الفصل 15 | من 21 فصل

رواية عشق مذبذب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
23
كلمة
607
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

حس بنغزة في قلبه. نزل لمستواه، لم يلحق أن يتكلم، شدته من يده: "يزن، عيب اللي عملته." جرى من يده ودخل. "عيب، الكل بيبص عليها. صدمة، بيفكروا في كذا حاجة في بالهم." إبراهيم يدخل، مش واخد باله: "بقولك، جبت الألعاب بتاعت يزن أهي." يبص عليهم وهمه كلهم مصدومين. سالم: "إيه اللي بيحصل ده؟ وده ابن مين؟ إيه المهزلة دييي؟ إبراهيم بيحط اللعب على الأرض: "أهدي يابوي." ويشيل يزن على حضنه:

"ده يزن حبيبي، وابن أخت جوري. هيقعد معانا كام يوم ويرجع." عبير بزعيق: "هو كان بيته عشان يقعد؟ يزن بيبص عليها وهي بتتكلم بزعيق وبيعيط. حور بتاخده في حضنها: "حبيبي، أهدي يا عيوني." بتتكلم عليها بعصبية بسبب صوتها العالي. بتاخده وتطلع بيه الأوضة. سالم بعصبية: "بقولك إيه، تتجوزها تطلقها، دي بتاعتك، لكن الولد ده مش هيقعد لحظة في البيت. هو أنا ناقص؟ عاصم: "واختها ليه متراعيش؟ بقا ولا لتكون ملهاش اخت أصلا وملبساك ابنها؟

إبراهيم بيضربه بالبوكس: "اللي بتتكلم عنها دي أشرف منك شخصياً، إياك تجيب اسمها على لسانك يا زبالة." مايا بتجري عليه، بيزيحها: "أبعدي عني." إبراهيم وهو بيبص على أمه وأبوه: "جوري وهتفضل في البيت، يزن وهيفضل في البيت. زي ماما. يا مرات عاصم، ليها مكان، جوري كمان ليها مكان، مفهوم؟ بيسيبهم وبيطلع الأوضة. بيلاقيها نيمت يزن وقاعدة ماسكة صورة أبوها بدموع. بيقرب عليها ويمسك إيدها. مبترفعش راسها. بيمسح دموعها:

"هناخد حقه، متقلقيش." حور: "أنا آسفة." إبراهيم مبيستحملش ويحضنها: "آسفة إيه يا عبيطة؟ أنا اللي آسف على كل حاجة عيشتيها يا حور." بيطلعها من حضنه ويمسك وشها بحنية: "أنا عارف إنك قد كل حاجة، وعارف إنك عشان يزن وعشان مليكة هتحاربي." بيدرك إنها اتكسفت، بيسيبها: "تصبح على خير بقا يا لا." بتحضن يزن وتنام بيه، وهو بينام على الكنبة بيفكر فيها واللي عاشته واللي حصل فيه. مايا: "مقولتش لي قبل ما نتجوز." عاصم وهو بيتوجع من وشه:

"بقولك إيه، مش ناقصك على المسا، نامي وانتي خرة ساكتة." مايا: "مش شايفه مبرر إنك تتجوز بنات الناس وتضحك عليهم." عاصم: "طيب أنا وحش وشخص ميتعاشرش وعايز أ تزفت أنام." قفل النور وحط راسه على المخدة. في دماغه: "هاخد منك الفلوس وأرميكي زي الكلبة في الشارع. يارب تدخلي عليا وارتاح من زنك بقا." إبراهيم بيصحي الصبح ويلبس طقمه وهو نازل: "حاولي متطلعيش كتير عشان هما م هيصدقوا."

راح الشركة وهي حاولت متطلعش. دخلت أخدت شاور. طلعت لاحظت يزن مش موجود. نزلت تحت تدور عليه. سمعت زعيق من أوضة عبير. عبير بزعيق: "قولتك متلعبش هنا، قوم بقا." وبتدفعه بإيديها. حور بتاخده في حضنها بتزعق في وشها: "إيه اللي بتعمليه ده؟ ده طفل." لحست يزن اتضايق من الصوت. قالتله يطلع فوق. وقفت قدامها بتحدي: "يزن خط أحمر، يا مرات عمي." عبير: "بقولك إيه، متصدعيش دماغي، خديه واديه لأبوه ولا لأمه، مش ناقصين نربي ولاد شوارع."

إبراهيم: "حفيدك يبقي إبن شارع، يا عبير هانم…!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...