بترجع لورا بصدمه: يانهار أسود ابنه إزاي إزاي جرت على اوضتها بتتصل على أبوها: بابا أنا عايزة... قبل ما تكمل شد التليفون من إيدها ورماها على الأرض. شدها من شعرها: قسماً بالله لو حاولتي تفكري بذكائك هكون مموتك هنا. وبيهاجمها بالقلم وبيرميها على السرير. بيقعد على الكرسي ويحط رجل على رجل. بيولع سيجارة: بصي، اخليكي تمشي واطلقك وتمضي على الورقتين دول. رميهم في وشها. مايا بصدمه بعد ما تقرا: عايزني اتنازلك بنسبتي! بترميها
على الأرض وبتعدل شعرها: على جثتي، اديك قرش فاهم. بينفخ الدخان: عادي خالص، هخليكي هنا زي الكلبه وياحرام أقول للناس إن الهانم مش بتخلف وشوفي هتوري وشك فين. مايا: ضحكتني والله، وانت بقا هتوري وشك فين لما أفضحك. إبراهيم: هيعرف يا حور بس في الوقت المناسب. حور: يزن من حقه يعرف أبوه يا إبراهيم. إبراهيم بيحضنها: متقلقيش، كل حاجة هتبقى زي ما انتي عايزة. بتطلع من حضنه بكسوف: شكراً عشان وقفت جنبي وصدقتني لما جيتلك يومها.
فلاش باك. كان بيطلع من الشركة يركب العربية. جريت عليه وقفت قدامه: اسمعني. إبراهيم: أسمع إيه؟ واحدة حرامية جايه تبرري أي سرقة لأمي ولا سرقة أخويا من مراته. مسكت إيديه بضعف: اسمعني وبعد كدا احكم. بعد عدة دقايق: يعني انتي اخت مليكة! حور: هي دي الحقيقة، صدقني أنا جيت بالغصب عشان مايا وكنت عايزة أمشي. أبوك حاول يقتلني واستحملت، بس أبوس إيدك ألحقني، أنقذ اختي ومش عايزة حاجة تانية.
إبراهيم: حور، من وإحنا أطفال عارفاني إن مبحبش الظلم، حقك هيرجع وحق مليكة هيرجع. مليكة هتيجي هنا وأنا هتابع مع الدكاترة، وانتي بالمرة هتشوفيها ويزن يجي معاها. حور: يعني إيه؟ إبراهيم: يعني جاهزة عشان تاخدي حقك. حور: بس دول مامتك وأبوك. إبراهيم: اللي يقبلوا على عيالهم قرش حرام هيبقوا أهلي إزاي... القانون هيعرف يجيب الحق. الحل دلوقتي إن هنتجوز عشان نعرف نكمل وتعرفي تدخلي البيت ومتخافيش مني، الجواز هيبقى ورق بس. بااااك.
إبراهيم بحنية: بزهق من شكراً دي على فكرة. حور بتضحك وبتبص في عينه. بتحس قلبها بينبض وفي بالها: ياترى حبيتك يا بن عمي؟ مايا بتفكير: سيبني أفكر ياحد بيكره. بيعدي اليوم وهو حزن على الكل في اللي بياكله الطمع، وفى الحزن أكله، وفي اللي بيخطط وبيفكر. يصحوا تاني يوم بيلاقوا عبير وصلت هي وسالم، الاتنين على كرسي متحرك، لكن هو لسانه معقود، بيهز راسه بالعافية. حور بتنزل هي وإبراهيم وهو ماسك إيدها وبيبوصلها في عينها.
عبير بصرامة: هتطلق الشيطا'نة دي إمتي يا بيه؟ إبراهيم: مراتي ومش هطلقها. عبير: خدها واطلع برا، مش عايزين شيا'طين في بيتنا، كفاية اللي حصل لأبوك بسببها. عاصم نزل: أمي بتتكلم صح. إبراهيم: أنتي إيه مبتتعظيش من اللي حصلك. وعاصم اتعصب: إزاي تكلم أمك كده. مايا بتنزل معاها شنطة السفر: هات الورقتين. محدش كان فاهم اللي بيحصل. عاصم حط الورقة قدامها مضت. بصت في عيونه: في مفاجأة عايزة أقولهالك يا عاصم بيه. عاصم: أخلصي.
يزن يكون ابنك يا عاصم بيه...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!