الله يرحمها الخالق الناطق والمعلومات اللي بالملف كانت غريبة، يعني بنت يتيمة وعايشة مع صاحبتها، أنا الكلام ده ما دخلش دماغي فضلت أدور وراها لحد ما عرفت إنها بنت جلال الصياد من الشغالة نجوى، وهنا قولت لازم أتجوزها وأمسك جلال من الإيد اللي بتوجعه ومهما حصل مش هيوصل لهدفه."
سيف: "يا ابن اللعيبة يا قاسم، طب إزاي كشفت خدعتهم؟ إزاي عرفت إنهم هيهربوا أسلحة بشحنة البضاعة؟
قاسم: "ده بقى موضوع تاني، في يوم كنت بالشركة جيه المسؤول عن المخازن بيقولي وصله أخبار إنه في خطة لتبديل بضاعتنا بشحنة أسلحة، ما شكيتش إلا بجلال، قولت لازم ناخد احتياطاتنا وده الوقت المناسب اللي هكشف بيه جلال، علشان كده أصريت على صفقة إيطاليا لأني كنت مخطط لكل حاجة وكلمت الضابط رفعت علشان يفضل مراقب الشحنة ويعرف مكان تبديل البضاعة ويقبض عليهم، ولما الموضوع تم كنا بخطوبتك قولتلك إني لغيت الشحنة."
سيف بحزن: "آخر حاجة كنت أتوقعها إنهم يبقوا بالحقد ده، مش كفاية جلال كان السبب بموت أبوك، لا وكمان مشغل بناته يضحكوا علينا." عند روز: عاد جلال متأخرًا. روز: "بابا، قاسم عرف كل حاجة." جلال بصدمة: "بتقولي إيه؟ روز: "زي ما بقولك يا بابا، ونور مختفية وقاسم الوحيد اللي يعرف مكانها." جلال بصدمة: "ده اللي كنت مش حاسب حسابه، اتصلي بمنصور بسرعة قوليله يلحقني على قصر قاسم."
روز بدموع: "بابا، أنا ما يهمنيش من كل الموضوع ده إلا أختي، لو حصلها حاجة مش هسامحكم أبدًا." جلال والدموع تجمعت بعينه: "وأنتي فاكرة إني هسيبها؟ أنا هقلب الدنيا عليها دي بنتي وحتة مني." روز بدموع: "بابا أرجوك اعمل حاجة، قاسم مش سهل." جلال بجمود: "خلاص، النهاردة لازم نحط النقط على الحروف." عند نور:
كانت مستلقية ومغمى عليها، استيقظت على موجة مياه رشتها. استيقظت بفزع ولم توضح لها الرؤيا، كانت تفترش الأرض وشعرها يغطي وجهها. عدلت جلستها وفركت عينيها كي ترى ما حولها، كان رجلًا يبدو عليه أنه عامل بالمكان. ثوانٍ واستمعت لصوت أقدام تقترب منها بهدوء. نور بصدمة وغضب: "أنت! نزل لمستواها وحط يده على خدها. هو: "نسخة طبق الأصل عن أمك." نور بقوة وغضب نزعت يده بعنف ووقفت وقالت: "ما تجيبش سيرة أمي على لسانك الوسخ ده."
هو: "ليه كده بس؟ على فكرة أنتي أحلى منها." وقال بصوت عال: "باسل، شوف شغلك." وضحك ضحكة شيطانية ثم خرج وأغلق الباب خلفه. باسل بخبث: "إيه يا عروسة، مش تفكيها شوية؟ نور بغضب: "لو قربت مني هقتلك! باسل بخبث قرب منها. خلال ثوانٍ قليلة وسرعة عالية، نور أمسكت زجاجة خمر كانت بجانبها وكسرتها بالحائط وغرزتها في بطنه. صرخ باسل بتألم شديد ودلف ذلك الرجل بسرعة. قال بغضب: "أنتي عملتي إيه؟ نور مسكت قطعة زجاج على الأرض.
نور بقوة: "لو قربت مني هقتل نفسي." قرب منها وقال بضحك: "وإيه يعني فاكرة نفسك مين علشان أخاف عليكي؟ وسحب الزجاجة من يدها ورماها، ولف كفه حول عنقها بعنف شديد. نور بدموع: "أرجوك ما تقتلنيش، أنا حامل." تغيرت ملامح ذلك الرجل بسرعة من غضب شديد إلى سعادة ومكر. قال بسعادة: "يعني أنتي دلوقتي حامل بابن قاسم وحفيد جلال." نور بدموع: "آه." هو بضحكة شيطانية: "ياه يا نور، جيتيلي على طبق من ذهب، كده هضرب عصفورين بحجر واحد."
ثم صاح بصوت عال: "درية يا درية! دلفت درية. درية: "نعم يا بيه." هو: "انقلي نور هانم للجناح الخاص واهتمي بأكلها وشربها مش عايز ينقصها حاجة، وكمان اتصلي بالدكتورة تيجي وتفضل جنبها." درية: "حاضر يا بيه، اتفضلي يا ست هانم." وأخذت نور من يدها بينما كانت نور تنظر لهم بصدمة وخوف من مخططات ذلك الوغد. في قصر قاسم: دلف جلال ومعه روز بنفس وقت وصول منصور الشرقاوي. اتجهوا جميعًا لداخل القصر. قاسم بسخرية: "أهلًا بلمة الحبايب."
سيف بغضب: "أنتوا إزاي تدخلوا القصر؟ قاسم بسخرية: "سيبهم يا سيف، دول بيدوروا على بنتهم." جلال بهدوء: "نور بنتي فين يا قاسم؟ قاسم: "مش هنا، أنا وبنتك ما فيش بينا حاجة، أنا طلقتها خلاص." جلال: "قاسم يا ابني... قاسم بغضب: "أنا مش ابنك، أنا ابن الراجل اللي أنت قتلته ومشيت بجنازته، أنا اللي بتخطط تخلص عليا بعد ما تأذيني بشغلي، وأنت وبناتك ومنصور الشرقاوي مشكلين عصابة مش كده؟ مالك بجمود: "وأنا معاهم." قاسم بصدمة: "مالك! ...
يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!