سمع صوتها في الحمام فظل يخبط بشدة: افتحي يا مليكة، افتحي. مليكة فتحت وعيونها شبه متهالكة: نعم. محمود مسكها من يدها وسندها للسرير: في إيه؟ أنتي كويسة؟ مليكة بتمسك بطنها بخوف: مش عارفة، بس مش قادرة، باستفرغ كتير أوي أنا تعبانة. محمود بيمسك وشها بيديه: طيب اهدي أنا هاجيبلك أكل ماشي. مليكة: مش عايزة لا. محمود: لا لازم تاكلي ومفيش نزول النهاردة. مليكة: طب والجامعة؟ محمود: تولع الجامعة مش أهم منك ومن ابني.
مليكة بعيون فارغة: ليه يا محمود؟ محمود: ليه إيه؟ مليكة: ليه كل ده وليه الجواز في السر؟ ليه يا محمود كل ده بجد؟ محمود: مينفعش يعرفوا هيطردوني وهيطردوكي والمنحة محدش هيوافق عليها. مليكة: يبقى طلقني، إنساني وأنا هنساك. محمود: أنتي بتطلبي حاجة مستحيلة يا مليكة. مليكة: لا مش مستحيلة، أنت عندك فرصة تتجوز تاني وتعيش حياتك. محمود: لا معنديش، أنا اسمي مش هيتكتب جنب حد غيرك يا مليكة.
مليكة بتمسك يديه بدموع: خايفة يكون فات الأوان ساعتها يا محمود. محمود بيمسح دموعها: يلا بقى فكي، مش عايز أشوف أي دموع، يلا البسي كويس وهاعمل الأكل بسرعة وأجي. نسرين: يعني إيه مفيش رحلة يا دكتورة؟ نيفين في التليفون: الجامعة ما طلعتش أي رحلات، بس أنا اتصلت عشان أطمن على مليكة، آخر مرة ما كانتش كويسة. نسرين بخوف شديد: أنتي إيه اللي بتقوليه؟ في دكتور من الجامعة قالي إنها في رحلة، بنتي راحت فين؟ راحت فيييين؟
نيفين: طيب اهدي حضرتك وحاولي تتصلي بيها. نسرين: أتصل إيه؟ التليفون مقفول وهو قالي مش هتبقى في شبكة. نيفين: طيب اهدي حضرتك اقفلي معايا وهاشوف حل للموضوع ده. كانت قاعدة في الصالة بتاكل وهو بياخد شاور، جرس الباب رن أكتر من مرة. مليكة كانت مترددة تفتح بس لما بدأ خبط شديد فتحت، كانت امرأة لا تتعدى الثلاثين. مليكة بهدوء: اتفضلي. شاهي بتزقها بيدها: ماهو طبعًا هتفضلي، مش ده بيت جوزي؟ مليكة باستغراب: جوزك إزاي؟
محمود بيخرج بالروب بصدمة: شاهي بتعملي إيه هنا؟ شاهي: مش معقول يا حبيبي تجيب بت زي دي تتسلى بيها، كنت تجيب أكبر شوية!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!