حس بنغزة في قلبه نزل لمستواه. ملحقش يتكلم، شدته من إيده. "يزن، عيب اللي عملته! جريت من إيدي ودخلت. عيب، الكل بيبص عليها، صدمة. بيفكروا في كذا حاجة في بالهم. إبراهيم بيدخل مش واخد باله. "بقولك، جبت الألعاب بتاعت يزن أهي." بيبص عليهم وهما كلهم مصدومين. سالم: "إيه اللي بيحصل ده؟ وده ابن مين؟ إيه المهزلة دي؟ إبراهيم بيحط اللعب على الأرض. "أهدي يا بوي." بيشيل يزن على حضنه.
"ده يزن حبيبي، وابن أخت جوري. هيقعد معانا كام يوم ويرجع." عبير بزعيق: "هو كان بيته عشان يقعد؟ يزن بيبص عليها وهي بتتكلم بزعيق وبيعيط. حور بتاخده في حضنها. "حبيبي، أهدي يا عيوني." بتبص عليها بعصبية بسبب صوتها العالي. بتاخده وتطلع بيه الأوضة. سالم بعصبية: "بقولك إيه، تتجوزها تطلقها، دي بتاعتك، لكن الولد ده مش هيقعد لحظة في البيت. هو أنا ناقص؟ عاصم: "واختها ليه متراعيش؟ بقا ولا لتكون ملهاش اخت أصلاً وملبساك ابنها؟
إبراهيم بيضربه بالبوكس. "اللي بتتكلم عنها دي أشرف منك شخصياً. إياك تجيب اسمها على لسانك يا زبا... مايا بتجري عليه. "أبعدي عني." إبراهيم وهو بيبص على أمه وأبوه. "جوري وهتفضل في البيت، يزن وهيفضل في البيت. زي ماما، يا مرات عاصم، ليها مكان. جوري كمان ليها مكان، مفهوم؟ بيسيبهم وبيطلع الأوضة. بيلاقيها نيمت يزن وقاعدة ماسكة صورة أبوها بدموع. بيقرب عليها ويمسك إيدها. مبترفعش راسها. بيمسح دموعها. "هناخد حقه، متقلقيش."
حور: "أنا آسفة." إبراهيم مبيستحملش ويحضنها. "أسفة إيه يا عبيطة.. أنا اللي آسف على كل حاجة عيشتيها يا حور." بيطلعها من حضنه ويمسك وشها بحنية. "أنا عارف إنك قد كل حاجة، وعارف إنك عشان يزن وعشان مليكة هتحاربي." بيدرك إنها اتكسفت. بيسيبها. "تصبحي على خير بقا." يلا، بتحضن يزن وتنام بيه. وهو بينام على الكنبة بيفكر فيها واللي عاشته واللي حصل فيه. مايا: "مقولتش لي قبل ما نتجوز." عاصم وهو بيتوجع من وشه.
"بقولك إيه، مش ناقصك على المسا. نامي وانتي خ... ساكتة. مايا: "مش شايفة مبرر إن تتجوز بنات الناس وتضحك عليهم." عاصم: "طيب أنا وحش وشخص ميتعاشرش وعايز أ... أنام." قفل النور وحط راسه على المخدة. في دماغه: "هاخد منك الفلوس وأرميكي زي الكلبة في الشارع.. يارب تدخلي عليا وأرتاح من زنك بقا." إبراهيم بيصحي الصبح ويلبس طقمه وهو نازل. "حاولي متطلعيش كتير عشان هما ماهيصدقوا." راح الشركة. وهي حاولت متطلعش. دخلت اخدت شاور.
طلعت لاحظت يزن مش موجود. نزلت تحت تدور عليه. سمعت زعيق من أوضة عبير. عبير بزعيق: "قولتلك متلعبش هنا، قوم بقا." وبتدفعه بإيديها. حور بتاخده في حضنها. بتزعق في وشها: "إيه اللي بتعمليه ده؟ ده طفل! حست يزن اتضايق من الصوت. قالتله يطلع فوق. وقفت قدامها بتحدي. "يزن خط أحمر يا مرات عمي." عبير: "بقولك إيه، متصدعيش دماغي. خديه وديه لأبوه ولا لأمه، مش ناقصين نربي ولاد شوارع." إبراهيم: "حفيدك يبقي ابن شارع ياعبير هانم...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!