محمود: حامل في ابني وبتتجوزي من غيري! مليكة: ابنك مات، وجوازي منك هيخلص وقريب قوي يا محمود. محمود بعصبية شديدة: مات إزاي؟ أنتِ بتقولي إيه؟ مليكة: ما يشرفنيش يكون في بطني حتة منك ومن قرفك اللي عملته معايا. في أول فرصة خرجت من بيتك قتلته. محمود: لا لا، أنتِ مستحيل اللي بتقوليه! أنتِ أكيد كذابة، أكيد بتقولي كدا عشان أمشي. مليكة راحت للمكتب وجابت ورق رمته في وشه بعصبية: لو ما بتعرفش تقرا، اقراها ليك يا محمود بيه.
محمود بدموع مكتومة ونظرة مش مفهومة: حتى لو مات، جوازنا مش هينتهي يا مليكة. مليكة: لا هينتهي، ولو ما انتهىش وربي لأكون خالعاكِ. محمود: مليكة افهميني، أنا بحبك. انهي كل القرف اللي بره ده، انهي الخطوبة والكلام ده. أنتِ عارفة إني بحبك وأنتِ بتعشقيني. مليكة بضحكة خفيفة: كان زمان، حب ده كان زمان يا محمود. دلوقتي بتقرب عليه بنظرة تحدي: ربنا يكفيك شر اللي تكره بعد ما تحب.
محمود بيجذبها من إيديها: لو حاولتي تبيني قسوة الدنيا فيكِ، مش هتبقي كدا. مليكة شدت إيديها وضربته بالقلم: إياك تلمسني تاني... يا دكتور محمود. مليكة بصت له بعناد أكثر، وفكت الطرحة وانساب شعرها الحرير وخرجت من الأوضة. زياد بنظرة عشق وانبهار: حاسس إني شايف سندريلا، مش واحدة طبيعية. مليكة بابتسامة خفيفة وهي عارفة إن محمود في ضهرها: تسلم يا حبيبي. محمود كان وراها، ما استحملش وكسر الكوباية بين إيديه بعصبية وغضب.
شاهي: أعمل إيه يا مرات عمي، اتجوزها ما طلعش بيتسلى بيها؟ إيمان: وأنا قولتلك إيه؟ مش قولتلك إنه شكله مع واحدة تانية وأنتِ عملتي فيها اللي مش همك حاجة. يلا شوفي بقى وهو بيرميكي. شاهي بنظرة شر: بس أنا بحبه ومستحيل أسيبه. إيمان: بقولك إيه يا بت، أنا وأنتِ عارفين الطفل اللي جوه ده مش ابن ياسر أخو محمود. شاهي: وماله؟ شوفتيني كذبت عليكي؟ إيمان: يا أختي وهو مش رايدك من البداية، عملتي كل ده ليه؟ شاهي: وأنتِ مالك يا مرات عمي؟
ما تروحي تشوفي أنتِ عملتي كل ده ليه؟ إيمان: طب اسكتي اسكتي عشان البيه جه. بيدخل عليهم جابر أبو محمود وهو بيتمايل: مالكوا سكتوا ليه؟ إيمان: جاي منين بقى يا جابر؟ أوعى لتكون جاي من الكباريه. جابر قرب عليها وهو بيشد شعرها: لا يا روحي، جاي من فرح ليكي شوق في حاجة. إيمان بزعيق: ابعد يا جابر! محمود بصوت عالي: يلا يا أستاذة مليكة انهي المهزلة دي. زياد: في إيه يا دكتور؟ دي خطوبتنا. محمود ضربه بالقلم: خطوبة مين يا واد؟
وكمل عليه ضربه بالبوكس. أخدها من إيديها بعصبية: امشي قدامي. مليكة ما رضتش تمشي. شالها وهو خارج بره البيت، وقعت من على دراعه، مسكت بطنها برعب وعياط: ابنيييي!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!