رد واحد، مفيش غيره، اللي بتقوله الست دي صح. شاهي: ست إيه يا روح أمك؟ خدي بالك بتتكلمي مع مين، أنا مرات دكتور محمود البسيوني. محمود: شاهي، امشي من هنا دلوقتي. شاهي: أمشي إيه؟ البت دي هي اللي هتمشي، دي ملهاش مكان هنا ولا هيبقي ليها. محمود بزعيق: وأنا بقول إنك تمشي يعني تمشي! مليكة مستحملتش تقف أكتر من كدا، زقتها بعيد بعصبية: امشي كدا! ونزلت من الشقة جري. محمود بصوت عالي: مليكة، مليكة، ما تمشيش!
شاهي: مالك زعلان أوي كدا؟ ما تجري وراها أحسن. محمود رزع الباب، رجّعها على الحيطة وهو ماسكها من عنقها بعصبية: قسماً بالله إنتي تحمدي ربنا إني ساكتلك على كل ده، لو بإيدي كنت خلصت عليكي. بعد عنها بعد ما حس إنها ممكن تموت في إيديه. شاهي بتكح وهي مرعوبة منه. محمود: والله لو خسرت مليكة لأكون مخلص عليكي. شاهي: أنا مراتك يا محمود، وأم ابنك. محمود: بطلي بقا تقولي كلام تخاريف، أنا وإنتي عارفين إن ده ابن أخويا.
شاهي: وأخوكي مات، وأنا مراتك، لازم تتقبل. محمود: وإنتي لازم تتقبلي إني ولا مرة هتقبلك ولا هتقبل إنك مراتي، أنا اتجوزتك بس عشان العيلة، ما تحلميش بحاجة تانية. اليوم التالي، وتحديداً في الجامعة. محمود دخل السكشن بيتفحص وجودها ولكن لا أثر ليها. شهد: دكتور، إمتى هنبدأ السكشن؟ محمود كان سرحان في مليكة وإنها فين وبتعمل إيه. إسراء: دكتور، ممكن ترد علينا؟ محمود فاق من شروده: أحم أحم، هنبدأ أهو بس بتأكد إن كلكو موجودين.
شهد: آه، كلنا موجودين بس مليكة غايبة انهارده للأسف. محمود: أمم، ليه كدا؟ هي كويسة؟ شهد: آه آه كويسة، هي خطوبتها انهارده عشان كدا معرفتش تيجي للأسف. محمود: إيه؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!