الفصل 2 | من 25 فصل

رواية عشق من نوع اخر الفصل الثاني 2 - بقلم رباب السيد

المشاهدات
24
كلمة
971
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

سليم بصدمه: يعني إيه الكلام ده يا جدي؟ صقر بقوه: أنا قلت اللي عندي يا سليم، فرحك بكرة على بت عمك. سليم بغضب: بس يا جدي، دي لسه صغيرة. صقر: ولا صغيرة ولا حاجة، دي في الجامعة. وبعدين أنت هتجوزها عشان هي عايزة تكمل كليتها في مصر، ومهينفعش تروح لوحديها، ولا معاك لحالكم. أهل البلد ياكلوا وشنا. لازم تعقد عليها وتروح معاك وهي مراتك. سليم: يا جدي افهمني بس.

صقر بمقاطعه: أنا قلت اللي عندي يا سليم. البنت ملهاش حد غيرنا بعد وفاة عمك ومرته. اضطريت هي توقف جامعتها، ودي آخر سنة ليها في الجامعة في مصر. وأنا قلت لها تيجي هنا، لأني مهينفعش تقعد لوحديها هناك. ووصية عمك إنها تكمل كليتها، وأنا مهأخر لهاش طلب واصل. وبكرة فرحك على نور بت عمك. ثم تابع بشرود: أنت الوحيد اللي هتقدر تحميها. سليم بعدم فهم: أحميها؟ أحميها من إيه؟ الجد بارتباك،

لكنه تدارك نفسه: قصدي أنت اللي هتبقى سند ليها وتحميها على طول. سليم بنفاذ صبر: خلاص يا جدي، اللي تشوفه. بس يكون في علمك، أول ما السنة دي تعدي وتخلص جامعتها وتيجي البلد تاني، هنتطلق وكل واحد يروح لحاله. صقر: ماشي يا سليم. بس لازم تبينوا للكل إنكم مبسوطين ومش مغصوبين على الجواز. سليم بنفاذ صبر: حاضر يا جدي. خرج سليم، وبقي صقر ينظر له بشرود. : هتحبيها يا سليم، صدقني هتحبيها... في هذا الوقت دخلت عليه زوجته صفية (الجدة)

صفية: ها يا حاج، وافق؟ صقر بتنهيدة: ولد ولدك دماغه ناشفة كيف الصخر، تعبني عمّا وافق. صفية: طب الحمد لله. البنت طيبة وملهاش غيرنا، وإن شاء الله خير. صقر بتنهيدة: إن شاء الله. (سليم القناوي: ٢٩ سنة. عيونه سوداء قاتمة وشعره أسود ووسيم جداً لدرجة مهلكة، ببشرته الحنطية وعضلاته وطوله الذي يزيده هيبة ويجعل الجميع يهابه. عصبي جداً، ويذهب دائماً للقاهرة ليدير شركات العائلة هناك.) ...................

كانت هي تجلس في غرفتها شارده، تفكر في كلام جدها الذي قاله لها في الصباح عن زواجها من سليم، سليم ابن عمها الذي لم تراه سوى مرات قليلة عندما كانت تأتي مع والديها لزيارة جدها. وعندما توفي والداها وانتقلت للعيش هنا في الصعيد، وعندما جاءت كان هو يذهب دائماً لمصر لإدارة شركاتهم هناك، وكان يأتي أيام قليلة. فلاش باك.... صقر بحنان: مش أنتِ بتوثقي فيا يا نور؟ أومأت نور في صمت.

صقر: وعارفة إني عايز مصلحتك، وجوازك من سليم هيكون كويس ليكي. وبعدين أنتِ عايزة تدخلي الجامعة في مصر، وهتروحي مع سليم وأنتي مرته. ومهينفعش تروحي وتعيشي معاه في مكان واحد وهو مش حلالك. فكري زين... وأنتي يا بنتي وصية أبوكي وأمك الله يرحمهم، وأنا مستحيل أفرط فيكي. ولو مش واثق إن سليم هيحميكي ويصونك، ما كنتش هجوزهالك. ولو خلصتي جمعتك ومعرفتيش تعيشي معاه، أنا بنفسي هطلقكم. فكري زين، ممكن يكون ليكم نصيب مع بعض. أخذت تفكر،

وبعد قليل قالت: نور: موافقة. سعد صقر وقبل جبينها وخرج ليجهز الزفاف. فهذا زفاف حفيد عائلة القناوي، أكبر عائلة في الصعيد. وهم يعتبرون من يملكون البلد، ولهم الرأي في كل شيء. ولهم أيضاً شركات في مصر، ويديرها سليم. قاطع شرودها دخول زينة بنت عمها. زينة: كيف عروستنا ومرات أخوي؟ وجهزت واحتضنتها. نور: إيه حيلك، خلتيني مرات أخوكي؟ زينة: أنتِ مش عايشة في الدنيا ولا إيه؟ الدبايح اتذبحت، والفرح اتجهز يا عروسة. نور: مستعجلين أوي.

زينة بسخط: بت انتي، أنتِ مش ناوية تتعدلي وتتحدتي زينا؟ أنتِ بتتكلمي زي بتوع البندر (مصر) كده ليه؟ نور بضحك: هحاول أتكلم زيكم. بابا كان بيحاول بيعلمني كلامكم. احتضنتها زينة: الله يرحمهم. هما في مكان زين أحسن من هنا. وأكملت بمرح لتزيل عنها الحزن. وبعدين لو عايزاني إني كمان أتحدت زيك، معنديش مانع. علميني زين وأنا أتحدت. ضحكت نور عليها، وقاطعهم طرق الباب. زينة: ادخل. بهية: ست زينة، سيدي فارس جه وبينادي عليكي.

زينة: طيب روحي أنتِ وأنا جايه. والتفت لنور: هروح أشوف فارس عايز إيه وجايلك تاني. أومأت نور. (نور القناوي: ٢٢ سنة. فتاة جميلة جداً وهادئة، تتميز بعيونها العسلية وشعرها الأسود الطويل. في رابعة جامعة، أتت الصعيد حيث كانت تقيم في القاهرة مع والديها. وبعد وفاتهم جاءت بأمر من جدها للصعيد حتى لا تظل بمفردها.) (زينة

القناوي: ٢٤ سنة. جميلة جداً بعيونها الخضراء وشعرها البني التي تخفيه تحت حجابها. متزوجة من فارس ابن عمها وتحبه جداً، وأنجبت منه مالك لديه خمس أعوام.) ................. نزلت الدرجات. زينة: حمد على السلامة يا حبيبي. فارس: الله يسلمك يا حبيبتي. فارس: أمال جدي، أبوي، وعمي، وسليم فين؟ مبينوش. زينة: كانوا هنا بس راحوا يجهزوا عشان الفرح، وسليم لسه خارج. قاطعهم. سمر بتهمك وسخرية: هو فيه عريس يطلع نهار حنته.

مالت زينة على أذن زوجها. زينة: فارس، بقولك إيه؟ عاد لم خيتك دي بدل ما، والله العظيم أوريها. فارس بنفس الهمس: عايزك تهدي وتجهزي زين للمعركة. وقبل جبينها وذهب. زينة: فارس، أنت هتسبني مع خيتك العقربة، قصدي سمر؟ كوثر: مين دي اللي عقربة يا مرات ولدي؟ زينة: كنت بهزر مع سمر يا مرات عمي، قصدي يا أما، مش أكده يا سمر؟ وتركتهم وذهبت. سمر: دا تك البلا. أنا عارف أخي فارس اتزوج الزفتة دي على إيه. قاطعهم صوت.

..: أنا هقولك ليه يا بت كوثر. (فارس القناوي: ٣٠ سنة. وسيم جداً ولديه عضلات أيضاً. طيب جداً، يحب أولاد عمه كثيراً، ويعشق زينة زوجته.) (سمر القناوى: ٢١ سنة. فتاة جميلة، عيونها سوداء واسعة وشعرها أسود قصير. أخت فارس، تحب سليم ابن عمها وتريده لها. تعلم أنه لا يحبها، لكنها تحبه. تكره نور كثيراً وتغير منها.) ............. كان هو يجلس شارداً بجانب حصانه يفكر. قاطع شروده ابن عمه. معتز: مالك يا ولد عمي؟

سليم: هاا، مفيش يا معتز. بس بفكر في الفرح. معتز: فرح إيه؟ وصحيح، وأنا جاي على هنا شفت دبايح وجدي وعمي وأبوي واقفين مع الناس. سليم: أنت متعرفش ولا إيه؟ معتز: أنا لسه جاي. كنت بوزع على الناس عشان المحصول. سليم: ده فرحي على نور بت عمك. معتز بصدمة: إيه؟ نور! قاطعهم فارس.

فارس: أنا لفيت كتير عليكم، وأنتم هنا. يالا عاد يا سليم عشان تجهز، النهارده الحنة. أومأ سليم بصمت ومازال يفكر. ووراهم معتز الشارد تماماً، وقلبه الذي يؤلمه كثيراً، ويحاول التماسك وعدم نزول دموعه التي أغرقت عيناه، حتى لا ينكشف أمره. (معتز القناوي: ٢٦ سنة. أخو فارس الصغير. شاب وسيم بمعنى الكلمة، بعيونه البنية وشعره الطويل الذي يتعدى جبينه، طويل القامة، وعضلاته التي تزيده وسامة.) ...................

سعيد: أنا هقولك ليه يا بت كوثر. سمر بخوف: أبويا، أنا مش قصدي. سعيد بغضب: بقولك إيه عاد؟ آخر مرة تتمسخري على بت عمك ومرات أخوكي، فاهمة؟ أومأت وذهبت بخوف من أبيها. سعيد: وأنتِ لمي بنتك وعلميها الأدب. كوثر بخوف: حاضر. وتركها وصعد لأعلى. كوثر: أما نشوف آخرتها. جاءت صفاء (والدة سليم) : كوثر، يالا الناس جايين على هنا، خلونا نجهز قبل ما يجوا عاد. كوثر: آه، يالا. وصعدوا ليجهزوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...