هايدي: عايزاك تطلق البنت اللي اتجوزتها. قاسم ببرود: روحي نامي واتغطي كويس يلا. هايدي بعصبية: أنا بتكلم جد. قاسم جن جنونه ومسكها من شعرها وقال بنبرة تهديد: صوتك ما يعلاش يا مدام هايدي، بلاش تشوفي حاجة مش هتعجبك. هايدي بوجع ودموع: سيب شعري بتوجعني. قاسم دفعها بقوة وأغلق الباب في وجهها. جلست هايدي على الأرض تبكي بصمت، ثم ذهبت إلى غرفتها. عند سيف: رن موبايله. سيف: ألو. روز: إزيك يا سيف عامل إيه؟ سيف باستغراب: آنسة روز؟
أهلًا، أنا كويس، أنتي إزيك؟ روز: أنا كويسة، كنت حابة أشوفك بكرة ونشرب قهوة مع بعض. سيف يتكلم مع نفسه باستغراب: تشوفيني؟ وقال بصوت واضح: تمام يا آنسة روز، أشوفك بكرة. قفلت روز الخط. وجلست على سريرها مبتسمة بشدة. وأخذت تفكر به وتبني أحلامها. في اليوم التالي: ذهبت نور إلى مصممة الأزياء لاختيار فستان الزفاف. نور كانت ترتدي فستانًا مليئًا بالخرز ومنفوشًا جدًا. نور بضيق: برضه ده مش حلو.
صاحبة المعرض باستغراب: دي أحدث الموديلات يا مدام نور. نور بتوتر: بس ما عجبنيش حاجة، قولي لقاسم إنه ما فيش حاجة عاجباني. صاحبة المعرض: حاضر يا فندم. بعد وقت كان قاسم بالمعرض. ونور غيرت الفستان ولبست هدومها. قاسم ببرود: مالك يا نور؟ نور بزعل: ما فيش حاجة عاجباني خالص. قاسم وقد شعر بحزنها، قرب منها وقال: ولا يهمك، أنا هجيب لك أحسن مصممين الأزياء وتقولي لهم عن الديزاين اللي عايزاه. نور بحماس: بجد؟
قاسم وقد شعر بسعادة داخلية استغربها في نفسه وقال: أه، قولي لها مواصفات الفستان عشان تشوف إذا تقدر تعمله. نور: أنا عايزة فستان سيمبل بيشبه فساتين العصر الفيكتوري بس بلمسة عصرية. صاحبة المعرض بإعجاب: إزاي يعني؟ نور: يعني الوسط يكون كورسيه أبيض متغطي بالدانتيل والأكمام نازلة عن الكتف شوية وواسعة وشفافة، ومن تحت يكون منفوش شوية مش كتير ومليان ترتر وذيله من ورا طويل. صاحبة المعرض
وهي بتتخيل بالفستان: امم تمام يا مدام، واضح إنه ذوقك حلو أوي ومختلف. نور بضحكة: ميرسي، أه وبالنسبة للطرحة عايزها تكون طويلة ومليانة دانتيل من تحت وعايزاها بتبرق. صاحبة المعرض: تمام يا مدام، هنبدأ الشغل من النهاردة. قاسم: لازم الفستان يجهز بظرف يومين لأن الفرح الخميس ده. صاحبة المعرض: ولا يهمك يا قاسم بيه، هنشتغل ليل نهار عشان نجهز الفستان، أنا أخدت قياسات الهانم وهبدأ الشغل حالًا. قاسم: لو احتجتي مصمم يساعدك كلميني.
ومسك إيد نور وخرج. نور كانت بتبص لإيده اللي ماسكة إيدها ومصدومة بس ماشية معاه عادي. نور: أنا هروح لوحدي. قاسم ببرود: مش هنروح. نور باستغراب: أومال هنعمل إيه؟ قاسم بنفس البرود: هنتغدى مع بعض. نور: بس أنا مشغولة. قاسم برفعة حاجب وقف ونظر لها: مشغولة بإيه؟ نور بتوتر: ها مين المشغول؟ لا أنا أبدًا ما ورايش حاجة. قاسم: طيب امشي. عند سيف التقى بروز. روز: أنا مبسوطة أوي إنك جيت وما كسفتنيش.
سيف بابتسامة: وأنا أقدر أكسف الآنسة روز! روز بابتسامة وخجل: تشرب إيه؟ سيف: قهوة. بعد وقت حط الجرسون القهوة أمامهم. روز: أنا كنت حابة إني أتعرف عليك ونبقى صحاب. سيف بابتسامة: طبعًا ده شرف ليا إنك تكوني صاحبتي. روز بتوتر بسيط: بصراحة أنا ما بقتش أحب أقعد مع هايدي. سيف باستغراب: ليه؟ روز بخبث: عشان هي متكبرة ومغرورة ودايمًا بتحب تحسسني إني أقل منها.
سيف: هي هايدي كده، اتربت من صغرها على كده، أنتي من عيلة غنية زيها ويمكن أغنى منهم ومع كده أنتي متواضعة وهادية عكسها تمامًا. روز بسعادة: أنا ما بحبش الناس المتكبرة خالص، دي حتى مش راضية تخلف من قاسم بيه وبتاخد موانع. سيف بصدمة: نعم؟ أنتي بتقولي إيه؟ روز بتمثيل الصدمة والحزن: أنا آسفة مش قصدي والله، أنا ما قصدتش أقول، أنا زلقت بالكلام، أرجوك ما تقولش لقاسم بيه، هايدي مجنونة ممكن تموتني لو قاسم عرف. سيف بعصبية: إزاي؟
ده أنا هقول لقاسم يسود عيشتها، بقاله مدة بيفكر بموضوع الخلفه وهي بتاخد مانع حمل عشان رشاقتها وجسمها ما يبوظش. روز: الموضوع مش عشان كده، هي مش عايزة تخلف منه عشان مش بتحبه وعايزة تاخد فلوسه وتصرف براحتها. سيف بعصبية: أنا عارف إنها طماعة بس الحق على قاسم اللي دلعها زيادة. روز بدموع حطت إيدها على إيد سيف: أرجوك يا سيف ما تقولش لقاسم، أنا ممكن أروح فيها. سيف انصدم من حركتها لكنه حس بخوفها لما شاف
دموعها ومسك إيدها وقال: خلاص يا روز مش هقوله، بس بشرط. روز: إيه؟ سيف: أي حاجة تقولها لك هايدي تقولي لي عليها. روز: عايزني أخون صاحبتي؟ سيف: دي صاحبة مش كويسة وهتأذي قاسم، عشان كده أنتي لازم تبعدي عنها وتنقذي قاسم من شرها. بعد وقت ذهب سيف. وبقيت روز تنظر إلى أثره بابتسامة نصر. روز: كده تمام، بدأ الشغل. أما سيف: كان شارد الذهن.
بيكلم نفسه: والله ووقعتي يا هايدي وما حد سمى عليكي، أنا هبعدك عن قاسم بأي شكل، نور هي اللي تستحقه وهتحبه مع الوقت وهيحبها، ده مهما كان صاحب عمري مش هسمح لحد يأذيه. في مطعم كلاسيكي فاخر يمتاز بالديكور العصري ممزوج مع مناظر تاريخية وقديمة. نور بإعجاب بالمكان: المطعم ده تحفة. قاسم كان يقرأ قائمة الطعام: تحبي تطلبي إيه؟ نور: مش عارفة.
بعد وقت طلب قاسم الطعام وبدأوا بالأكل، قاسم كان مركز مع نور بشكل كبير ومن الواضح إنها بتعرف تاكل بالشوكة والسكين كويس أوي وواضح إنها بتعرف إتيكيت الأكل والقعدة وفاهمة كويس أوي. قاسم: طلعتي مش سهلة وبتعرفي حركات الأغنياء. نور برفعة حاجب: ليه هم الأغنياء بس اللي بيتعاملوا بإتيكيت؟ قاسم: لا مش شرط. نور: على فكرة ده أسلوب أكل يعني مش شرط أكون غنية عشان أكون راقية. قاسم ببرود: اممم فعلًا. بعد وقت:
خرج قاسم ومعه نور من المطعم ووصلها لغاية شقتها. قاسم بنبرة أمر: لبسك يطول شوية يا نور هانم، المرة دي أنا ما اتكلمتش بس المرة الجاية مش هتخرجي باللبس ده وممنوع خروج من غير حراسة. نور بغيظ: أولًا اسمي نور وبس، ثانيًا وأنت مالك فيا ألبس اللي يعجبني. (كانت لابسة فستان أخضر فاتح نص كم ولحد الركبة) قاسم مسكها من إيدها بقوة وقال: لا يا حلوة، ما أنا مش هسيبك تلبسي براحتك، طالما لبسك مش عاجبني مش هتلبسيه تاني.
ترك إيدها وأثر إيده علم على إيدها. نور بعصبية نزلت من العربية ورزعت الباب في وشه. هو عصب جدًا من حركتها فنزل من العربية وذهب باتجاهها. ومسكها بقوة. قاسم: إيه اللي عملتيه ده؟ نور بخوف من عصبيته: عملت إيه؟ قاسم بغضب: أوعك تتكرر تاني، لما أتكلم معاكي تقولي حاضر ومن سكات فاهمة؟ نور بغضب: لا مش فاهمة، أنت شايف نفسك على إيه؟ يعني عشان معاك فلوس خلاص تدوس على مخاليق ربنا؟ قاسم اتعصب وكان هيتكلم لولا قاطعه صوت الموبايل.
استغلت نور انشغاله وفرت هاربة إلى شقتها. قاسم انتبه لهروبها وذهب إلى الشركة. مرت الأيام بسرعة. ما بين انشغال نور في تحضيرات الزفاف. وانشغال قاسم في صفقاته. وسيف بقى يكلم روز كتير. وهايدي غضبها بيزيد بعد ما قاسم سحب الفلوس من حسابها. اليوم الفرح: عاد قاسم باكرًا إلى القصر. قاسم بسخرية: مش هتحضري فرحي يا هايدي هانم؟ هايدي ببرود: لأ. قاسم باستغراب وسخرية: ليه؟ نور هتزعل، المهم يلا اجهزي عشان تسافري. هايدي بصدمة: أسافر؟
قاسم: أه، عشان آخد راحتي مع عروستي الجديدة ولما نروح شهر العسل ترجعي تاني. هايدي: لا أنا مش هسافر، أنا عايزة أقعد عند أهلي يومين. قاسم بسخرية: وهم فاضيين لك؟ دول بيحضروا لفرحي. هايدي بعصبية: خلاص بقى هروح عند روز. قاسم: تمام. في الفرح: كانت القاعة من أرقى وأجمل القاعات، فاخرة جدًا.
كانت نور ترتدي فستانها الأبيض الذي صمم بناءً على طلبها وهيلز أبيض بسيط جدًا وتاج ملكي فاخر، كانت كالأميرات تهبط عن السلم وتمسك باقة الورد الأبيض من أزهار التوليب في يدها واليد الأخرى بيد الحاج عمر الذي سلمها لقاسم. اندهش قاسم من كمية جمالها الذي لا يوصف، تأملها بسرحان ولم ينتبه كم مر من الوقت، لم يكن يريد أن يزيح عيناه عنها أبدًا.
كان كل المدعوين مبهورين بجمال تلك العروس نظرًا لبساطة فستانها وهدوء الميك آب مما أظهر كم الأناقة والجمال لديها. ذهبت روز وسيف إلى قاسم ونور. سيف: ألف مبروك يا صاحبي. قاسم: ربنا يبارك فيك عقبالك. نظر سيف إلى روز بابتسامة. وقال: آمين. ابتسمت روز ونور على كلامه. سيف: ألف مبارك يا مدام نور. روز: ألف مبارك يا قاسم بيه. واتجهت إلى نور وسلمت عليها. روز: ألف مبارك يا نور هانم. نور ابتسمت. ووقفوا سويًا لأخذ صورة معًا.
أتت بعد ذلك مريم. وتصورت مع نور. مريم بدموع: ألف مبارك يا حبيبتي. نور: أنتي هتعملي فيها أم العروسة؟ مريم بضحك: أديني بجرب. بعد وقت انتهى الزفاف وذهب جميع المدعوين. نور جلست على الأرض في القاعة وخلعت حذائها. نور: آه ياني آه، ما كنش يومك يا نور، أنا رجلي ورموا من الهيلز الغبي ده. قاسم بصدمة وغضب: إيه الحركات دي قومي هتفضحينا. نور: يا عم اتنيل أنا في إيه وأنت في إيه. قاسم نزل لمستواها ومسكها
من إيدها بعنف ورفعها وقال: مش مرات قاسم الألفي اللي تعمل الحركات دي. نور بتعب: أنا تعبانة أوي عايزة أنام. بعد وقت وصلوا القصر وأول ما دخلوا كانت هايدي لسه طالعة وباين عليها معيطة. هايدي ببحة: أنت جيت. نور بابتسامة: إزيك يا هايدي هانم؟ هايدي بتكبر: أنتي مين أصلًا؟ نور بضحكة صفرة: أنا ضرتك يا قلبي، والله أنا حبيتك أوي واضح إننا هنكون صحاب. هايدي بغرور: عن إذنكم. وقبل ما تذهب. نور عملت نفسها دايخة.
وقالت: آه قاسم أنا تعبانة أوي شيلني لأوضتي، قصدي لجناحي. تقدم قاسم منها وشالها. هايدي كانت تنظر لهم بغيظ ثم ذهبت إلى عربيتها، وصلت رسالة على موبايلها كانت صورة قاسم ونور وسيف وروز. هايدي بغيظ: حتى أنتي يا صاحبتي روحتي لفرحه. وصل قاسم جناحه. كان مزين بأجمل الزينة. كان شايل نور بين إيديه قام رماها على السرير بعنف. نور بألم: يخرب بيتك ضهري اتفلق. قاسم بغضب: اتلمي واتكلمي عدل. نور: أنا هقوم أغير أحسن ما أسمع تفاهتك.
ومشت من قدام قاسم. مسكها من شعرها وقال: ...... نصك غير مكتمل، يرجى تزويدي بالنص الكامل لكي أتمكن من معالجته وفقًا للتعليمات المحددة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!