هايدي: بحب سيف. روز بصدمة: نعم! أنتي اتجننتي؟ بتحبي سيف؟ لااااا أكيد أنتي تعبانة يا هايدي. هايدي بدموع: أنا حاسة إنه هو الوحيد اللي بيهتم بيّا وبيعاملني كويس. روز بغيرة: أنتي غبية؟ سيف ده صاحب جوزك المقرب، عايزة تخوني قاسم يا هايدي؟ هايدي: ما أنا هتطلق منه. روز: وأنتي فاكرة لو اطلقتي منه سيف هيحبك؟ فوقي يا غبية سيف همه الوحيد مصلحة صاحبه، كل ده عشان قعد معاكي شوية لحقتي تحبيه؟ أنتي أكيد تعبانة الفترة دي.
هايدي بدموع: معاكي حق، أنا محدش بيحبني ولا حد بيهتم بيّا، أنتي عارفة حتى أهلي مش بيهتموا بيّا، بابا جوزني لقاسم غصب عني عشان يقدر هو وماما يسافروا ويشتغلوا من غير ما يشيلوا همي ده حتى بقاله أكتر من ست شهور ما كلمنيش بالموبايل، وقاسم هههه قاسم فاكر كل الدنيا بالفلوس، عمره ما اهتم بيّا أو حسسني إني زي بقية الستات أنا محدش بيسأل عليّا يا روز، كل ما بشوف اهتمام من أي حد بتعلق فيه بس عالفاضي.
روز بدموع: صدقيني يا هايدي هيجي يوم وتحبي فيه بجد، يبقى حد كويس ويحبك ويعوضك عن كل حاجة. هايدي بضحكة وجع: ومين اللي هيحبني؟
أنا الكل فاكرني ست مغرورة ومتكبرة وهمها الوحيد هو الفلوس، بس محدش عارف إنه ده قناع بداري فيه النقص اللي أنا عايشاه، ما يغركيش شكلي وأغلى البراندات اللي بلبسها وأفخم الأماكن اللي بروحها، كل ده ولا حاجة، أنا خسرت الحاجة اللي كل الناس بتدور عليها وهي سعادتي، أنا ببص للناس بالشارع بقول يا ريتني بنت عادية بس ألاقي حد يحبني وأحبه، كل اللي إحنا فيه ده كدب، الفلوس عمرها ما تعمل ناس.
روز بدموع: ما تقهريش نفسك يا هايدي، أنتي لازم تتغيري لازم تعيشي حياتك زي ما أنتي عايزة. هايدي بتمسح دموعها: خلاص يا روز أنا نكدت عليكي آسفة، هروح أنا باي. رحلت هايدي وروز تنظر لأثرها بدموع. حملت موبايلها. روز بدموع: ألو، هايدي تعبانة جدًا أرجوكي ساعديها هي اتظلمت أوي، إحنا كدة هنكسرها أكتر، أرجوكي ساعديها تخرج من اللي هيّ فيه. وأقفلت الموبايل وجلست تبكي بقهر. روز: سامحيني يا هايدي، سامحيني يا حبيبتي. كان وقت الغدا.
وقاسم ونور وهايدي ورانية جالسين سويا. رانية بفرح: عندي ليك خبر يجنن يا قاسم. قاسم: إيه هو؟ رانية: أخوك مالك هيكون هنا الليلة. قاسم توقف عن تناول الطعام ونظر لها نظرة غير مفهومة وعاد ليكمل تناول طعامه مجددًا. هايدي نظرت له بتمعن. رانية: مالك يا قاسم؟ قاسم ببرود: ولا حاجة، عن إذنكم. ورحل. رانية نظرت له بحزن وقامت هي التانية. نور نظرت له ثم نظرت لهايدي. نور: في إيه؟ هو مش بيحب أخوه؟
هايدي بتعب واضح: لا بيحبه بس كان بينهم كم مشكلة زمان إن شاء الله هيحلوها. نور باستغراب: ومالك وشك أصفر أنتي تعبانة؟ هايدي: آه شوية هطلع أنام. نور بقلق: تعالي أوصلك لأوضتك. وفعلًا وصلتها لأوضتها وهايدي كان واضح إنها تعبانة جدًا. نور: يا لهوي أعمل إيه البنت تعبانة لازم أقول لقاسم. وذهبت إلى غرفة المكتب الخاصة بقاسم. نور بقلق: هايدي تعبانة. قاسم بعصبية: وأنا مالي فيها. نور بغضب: يعني إيه مالك دي مراتك؟
حرام عليك دي عيانة واضح إنها تعبانة جدًا. قاسم مسك نور من إيدها وطردها خارج المكتب وقفل الباب في وجهها. نور بصدمة: إيه الكائن ده يا ربي؟ لا إحساس ولا ضمير، أحسن حاجة أقول لطنط سعاد تتصل بالدكتور. بعد ساعة. أتت دكتورة وفحصت هايدي. الدكتورة: أنا كتبت لها على شوية أدوية وفيتامينات لإنها الظاهر مش بتاكل كويس لازم تتغذى لأنه مناعتها ضعيفة. نور: تمام يا دكتورة شكرًا لحضرتك. ذهبت الدكتورة ووصلتها سعاد.
نور: هايدي أنتي سامعاني؟ هايدي بتعب: آه. نور: أنتي لازم تهتمي بنفسك أكتر وتاخدي الأدوية. هايدي: ما تقلقيش عليا شوية وهتحسن. نور: هعملك كوباية شاي تعدل مزاجك. هايدي بابتسامة: أوك. وذهبت نور وفضلت هايدي تبص لأثرها بابتسامة. هايدي: يا ريت لو عندي أخت، كان زمانها أعز أصحابي. مر اليوم وأتى الليل. كان قاسم يعمل على اللابتوب. ونور وهايدي ورانية بيتكلموا. دلف شاب وسيم جدًا ومن الواضح إنه في بداية العشرينات. مالك: ماما.
رانية بسعادة ودموع: مالك حبيبي. وذهبت لاحتضانه. مالك: وحشتيني يا ست الستات. رانية: وأنت وحشتني يا حبيبي. مالك ذهب لقاسم. مالك بابتسامة: إزيك يا قاسم. قاسم ببرود: كويس، الحمد لله على السلامة. مالك بابتسامة: مش هننسى اللي فات يا قاسم وتاخد أخوك بحضنك. قاسم نظر له بتمعن. قاسم بابتسامة: هننسى. وحضنوا بعض. كانت هايدي تنظر لهم بابتسامة. ونور واقفة بدون أي رد فعل. مالك: إزيك يا هايدي. وسلم عليها.
هايدي بابتسامة: كويسة وحشتنا يا مالك. مالك بصدمة: أنت متأكد يا قاسم إنه دي هايدي منصور؟ رانية: بس يا ولا. مالك نظر لنور بنظرة غير مفهومة. مالك: مش تعرفنا يا قاسم. قاسم ببرود: نور هانم مراتي. مالك بابتسامة جانبية ونظرات غير مفهومة: أهلًا. وسلم عليها. نور بنفس الابتسامة والنظرات: تشرفت. كانت هايدي متابعة نظراتهم لبعض باستغراب شديد. جلسوا سويا ليتناولوا العشاء. رانية: أنتم مش هتروحوا شهر العسل يا قاسم؟
قاسم: هنروح بكرة الصبح. رانية بابتسامة: حلو أوي. مالك كان ينظر لنور وهي تبادله النظرات وكأنهم يتحدثون بعيونهم. وهايدي كانت الشك ماليها. هايدي: يا ترى ليه هم بيبصوا لبعض كدة؟ معقول بيعرفوا بعض من قبل؟ أو في حاجة بينهم؟ واضح أوي نظرات مالك لنور أنا حاسة إنه في حاجة بتحصل. في أحد المطاعم. روز: أنت عارف هايدي جات لي إمبارح بتقولي إيه؟ سيف باستغراب: إيه؟ روز بغضب: إنها بتحبك. سيف بصدمة: نعم يا أختي! روز: شوفت آخر عمايلك.
سيف بابتسامة: ومالك متنرفزة كدة؟ عادي يعني هايدي تعبانة الفترة دي وماشية ورا قلبها. روز: بس إحنا لازم نعمل حاجة، هايدي صعبانة عليّا يا سيف هي لازم تطلق من قاسم وتعيش حياتها. سيف: روز إحنا كل ما هنقعد مع بعض هنتكلم عن هايدي؟ روز باستغراب: ليه يعني؟ سيف حط إيده على إيدها: مش هنتكلم عن نفسنا. روز بسعادة وهدوء: نتكلم. سيف: من غير مقدمات يا روز، أنا معجب فيكي. روز ابتسمت بخجل.
سيف: إيه رأيك نرتبط الفترة دي ونتعرف على بعض أكتر؟ روز بسعادة: موافقة. سيف بفرح: بجد يعني أنتي بتبادليني نفس الشعور؟ روز بخجل: آه، حاسة إني معجبة بيك وإنه اللي بينا أكتر من صداقة. سيف شدد على إيديها بسعادة. في الجناح الخاص بقاسم ونور. نور كانت بتجهز بشنطة السفر. نور: هو إحنا هنقعد كام يوم؟ قاسم: أسبوع أو اتنين أو عشرة حسب المود. نور: والله؟ قاسم ببرود: آه والله. نور بملل: طب رايحين على فين؟ قاسم: مالكيش دعوة.
نور بتوتر: لا لازم أعرف. قاسم: على المالديف. نور بسعادة: ده بجد هنروح المالديف؟ وبدأت تتنطط كأنها طفلة صغيرة. عند مريم. مريم: حبيبي أنا معاك على طول كلها كام يوم وتبقى كويس. يحيى: أوعك تسيبيني يا مريم أنا ما أقدرش أعيش من غيرك. مريم: مش هسيبك. يحيى: نور كلمتك؟ مريم: آه وكمان ادتني إجازة وفلوس عشان أفضل معاك. يحيى: كتر خيرها، بس أنا لازم أرد لها كل جنيه ادتهولي، هي تعبت معانا كتير.
مريم: نور حنونة وقلبها علينا دايمًا بس حظها بالدنيا مش زي ما هي عايزة. يحيى: كانت عايزة إيه يعني؟ ده قاسم باشا اتجوزها وأنتي عارفة مين قاسم باشا يعني فلوس وفلل وعربيات آخر موديل. مريم بحزن: مش كل حاجة فلوس يا يحيى. وسرحت مع نفسها شوية. مريم: يا ترى أنتي مرتاحة يا نور؟ في اليوم التالي. كان موعد سفر نور وقاسم. جهزت نور حقائب السفر ثم ذهبت لجناح هايدي. نور: هايدي إحنا مسافرين كمان شوية. هايدي بتعب: توصلوا بالسلامة.
نور: خدي بالك من نفسك ولو حابة روحي الكام يوم دول قضيهم مع صاحبتك. هايدي: لا أنا هفضل هنا ما تقلقيش عليا طنط رانية موجودة. نور: طيب بس خدي الأدوية ما تنسيهاش. وذهبت. هايدي لنفسها: أنا حاسة إنك بنت كويسة يا نور بس مش عارفة إيه اللي بينك وبين مالك...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!