الفصل 7 | من 21 فصل

رواية عشق مذبذب الفصل السابع 7 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
23
كلمة
644
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

تبص تحت بخوف ونظرته ليها بترعبها. بيُقرب أكتر: أنا إيه يا جوري هانم... مش اسمك جوري بردك؟ بتمسك الباب بإيدها وشها بيصب عرق. أه. سالم رجع لورا بضحك: مش عارف خايفة مني ليه؟ طب ده أنا حتى دمي خفيف. حور بتتعدل مكانها وبتقرب بتتكلم بتوتر: حضرتك عايز حاجة تانية؟ سالم: آه تقريبًا كده. انزعجتي... يلا عن إذنك أنا بقى. *** انت شايف نفسك ناقص رجل ولا إيد؟ إبراهيم: يعني إيه؟ عبير: يعني البنت دي ولا من طوبنا ولا تنفعنا. مفهوم؟

إبراهيم بيقوم بعصبية: بس أنا بحبها. عبير بضحك: وحبيتها إمتى يا عين أمك؟ امبارح ولا أوله؟ والله ضحكتني. إبراهيم اكتفى بنظرة عصبية. *** عند حور كانت بتنهج من الخوف ومرعوبة. لو مشيت همشي إزاي طيب؟ أنا لازم أمشي بكرة. لازم بكرة والكل نايم. *** عبير وهي في الصالة بتشرب فنجان قهوة. مايا. عبير: نعم يا ماما. عبير: هاتي كوباية القهوة بتاعتك وتعالي اقعدي جنبي يا حبيبتي. جابت قهوتها وقعدت جنبها.

عبير: حبيبتي ينفع أقولك شوية كلام بس متزعليش مني. مايا: آه طبعًا اتفضلي. عبير: حبيبتي أنا من الأول مش مرتاحة لجوري دي. يعني بزمتك في واحدة متجوزة جديد تجيب واحدة معاها؟ مايا: يا ماما والله كلامك مظبوط بس جوري طيبة ونقية. دي حتى أختي والله. عبير: ومهما يكن يا حبيبتي. يعني عيني عينك أهو شوفتي لما عاصم اتلهف عليها امبارح؟ أيوه خايفة تاخده منك. وبتوشوشها في ودنها. ده حتى حامت على إبراهيم عايزاه بتجوزها.

مايا: ممكن حضرتك فاكرة كده. معلشي لازم أقوم. وقامت. عبير من وراها: ونبي مصيرك تطرديها. *** سالم وهو بيتكلم في التليفون. شايف إن ده أنسب حل بدل ما أموتها. اللي معاه في التليفون: قولتلك من الأول يابيه. طريقة مضمونة عشان تخلص منها وتفرح شوية. سالم: يلا عايزك تجيب أختها من قفاها. مفهوم. وقفل التليفون. *** بيرن التليفون كتير. حور: الو. عاملة إيه؟ ويزن بيبص على الباب عشان محدش يكون جاي.

مليكة بتحذير: لو عند عمك أمشي يا حور. امشي. حور: عرفتي منين؟ مليكة: البطاقة مش هتجبهالك مصادرك المعروفة يا حور هانم. حور: هحاول أجي بكرة. متقلقيش. طيب. مليكة: حور حطي قدامك يزن وحياته. مش مستعدة أخسره. سلام. حور وقعت الموبايل من إيدها. قعدت على السرير بعياط. يارب يارب. ونبي مليش غيرك. ونبي. *** بيدخل عليها عاصم. بيشوفها بتعيط. يمسك إيدها بحنية: ششش. مالك. حور بتشد إيديه وبتمسح دموعها: بعد إذنك اخرج برا.

عاصم بيخرج بالفعل ويروح الشركة. *** حور وهي بتحضر شنطتها من غير ماحد يعرف. بيجي بليل والكل بيفكر في اللي بيفكر إزاي يعترف بحبه ليه. وفي اللي بيفكر فيها طول اليوم. وفي برضو اللي بيفكر يأذيها. وفي النهاية حور بتفكر تنقذ نفسها وأختها وابن أختها. بتقعد على السرير بتعب. بتوصلها رسالة. لو عايزة تنتقمي لأبوكي ولأمك خليكي في البيت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...