الفصل 4 | من 25 فصل

رواية عشق من نوع اخر الفصل الرابع 4 - بقلم رباب السيد

المشاهدات
26
كلمة
926
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

مازن بنبرة انكسار وحزن يحاول اخفاؤه: مبروك يا ابن عمي. نور بخفوت: الله يبارك فيك يا مازن. جذبتها زينة لتحسها على النزول وهي فقط شارت بنظرات مازن المملوءة بالحزن والانكسار، كأنها فاقت من شرودها عندما وصلت الأسفل وذهبت مع زينة وجلست بين النساء وسط الطبل والرقص وكل مظاهر الفرح. ...................

في الخارج صوت رقص الأحصنة والمزمار والطبل يعم البلد، وسليم يجلس وبجانبه معتز الشارد، وفارس يرقص بالعصيان، والجد يجلس ويحمل مالك، وسعيد وعبد الرحمن يجلسون بجانبه. بعد وقت وجدوا سيارة فارهة تدلف من البوابة وينزل منها شاب تقريباً في عمر سليم، يرتدي الجلباب الصعيدي ووسيم جداً. ذهب سريعا وقبل يد جده. صقر (الجد) اتأخرت ليه يا ولدي. صقر: اسف يا جدي بس لسه واصل دلوقتي من القاهرة. صقر (الجد) طيب أمك فين؟

كان لازم تروح وياك مصر المرة دي. صقر: معلش يا جدي، انت عارفها. على العموم هي جت ودخلت عند الحريم. أومأ الجد وذهب صقر وسلم على أخواله سعيد وعبد الرحمن، وعلى سليم الذي عاتبه على تأخيره ولكنه اعتذر منه وبارك له على الزواج، ومعتز وفارس. وجذبه فارس ليرقص معه، وجذبوا معهم سليم ومعتز الذي استطاع إظهار الفرحة حتى لا يشك أحد بأمره أيضاً، وكانوا يرقصون بشكل احترافي بالعصيان، وكان الجد (صقر) ينظر لهم بسعادة. (صقر

المنياوي: ٢٩ سنة، شاب في عمر سليم تقريباً وصديقه أيضاً، طويل القامة، عيون حادة كالصقر، سمته أمه صقر على اسم أبيها صقر القناوي لشدة حبها له وتمنت أن يكون ابنها مثل جده. وعندما توفي والده انتقل للعيش مع جده هو وأمه. وله أيضاً أسهم في الشركات وله شركات باسمه أسسها هو بتعبه، وله قصر كبير جداً في الصعيد وآخر في القاهرة، ولكنه يلبي رغبة جده في العيش معه.) ....................

كانت سمر تجلس بجانب بعيد تنظر لهم بدموع، فهي تحب سليم ولكنه لا تعرف ماذا تفعل. قامت بعد فترة وصعدت، وقفت في الشرفة. ولفت انتباهها سليم وأخوها وهم يرقصون، وظلت تنظر لهم بهيام ولم تنتبه على زوج أعين الذي ينظر لها بحدة حتى دخلت للداخل وينظر حوله إذا كان أحد ينظر لها أم لا. وفجأة التقت عيناه بذلك الشخص الذي ينظر له بحدة، شهقت بصدمة ودخلت سريعا. سمر: يمري، صقر هيقتلني!

هو حذرني قبل سابق إني ما أشوفش كده. تذكرت في فرح فارس عندما كانت تقف وكانت صغيرة جداً ورغم ذلك أخذ ينهره بقوة وحذرها من أن تقف هكذا. ويوجد ناس بالخارج. ورغم كرهها له إلا أنها تهابه كثيراً، فهو جاد كثيراً وحاد في طباعه. أفاقت على صوت كوثر. كوثر: إنتِ يا بت ولا كأني بناديكي عاد. سمر: قولي يا ما، معلش ما أخذتش بالي، ما حصلش حاجة لكل ده. كوثر: قومي نودي على أبوكي بسرعة، جليليه يجي طوال. سمر بتردد وخوف من أن يراه صقر:

طيب ما تقولي لزينة. كوثر: زينة قاعدة مع نور، يالا أنا قلت روحي، يالا عاد مفضياش أنا للدلع الماسخ ده. سمر: أووف، بجي. ونزلت لأسفل، ولكن فجأة وجدت نفسها تُجذب من يد شخص. شهقت سمر بصدمة. صقر: أنا قلت إيه قبل سابق؟ وإيه اللي مطلعك عند الرجال هااا؟ سمر بقوة ذائفة: وأنت إيه دخلك عاد؟ وسع كده خليني أنادي على أبويا يكلم أمي. لكنه جذبها بقوة وجذب حجابها للأمام حتى يداري شعرها الذي كانت تظهر نصفه. صقر:

أوعاكي أشوف شعراية واحدة ظاهرة من الحجاب بعد كده، امال لابساه ليه؟ زينة! وأخرج منديل من جيبه ومسح وجهها: والزفت اللي على خلجتك دي ما عدتش تحطيه واصل، فاهمة؟ وكرر بصراخ أقوى: فاهمة؟ أومأت بخوف. وقال: يالا على جوه، أوعاكي ألقاكِ بره، هقتلك. ذهبت من أمامه وهي تسبه، كم تكره ذلك المتعجرف. ذهب صقر وأخبر عمه وذهب لجده يخبره أنه عليه الذهاب. صقر: همشي أنا بقى يا جدي عشان رايح على القاهرة. صقر (الجد)

تروح وترجع بالسلامة يا ولدي. خرج صقر وهو يتوعد من أن ينتهي من هذه الصفقة هو وسليم وسيطلبها من جده وسيُجعلها تعشقه كما يعشقها هو، فهو دائم الذهاب للقاهرة هو وسليم لذلك لا يلتقي بها كثيراً. ............................

بعد وقت طويل قضوه في الرقص، انتهى الفرح. مالت الجدة صفية على أذن زينة وهمست بشيء، أومأت زينة وأخذت نور وصعدت لغرفة سليم، كانت مزينة بطريقة جميلة جداً. دخلت نور واستأذنت زينة وذهبت، جلست نور في ركن من الغرفة تبكي. بعد وقت، دلف سليم الغرفة لا يسمع سوى صوت شهقات عالية. ذهب لها سريعاً عندما وجدها تجلس على أرضية الغرفة. سليم بقلق: نور، مالك بتبكي ليه؟ رفعت وجهها له.

انصدم هو من وجهها الأحمر من كثرة البكاء، أخذ يدها وجذبها لتقف وأجلسها على الأريكة وجلس بجانبها. سليم بهدوء: أقدر أعرف أنتِ بتعيطي ليه دلوقتي؟ نور ببكاء وتوتر: مفيش، بس بابا وماما وحشوني. نظر لها ثم قال: هما في مكان أحسن من هنا، ادعيلهم بالرحمة. أومأت بتوتر. ثم تابع كلامه: بصي يا نور. نظرت له. سليم: طبعاً أنتِ عارفة احنا اتجوزنا إزاي وليه. أومأت بخفوت: عارفة. سليم:

صدقيني أنا هعلم لك كويس وديماً هبقى جنبك، ولحد أما السنة دي تخلص، أنا وأنتِ قدامهم أسعد اتنين، الكلام ده بأمر من جدي. نور: آه، ماهو قالي. سليم: تمام، هنقعد هنا أسبوع وهنروح القاهرة عشان جامعتك وشغلي هناك. نور: تمام. ثم نظرت له. سليم بمزاح: إيه، عارفة إني حلو؟ نور بخجل: لا مش قصدي، بس أنت بتتكلم معايا عادي ومعاهم صعيدي. سليم: يعني عايزاني أتكلم معاكي صعيدي؟ نور: آه، أنا عايزة أتعلم اللهجة أصلاً. سليم:

يالا عاد، ادخلي غيري خلجاتك عشان تنامي بكير. نور: لا خلاص، ارجع تاني اتكلم معايا عادي. ضحك عليها وذهبت هي للمرحاض للتبديل الفستان. وبقي هو ينظر خلفها بشرود يفكر في الأيام القادمة وهو لم يقدر أن يقسو عليه، لن يظلمها معه، هي أيضاً مجبرة على الزواج مثله. ............. في الأسفل كان الجد يجلس مع العائلة. سمية: اومال صقر فين يا بوي؟ صقر (الجد) اتلغى على مصر، هيخلص كام حاجة وهيجي بكرة كده. سمية: يجي بالسلامة. الجد:

معتز فين يا فارس؟ مبينش ليه أول ما الناس مشيت. فارس: هو قال وراه حاجة هيعملها ويجي طوال. الجد: طيب، أما نشوفه، آخرتها إيه مع سي معتز. ................ كان معتز يجلس في مكان خالٍ أمام سيارته، ينظر بشرود أمامه وعينه تدمع، كم يؤلمه قلبه. أفاق على صوت هاتفه، أخرجه من جيبه ووجد أخاه فارس. معتز: أيوه. فارس: إنت فين عاد يا معتز؟ جدك قالب الدنيا وبيسأل عنيك. معتز: خلاص جايه دلوقتي.

وأغلق الهاتف وركب سيارته وساقها وهو شارد، وفجأة ظهر أمامه شيء وأوقف السيارة، ولكن..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...