بتكتُم نفسها بقوة بالمخدة. الباب خبط، مشي ونط من البلكونة. حور كانت بتاخد نفسها بصعوبة، كأنها بتطلع في الروح. فتحت النور، كان عاصم دخل. "في أي؟ انتي كويسة؟ " حاول يشربها ميه. "عمي.. عمي أنا لازم أمشي، لازم أمشي." قامت وهي متعبة بتلم هدومها. عاصم بيوقفها بإيديه: "اهدّي، اهدّي." "عمي هيقتل.." واغمى عليها. عاصم حطها على السرير. مايا صحيت وراحت للأوضة. "انت بتعمل إيه؟ "اغمى عليها، تعالي شوفيها."
مايا جريت عليها: "جوري، انتي كويسة؟ حصل إيه، قولي." "كانت بتهلوس بكلمة عمها وقالت هيقت.. واغمي عليها." قاسوا ليها الضغط وسابوها ترتاح. راحوا أوضتهم. عاصم مكنش قادر ينام من التفكير. تليفون حور ما بطلش رن لحد ما صحيت. "ألو، مين معايا؟ "الحقيني يا حور، يزن في المستشفى." "إيه؟ انتي بتقولي إيه؟ "حور، عايزين صورة بطاقة عاصم، لاما هيمشوا يزن، الحقيني." "طب، طب استني، اهدي، هتصرف." "إزاي؟
"الصورة هبعتهالك واتس.. يلا اقفلي، سلام." حور خبطت على أوضتهم. "معلشي يا عاصم، هو ممكن بطاقتك؟ مايا باستغراب: "وعايزاها لي؟ "بصراحة كدا، في برنامج شهر عسل قدمت ليكوا فيه ومحتاجين أرقامكم القومية.. معلشي، اديني البطاقة وأنا هحل المشكلة." أدوها البطايق، وهي بسرعة صورتها وبعتتها لمليكة. الصبح على السفرة. سالم: "عبير، بفكر أكتب البيت بأسم ابني عاصم." نزلوا على السفرة وقعدوا.
سالم: "إيه يا ولدي، مش هتجيب حفيد للعيلة ولا إيه؟ مايا بمياصة بتمسك دراعه: "أكيد يا عمي، إن شاء الله قريب أوي." خلصوا الأكل، طلعت على أوضة حور، كانت قافلة على نفسها بالخوف. فتحت الباب وقفلته بسرعة: "جوري، محتاجة مساعدتك." "إيه يا مايا حبيبتي؟ "بصي، انتي عارفة إنه من أول ما عرفنا بعض وأنا معتبراكي أختي، عشان كدا واثقة من اللي هحكيهولك دلوقتي." حور وهي بتمسك إيدها بحنية: "قولي يا روحي."
"عايزاه يبات ليلة في حضني يا جوري." "يعني إيه؟ "مش بيجي جنبي أصلاً من أول الجواز، مدخلش عليا، انتي متخيلة يا جوري؟ "طيب، اهدي، إن شاء الله شهر العسل هيبقى حلو عليكوا، وبعدين يابت، متكونيش ناشفة، خليكي تقيلة." "حاضر ياستي.. يلا هسيبك أنا بقا." حور بتفكير بعد ما مشيت: "مايا، رغم فرق الطبقات بيني وبينها، إلا إنها بتعاملني أختها وأكتر كمان.. بس لازم أمشي من هنا. لو فضلت، أختي ويزن ممكن يم.. يارب."
إبراهيم: "ماما، عايز أ فاتحك في موضوع." عبير: "أه يا حبيبي، لاقيت عروسة؟ إبراهيم: "بصراحة آه." عبير: "قول مين، مين دي، ونروح نخطبهالك." إبراهيم: "جوري..!!!! بيدخل عليها عمها الأوضة: "عاملة إيه يا جوري هانم." بيقرب عليها، بترجع لضهرها للبلكونة: "بخير، في حاجة حضرتك؟ سالم بيقدم خطواته بالعصاية: "وإمبارح بليل كنتي كويسة؟ حور بصدمة: "هو أنت! بصريخ بتقرب: "لابعددددد......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!