الفصل 10 | من 25 فصل

رواية عشق من نوع اخر الفصل العاشر 10 - بقلم رباب السيد

المشاهدات
19
كلمة
1,694
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

اغمض سليم عينيه بقوه فهذا الذي كان ينقصه. تنهد واطلق نظره ناريه على هدير التي ابتلعت ريقها بخوف منه. تعلم انه سيعاقبها، ولكنها تحلت بالشجاعه وابعدته عن الباب ودخلت. نظرت ناحية نور، فهذه المره الأولى التي تراها، كانت تسمع اسمها فقط. صدمت عندما رأتها، فلم تكن تتوقع ان تكون نور جميله لتلك الدرجه. شعرت بالغيرة الشديده. ثم اقتربت منها وسليم يقف يضع يده في جيبه وينظر لهم ببرود، ولكن نظراته تؤكد شيئًا آخر.

هدير: انتي بقي نور؟ نور: اه انا. انتي مين؟ هدير: انا ابقى صاحبة سليم. ونظرت لسليم ثم عادت بنظراتها لنور. كانت نور على وشك الكلام ولكن قاطعته عندما وجهت كلامها لسليم. هدير: خلاص يا سليم هعدي بكرة عليك في الشركة ونخلص الموضوع. وذهبت تحت نظرات نور المشتعله، تشعر بالغيرة الشديدة، وسليم المتوعد لها بعد أن ذهبت. نور بنظرات مملوءة بالغيرة وقالت بدون وعي: موضوع ايه اللي هي عايزاه منك فيه؟

نظر لها سليم وقال بصرامة: ياريت تكوني فاكرة انتي هنا ليه ومتدخليش في اللي ملكيش. ودي مجرد سنة هتعدي وكل واحد يروح لحاله. فخليكي في حالك. وتركها ولف غرفته واغلق الباب بقوه. اما نور اغرورقت عيناه بالدموع. نور: هو عنده حق، انتي هنا عشان جامعتك وهي مجرد سنة وكل واحد هيروح لحاله. دخلت غرفتها وارتمت على السرير تبكي. *** في الصعيد. كانت الجده تجلس ومعاها كوثر وصفاء وسميه وزينه. زينه: والله اتوحشت نور.

الجده: اه والله ياريت يجوا اهنه يجعدوا يومين ويرجعوا تاني. صفاء: مهينفعش ياما عشان شغل سليم وجامعتها بردك. قامت الجده ووجدوا صقر ينزل الدرج ويتضح عليه معالم الغضب. سميه: رايح فين يا ولد؟ لكنه لم يتحدث واكمل طريقه بغضب. كوثر: ماله صقر أكده؟ سميه: معرفش بس هتلاقيه راح لأوضة اللي جنب المزرعة. وطالما راح اهناك يبجي اكيد في حاجة كبيرة جوي. صقر مبيروحش غير اما يكون متعصب وعاوز يفض عصبيته في أي حاجة. زينه: ربنا يستر.

الجده: اطلقي لبيتك فوقي يا كوثر انتي وزينه شوفوها. هما كانوا طالعين من اهنه مبسوطين. كوثر: حاضر يمه. وأخذت زينه وصعدوا لسمر. دخل صقر الغرفة المليئة بجميع أجهزة التدريب. خلع قميصه وأخذ يتدرب ويلكم كيس الملاكمة بعنف يفرغ عصبيته فيه. يدخل عليه فارس وجلس على مقعد بهدوء، فهو يعلم عصبية صقر. فهو لا يرى أمامه عندما يكون غاضب. بعد وقت تعب من التدريب وجلس على أرضية الغرفة بتعب. فارس: مالك يا ولد عمي؟

صقر: مفيش يا فارس متشغلش بالك اني زين. فارس: يعني ايه مفيش؟ جول كلنا عارفين انك مبتجبش اهنه الا اماتكون في حاجة كبيرة جوي ومعصباك. صقر: جلتلك مفيش. شوية مشاكل في الصفحة الجديدة. فارس: هحاول أصدجك. وجدوا معتز يدخل. معتز: ايه يا شبح عرفت انكم اهنه خير؟ صقر: مفيش يا صقر كنت بتدرب. حرام اتدرب. معتز وهو يجلس بغرور مصطنع: طبعاً لازم تدرب عشان تكون عندك عضلات زيه أكده وزي فارس وسليم.

صقر وهو يقترب منه: يعني اني معنديش عضلات؟ معتز وهو يبلع ريقه: هاا لا مهقصد. ولكن لكمة صقر لكمه قوية أوقعته على الأرض. فرغم من بنية معتز وعضلاته الا ان صقر أقوى منه. معتز: اااي! لا اني اسف. ووقف وجري سريعا قبل أن يفتك به صقر. وفارس يضحك بشده عليه. نظر له صقر. فارس وهو يضع يده على فمه: خلاص معلش. تنهد صقر وارتدى قميصه وخرج من الغرفة ووراءه فارس. ***

دخل معتز الغرفة وجد حياة تجلس. صار ينادي عليها ولكنها كانت شارده. فاقت على صراخهم. معتز بقوه: انتي يازفتة مش بنادي عليكي ولا انطرشتي عاد؟ حياة: اسفه مأخدش بالي. معتز: لا بعد كده ابجي خدي بالك. يالا امشي اعملي فنجان قهوة. حياة: حاضر. وذهبت لأسفل ودلف هو للمرحاض ليبدل ثيابه. نزلت حياة قابلت زينه في وجهها. زينه: رايحة فين أكده يا حياة؟ حياة: احم معتز عاوز قهوة.

زينه بإستغراب: طب روحي يا عروسه واني هخلي بهيه تعملها وتجيبها. حياة: لا هعملها اني عشان معتز ميزعلش. بس وريني المطبخ منين؟ زينه بضحك: معتز وميزعلش. ماشي يا حياة تعالي واني أجي معاكي أوريكي مكان المطبخ. ابتسمت حياة بخفوت وذهبت معاها. بعد مده صعدت وبيدها فنجان القهوة. دلفت وجدت معتز يجلس على الأريكة. تقدمت منه ووضعتها على الطاولة. وكادت أن تذهب ولكنه أوقفها. معتز: استني.

وقفت حياة. ارتشف هو بعض القهوة وفجأة تحول وجهه ورمي الفنجان عليها. صرخت هي فالقهوة ساخنة جداً. معتز وهو يمسك ذراعها: ايه القرف اللي انتي جايباه ده؟ يعني كمان فاشلة ومبتعرفيش تعملي حاجة؟ أبعدته حياة عنها بقوه. حياة بألم: بعد عني اني بكرهه. بعدت حياة عنه وذهبت للمرحاض واغلقت عليها من الداخل. أخذ هو يطرق على الباب بقوه ويصرخ بها إذا لم تخرج سيكسر الباب، ولكنه وضعت يدها على أذنها وترتجف من الخوف بالداخل. ***

كانت سمر تجلس في الغرفة تبكي تتذكر عندما أتت لها أمها وزيته وقالت لهم أنها لا تعرف شيئ عن سبب عصبيته. ووجدت الباب يفتح وصقر يدخل. لم يعرها أي اهتمام. أخذ ملابس من الخزانة وذهب للحمام ليبدل ثيابه. بقت هي تنظر خلفه بشرود تشعر بتألم في قلبها لرؤيته هكذا. هو دائما يعاملها بحنو.

بكت مرة أخرى. بعد قليل خرج صقر بعد أن أب بدل ملابسه. ذهب تجاه السرير واستلقى عليه واغمض عيونه. تقدمت هي منه ووقفت أمام السرير. أحس هو بها ولكنه ظل مغمض عينيه. سمر: صقر والله انت فاهم غلط. اني مقصدش أكده. اسمعيني الأول. فتح عينيه. نظرت لها بأمل، لكنه وقف أمامها وقال: فهمني يا سمر. قولي قصدك إيه؟

سمر: والله اني قصدي اني مقعدش لوحدي هناك. ودي أول مرة أروح مصر. وبصراحة اني كنت بعامل نور وحش جوي وعاوزة أعتذر منها. وصدقني اني دلوقتي بعتبر سليم أخويا. انت كان عندك حق. كانت مجرد أوهام. صدقني يا صقر. ولو مش عاوز نجعد معاهم خلاص نجعد لحالنا. بس متسبنيش. صقر بترقب: يعني انتي موافقة تكملي حياتك معايه ومفيش حاجة جبرك؟ أومأت سمر ثم قالت: انت لسه بتحبني يا صقر؟

صقر: اني مستحيل أحب غيرك يا سمر. من وانتي صغيرة وانتي مكتوبة ليا. فهمتي؟ أومأت بسعادة واندفعت لاحتضانه. سعد هو كثيرا. ابتعد هنا ومال عليها يقبلها بحب وأخذها لعالمه الخاص وأصبحت سمر زوجته قولاً وفعلاً. *** عند معتز وحياة.

ظل يدفع الباب بقوه حتى انكسر. وجدها جسدها ملقي على أرضية الحمام. حملها سريعا وخرج. وضعها على السرير ويتضح عليها معالم التعب. أخذ برفان وحاول إيفاقها. فتحت هي عيناها وعندما وجدته أمامها ابتعدت بخوف وكانت ستنزل من على السرير ولكنه قال. معتز: اياكي تنزلي. نامي على السرير عشان انتي تعبانة.

وذهب وعاد ومعهم مرهم. أمسك ذراعها ووضع المرهم مكان الحرق بهدوء. نظرت له بصدمة، ماذا يدواي الحرق الذي هو السبب فيه. انتهى من وضع المرهم ودخل ليضعه بمكانه. خرج وجدها مازالت تجلس وملامح الصدمة عليها. تقدم واستلقى على السرير. حياة في نفسها: ايه ده؟ هو هينام اهنه؟ معتز وهو مغلق العينين: نامي يا حياة مهقلقيش. نظرت له بصدمة وأغمضت عينيها. ثواني وغفت. *** في الصباح.

فتحت حياة عيناها. نظرت بالغرفة لم تجد معتز. تنهدت براحة ونظرت ليدها بحزن شديد. لماذا دائما الحياة تقسي عليها هكذا. وقفت لتدلف للمرحاض ولكنها شهقت بصدمة وخجل عندما وجدت معتز يخرج من الحمام وصدره عاري ولا يرتدي سوى منشفة على خصره. نظر لها بسخرية ثم اتجه ناحية الخزانة ليرتدي ملابسه. أما حياة اتجهت ودخلت للمرحاض. ***

خرجت نور من غرفتها بعد أن استعدت للذهاب للجامعة. كانت ترتدي دريس باللون الأزرق وطرحة بيضاء فكانت جميلة جداً. وجدت سليم يجلس ينظرها. نظر لها سليم وانسحر بجمالها فكانت كالحورية. سليم بهدوء: يلا يا نور عشان أوصلك. نور بنفي: لا أنا هروح لوحدي. سليم: وده ليه ان شاء الله؟ نور: مش انت اللي قلت امبارح كل واحد يخليه في حاله. سليم: نور أنا مش فاضي. يلا وبعدين انتي ملزمة مني وجدي موصيني عليكي. فيلا بهدوء كده.

مشيت. تنهدت وسبقته هي. نزلوا صعدوا السيارة واتجه ليوصلها للجامعة ولم يروا ذلك الذي يراقبهم وعيونه تطق شرار وهو يقول بتملك وهوس: هتبقي ملكي يا نور. انتي ملكي أنا وبس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...