الفصل 18 | من 21 فصل

رواية عشق مذبذب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
23
كلمة
570
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

عاصم: أنتي بتخرفي، بتقولي إيه؟ اطلعي برا، مش ناقص جنانك وقرفك. مايا وهي بتاخد شنطتها: جنان ده اللي زيك. كفاية منظر أمك وأبوك قدامك. عاصم بعصبية بيجرها من إيدها ويرميها قدام الباب: مشوفش خلقتك هنا، أنتي طالق. طالق. طااااالق. قفل الباب في وشها بدون رحمة. بيبص عليهم: إيه، عجبكم المولد ولا إيه؟ بيبص على عبير: واحدة رخيصة بتقول أي كلام. إبراهيم: بس دي الحقيقة يا عاصم. عاصم كان بيضحك.

ثبت على كلامه بصله بذهول: يعني إيه حقيقة؟ كمل بضحك: عبير هانم، شكله ابنك خلاص بقى يصدق في أي كلام. حور: يزن ابن مليكة يا عاصم. عاصم: مليكة! مليكة مين؟ مليكة بنت عمي.. يعني أنتي.. حور: حور، أنا حور بنت عمك اللي أبوك أكل حقنا ورمانا في الشارع. سالم كانت عينه بتدمع وهو مش عارف ينطق كلمة. عاصم بصدمة بيحاول يستوعب اللي بيتقال. بيمسك راسه: يعني يزن ابن مليكة وابني... حور: ضحكت عليها ليه يا عاصم؟

عاصم بص عليها بدموع: مضحكتش عليها، مضحكتش! هي اللي قالتلي ابعد عنها، هي اللي رفضت جوازنا. بيشاور على أمه. عبير بصت على الأرض. مكنتش عارفة تقول إيه. ورجعت لاقيتهم طردوكم. فلاش باك. مليكة: بجد يا عاصم، يعني هنتجوز؟ عاصم بيمسك شعرها: بجد يا عيون عاصم. هتكوني ملكي ونجيب عيال قد كده. مسك إيدها: تعرفي إني بحبك. مليكة: اممم، وأنا بعشقك يا عاصومي.

عاصم: إيه رأيك نكتب ورقتين، ويا ستي أول ما أخلص هنكتب قدام الناس كلها يا مليكة، مش عايز أمسك إيدك في الحرام. مليكة: يا عاصم، مينفعش، هستناك يا سيدي لما نخلص. عاصم: طب خلاص، حلو. نكتب عند المأذون وبعدين نبقى نشوف. مليكة بالفعل وافقت. ولأنه كان مكتوب على سنة الله ورسوله وبشهود حب، تمم جوازه بيها. كانت مقررة معاه إن تمنع الحمل لحد ما يحصل إشهار. وللأسف كان في مرة نسيت. مليكة: أنا حامل يا عاصم.

عاصم بحنية: طيب، اهدي. كام شهر وهقولهم. مليكة: بطني هتظهر. عاصم بيحضنها: متقلقيش، أنا معاكي. بعدها بيومين بيرجع من الجامعة. كان سالم وعبير طردوهم. باك. إبراهيم: والضحية كانت يزن يا عاصم. عاصم بيسيبهم ويطلع يدخل الأوضة بدموع. بيشوفه نايم زي الملاك. بيقرب عليه ويحسس على شعره في سره: معقول إنت ابني؟ معقول كنت قدامي ومش عارف؟ أنا آسف. آسف على كل حاجة. آسف والله. بينزل الدموع على خده: مليكة فين يا حور؟

حور: مستحيل أخليك توصلها. كفاية كده. بيقرب عليها بتهديد: وأنا بقولك هي فين. إبراهيم بيقف قدامه: مليكة بتموت يا عاصم. عاصم: يعني إيه؟ انت بتقول إيه؟ أكيد بتهزر صح؟ حور: عندها سرطان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...