الفصل 5 | من 25 فصل

رواية عشق من الطبقه المخمليه الفصل الخامس 5 - بقلم همس كاتبه

المشاهدات
19
كلمة
1,645
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

رانية بعصبية: أنتِ إزاي تعملي كده بهايدي المسكينة؟ تتجوزي عليها! دي آخر تربيتي فيكِ يا قاسم. قاسم ببرود: ليه هايدي هانم ما قالتلكيش إنها هي اللي طلبت مني أتجوز عليها؟ وكانت ناوية تجوزني شغالة عندي؟ رانية بصدمة: الكلام ده حقيقي يا هايدي؟ هايدي بتوتر: بصراحة يا طنط.. رانية بعصبية: ما تكمليش، أنا الحق عليا صدقتك. قاسم للخادمة: روحي نادي نور هانم. واتجه للرّيسبشن.

رانية لهايدي بصوت واطي: كده تكدبي عليا، حسابك معايا بعدين. هايدي: يا طنط أرجوكي أنا عملت كده عشان قاسم، عايزاكي تساعديني. رانية: بصي أنا اللي يهمني مصلحة ابني، اعقلي يا بنتي وريحي الراجل خلاص انتوا بقيتوا ضراير فاتحملوا بعض، أنتي الكبيرة والعاقلة عامليها زي أختك. اتجهت رانية وهايدي للريسبشن. رانية بتريقة: هي فين عروستك يا ابني؟ ثوانٍ ودلفت نور.

كانت مغيرة هدومها ولابسة فستان طويل باللون البيج مليان ورد نبيتي عند منطقة الصدر وأكتافه شفافة ونازلة على مستوى الصدر. كان شكلها جميل جدًا. رانية هانم كانت تنظر لها بإعجاب شديد لجمالها وأناقتها رغم بساطة التصميم. رانية: مين البنت الحلوة دي؟ قاسم: مراتي نور هانم. رانية بإعجاب شديد: تعالي تعالي يا حبيبتي إيه القمر ده. نور ببشاشة: أهلًا يا طنط، تشرفت إني اتعرفت على حضرتك.

رانية بسعادة: أنا اللي ليا الشرف إيه الجمال ده بس، ربنا يهنيكو ببعض يا بنتي، كان نفسي أحضر الفرح بس كنت مسافرة بشغل ده حتى ما شوفتش صوركم. نور جلست بجانب رانية. ورانية ما شالتش عينيها عنها، كانت فرحانة بجمالها وبشاشتها وحاسة إنها شبهها. هايدي بتمتمة: جبتها تنكد عليهم، جات قربتهم من بعض. رانية لهايدي ونور: بصوا يا بنات مش عايزاكم تتخانقوا خالص، اتعاملوا دايمًا على إنكم أخوات مش عايزة أسمع خناقات الضراير دي.

هايدي ابتسمت ابتسامة صفرا. نور بابتسامة: طبعًا هايدي دي زي أختي وأغلى وإحنا بنتعامل على إننا صحاب، مش كده يا هايدي؟ هايدي: آه. رانية: يا عيني عليكي كده أنتوا حبايبي، برافو عليكم. هايدي وضعت الكوباية بعنف وذهبت إلى جناحها. بينما نور ورانية انسجموا مع بعض كتير وكانوا بيتكلموا كأنهم بيعرفوا بعض من زمان. في إحدى المطاعم. سيف: في أخبار جديدة عن هايدي؟ روز: لأ، بس هي مش ساكتة لنور وبتحاول تخرب عليها مع قاسم.

سيف: أنا مش فاهم ليه تعمل كده طالما مش بتحبه. روز بسرحان: هايدي خايفة تخسر اللي وصلته وكل حاجة تروح لنور، وكمان أي ست مش هتتقبل فكرة إن جوزها يتجوز عليها حتى لو هي اللي جوزته أو كانت مش بتحبه. سيف: قاسم هتكون حياته أحسن مع نور، لازم يسيب هايدي بأي شكل، نور الأنسب ليه وأنا حاسس إنه هيحبها. روز: وأنا بقول كده كمان، إحنا لازم نخليه يطلق هايدي ويديها حقوقها كاملة. سيف: أنا هتكلم مع هايدي.

روز: هايدي مش هتسمعلك، أنا صاحبتها وما بتسمعش كلامي عايز تسمع كلامك أنت. سيف: على الأقل أجرب، لازم أخرجها من حياة قاسم بأي شكل. روز: أنت ليه بتكرهها كده؟ سيف: عشان مش مقدرة اللي هي فيه، ومش بتهتم بقاسم وكمان مش عايزة تخلفله العيل اللي نفسه فيه وفوق كل ده بتصرف فلوسه على حاجات تافهة، أنا مصلحة صاحبي عندي بالدنيا كلها. روز: حاول تكلمها وتقنعها تطلق منه على الأقل يكون حد فيهم مرتاح. في القصر.

مريم: نور أنا لازم آخد إجازة. نور: ليه يا مريم؟ مريم بدموع: عملية يحيى بكرة وأنا لازم أكون معاه، خايفة عليه أوي. نور بحزن: ما تقلقيش أنا هكلم قاسم يطلبله أحسن الدكاترة وهكون معاكي بكرة. مريم حضنت نور. نور: بعد كده هديكي إجازة أسبوع عشان تفضلي جنبه. مريم: ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي. نور: مريم عايزة أسألك سؤال. مريم: اسألي. نور: هو اللي بيشتغلوا هنا كل كام شهر بياخدوا زيادة على المرتب؟

مريم: هنا مفيش زيادات، هو مبلغ معين بناخده أول الشهر. نور: طب واللي بيصرفوا على عيالهم بيكفيهم؟ مريم: محدش بيهتم إن كفاهم ولا لأ. نور بعصبية: ما ينفعش كده، أنا بكرة هدي كل اللي هنا علاوة على مرتباتهم وبلغيهم لو حد محتاج فلوس يطلب مني وأنا هديله. مريم حضنتها وقالت: طول عمرك حنونة يا نور وبتحسي بغيرك، مش زي عقربة هانم المغرورة. نور: بس يا مريم عيب. في المساء. ودلف قاسم لجناحه.

وجد نور نائمة بالعرض على السرير والجناح كله حالته فوضوية. نظر لها بنفاذ صبر ثم اتجه لها وحملها وعدل نومتها. واستلقى بجانبها، نظر لها بشرود ثم استدار للجهة الأخرى كي ينام. كانت هايدي في جناحها. موبايلها رن. سيف: إزيك يا هايدي هانم. هايدي باستغراب: سيف! أهلًا إزيك. سيف: الحمد لله، كنت حابب نلتقي ونتكلم شوية يا هايدي هانم. هايدي: نتكلم في إيه؟ سيف: هبقى أحكيلك لما أشوفك. هايدي: أوك هشوفك بكرة. سيف: تمام هبعتلك اللوكيشن.

هايدي قفلت السكة وقالت باستغراب: سيف!! عايز يكلمني في إيه يا ترى؟ دي أول مرة يعملها من يوم ما عرفته. في اليوم التالي، كان قاسم ورانية جالسين معًا يتناولان الإفطار. رانية: بقولك إيه يا قاسم، أنا عارفة إنه قلبك مايل لنور أكتر من هايدي، بس مع كده لازم تراعي ربنا فيها. قاسم بملل: مش لما تاخد بالها من بيتها وجوزها يا ماما؟ أنا أصلًا مش فاضي لشغل النسوان ده، لا ليها ولا لنور، أنا أغلب وقتي بالشغل ومش فاضيلهم هم الاثنين.

رانية: معلش يا ابني أنا عارفة، مهما كان هايدي البنت اللي اختارهالك باباك حافظ عليها عشان يرضى عنك في قبره. قاسم: عايزة أعملها إيه أكتر من اللي عملته؟ ما فيش حاجة بتنقصها، كل يومين بحول لحسابها مبالغ ضخمة غير الأملاك اللي سجلتهم باسمها، كده ضمنت حقها وزيادة. رانية: الفلوس مش كل حاجة، مش عايزاك تقسى عليها ولا على نور. قاسم: ماما ممكن كفاية؟ أنا عارف أنا بعمل إيه كويس. بالوقت ده نزلت هايدي وكانت في قمة أناقتها.

هايدي بابتسامة: صباح الخير. رانية: على فين يا بنتي؟ هايدي: عندي موعد، عن إذنكم. قاسم: ما تمشيش من غير حراسة. هايدي بابتسامة: حاضر. وذهبت. رانية بعصبية: أنت إزاي مش بتسألها رايحة لفين وتقابل مين؟ قاسم بنفاذ صبر: ماما أنا عارف بعمل إيه، وهايدي مش صغيرة عشان أسألها رايحة فين وجاية منين. بعد وقت خرج قاسم واتجه للشركة. رانية: نور ليه ما نزلتيش ع الفطار؟ نور: أبدًا كنت تعبانة شوية.

رانية: بقولك إيه يا بنتي، خذي بالك من جوزك واهتمي بيه بدل ما يجيبلكم الثالثة، أتاريه الموضوع عجبه. نور بضحك: ده بس يقدر على اثنين. رانية بتبرق: قصدك إيه يا بت يا نور؟ نور بصدمة: لا يا طنط مش زي ما فهمتي خالص، أنا أقصد يقدر على مشاكلنا. رانية بارتياح: أيوه افتكرت اللي ببالي. في أحد المقاهي، وصلت هايدي. هايدي: إزيك يا سيف؟ سيف: أهلًا هايدي هانم، أنا كويس أنتِ إزيك؟ هايدي كان واضح عليها الحزن: أنا كويسة. سيف: تشربي إيه؟

هايدي: آيس كوفي لو سمحت. بعد دقائق. سيف: بصي يا هايدي، أنا عارف إنك مش مبسوطة بحياتك، وما بتحبيش قاسم كمان، وعارف كمية الملل اللي حاسة بيها. هايدي: ده الموضوع اللي جبتني هنا علشانه؟ سيف: اسمعيني يا هايدي، فكري كويس باللي هقولهولك، أنتِ وقاسم الحياة بينكم معدومة مش زي أي زوجين، أنتِ من حقك تحبي وتتحبي، وكمان من حقك تطلبي المبلغ اللي أنتِ عايزاه من قاسم، وهو مش هيرفض عشان تضمني مستقبلك.

هايدي بدموع: صدقني المشكلة مش من عندي، أنا حاولت أصلح من نفسي، بس قاسم عمره ما اهتم بيا، دايما أنا ع الهامش بالنسبة ليه، ولا مرة سألني عن حالي أو حتى حضني، قاسم بيحب شغله وبس، أنا صحيح عارفة إنه مش بيحبني بس ع الأقل يعاملني كويس. سيف: بس أنتِ كمان مش بتحبيه، وأنا وأنتِ وهو عارفين الماضي كويس، أنتِ ما كنتيش عايزة تتجوزيه أصلًا.

هايدي بدموع: فعلًا أنا بابا أجبرني عشان سمعته بالسوق، وهو وعمي صحاب أوي، سيف أنا مش سيئة والله، أنا بس ما لقتش حاجة تستاهل أصلح نفسي عشانها، عشان كده داريت النقص اللي جوايا بالفلوس واللبس والخروجات، ده شكلي بس مش حقيقي.

سيف بحزن على حالها: أنا معاكي يا هايدي وهقف جنبك، بس أنتِ لازم تسيبي قاسم وتعيشي حياتك، يمكن تحبي حد يستحقك، أنا عارف إنك مش عايزة تخلفي من قاسم عشان مش عايزة حاجة تربطك بيه، أنا بنصحك تبعدي عنه وتشتغلي وتبني نفسك بعيد عنه، وأي حاجة محتاجاها أنا موجود. هايدي بابتسامة وسعادة: بجد يا سيف هتقف جنبي؟ سيف: طبعًا، فكري كويس باللي قولتهولك. عند قاسم. قاسم ببرود: سيف فين يا رشا؟ رشا: لسه مجاش يا فندم.

قاسم: أول ما يجي تقولي له يكون عندي بالمكتب، وحضري أوراق الصفقة الجديدة. رشا: حاضر يا فندم، تؤمري بحاجة تانية؟ قاسم: لا، شوفي شغلك. بعد ثوانٍ وصلت رسالة لقاسم من الحارس: هايدي هانم قاعدة مع سيف بيه في ****. قاسم لنفسه باستغراب: غريبة، إيه اللي يجمع ما بين سيف وهايدي؟ في القصر. نور بتتكلم في التليفون. نور: ها يا مريم طمنيني، يحيى عمل العملية؟ مريم بدموع: دلوقتي جهزوه وبعد شوية العملية، أنا خايفة أوي.

نور: شوية وهكون عندك يا حبيبتي. مريم: بسرعة أرجوكي. نور: حاضر يلا. وقفلت معاها واتصلت بقاسم. قاسم: ألو. نور: قاسم أنا لازم أخرج حالًا، خطيب مريم بيعمل عملية وأنا لازم أكون جنبها. قاسم: طيب بس خذي الحراسة معاكي. نور: طيب. عند قاسم. اتصل بأحد حراسه. قاسم: تراقبوا المدام نور لحظة بلحظة، مش عايزها تغيب عن عيونكم. وقفل الخط وسرح مع نفسه. مر اليوم وأتى الليل.

الحارس: كله تمام يا قاسم بيه، نور هانم كانت طول الوقت مع مريم الشغالة، وخطيبها عمل العملية ونجحت. قاسم: تمام. وذهب إلى جناحه. نور بعصبية: أنا زهقت، أنا لازم أروح الجامعة بقالي مدة مش بروح. قاسم: ما ينفعش، عشان هنطلع شهر العسل بعد بكرة يا حلوة. نور: عسل إيه ده؟ لا أنا مش عايزة شهر زفت. قاسم مسك إيدها وقال بعصبية: أنا اللي عندي قولته وهنطلع ورجلك فوق رقبتك. نور عصبت وما عرفتش تعمل إيه.

في اليوم التالي، ذهبت هايدي إلى صديقتها روز، ونور إلى مريم ويحيى، وقاسم لشغله. عند هايدي وروز. روز: مالك يا هايدي؟ حاسة إنك متغيرة. هايدي وبإيدها سيجارة وقاعدة باسترخاء: أنا قررت أطلق من قاسم. روز بابتسامة: عين العقل. هايدي عدلت قعدتها وقالت بتوتر: أنتِ عارفة، أنا حاسة إني.. روز: إنك إيه؟ هايدي: حاسة إني بحب سيف. روز بصدمة: نعم! يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...