الفصل 3 | من 25 فصل

رواية عشق من نوع اخر الفصل الثالث 3 - بقلم رباب السيد

المشاهدات
25
كلمة
724
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

كانت تجلس بين النساء في بهو المنزل وتنظر حولها بهدوء. رقص النساء وصوت الأغاني، لكنها لا تشعر بالفرحة. لا تعلم ماذا تخبئ لها الأيام. جاءت لها زينة وجلست بجانبها. زينة: قومي ارقصي معانا يا نور. نور: مش قادرة يا زينة. وبعدين أنتِ ما رقصتيش. ضحكت زينة. زينة: فارس قالي: "أوعي ترقصي، هيزعل مني". وأنا ما أحبش أزعله مني أصلًا. نور: يسيدي على الحب. ضربتها زينة بخجل.

في الخارج، لا يختلف حاله عنها. يجلس بهدوئه المعتاد وينظر حوله بملل للناس الذين يرقصون. وفارس يجلس بجانبه يحمل ابنه مالك. جاء الجد صقر وسعيد وعبد الحميد. صقر: أمال معتز فين يا فارس؟ ما بانش ليه؟ فارس بتوتر: هو، الحجيجة، جالي وراه شغل مهم هيخلصه ويجي طوال. أومأ بصمت. جلس بجانبهم يبارك لسليم الذي يصطنع البسمة حتى لا يشك أحد بأمره. صقر: يلا يا سليم، المأذون على وصول.

جاء المأذون ووضع سعيد يده في يد سليم، فهو كان وكيلها. كتب الكتاب، وتبقت إمضاء نور. أخذ الجد الورق ودخل المنزل وجلس بجانبها. صقر بحنية: مبروك يا بنتي. نور: الله يبارك فيك يا جدو. وأعطاها الورق. مضت بهدوء. عندما انتهت، أطلقت الزغاريد والرقص. قبل الجد جبينها بحب وخرج بالورق. أطلقت النيران فرحًا بحفيد عائلة القناوي. بعد وقت، غادر الناس ودخلوا يجلسون بالداخل. صقر: السلام عليكم. الجميع: وعليكم السلام.

جلسوا. سليم يختلس بعض النظرات لنور الجالسة أمامه تتحدث مع أخته. صقر محدثًا سليم: بعد الفرح هتقعد هنا أسبوع، وبعدين هتدخلوا مصر عشان جامعة نور. سليم بهدوء: إن شاء الله. أومأ الجد وصعد لأعلى لغرفته، وخلفه صفية. وبعد وقت، صعد سعيد وزوجته وعبد الحميد وصفاء ليناموا من عناء اليوم واستعدادًا للغد. وتبقي سليم وفارس وزينة ونور وسمر. فارس بمرح وهو يعطيها مالك: خدي يا زينة ولدك. كل شوية عايز أمي، كأني مش أبوه أصلًا.

ضحكت زينة: معلش يا فارس، لسه صغير. سليم وهو يأخذه منها: ده صغير؟ ده راجل، مش كده يا مالك؟ أومأ الصغير كأنه يفهمه. ضحكوا عليه. في ذلك الوقت، دخل معتز. فارس بقلق من شحوب وجهه أخيه: معتز، كنت فين أصلًا؟ ومالك؟ معتز بتعب: مفيش يا فارس. هطلع أرتاح وهبقى زين. ونظر لنور بحزن وصعد. هي استغربت نظرته. وبدون وعي منها، انتقلت عينها إلى سليم الذي كان ينظر لها. لم تفهم نظراته، ولكنها أبعدت عينها فورًا.

ولكن رأت زينة نظراتهم. همست لفارس بشيء. أومأ لها. فارس: طيب، هنطلع إحنا. زهب ليأخذ مالك الصغير الذي غفى في حضن سليم. سليم: سيبه يا فارس. فارس: لا، هاتوه عشان ينام. وأسيبك أنا بقى. وضحك له. ضربه سليم بخفة في بطنه. فارس: أي، ماشي يا عريس. وأخذ بيد زينة. فارس: يلا يا سمر. سمر بغيظ، فهي لا تريد تركهما بمفردهما: لا، هقعد هنا شوية. زينة بهمس: أختك مش هتجيبها لبره أصلًا. فارس بنفس الهمس: استني بس أنتِ وأنا هطلعها.

ذهب لها وأخذ يد سمر وصعدوا جميعًا. سمر بغيظ: وه! سيبني أصلًا يا فارس. قلت لك ما عاوزاش أطلع. تركها فارس أمام غرفتها: يلا على أوضتك ونامي، وما ألاقيش تحت سامعة. وتركها وأخذ زينة ودلفوا لغرفتهم، وتركاها تأكل من غيظها. .................. في الأسفل، تجلس بتوتر، هي وهو بمفردهما. حمم سليم وذهب وجلس بجانبها. توترت أكثر. سليم بهدوء: طبعًا يا نور، أنتِ عارفة ظروف جوازنا.

(سليم يتكلم معها مصري عادي، بس أما يبقى مع عيلته بيتكلم صعيدي، فاهمين؟ أومأت نور بتوتر. أحس هو بتوترها. سليم وهو يقف ويضع يده في جيوب عبائته: اطلعي ارتاحي دلوقتي، ونكمل كلامنا بكرة. فرت من أمامه وصعدت لغرفتها. أما هو، فوقف ينظر خلفها بشرود. .................. كان معتز يجلس بغرفته في وسط العتمة يبكي. نعم، يبكي. فهو خسرها. أصبحت زوجة ابن عمه. يشعر بقلبه يتمزق. دخل عليه فارس وانصدم عندما وجد أخيه هكذا.

فارس بلهفة وقلق: وه، معتز، مالك يا خوي؟ معتز بخفوت وانكسار وهو يحتضن أخيه: خلاص كده، نور ضاعت مني. فارس بعدم فهم: ضاعت منك إزاي؟ معتز: كنت هحدد مع جدي وهفاتحه في الموضوع وأطلب يدها. فارس بهدوء: اسمعني زين يا معتز. نور بقت مرّة أخوك دلوقتي، يعني تنساها وتشيلها من راسك نهائي. أومأ معتز بصمت. لم ينتبهوا للذي كان يستمع لحديثهم ويبتسم بخبث. ................... بعد وقت، عاد فارس لغرفته بعد أن تأكد أن أخيه غفى.

دخل ووجد زينة تقف أمام الشرفة بعد أن نام مالك. ذهب واحتضنها من الخلف ودفن وجهه في عنقها. زينة بقلق عليه: مالك يا حبيبي؟ فيك إيه؟ فارس بتعب: معتز، خايف عليه. واضح إنه تعبان. زينة: إن شاء الله هيبقى زين. يمكن تعب عشان كان بيشتغل طوال اليوم. أومأ فارس واحتضنها بصمت. وعقله شارد بأمر أخيه. .................. في الصباح، أفاقت من نومها على صوت زينة. زينة: يلا يا عروسة عشان نجهز قبل ما الناس يجوا.

قامت نور ودلفت للمرحاض وخرجت. وجدت زينة ومعها مجموعة من الفتيات. توقعت أنهم جاءوا حتى يجهزونها. بعد وقت، كانت نور جاهزة بفستانها الأبيض المنفوش من عند الخصر لأسفل. وشعرها الأسود تركته خلف ظهرها. أخذتها زينة من يدها لينزلوا للأسفل. خرجوا من الغرفة، ولكنها وجدت من يخرج من الغرفة المقابلة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...