الفصل 9 | من 21 فصل

رواية عشق متملك الفصل التاسع 9 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
31
كلمة
262
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

انتي إيه اللي بتقوليه يا بنتي؟ مليكة ربطت على بطنها أكتر بعياط: الحقيني يا ماما، ما تسيبينيش! محمود بزعيق: انتي إيه اللي قولتيه قبل شوية؟ مليكة بصريخ: ذياد! الحقني يا ذياد! ذياد جري عليهم وبدأ يضرب في محمود. محمود ما كانش عنده طاقة يدافع على نفسه أو يبعده، كان بس بيردد بكلمة واحدة: ابني، ابني يا مليكة. ذياد نزل فيه ضرب لدرجة مليكة جريت عليه تبعده: اهدي يا ذياد، هيموت في ايديك. ذياد: أهدي إيه؟ انتي شوفتي هو عمل إيه؟

شوفتي شالك إزاي؟ مليكة: خلاص خلاص، خلينا ندخل، عملنا فضيحة على الفاضي. ذياد مسك إيديها ونسرين دخلت معاهم. محمود كان مرمي على الأرض وفمه بينزف وهو بيشوف طيفهم: ابني يا مليكة، ابني. اليوم التالي الدفعة كلها بدأت تبارك لمليكة وذياد. محمود دخل عليهم المحاضرة. شهد باستغراب: إيه اللي دخل دكتور محمود ده؟ بيدي سكاشن بس. أميرة: إيه ده؟ إيه اللي حصل لوشه؟ (بتعلي صوتها أكتر) أنت كويس يا دكتور؟ محمود وهو يبتسم: كويس يا أميرة.

(وكمل نظراته لكل الدفعة ما عدا مليكة) طبعًا كلكوا مستغربين أنا بعمل إيه هنا، بس أنا حابب أقولكوا إن مناقشتي كانت من كام يوم، عشان كدا يحق ليا إني أدرّسلكوا محاضرات، وطبعًا بعد مناقشات كتيرة أنا رئيس قسمكوا. مليكة: إزاي؟ محمود ما اهتمش ليها: كله يطلع ورقة ويكتب اسمه ويجاوب على السؤال ده. كتب على البورد (إيه اللي يخليك تعيش؟ أميرة بتعجب: دكتور، حضرتك متأكد من السؤال؟

محمود: أكيد وعليه درجات يا أميرة. يلا عشر دقايق وهلم الورق. كلهم استعجبوا من السؤال ومليكة كانت مصدومة من بروده التام كأنه بيقتلها. بعد 10 دقايق محمود بيحط الورق على المكتب: مش حابب أقراهم دلوقتي، بس حابب أجاوب على السؤال. (سكت شوية وضحك بحب) اللي مخليني عايش ابني من شريكة حياتي شاهي. (وبيبص على الباب بعشق و....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...