الفصل 8 | من 21 فصل

رواية عشق متملك الفصل الثامن 8 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
27
كلمة
371
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

محمود: حامل في ابني وبتتجوزي من غيري! مليكة: ابنك مات، وجوازي منك هيخلص وقريب قوي يا محمود. محمود بعصبية شديدة: مات إزاي؟ أنتِ بتقولي إيه؟ مليكة: ما يشرفنيش يكون في بطني حتة منك ومن قرفك اللي عملته معايا. في أول فرصة خرجت من بيتك قتلته. محمود: لا لا، أنتِ مستحيل اللي بتقوليه! أنتِ أكيد كذابة، أكيد بتقولي كدا عشان أمشي. مليكة راحت للمكتب وجابت ورق رمته في وشه بعصبية: لو ما بتعرفش تقرا، اقراها ليك يا محمود بيه.

محمود بدموع مكتومة ونظرة مش مفهومة: حتى لو مات، جوازنا مش هينتهي يا مليكة. مليكة: لا هينتهي، ولو ما انتهىش وربي لأكون خالعاكِ. محمود: مليكة افهميني، أنا بحبك. انهي كل القرف اللي بره ده، انهي الخطوبة والكلام ده. أنتِ عارفة إني بحبك وأنتِ بتعشقيني. مليكة بضحكة خفيفة: كان زمان، حب ده كان زمان يا محمود. دلوقتي بتقرب عليه بنظرة تحدي: ربنا يكفيك شر اللي تكره بعد ما تحب.

محمود بيجذبها من إيديها: لو حاولتي تبيني قسوة الدنيا فيكِ، مش هتبقي كدا. مليكة شدت إيديها وضربته بالقلم: إياك تلمسني تاني... يا دكتور محمود. مليكة بصت له بعناد أكثر، وفكت الطرحة وانساب شعرها الحرير وخرجت من الأوضة. زياد بنظرة عشق وانبهار: حاسس إني شايف سندريلا، مش واحدة طبيعية. مليكة بابتسامة خفيفة وهي عارفة إن محمود في ضهرها: تسلم يا حبيبي. محمود كان وراها، ما استحملش وكسر الكوباية بين إيديه بعصبية وغضب.

شاهي: أعمل إيه يا مرات عمي، اتجوزها ما طلعش بيتسلى بيها؟ إيمان: وأنا قولتلك إيه؟ مش قولتلك إنه شكله مع واحدة تانية وأنتِ عملتي فيها اللي مش همك حاجة. يلا شوفي بقى وهو بيرميكي. شاهي بنظرة شر: بس أنا بحبه ومستحيل أسيبه. إيمان: بقولك إيه يا بت، أنا وأنتِ عارفين الطفل اللي جوه ده مش ابن ياسر أخو محمود. شاهي: وماله؟ شوفتيني كذبت عليكي؟ إيمان: يا أختي وهو مش رايدك من البداية، عملتي كل ده ليه؟ شاهي: وأنتِ مالك يا مرات عمي؟

ما تروحي تشوفي أنتِ عملتي كل ده ليه؟ إيمان: طب اسكتي اسكتي عشان البيه جه. بيدخل عليهم جابر أبو محمود وهو بيتمايل: مالكوا سكتوا ليه؟ إيمان: جاي منين بقى يا جابر؟ أوعى لتكون جاي من الكباريه. جابر قرب عليها وهو بيشد شعرها: لا يا روحي، جاي من فرح ليكي شوق في حاجة. إيمان بزعيق: ابعد يا جابر! محمود بصوت عالي: يلا يا أستاذة مليكة انهي المهزلة دي. زياد: في إيه يا دكتور؟ دي خطوبتنا. محمود ضربه بالقلم: خطوبة مين يا واد؟

وكمل عليه ضربه بالبوكس. أخدها من إيديها بعصبية: امشي قدامي. مليكة ما رضتش تمشي. شالها وهو خارج بره البيت، وقعت من على دراعه، مسكت بطنها برعب وعياط: ابنيييي!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...