الفصل 9 | من 25 فصل

رواية عشق من الطبقه المخمليه الفصل التاسع 9 - بقلم همس كاتبه

المشاهدات
18
كلمة
1,743
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

مالك: بقولك إيه، أوعك تقنعي قاسم يروح لهايدي. نور: ليه يعني؟ مالك: كده أحسن لينا كلنا، خليها بعيدة. نور: بس... مالك: نور، هايدي وجودها وعدمه واحد، خليها تعمل اللي يريحها، اعملي زي ما قولتلك وخلاص. نور: ماشي أمري لله، بس أنا ماليش دعوة لو هو كلمها. مالك بسخرية: ههه، قاسم مش فاضي لحد ومستحيل يكلمها. نور: على رأيك، أنا هطلع أنام تصبح على خير. وذهبت. بينما مالك نظر بشرود أمامه. بعد شوية رفع موبايله.

مالك: ألو، لقيتي حاجة؟ هي: ... مالك: دوري كويس في مكتبه أو مكتب سيف. هي: ...... مالك: طيب خلاص شكلنا مش هنلاقي الملف ده خالص. هي: ...... مالك: لا خلاص انسي، أنتِ روحي دلوقتي عشان ما يشكش فيكِ. وقفل الموبايل وقعد يدخن. في جناح قاسم. نور بزعل: قاسم، هو أنت مش هتكون فاضي لي؟ قاسم قرب منها بابتسامة وقال: حبيبتي، لو مهما حصل أنا لا يمكن أبعد عنك. نور أمسكت بزر قميصه وقالت بدلع: يعني مش هتبعد عني اليومين دول؟

قاسم: ولا العمر كله يا نور عيني، أنتِ أجمل حاجة حصلت لي. وقرب منها وطبع قبلة على شفتيها. نور حضنته بقوة وكأنها تخشى خسارته. بادلها الحضن بكل حب وشوق وسعادة. نور: قاسم أنا خايفة تبعد عني. قاسم: مش هبعد يا نور، أنتِ بقيتي دنيتي. نور بابتسامة: أنا بحبك قوي. قاسم: وأنا بعشقك. ثم حملها واتجه للسرير. عند هايدي. كانت جالسة في أوضتها سارحة تمامًا تحاول أن تخرج من حالتها، تصارع ماضيها لتصنع حاضرها. بعد شوية دلفت الدادة.

رسمية: يا بنتي يا هايدي في واحد بره عايز يقابلك. هايدي بصدمة: قاسم؟ رسمية: لا واحد غريب. هايدي باستغراب: مين؟ طيب هنزل حالًا. ونزلت وأول ما وصلت الريسبشن. كان هادي وبإيده بوكيه ورد. هايدي بصدمة: هادي! أنت عرفت عنواني إزاي؟ هادي قرب منها وقال: عادي فضلت أدور لغاية ما وصلت لك. هايدي باندهاش: طب اتفضل. وجلسوا سويًا وهو مسك بوكيه الورد وقدمه لها. هايدي بابتسامة: ميرسي قوي.

هادي: قلقت عليكِ يا هايدي، كلمتك كتير لكن مش بتردّي وأنا عارف إنك بتمرّي بفترة صعبة بس خوفت عليكِ ودوخت لحد ما لقيت عنوانك. هايدي: وأنت ليه تعمل كده أصلًا؟ أنا وأنت ما التقناش غير مرة واحدة بس، يعني إحنا ما نعرفش بعض خالص، ليه مهتم بيا؟ هادي بصدق: سبق وقولت لك يا هايدي أنا مؤمن جدًا بإن لي توأم روح وحاسس إنك أنتِ توأم روحي، أنا عارف إنه كلامي غريب بس صدقيني طول المدة اللي فاتت وبالي معاكِ كنت بأفكر بيكِ على طول.

هايدي بسرحان: أنت غريب قوي. هادي: هايدي أنا عايز أقضي معاكِ وقت أكتر ونبقى أصدقاء، قولتي إيه؟ هايدي بتفكير: ماشي. هادي: حس كده بقى، تعالي. ومسك إيدها. هايدي: على فين؟ هادي: تعالي بس. وذهبوا بعيدًا عن الفيلا. هايدي: أنت جبتني لفين؟ هادي: الملاهي. هايدي بضحك: وأنت فاكرني بالحضانة؟ هادي: لا بس المكان حلو قوي وهتتبسطي. هايدي: أنا آخر مرة روحت للملاهي لما كان عندي 13 سنة. هادي: طب يلا نلعب وترجعي عندك 13 سنة.

قضوا وقت رائع مع بعض، هايدي حست بسعادة غريبة لإنها كسرت الروتين واتكلمت مع هادي كتير وفضفضت عن قلبها. وبقيت معاه لبعد منتصف الليل. في اليوم التالي. ذهب قاسم باكرًا إلى الشركة. قاسم: بلغتي سيف عن اجتماع النهاردة؟ رشا: أيوه يا فندم وكل حاجة مترتبة، البضاعة في المخازن وكمان ساعتين هيكون الوفد الإيطالي بالشركة عشان نمضي العقود. قاسم: تمام، روحي وابعثي لي سيف. رشا: حاضر يا فندم. بعد شوية دلف سيف.

سيف بتعب: في إيه يا قاسم الشغل تمام؟ قاسم: آه، مالك تعبان؟ سيف: يا عم أنت روحت وسبت كل حاجة فوق دماغي، اطلب لي قهوة اتنيل. قاسم: احترم ألفاظك يا زفت. سيف: ماشي يا عم. قاسم: سيف، لازم تركز، الصفقة دي مهمة جدًا مش عايز ولا غلطة. سيف بعدم فهم: ليه يعني؟ ما أنت ياما عملت صفقات زيها ما كانتش مهمة ولا حاجة، إشمعنا دي؟ قاسم بسرحان: ما تشغلش بالك، المهم تركز. سيف: طب أنا ما شوفتش أوراق الصفقة خالص وما لقيتهاش هنا.

قاسم: عشان أنا مخبيها في مكان محدش يعرفه. سيف: ليه؟ قاسم: إيه اللي ليه محسسني إنك تلميذ ومش عارف، ده شغل يا سيف ما تركز بقى. في القصر. رانية: أنا زعلانة ع البت هايدي قوي. سعاد: يا مدام الست هايدي عارفة مصلحتها وبعدين هي ارتاحت وريحت قاسم معاها. رانية: بس أنا مش مرتاحة للبت نور دي، أنا هايدي أعرفها كويس عارفة أصلها وفصلها بس نور دي أنا ما أعرفش عنها حاجة خالص.

سعاد: ليه كده يا ستي دي البت نور غلبانة وطيبة ومن أول ما جات ما عملتش مشاكل خالص. رانية: مش عارفة حاسة إنها بتلعب من تحت لتحت كده. سعاد: ما أعتقدش. في جناح قاسم ونور. كانت جالسة تنظر للفراغ بسرحان. دلفت مريم. نور بسعادة: مريم. وقامت حضنتها على طول. مريم: وحشتيني قوي يا نور، قولي لي عملتوا إيه في المالديف بالتفصيل الممل. نور: ياااه يا مريم، كانت أحلى أيام في حياتي.

مريم بخبث: منا عارفة باين من وشك المفتح والمبسوط، قولي لي السر يا بت. نور بسعادة: أنا حبيت يا مريم، حبيت بجد وأخيرًا. مريم: يا سلام بقى، يعني أنتِ بقيتي تحبي قاسم؟ نور: وهو كمان بيحبني هو قالي كده. مريم بصدمة: قاسم الألفي يحب؟! دي ولا في الخيال. نور: والله العظيم، أنا وهو خلاص بقينا لبعض، ده حتى هايدي هتطلق. مريم: بجد؟ نور بسعادة: آه والله، وأخيرًا الدنيا هتضحك لي. قاطعهم دق الباب. مريم قامت تشوف مين، لقت مالك.

مريم: نور قومي مالك عاوز يكلمك. نور باستغراب: يكلمني! وراحت عنده وجلسوا سويًا. مالك: اسمعي يا نور بقولك إيه. نور: في إيه يا مالك؟ مالك: في ملف مع قاسم مهم جدًا أنا عايزه، لازم تدوري عليه أو تلهي قاسم إنه ما يوقعش الصفقة دي. نور بصدمة: إزاي يا مالك مستحيل أقدر أعمل كده. مالك: لازم تعملي كده، اعملي أي حاجة قولي إنك عيانة أو أي حاجة تاني المهم يلغي الاجتماع. نور: صدقني مش هأعرف، قاسم عنده الشغل رقم واحد.

مالك بعصبية: وبعدين، اعملي زي ما قولت وخلاص. نور بغضب: حاضر. وقامت وهي في قمة غضبها. في الشركة. كان قاسم جالس بالمكتب بيراجع أوراق الصفقة. رشا: قاسم بيه المدام هايدي عايزة تقابلك. قاسم باستغراب: هايدي! طيب دخليها. دلفت هايدي وكأنها شخص آخر، ترتدي ملابس عادية جدًا باللون الأسود وشعرها مرفوع على شكل ذيل حصان، كانت تمشي بهدوء. قاسم: هايدي إزيك؟ هايدي: الحمد لله. قاسم: في حاجة؟

هايدي بهدوء: قاسم أنا جاية أتكلم معاك في موضوعنا. قاسم بملل: هايدي أنا مش فاضي ورايا شغل كتير، هبقى أكلمك بعدين. هايدي بحدة: لا هنتكلم دلوقتي، أنا مش هستنى أكتر من كده. قاسم: عايزة إيه يا هايدي؟ هايدي: أنا عايزة أطلق. قاسم اندهش من كلامها وقال: تطلقي! هايدي: آه، أنا وأنت حياتنا مش زي أي اثنين متجوزين، فخلاص لازم نطلق ده أحسن حل. قاسم قام من مكانه واتجه ليجلس مقابلها.

ثم قال بهدوء: أنا بأحترم رأيك بس مع كده الفترة دي يا هايدي أنا مضغوط بالشغل أتمنى إنك تقدرّي وضعي، إحنا لازم نفكر بالقرار ده كويس ونفهم بعض عشان كده عايزك تأجلي الموضوع ده لبكرة نقعد ونتكلم. هايدي بتفهم: ماشي يا قاسم بس أنا كلمت المحامي ومش هتراجع عن القرار ده. قاسم: تمام، بس لازم نتكلم بكرة هأكلمك ونتفاهم. هايدي بهدوء: ماشي، عن إذنك. وخرجت من المكتب وبقي قاسم ينظر لأثرها. بعد شوية دلفت رشا.

رشا: قاسم بيه الوفد الإيطالي وصل وهنبدأ الاجتماع حالًا. قاسم: طيب روحي أنتِ. بعد وقت. كان قاسم وسط الاجتماع. رشا قربت منه وقالت له بصوت واطي. رشا: قاسم بيه في تليفون لحضرتك من القصر بيقولوا المدام تعبانة قوي. قاسم بصدمة: إييه، هاتي التليفون. سيف باستغراب: قاسم الاجتماع. قاسم: كمله أنت يا سيف أنا عندي مشوار مهم. سيف: طيب. ذهب قاسم مسرعًا إلى القصر ودلف جناحه. قاسم بقلق: نور حبيبتي مالك؟

نور بتعب: أنا تعبانة قوي يا قاسم دماغي مش قادرة. قاسم لمريم: اطلبي الدكتورة بسرعة. نور بسرعة: لا لا مش محتاجة دكتور بس عايزاك تفضل معايا. قاسم مسك إيدها وقال: أنا معاكِ يا حبيبتي. نور: أنا آسفة عطلت لك الصفقة بتاعتك. قاسم: أنتِ أهم من أي حاجة. نور: بس كانت صفقة مهمة ليك. قاسم: عادي يا حبيبتي سيف هيمشي كل حاجة. نور بصدمة: يعني الصفقة ما اتعطلتش؟ قاسم: لا يا قلبي. رن موبايل قاسم. قاسم: أيوه يا سيف... كويس...

طيب هكون عندك بعد ساعة. وقفل الموبايل. نور: في إيه؟ قاسم: الصفقة تمت يا حبيبتي، وكل حاجة تمام. عند هايدي. كانت بكافيه تجلس مع هادي. هادي: حاسس إنك مبسوطة النهاردة. هايدي: آه مبسوطة قوي عشان هطلق من قاسم. هادي: دي حاجة حلوة قوي، أنتِ بتتحسني كل شوية أكتر. هايدي: لازم نحتفل وننبسط بالمناسبة دي. هادي: معقول للدرجة دي بتكرهيه؟ هايدي: لا أبدًا، أنا مش بكره قاسم، بالعكس هو حد كويس بس مش مناسب ليا كزوج.

هادي: طب ليه ما اطلقتيش منه من زمان؟ هايدي: عشان كنت غبية بس الحمد لله فوقت. عند مالك. مالك: أيوه يعني الصفقة تمت وما قدرتش أمنعها. المتصل: ******* مالك: ما هي عملت زي ما قولت لها بس ما قدرتش تشغله. المتصل: ******** مالك: يوووه مخلاص بقى هننتقل للخطوة الثانية امتى؟ المتصل: ********* مالك: ماشي. بعد وقت. في الشركة. قاسم: في إيه يا سيف؟ إيه الموضوع المهم اللي عايز تكلمني بيه؟ سيف: بصراحة أنا عايز أخطب.

قاسم بسخرية: ياااه، أوعك تقولي بتاعت المطعم. سيف: لا يا عم مش هي. قاسم: ها، أمال مين؟ سيف: روز الصياد. قاسم بصدمة: نعم! سيف: قاسم أنا وروز بنحب بعض وقررنا نتجوز. قاسم بعصبية: تقوم تخطب بنت جلال الصياد؟ سيف: ما خلاص يا قاسم اللي فات مات بقى، وأنا عايز البنت مش أبوها، وبعدين ما هي صاحبة مراتك.

قاسم بهدوء: مع كده يا سيف دي هتبقى مراتك أم عيالك يعني ممكن تدمرك، وبالنسبة لهايدي هي مالهاش صحاب غير روز عشان كده كنت بسيبها تكلم لها بس كنت مراقبها كويس، لكن إنك تتجوز بنت جلال الصياد كده أنت بتحط عين ليا عليك. سيف: قاسم أنت مكبر الموضوع، جلال ما يقدرش يعمل حاجة وروز بنت كويسة وأنا عارفها. قاسم: ماشي يا صاحبي، أنت أدرى بمصلحتك بس خد بالك كويس. سيف بسعادة: ما تشلش هم. في اليوم التالي. كان يوم روتيني للجميع.

نور كانت ماسكة بإيدها دعوة لخطوبة روز وسيف، وكانت تنظر للفراغ بشرود تام. بعد شوية. دلفت مريم. قالت: إيه يا نور مالك؟ نور: ها! لا ولا حاجة. مريم: مالك يا حبيبتي حاسة إنك تعبانة. نور: لا ما فيش حاجة. مريم: مش هتفطري؟ نور: هاخد شاور وأنزل. خرجت مريم. جلست نور تفكر مع نفسها باستغراب شديد. بعدين قامت تنظر لنفسها بصدمة على المرآة. ثم اتجهت لخزانتها وأخذت جهاز فحص الحمل.

بعد عدة دقائق خرجت من الحمام تحمل الجهاز بيدها بتوتر شديد. نور بخوف: يا نهار أسود، أنا حامل! ونظرت إلى نفسها بالمرآة بصدمة شديدة. مر وقت قليل. عادت مريم لنور. مريم: مش قولتي جاية، مالك في إيه؟ نور بدموع: اطلعي بره يا مريم مش عايزة آكل. مريم شافت دموعها قفلت الباب بسرعة وقعدت جنبها. مريم: مالك يا نور في إيه بتعيطي كده ليييه؟ نور بدموع وخوف: أنا حامل... يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...