الفصل 5 | من 21 فصل

رواية عشق متملك الفصل الخامس 5 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
34
كلمة
373
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

أنا مريض بيكي يا مليكة، مريض بيكي. رجعت مليكة لورا أكثر وخوفها بيزيد: بس كفاية، حرام، أنت كدا بتأذيني، أنا اللي غلطانة، أنا اللي أستاهل ضرب الجزم إني وافقت أتجوزك. قرب محمود عليها، بيمسك وشها بين إيديه بعشق: أنتِ وافقتي عشان بتحبيني، وأنا وافقت عشان أنا بحبك، إحنا مالناش غير بعض. مليكة بشحطفة: أنت عندك نيفين وغيرها، وأنا عندي زياد وغيره.

محمود مستحملش إنها تتكلم عن راجل غيره، قرب على شفتاها وأخدها في بحور عشقه، كأنه بيقولها قد إيه هي وحشته. بعد ثواني بعد عنها وشفتاها وارمة واتعورت. مليكة بخوف من نظراته: أنت ليه عملت كدا؟ محمود: عشان تبقي تعرفي تقولي اسم راجل تاني. مليكة جواها: أنا لازم أخرج من هنا، لازم. محمود: يلا قومي اغسلي وشك عشان نمشي. مليكة بتوتر: نمشي نروح فين؟ أنا عايزة أرجع لـ...

حط صباعه على بوقها بتحكم: أنتِ هتعملي اللي بقوله بالحرف الواحد يا مليكة. مليكة بتقوم وتغسل وشها. محمود بيتصل على نيفين: معلش يا نيفين، أنا مشيت، تبقي امشي ومتستنيش، مش هرجع تاني. مليكة بتبص له من المراية بقرف. محمود بعد ما قفل الفون: مالك بتبصي كدا ليه؟ مليكة: عشان أنت بوشين. محمود بضحكة خبيثة: بس الوشين بيعشقوكي. مليكة: وأنا ولا عايزاك ولا عايزة عشقك. محمود بيقرب عليها من ضهرها وهو

بيحاوط خصرها ويجذبها ليه: عمرك ما تفتكري إني هبعد عنك لمجرد كام كلمة بتقوليها. مليكة بتبلع ريقها وتتكلم وهي بتترعش: خرجني من هنا. لفها محمود ليه بحركة سريعة، ولف الطرحة عليها بإحكام: الطرحة دي تتلف كدا. مليكة بصت له بلامبالاة. محمود مسك إيديها بتملك: أكيد يكونوا مشيوا دلوقتي، يلا. بعد ساعتين كانوا في الشقة. محمود: خدي عملتلك أكل عشان تاكلي. مليكة: مش عايزة، ماما زمانها قلقانة عليا. محمود: لا مش قلقانة.

مليكة باستغراب: قصدك إيه؟ محمود: أنا اتصلت بيها وقولت لها إنك هتروحي رحلة والتليفون مفيهوش شبكة، ومتستغربيش، اعملي حسابك كل أسبوع هتطلعي بحجة مختلفة، أنا مش هقدر أقعد من غيرك غير يومين بالعافية. مليكة: لحد إمتى؟ محمود: لحد ما ترضي نسافر ونربي ابننا هناك. مليكة: وأنا قولتلك مش عايزة ومش عايزة الطفل ده. محمود قرب عليها وهو بيفك الطرحة، بيزيح شعرها لورا بنظرات كلها خبث: الطفل ده هو ثمرة حبنا.

مليكة بدأت أنفاسها تقل: محمود ابعد. محمود بيقرب أكثر وهو بيحسس على رقبتها: ولو ما بعدتش؟ مليكة: ابعد كفاية لحد كدا. محمود ما كانش سامعها ومركز على شفتاها اللي بتتحرك. بعد ثواني تاه في قبلته الساحرة. مليكة كانت بتقاومه في الأول، بدأت دموعها تنزل وهي بتحاوط رقبته واستجابت. محمود كان مبسوط لاستجابتها، كمل في اللي بيعمله وبدأ يتجرأ أكثر، وفعلوا ما أحل الله لهم. اليوم التالي محمود بيفتح عينيه بصدمة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...