ابعدها سليم عنه بهدوء وجلس، وجلست هي أمامه. سليم بهدوء: انتي عاوزة تعرفي اتأخرت المرة دي ليه؟ هدير: آه. سليم بنفس هدوئه: أنا اتجوزت نور بنت عمي. وقفت هي بصدمة وقالت بصراخ: انت بتقول إيه؟ انت اتجوزت عليا يسليم؟ سليم: نعم، انتي هتعيشي الدور؟ أنا وانتي عارفين كويس إحنا اتجوزنا إزاي، وإني اتجوزتك عشان اللي في بطنك. وبتقولي إنه ابني وعارفة كويس إني مكنتش في وعيي ومش فاكر إيه اللي حصل في الليلة دي.
هدير: يعني انت مش مصدقني يسليم؟ سليم: عايزني أصدق إيه بالظبط؟ اسمعي، أنا مش معترف بالجوازة دي. اللي أما تولدي وتتأكدي إن اللي في بطنك دا ابني، وإني فعلاً حصل بينا حاجة زي ما بتقولي. لو طلع كلامك صح ودا ابني فعلاً، هعلن جوازنا. لكن لو كنتي بتشتغلي، وربي في سماه لهتشوفي مني أيام سودة. هدير: انت إزاي تشك فيا كده؟ أنا بحبك يسليم. سليم: وانتي عارفة إني مبحبكيش، وكنتي مجرد صديقة وبس.
واقترب منها وقال بتهديد: أنا ونور جايين هنا بعد أسبوع. لو حاولتِ تظهري في حياتها، هتندمي على اليوم اللي اتولدي فيه. وتركها وذهب. وقفت هي ثواني وأخرجت هاتفها وتحدثت مع مجهول ما. ..................... في الصعيد. كانوا يجلسون جميعاً في حديقة المنزل، ما عدا الجد وسعيد وعبدالرحمن في المكتب. ومعتز وفارس يمروا على المحصول. زينة: والله يستي، انتي سكرة حاجة أكده ملهاش زي واصل. وقبلتها من خدها بقوة. الجده (صفية)
: ههههه ربنا يخليكي يبتي. ونظرت لنور: مالك أكده يانور؟ مبتحتشديش ليه؟ انتي كويسة؟ نور: آه، أنا كويسة يتيته. زينة: بت، انتي اسمها ستي إيه تيته دي؟ صقر بضحك: قولي ستي بعد كده، يا نور، لزينة تاكلك. زينة: استني أضحك. يخرابي بطني هتنفجر من كتر الضحك. انفجروا في الضحك عليها. جاء مالك الصغير إليهم. ذهبت نور وحملته وقبلت خده: ملوكي، وحشوني أوي. مشفتكش من ساعة.
مالك بطفولية: سيبيني يرور، إني كبير. عمو سليم قلي مث تخلي حد يشيلك. ضحكت نور عليه: امم، كبير؟ ليه عندك كام سنة؟ مالك وهو يرفع يد واحدة: دول كام؟ نور: خمسة. مالك: أنا عندي خمسة، يعني كبير. إني مش صغير. نور: طبعاً كبير، حد يقدر يقول غير كده. ضحكوا جميعاً. كانت سمر تتابعهم من الشرفة. كانت ستنزل تجلس معهم، ولكن عندما وجدت صقر هناك، تراجعت وقررت المكوث في غرفتها. ..................... حل المساء وعاد سليم من القاهرة.
دخل من باب القصر وجدهم جميعاً يجلسون يتناولون العشاء. ذهب وقبل رأس جده ويده. الجد: حمدًا على السلامة يا ولدي. سليم: الله يسلمك يجدي. وفعل المثل مع أمه وأبيه وعمه وجدته. ذهب وقبل جبين نور التي خجلت بشدة وتلونت خدودها بحمرة الخجل، ولكنها تذكرت فوراً أن يفعل ذلك لأن العائلة تجلس، وحتى لا يشك أحد بأمرهم، فيجب أن يظهروا أنهم أسعد زوجين.
ولم ترَ معتز الذي تحولت عيونه للون الأحمر وأحكم قبضته على الملعقة التي كانت بيده حتى كادت أن تكسرها. ولم يلاحظ هذا غير فارس. صفاء: اجعد يا ولدي، زمانك مأكلتش من صبحية ربنا. سليم: آه والله، وراجع من الجوع. جلس سليم بجانب نور على طاولة الطعام الكبيرة. صقر: خلصت الشغلانة؟ سليم: آه الحمد لله. صقر: كنت جيت معاك. سليم: يلا، أنا خلصتها بجي.
كانت سمر تجلس شاردة وتنظر لسليم الذي يتحدث مع نور ويعاملها بحب وحنية كما تظن هي، كما تمنت أن يشعر بها سليم ويحبها. ووجهت نظره لصقر الذي نظر لها بحزن بدا على وجهه. وقف واستأذن ليذهب لينام وصعد لأعلى. استغربت هي بشدة. زينة وهي تميل على سمر التي تجلس بجانبها وقالت بقلق: فهي رغم مشاكساتهم الدائمة، إلا أنها تحب سمر وتخاف عليه. مالك يا بت يا سمر؟ مبتاكليش ليه عاد؟ انتي زينة؟ سمر: ولاحظت نبرة القلق بكلامها،
ابتسمت: إني زينة، متخفيش. زينة: طيب كلي يلا. أومأت وشرعت في الأكل. بعد مدة، انتهوا من الأكل وصعد كل واحد غرفته ليرتاح. ...................... كان صقر يجلس في غرفته. دخل عليه في ذلك الوقت سليم. ذهب سليم وجلس بجانبه على الأريكة وقال بهدوء: سليم: أنا جلت لهدير. صقر: وعملت إيه؟ حكى له سليم. صقر: معلش يا ولد عمي، بكرة تولد وتعرف إذا كان ابنك ولا لأ.
سليم: أنا بس خايف لتكون هي صح وفعلاً حامل مني وحصل بينا حاجة في اليوم ده. وساعتها مش هعرف أواجه لا جدي ولا نور. صقر: بس انت مكنتش في وعيك ومش فاكر حاجة من اللي حصل. ولو على نور، انت جلت إنها مجرد سنة وكل واحد يروح لحاله. بس لو طلع فعلاً إن دا ابنك، هتعمل إيه؟ سليم: هضطر أعرف جدي وأعلن جوازنا. صقر: طب لو طلع لأ؟ سليم بوعيد: دا لو طلعت بتكذب عليا، هوريها أيام سودة. هخليها تتمنى الموت.
صقر: اهدي يا سليم، وكل حاجة هتتحل إن شاء الله. تنهد سليم وتذكر حين حكى لصقر كل شيء، فصقر رفيق دربه، وهو يعلم أيضاً أن زواجه من نور زواج مؤقت وسينتهي بعد سنة. ........................ مر الأسبوع وجاء يوم الزفاف. كان القصر مليئًا بالطبل والرقص، والجميع يشعر بالسعادة، ما عدا سمر الجالسة وترتدي الأبيض وبجانبها حياة. الاثنين يظهر عليهم معالم الحزن واليأس.
دلف عليهم الجد ومع الدفتر وأخذ توقيعهم وخرج، وبعد أن بارك لهم وخرج للمأذون، وتم كتب الكتاب وسط فرحة الناس وصوت طلقات النار العالية فرحًا بأحفاد القناوي. ............... بعد مدة، كانت حياة تجلس بغرفتها هي ومعتز بعد أن انتهى الفرح. ذهب الجميع. شعرت بأحد يفتح باب الغرفة وفزعت عندما وجدت معتز. دلف هو ورأى معالم الخوف والذعر التي تظهر عليها والدموع تغرق وجهها. معتز: تؤتؤ، خلي الدموع الحلوة دي للي هتشوفيه بعدين.
واقترب منها وأمسك شعرها بقبضة يده يجذبها منه بقوة. معتز بوعيد وغضب: يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!