الفصل 9 | من 25 فصل

رواية عشق من نوع اخر الفصل التاسع 9 - بقلم رباب السيد

المشاهدات
19
كلمة
1,472
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

اتجه لها معتز ووجدها مازالت ترتدي فستان الفرح. حملها سريعا ووضعها على السرير، ووضع الغطاء فوقها فلا يظهر منها سوى رأسها فقط. اتجه ناحية الباب بعدما قام بتبديل ثيابه سريعا، فكان هو أيضا ما زال يرتدي جلباب الفرح. فتح الباب وجدها هنيه وتحمل صينية. هنيه: صبحية مباركة يا سي معتز. أما معتز فأخذ منها الصينية وأغلق الباب بعدما ذهبت. وضع الصينية على الطاولة وذهب ناحية حياة ليوقظها. معتز وهو يضربها

بكتفها بعنف حتى تقوم: قومي يلا، هنستناكي كتير عشان تصحي. اخلصي، هنستنى سموك كتير. استيقظت هي على هزات عنيفة، فتحت عينيها وجدتـه يقف وينظر لها بسخرية، ثم قال: معتز: قومي يالا. نظرت له لتستوعب. تكلم معتز هذه المرة بصراخ. معتز بصراخ: انتي لسه هتحلجي فيا؟ اخلصي قومي يا زفتة. فزعت هيا من صراخه، كادت أن تقوم ولكنها صرخت من ألم ظهرها بسبب نومها البارحة على أرضية الغرفة في البرد.

أمسك معتز بشعرها وقال: بقولك إيه عاد، إني مش فاضي للدلع يا ماسية. قومي فزي يالا. وجذبها من على السرير. وقفت وهي تتألم، فظهرها يؤلمها بشدة. معتز: ادخلي غيري الفستان وأنا مستنيكي، إحنا بقينا الظهر. أمأت وذهبت. أخذت ملابس لها من الدولاب التي رتبته زينة ووضعت ثيابها. ذهبت ودلفت للمرحاض لتستحم لتريح ألم ظهرها. معتز بوعيد: ولسه يا ما هتشوفي يا حياة، هندمك على اليوم اللي فكرتي تدخلي فيه حياتي. ***

استيقظت سمر، وقفت تنظر ناحية الأريكة التي كان ينام عليها صقر. بالأمس قالت إنها ستنام على الأريكة ولكن صقر رفض بشدة وقال إنه سينام هو هناك. نظرت حولها، لمحته يقف في الشرفة، ذهبت له. سمر: صقر. التفت لها صقر: صباح الخير. سمر: صباح النور. انت زعلان مني؟ صقر بإستغراب: ليه بتقولي كده؟ سمر: يعني عشان مرديتش أنام على السرير وقلت إنها نام على الكنبة، ولكنك رفضت واضطريت تنام أنت على الكنبة.

صقر: اسمعي يا سمر، أنا قلت لك هسيبك تفهمي مشاعرك براحتك، وبعيد لك تاني لو هستناكي العمر كله. نظرت له بدموع، هي مشتتة جدا. قال صقر: طيب يالا روحي غيري هدومك عشان هننزل نفطر معاهم تحت. بهية جابت الفطور أهنه، بس إني عاوز ناكلوا معاهم تحت. أمأت وذهبت. وبقي هو ينظر ناحيتها بشرود، يكفيه فقط وجودها بجانبه. ***

بعد مدة، نزل معتز وبجانبه حياة التي تحاول بقدر الإمكان رسم البسمة على وجهها. ذهب صقر وقبل يد جده وجدته وسلم على باقي العائلة، وفعلت حياة المثل. باركوا لهم وقال الجد: الجد: اسمعيني يا حياة، انتي دلوقتي بقيتِ واحدة من العيلة، يعني معزتك من معزة سمر ونور. أي حاجة تحتاجيها، إني موجود. أما حياة: حاضر.

بعد مدة نزل صقر وسمر أيضاً، ولكنهم مبتسمان بصدق، فصقر أخيراً محبوبته على اسمه، وسمر سعيدة، لا تعرف لماذا هي فقط تشعر بالسعادة. ذهبوا وسلموا على العائلة وجلسوا معهم على المائدة. معتز وهو يلاحظ عدم وجود نور وسليم: أومال سليم ونور فين؟ مبينوش ليه؟ صفاء (والدة سليم) : راحوا القاهرة، مشيوا من الصبح بدري. زينة: آه، قالوا عشان يوصلوا وما يتأخروش في الطريق. الجد (صقر)

: هما هييجوا هنا كل فترة والتانية، أنا قلت لهم كده ووافقوا. صقر: ماشي، إني برضه هروح القاهرة الأسبوع الجاي عشان الصفقة الجديدة نخلصها. كوثر بشهقة: وهتاخد سمر معاك؟ نظر صقر لسمر: اللي هي عايزاه. لو عايزة تيجي معايا تيجي، لو حابة تفضل معنديش مانع. رفعت سمر بصرها له، ولا تعلم لماذا قالت ذلك: هاجي معاك. سعد صقر جدا. عبد الرحمن (والد سليم) : هتروح يا فارس تشوف المحصول النهارده؟ فارس: أيوه يا عمي.

تحدث سعيد: طيب يا ولدي، إني هاجي معاك وخلي معتز هنا، لسه عريس. كان معتز أن يعترض، ولكن قال فارس: تمام يا بويا. انتهوا من الأكل، ووقف الجد ونظر لحياة وقال: تعالي ورايا على المكتب يا حياة. أمأت ونظرت لمعتز الذي ينظر لها بتحذير شديد أن تخبر جده بشيء. وقفت بتوتر وذهبت للمكتب. *** وصل سليم ونور القاهرة ودخلوا للشقة. أعجبت نور بشدة من جمالها، فهي شقة واسعة جدا وجميلة أيضاً وتصميمها هادئ. سليم: يا ريت تكون عجبتك.

نور: آه، جميلة جدا. سليم: تمام، تعالي أوريكي أوضتك. نظرت له بهدوء وفهمت إنه سينام كل واحدة بغرفتها. أمأت وأخذها سليم لغرفتها. دخلت هي ونظرت للغرفة وارتمت على السرير وذهبت في نوم عميق، فهي متعبة من الطريق.

عند سليم، طلب أكل دليفري. وبعد وقت وصل عامل التوصيل، أخذ سليم الأكل وأعطاه النقود وذهب ليوقظ نور لتأكل. أخذ يدق على الباب، وعندما لا يأتيه الرد فتح الباب ووجدها نائمة. أراد أن يوقظها ولكنه تراجع وتركها نائمة، فيبدو عليها التعب. ذهب هو أيضا لغرفته وترك الطعام، فهو طلب الأكل لها. *** في الصعيد، تحديدا في مكتب الجد. الجد (صقر) : اسمعيني زين يا بتي، إني عارف إن معتز طبعه شديد، لكن انتي تقدري تكسبيه وتخليه يحبك.

نظرت له بإستفهام. الجد: معتز قلبه طيب يا حياة، وهو كان عنده إنه يرفض وما يوافقش على الجواز، لكنه مرضيش يرفض لي طلب، وهو كان لازم يحميكي عشان أبوكي ما يجوزكيش الراجل العجوز ده. بكت حياة بشدة، لم تستطع منع دموعها. عن أي حماية يتكلم؟ فمعتز يعاملها أسوأ معاملة. الجد: مالك يا حياة؟ معتز زعلك في حاجة؟ كانت ستتحدث ولكن وجدت الباب يفتح وأمامها معتز. *** كان صقر يجلس في الغرفة يراجع بعض الأوراق للصفقة القادمة، وسمر تجلس بملل.

سمر: صقر. صقر وهو ما زال ينظر لأوراق: نعم. ذهبت ووقفت أمامه: إحنا هنجعد في القاهرة قد إيه كده؟ رفع صقر بصره لها: على حسب أما الصفقة تنتهي، بس مش هنطول هناك. سمر بتوتر: طب هنجعد مع نور وسليم؟ نظر لها صقر ثم قال بدون وعي: آه، عشان كده وافقتي إنك تيجي معايا. نظرت له سمر. ماذا فهم هو؟

هي كانت تقصد إنها لا تريد أن تجلس بمفردها، وأرادت أيضاً أن تصلح العلاقة بينها وبين نور، فهي أحست إنها كانت تعامله بسوء. كادت تتحدث ولكنه تركها وخرج خارج الغرفة. سمر ببكاء: والله ما أقصد كده. *** دخل معتز المكتب. مسحت هي دموعها بخوف. نظر لهم الجد بشك. الجد: خير يا معتز. معتز بتوتر: مفيش يا جدي، بس جيت أشوف مرتي. وذهب ووضع يده حول كتفها، أصلها يتوحشني. الجد: ودي من إمتى إن شاء الله؟ فكرني عيل بتضحك عليه بكلمتين.

معتز: لا يا جدي، ما جلتش كده، بس اتفقت مع حياة إن إحنا هنكمل مع بعض، مش كده يا حياة؟ أمأت حياة بصمت. الجد: ماشي يا معتز، بس كنتي بتبكي ليه يا بتي؟ حياة: مفيش. الجد بصرامة: قولي يا حياة، بتبكي ليه؟ حياة بإرتباك وهي تنظر لمعتز بخوف: مفيش، بس افتكرت أمي، وحشتني جوي. الجد: الله يرحمها يا بتي، ادعيلها. أمك كانت ست زينة وطيبة. حياة: انت كنت تعرفها؟ الجد بشرود: طبعاً، دي حكاية طويلة هبقى أحكيها لك. أمأت وأخذها معتز وصعد

للغرفة وهو يهمس لها بوعيد: عارفة لو كنتي قلتي حاجة لجدي ما كنتش هرحمك. ابتلعت هي ريقها بخوف منه. *** عند سليم، استمع لصوت جرس الباب. ذهب وفتح، وجد هدير تقف أمامه. سليم: انتي بتعملي إيه هنا؟ هدير: جيت أبرك لك أنت ونور يا حبيبي. كان أن يتحدث سليم، ولكن قاطعه صوت من خلفه. نور: مين دي يا سليمي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...