الفصل 13 | من 25 فصل

رواية عشق من الطبقه المخمليه الفصل الثالث عشر 13 - بقلم همس كاتبه

المشاهدات
19
كلمة
1,778
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

: كنت متأكد إنك هترجع تدور عليها. قاسم بصدمة: المنشار! المنشار: اه، كنت جاي أسلم عليك. قاسم بهدوء ما قبل العاصفة: نور فين؟ المنشار بهدوء: معرفش. قاسم قرب منه وقال: أنا مش غبي قدامك، أنا متأكد إنك عارف مكانها هي فين. المنشار باستفزاز: ليه لحقت تحنلها؟ قاسم بعصبية: أنا ما تهمنيش نور، أنا يهمني ابني اللي ببطنها. المنشار: للأسف يا قاسم مراتك هربت مننا، كنت ناوي أخط.فها بس هربت.

قاسم: هي مالهاش ذنب بحاجة، أبوها اللي غلط، خرج نور من دماغك يا منشار لإنها أم ابني. المنشار: وحبيبتك. قاسم ببرود: هي فين؟ المنشار: قولتلك هربت. قاسم بفحيح: أنت مش هتجيبها لبر يا منشار. المنشار: روح يا قاسم خد بتار أبوك الأول من جلال الصياد ومنصور الشرقاوي اللي تآمروا على باباك وق.تلوه، أنا ما أعرفش مكانها فين ولو عرفت كنت هق.تلها من أول ما أشوفها. قاسم بشرود: ماشي يا منشار. وخرج من القصر وساق عربيته بأقصى سرعة.

في اليوم التالي في شقة فاخرة جدًا في الدور العاشر، صُممت خصيصًا لقاسم الألفي مطلة على النيل. قاسم: سيف عاوز ملف قضية ق.تل عثمان الألفي يتفتح، وأنا هوصل للحقيقة بنفسي. سيف: قاسم في مخا.طرة كبيرة عليك. قاسم: هعمل أي حاجة بس أوصل للي عايزه. سيف: بصراحة يا قاسم أنا بدأت أقتنع بكلام مالك، ممكن جدًا إنه جلال يكون بريء، وده بدليل إنه باباك كان في جسمه عدة رصاصات من أسل.حة مختلفة.

قاسم بسرحان: مش عارف، أنا كمان حاسس زيك كده، بس لازم أربيهم على اللعبة القذرة دي. سيف بتوتر: طب ونو... قاسم بعصبية: سيف ما تكملش، أنا لا يمكن أكمل حياتي مع واحدة مخادعة، دخلت حياتي على إنها ملاك بريء وبتضحي عشان صاحبتها، بالآخر إيه طلعت كدابة وخداعة وجاية علشان تنتقم. سيف بهدوء: طب أنت لو كشفتها من بدري قربتلها ليه؟ أنت حبيتها؟ قاسم سكت ولم يعلم ماذا يقول، أخذ نفسًا عميقًا وقال

بحزن أول مرة يظهر بصوته: أيوه حبيتها يا سيف، كنت عارف إني بكدبة بس عشت فيها، كنت بتمنى كل يوم إني أكون ظالمها بس ما تكونش كدابة. سيف بهدوء: قاسم أنت لازم تنساها، ركز على ابنك وبس. قاسم بغضب وحقد: بس كل واحد فيهم هديه درس عمره ما ينساه، كلهم يا سيف هربيهم من أول وجديد، وأولهم نور هردها لعصمتي وهبدأ بيها. سيف: يبقى قاسم الألفي أعلن الحر.ب وهيسن سكاكينه. في شقة مريم يحيى بغضب: يعني إيه طردك؟ هتقعدي من غير شغل؟

مريم بدموع: ده اتهمني إني متفقة مع نور. يحيى: نور دي بنت الأغنياء كل الفترة دي بتخدعنا. مريم بدموع: حتى ولو خدعت قاسم أكيد ليها أسبابها، هي دلوقتي مختفية إحنا لازم ندور عليها. يحيى بغضب: تدوري على مين؟ أنتِ تنسي نور خالص وتنزلي تدوري على شغل. وقرب منها وقال: إحنا لازم نلم القرش اللي بإيدينا عشان نتجوز ونتلم بقى. مريم بحزن: ماشي يا يحيى. عدت أيام وشهور.

نور محبوسة عند المنشار ووصلت لشهرها الثامن وحالتها في تدهور مستمر. قاسم وسيف بيخططوا لمكيدة كبيرة هيردوا الصاع صاعين لكل شخص آذاهم، وقاسم على طول بيفكر بنور وبيدور عليها من غير فايدة رغم إنه راقب المنشار كويس بس ما فيش دليل إنها عنده. مالك قلب الدنيا على نور من غير فايدة ومقتنع تمامًا إنها هربانة وخايفة ترجع. جلال حالته الصحية بالنازل وكل ده بسبب حزنه على بنته الصغيرة، ومنصور دايما معاه وبيساعده وبيدوروا على نور.

روز بقت إنسانة تانية مكسورة وباهتة وعلى طول بتفكر بأختها المختفية وحبيبها اللي كرهها وبعد عنها. في يوم من الأيام روز كانت قاعدة قدام النيل وسرحانة وشعرها بيطاير على وشها. روز لنفسها: ياه يا نور قد إيه وحشتيني، مش قادرة أصدق فراقك ليا، مش عارفة أنتِ فين نفسي أشوفك وأطمن عليكي، يا ترى أنتِ لسه حامل ولا عملوا فيكي إيه؟

أنا حاسة إنك مش بأمان، إحنا خسرنا يا نور، خسرنا كل حاجة، أنا خسرت سيف، وأنتِ خسرتي قاسم، كل ده بسبب لعبة قذرة دخلنا بيها عشان نساعد بابا ونكشف الحقيقة لقاسم قبل ما المنشار يقضي علينا كلنا، ياه يا نور لو تعرفي قد إيه واحشاني. نظرت بجانبها. وجدت شاب يلعب مع زوجته في البالونات ويبدو أنها حامل في أشهرها الأولى بسبب بروز بطنها الخفيف. روز بحزن: يا ريت لو ده حظ نور، ربنا يسامح اللي كان السبب.

تقدمت الفتاة الحامل وهي على استغراب شديد. : روز! روز نظرت لها. روز بصدمة ودموع: هايدي!!! هايدي بسعادة: حبيبتي وحشتيني. وحضنتها بقوة. روز انهارت وبدأت تبكي بقهر: ربنا خلصلك حقك مننا كلنا. هايدي بخوف: في إيه يا روز احكيلي. روز هدت: أنتي حامل؟ هايدي: آه، اتجوزت هادي، كان أول لقاء لينا هنا، سافرنا فرنسا ودلوقتي جينا نزور أهله وهنرجع فرنسا وأنا حامل بالشهر الخامس. المهم أنتي قولي حصلك إيه؟

روز بدموع: فاكرة لما كنت أزن عليكي تطلقي من قاسم وتبعدي عنه؟ هايدي: آه فاكرة. روز: ده بقى كله خطة ودي أوامر أبويا وأبوكي. هايدي: مش فاهمة. روز: الحكاية كلها إنه في واحد اسمه المنشار قتل عمو عثمان أبو قاسم، واتهم بابا وباباكي بالحكاية وقاسم مصدق. بابا طلب مني أنا ونور نقف جنبه ونساعده هو وأبوكي عشان نثبت براءتهم. هايدي بصدمة: نور ومال نور بالحكاية؟

روز بدموع: نور تبقى أختي من مرات أبويا الشغالة، اتقتلت كمان بنفس يوم قتل عم عثمان. هايدي بصدمة: إييه! روز: نور كانت عايزة تنتقم من المنشار وتثبت لقاسم براءة أبويا وأبوكي. وكان لازم تخرجي من حياة قاسم بعد ما نور دخلت. أنا ومالك ونور وبابا وعمو منصور كلنا اشتغلنا على الموضوع ده وهدفنا نظهر الحق ونبرئ بابا وباباكي بس الطريقة كانت غلط وقاسم مش قادر يقتنع. هايدي بدموع: بابا ليه ما قالي، كنت ساعدتكم على الأقل.

روز بدموع: أنتي طيبة أوي يا هايدي. قاسم كان شاكك فيكي من البداية ولو ساعدتينا كان هيشك أكتر. هايدي: ودلوقتي قاسم عرف الحقيقة؟ روز ببكاء يقطع القلب: لسه مش قادر يقتنع وبيدور عالحقيقة. ده طلق أختي وهي دلوقتي مختفية وحامل. هايدي بصدمة ودموع: يا نهار أسود! نور مختفية! روز ببكاء: الله أعلم لو كانت عايشة ولا... وبكت بانتحاب شديد. هايدي حضنتها. روز: أرجوكي سامحينا يا هايدي، أنتي أكتر حد اتظلم. هايدي بدموع: أنتي بتقولي إيه؟

لو الظلم كده يا ريت ظلمتوني من زمان. روز: مش فاهمة. هايدي: أنا ما عرفتش طعم الحياة إلا بعد ما اتطلقت من قاسم. أنتم كده نفعتوني ولقيت الراجل المناسب ليا. لولا ما أنتي أقنعتيني بالطلاق كان زماني لسه بعاني. بس دلوقتي أنا متجوزة أحسن راجل بالدنيا وبيعرف يعاملني إزاي. روز بفرح ودموع: الحمد لله، على الأقل حد فينا مرتاح. هايدي بحزن: إن شاء الله هتفرج يا حبيبتي. ونور هترجع بإذن الله. بس ما أعتقدش قاسم هيسامحها.

في قصر المنشار، تحديدًا في غرفة يبدو عليها الرقي والجمال لكن الإضاءة خفيفة جدًا. تجلس أمام النافذة ويدها على بطنها المنتفخة تتحدث مع طفلها بكسرة وحزن. شعرها البني ينساب على ظهرها ووجهها الذابل من شدة البكاء والتعب. دلفت الطبيبة رغدة. رغدة: يلا عشان نطمن على البيبي. نور بسرحان: مش عايزة. رغدة بحزن: صدقيني مش هاين عليا تفضلي زعلانة كده. نور اتجهت لها وقالت: رغدة أنتي دكتورة متعلمة وعندك مبادئ مش كده؟ رغدة: طبعًا.

نور بدموع: عايزاكي بخدمة. رغدة: إيه هي؟ نور ببكاء: روحي لقاسم الألفي قوليه يجي ينقذ ابنه. الراجل اللي هنا عايز ياخد ابني ويزل قاسم وبابا. صدقيني أنا مش خايفة على نفسي. بس المهم ابني. عايزة ابني يكون بحضن أبوه. مش عايزاه يكون يتيم أم وأب. كفاية يتيم أم. رغدة بدموع: بعد الشر عليكي ليه بتقولي كده؟

نور ببكاء شديد: أنا عارفة إني هموت. أنا حاسة بكده بس يا ريت قاسم يسامحني قبل ما أموت. أنتي مش عارفة إحساس إنك تكوني عايشة مع عدوك بنفس المكان بس مش قادرة تعملي حاجة. أنا لولا ابني كان زماني خلصت على المنشار. وقالت وهي بترتجف: لما تروحي لقاسم اديه الورقة دي. وأدتها ورقة مطوية ومقفولة. رغدة حضنت نور. رغدة: نور صعب أوي نعمل كده دلوقتي. خليها لما تولدي. هكلم حد من المستشفى يوصل لقاسم إنك هناك ويجي ينقذكم.

نور كانت راحت بالنوم في حضن رغدة. رغدة بوجع: ياه يا نور قد إيه اتعذبتي. صحيح غلطتي غلط كبير أوي بس عقابك كان أكبر، أنتي بقالك شهور مخطوفة ومحدش عارف وكمان عايشة مع اللي قتل أمك وطول الوقت حاسة بالندم تجاه جوزك. ياه يا نور كأنك وردة وذبلت. ده مش بس إحنا اللي بنعاني دول الأغنياء كمان بيعانوا. في شقة قاسم. كان يجلس على الأرض شارد الذهن أمامه صورة معشوقته المخادعة التي احتلت كيانه والشوق يداهمه.

قاسم بحزن عميق: أول مرة أحس إني ضعيف يا نور. أنا مش قادر أسامحك على ذنبك ده. بس مش قادر أنسى حبك. وحشتيني أوي ومش قادر أوصلك. ولو وصلتلك مش هقدر أسامحك أبدًا. أنا مش عارف أنا عايز إيه. وبدأ يسترجع ذكريات أيامه الجميلة معها. أما في قصر قاسم. رانية: كل ده يا مالك وما تقولليش؟ مالك بحزن: ماما أنا دلوقتي كل همي قاسم يوصل للحقيقة ونلاقي نور كمان. رانية بدموع: نور تبقى بنت نجوى؟ مالك بحزن: آه يا ماما.

رانية ببكاء شديد: أنا مصدقاكم يا ابني. ونور صحيح غلطت هي وأهلها وعمك منصور كمان بس أنا عايزة أحضنها دلوقتي يا مالك. مالك بدموع: نور حامل يا ماما ويمكن ولدت. بس مختفية. رانية ببكاء: أنا عايزة أشوفها دي الذكرى الوحيدة من نجوى صاحبتي وكمان شايلة حفيدي ببطنها. مالك حضن أمه وقال: يا رب نلاقيها. بس قاسم مش هيسامحها.

رانية وهي تمسح دموعها: معلش يا ابني حقه. غلطها ما كانش عادي دي خدعته. بس أهم حاجة ترجع سالمة هي وحفيدي وقتها لكل حادث حديث. مالك: ماما أنتي إيه علاقتك بطنط نجوى؟

رانية بدموع: دي عشرة عمري يا ابني. اشتغلت عندنا في بيت أهلي هي وأمها كان عندي وقتها ١٧ سنة وهي ١٥. بعد ما كبرت وحبيت عثمان وقررنا نتجوز خدتها معايا بيتي من كتر ما أنا متعلقة بيها. بعدين شافها جلال وعشق نجوى وطلبها للجواز من أبوك عشان هي وحيدة. بعدين اتجوزها وكل واحدة فينا اتشغلت بحياتها بس عمرنا ما نسينا بعض. مالك: ياااه يا ماما. حقه عم جلال يقضي عمره حزين عليها. ده اتجوز شغالة.

رانية: الحب ما بيفرقش بين شغالة ولا بنت باشا. في شركة قاسم. سيف كان يتبع عمله بجدية تقريبًا نسي أمر روز تمامًا ولم يعد يفكر بها إطلاقًا. دلفت فتاة في أواخر العشرينات. ياسمين: أزيك يا حبيبي؟ سيف بابتسامة: أهلًا ياسو تعالي. ياسمين اتجهت له بدلع وجلست في حضنه. سيف: ينفع كده كل مرة تجيلي الشركة؟ ياسمين: هو إحنا مش هنتجوز بقى؟ أنا زهقت وأنا أكدب على ماما ونأجل الموضوع. سيف بعصبية: وبعدين مع أم السيرة دي؟

أنا قولتلك أنا مش بتاع جواز. اطلعي برة يلا. ياسمين: طب... سيف: ياسمين قولت اطلعي برة. خرجت ياسمين وسيف كسر المكتب بعصبية شديدة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...